‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 3 مايو 2026

بيركشاير تعقد أول اجتماع دون بافيت وسط انتقال سلس لقيادة إمبراطوريتها المالية

وارن بافيت

بيركشاير تعقد أول اجتماع دون بافيت وسط انتقال سلس لقيادة إمبراطوريتها المالية

 شهدت بيركشاير هاثاواي لحظة تاريخية خلال اجتماعها السنوي، الذي عُقد هذا العام لأول مرة دون حضور أسطورتها الاستثمارية وارن بافيت على منصة القيادة، في تحول لافت نحو مرحلة جديدة بقيادة الرئيس التنفيذي الجديد غريغ أبيل.


وفي مستهل كلمته، أظهر أبيل أسلوبًا عمليًا يعكس شخصيته الإدارية، حيث ركز على استمرارية الأداء والكفاءة، مطمئنًا المساهمين بأن الشركة قادرة على الحفاظ على مسارها رغم غياب "حكيم أوماها".


ورغم تراجع الحضور مقارنة بالسنوات السابقة، استمر تدفق آلاف المستثمرين إلى أوماها، في إشارة إلى الثقة المستمرة في نموذج الشركة، خاصة مع الرسائل الواضحة التي حملها الاجتماع حول استقرار الإدارة واستمرار الإرث.


تميز اللقاء هذا العام بأسلوب أكثر مؤسسية، حيث تقاسم أبيل المنصة مع كبار التنفيذيين، في خطوة تعكس تحولًا من القيادة الفردية إلى العمل الجماعي داخل واحدة من أكبر الشركات في العالم.


كما استعرض الأداء المالي والتحديات المستقبلية، وعلى رأسها كيفية توظيف السيولة الضخمة التي تمتلكها الشركة، والتي تقدر بمئات المليارات، وهو اختبار حقيقي لقدرات القيادة الجديدة.


وفي ختام الاجتماع، حضرت روح تشارلي مونغر، بينما وجه بافيت كلمة مقتضبة أشاد فيها بنجاحات انتقال القيادة، مستشهدًا بتجارب شركات كبرى مثل أبل، في رسالة تعزز الثقة بمستقبل بيركشاير في مرحلتها الجديدة.

السبت، 2 مايو 2026

تايو أويل تستلم شحنة نفط من مشروع سخالين-2 الروسي

صادرات النفط الروسي

تايو أويل تستلم شحنة نفط من مشروع سخالين-2 الروسي

في ظل تقلبات أسواق الطاقة العالمية، أعلنت شركة تايو أويل اليابانية عزمها استلام شحنة نفط خام من مشروع سخالين-2 الروسي خلال الأيام المقبلة، في خطوة تعكس بحث طوكيو عن بدائل للإمدادات التقليدية.


وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه اليابان ضغوطًا متزايدة على وارداتها النفطية، خاصة بعد تراجع الإمدادات من منطقة الخليج نتيجة التوترات المرتبطة بالأوضاع في إيران.


وبحسب الشركة، من المتوقع أن تصل الشحنة إلى مقاطعة إهيمه غرب اليابان في الرابع من مايو، دون الإفصاح عن خطط مستقبلية بشأن الاستيراد من المشروع الروسي.


وكانت اليابان قد قلصت بشكل كبير وارداتها من النفط الروسي عقب غزو أوكرانيا 2022، إلا أن استثناءات أميركية سمحت باستمرار بعض الإمدادات من مشروع سخالين-2 حتى منتصف يونيو.


وفي سياق متصل، تسعى طوكيو إلى تنويع مصادر الطاقة، من خلال استيراد النفط من الولايات المتحدة ودول أخرى، إضافة إلى تجنب مسارات الشحن الحساسة مثل مضيق هرمز.


وتعكس هذه التحركات استراتيجية يابانية مرنة تهدف إلى تأمين احتياجاتها من الطاقة، في ظل بيئة دولية تتسم بعدم الاستقرار وتزايد المخاطر الجيوسياسية.

 

الاثنين، 27 أبريل 2026

الأسواق تترقب قرارات البنوك المركزية.. وباول في اختبار حاسم بشأن الفائدة

البنوك المركزية

الأسواق تترقب قرارات البنوك المركزية.. وباول في اختبار حاسم بشأن الفائدة

تترقب الأسواق العالمية خلال الأسبوع الجاري قرارات مهمة من البنوك المركزية الكبرى، في ظل حالة من عدم اليقين الاقتصادي والسياسي، خاصة مع تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وما يرافقه من تداعيات على أسعار الطاقة والتضخم العالمي.


ويُعد هذا الترقب انعكاسًا لحساسية المرحلة، حيث ساهمت التوترات في منطقة الشرق الأوسط، خصوصًا ما يتعلق بمضيق هرمز، في زيادة الضغوط على الأسواق ورفع مستويات القلق لدى المستثمرين.


وفي هذا السياق، يواجه جيروم باول اختبارًا حاسمًا، إذ يُتوقع أن يكون الاجتماع المرتقب للاحتياطي الفيدرالي آخر اجتماع له قبل انتهاء ولايته، وسط ترجيحات قوية بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.


وعلى صعيد البنوك المركزية الأخرى، من المنتظر أن يجتمع بنك اليابان يوم الثلاثاء، يليه بنك كندا يوم الأربعاء، مع توقعات واسعة بتثبيت أسعار الفائدة في كلا الاجتماعين.


كما يعقد كل من بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي اجتماعاتهما يوم الخميس، وسط سيناريو مشابه يرجح الإبقاء على السياسات النقدية الحالية دون تعديل، في انتظار وضوح أكبر في المؤشرات الاقتصادية.


ويرى خبراء اقتصاديون أن غموض بيانات التضخم وتباين المؤشرات الاقتصادية يدفعان البنوك المركزية إلى التريث، وهو ما أشار إليه الأستاذ المساعد بجامعة قطر جلال قناص، مؤكدًا أن الفيدرالي الأميركي قد يفضل الانتظار قبل اتخاذ أي خطوة جديدة بشأن الفائدة.

 

وزير المعادن: لا نية لبيع "سنيم" وقريبًا إطلاق مشروع "العوج"

وزير المعادن والصناعة

وزير المعادن: لا نية لبيع "سنيم" وقريبًا إطلاق مشروع "العوج"

أكد وزير المعادن والصناعة أدي ولد الزين عدم صحة الأنباء المتداولة بشأن نية بيع الشركة الوطنية للصناعة والمناجم "سنيم"، مشددًا على أن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة وتفتقر لأي معطيات رسمية.


وأوضح الوزير، خلال مشاركته في برنامج "في الواجهة" الذي تبثه قناة "الموريتانية"، أن الدولة ماضية في دعم الشركة وتعزيز قدراتها الإنتاجية، بدلًا من التفريط فيها، نظرًا لمكانتها الحيوية في الاقتصاد الوطني.


وفي سياق متصل، كشف ولد الزين عن قرب إطلاق مشروع "العوج"، الذي يُنتظر أن يشكل نقلة نوعية في أداء الشركة، من خلال مضاعفة طاقتها الإنتاجية الحالية.


وأشار إلى أن هذا المشروع يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز حضور "سنيم" في الأسواق الدولية، وزيادة مساهمتها في دعم الاقتصاد الوطني، خاصة مع تنامي أهمية قطاع المعادن في موريتانيا.


وبيّن الوزير أن الدولة تمتلك الحصة الأكبر من المشروع بنسبة 92 في المائة، فيما تعود النسبة المتبقية لشركة "غلينكور" السويسرية، في إطار شراكة تعكس ثقة المستثمرين الدوليين في قطاع التعدين الموريتاني.


ويأتي هذا التوضيح في ظل تصاعد النقاشات حول مستقبل "سنيم"، التي تُعد واحدة من أبرز المؤسسات الاقتصادية في البلاد، وأحد أهم أعمدة التنمية ومصادر الدخل الوطني.

 

السبت، 25 أبريل 2026

لجنة المالية بالبرلمان تبحث مشروع قانون جديد لتحديث مدونة الجمارك

لجنة المالية بالبرلمان

لجنة المالية بالبرلمان تبحث مشروع قانون جديد لتحديث مدونة الجمارك

ناقشت لجنة المالية بالجمعية الوطنية، خلال اجتماعها اليوم برئاسة النائب عالي ممادو كان، مشروع قانون جديد يهدف إلى إلغاء واستبدال القانون رقم 2017-035 الصادر في 21 ديسمبر 2017، والمتعلق بمدونة الجمارك، في خطوة تعكس توجه السلطات نحو تحديث الإطار القانوني المنظم للقطاع.


وخلال الجلسة، قدّم وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، عبد الله سليمان الشيخ سيديا، الذي يشغل منصب وزير المالية وكالة، عرضًا مفصلًا حول مضامين المشروع، مستعرضًا أبرز الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية والتجارية التي تشهدها البلاد.


وأوضح الوزير أن التعديلات المقترحة تهدف إلى تعزيز فعالية المنظومة الجمركية، من خلال تبسيط الإجراءات وتحديث الآليات المعتمدة، بما يواكب المعايير الدولية ويسهم في تحسين بيئة الأعمال والاستثمار.


كما شدد على أن المشروع يسعى إلى تعزيز الشفافية ومكافحة التهريب، عبر إدخال أدوات رقابية أكثر تطورًا، وتحسين التنسيق بين مختلف الجهات المعنية بالرقابة الجمركية.


ومن المنتظر أن يساهم هذا الإصلاح في رفع كفاءة تحصيل الإيرادات الجمركية، ودعم الاقتصاد الوطني، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالعولمة وتزايد حركة التبادل التجاري.


ويأتي هذا النقاش في إطار جهود متواصلة لتحديث المنظومة القانونية والاقتصادية، بما يعزز من قدرة البلاد على مواكبة المتغيرات الدولية وتحقيق تنمية مستدامة قائمة على الشفافية والفعالية.

 

الثلاثاء، 21 أبريل 2026

توقعات بعودة الصين لاستيراد النفط بعد تراجع خلال أزمة إيران

مصافي تكرير النفط في الصين

توقعات بعودة الصين لاستيراد النفط بعد تراجع خلال أزمة إيران

توقع رئيس شركة ميركوريا، ماركو دوناند، أن تعود الصين إلى شراء كميات كبيرة من النفط خلال أسابيع قليلة، بعد فترة شهدت تحولها إلى البيع خلال ذروة أزمة الإمدادات المرتبطة بإيران.


وأوضح دوناند، خلال مشاركته في قمة فاينانشال تايمز للسلع الأساسية، أن الصين لجأت إلى تصريف مخزوناتها التجارية التي كانت قد جمعتها مسبقاً، ما أدى إلى تراجع الطلب مؤقتاً في الأسواق العالمية.


وتعكس البيانات الرسمية هذا التراجع، حيث انخفضت معدلات معالجة النفط الخام في الصين بنسبة 2.2% على أساس سنوي خلال شهر مارس، نتيجة تراجع نشاط المصافي في ظل التوترات الجيوسياسية ومخاطر الإمدادات.


وبلغ حجم النفط المعالج في المصافي نحو 61.67 مليون طن، أي ما يعادل 14.52 مليون برميل يومياً، فيما أظهرت البيانات ارتفاعاً طفيفاً في إجمالي المعالجة خلال الربع الأول من العام بنسبة 1.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.


كما أشارت تقارير شركة أويل كيم إلى أن المصافي عملت عند 68.79% من طاقتها خلال مارس، في مؤشر على استمرار الحذر في التشغيل، وسط تقلبات السوق ومخاوف الإمدادات.


ورغم ذلك، سجل إنتاج النفط الخام المحلي في الصين مستويات قياسية، ما يعكس محاولة تعزيز الإنتاج الداخلي، في وقت يُتوقع فيه أن تعود البلاد قريباً إلى الأسواق العالمية كمشترٍ رئيسي، الأمر الذي قد يؤثر بشكل مباشر على أسعار النفط واتجاهات السوق.

 

الأربعاء، 15 أبريل 2026

لماذا تحولت البنوك المركزية من شراء الذهب إلى بيعه بعد موجة قياسية؟

سبائك ذهبية

لماذا تحولت البنوك المركزية من شراء الذهب إلى بيعه بعد موجة قياسية؟

يشهد سوق الذهب تحولًا لافتًا بعد سنوات من الطلب القوي والشراء المكثف من قبل البنوك المركزية، حيث بدأت بعض هذه المؤسسات في بيع جزء من احتياطياتها، في خطوة تعكس ضغوطًا مالية متزايدة فرضتها التطورات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف الطاقة والدفاع.


فبعد أن سجل الذهب مستويات قياسية مدعومًا بعمليات الشراء الضخمة، دخل المعدن الأصفر مرحلة تصحيح سعري، متراجعًا بنحو 10% عن ذروته الأخيرة ويأتي هذا التراجع رغم استمرار التوترات العالمية، ما يعكس تغيرًا في سلوك أحد أهم اللاعبين في السوق.


وتعود أبرز أسباب هذا التحول إلى الضغوط الاقتصادية التي تواجهها العديد من الدول، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط وتقلبات العملات. فقد وجدت البنوك المركزية نفسها مضطرة لاستخدام احتياطيات الذهب كوسيلة لتوفير السيولة، سواء لتمويل واردات الطاقة أو دعم العملات المحلية.


وتتصدر بعض الدول الناشئة هذا الاتجاه، حيث برزت تركيا كأحد أكبر البائعين، في محاولة لدعم عملتها المحلية. كما ظهرت إشارات إلى تحركات مماثلة في دول مثل روسيا وغانا، في ظل الحاجة إلى مواجهة تحديات اقتصادية متزايدة.


ورغم أن البنوك المركزية كانت تشكل ركيزة أساسية لدعم أسعار الذهب خلال السنوات الماضية، فإن هذا الدور بدأ يتغير مؤقتًا، مع تراجع الطلب الرسمي إلى أدنى مستوياته منذ عدة سنوات، بالتزامن مع ارتفاع عوائد الأصول الأخرى مثل السندات الأميركية.


ومع ذلك، يرى خبراء أن هذه الموجة من البيع لا تعني تحولًا دائمًا في الاستراتيجية، بل هي خطوة تكتيكية فرضتها الظروف الحالية. ومن المرجح أن تعود البنوك المركزية إلى الشراء مجددًا إذا واصل الذهب تراجعه، مما قد يعيد التوازن إلى السوق ويدعم الأسعار على المدى المتوسط.

 

الثلاثاء، 31 مارس 2026

المعادن النفيسة تنتعش: الذهب يصعد والفضة تسجل 75 دولارًا

سبائك ذهبية

المعادن النفيسة تنتعش: الذهب يصعد والفضة تسجل 75 دولارًا

شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مدعومة بتراجع الدولار الأميركي، ما عزز الطلب على المعدن النفيس رغم الضغوط التي واجهها خلال الشهر الحالي.


وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنحو 2.9% ليصل إلى مستويات مرتفعة، كما سجلت العقود الآجلة الأميركية مكاسب مماثلة، في وقت يترقب فيه المستثمرون تطورات الأسواق العالمية.


في المقابل، قفزت أسعار الفضة بشكل لافت، حيث تجاوزت 75 دولارًا للأونصة، محققة مكاسب قوية في كل من المعاملات الفورية والعقود الآجلة، في ظل إقبال المستثمرين على المعادن الثمينة.


ورغم هذا الارتفاع، يتجه الذهب لتسجيل أسوأ أداء شهري له منذ أكثر من 17 عامًا، متأثرًا بارتفاع أسعار الطاقة وتراجع التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.


كما ساهمت التوترات الجيوسياسية، خاصة الحرب في الشرق الأوسط، في زيادة حالة عدم اليقين، ما دفع أسعار النفط للارتفاع وأثر بشكل غير مباشر على توقعات التضخم والسياسات النقدية.


وفي ظل هذه المعطيات، تواصل الأسواق مراقبة تطورات الأوضاع الاقتصادية والسياسية، حيث تبقى المعادن النفيسة في صدارة الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون للتحوط من المخاطر.

 

الأربعاء، 25 مارس 2026

رئيس "بلاك روك" يحذر: ارتفاع النفط إلى 150 دولارًا قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو الركود

لاري فينك الرئيس التنفيذي لشركة بلاك روك

رئيس "بلاك روك" يحذر: ارتفاع النفط إلى 150 دولارًا قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو الركود.

حذر لاري فينك، الرئيس التنفيذي لشركة بلاك روك، من تداعيات خطيرة قد يشهدها الاقتصاد العالمي في حال استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن أسعار النفط قد ترتفع إلى مستويات قياسية.


وأوضح فينك في تصريحات لهيئة هيئة الإذاعة البريطانية أن استمرار التهديدات المرتبطة بإيران، خصوصًا تجاه التجارة الدولية وأمن الطاقة، قد يدفع أسعار النفط إلى تجاوز 100 دولار للبرميل، وربما الوصول إلى 150 دولارًا خلال السنوات المقبلة.


وأكد أن مثل هذا الارتفاع الكبير في أسعار النفط ستكون له آثار سلبية واسعة، لافتًا إلى أن الاقتصاد العالمي قد يواجه ركودًا حادًا إذا استقرت الأسعار عند هذه المستويات المرتفعة لفترة طويلة.


وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة تقلبات ملحوظة، خاصة منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي أدت إلى اضطرابات كبيرة في إمدادات النفط والغاز.


كما تسببت الأزمة في شبه توقف لشحنات الطاقة عبر مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم الممرات الحيوية عالميًا، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز، مما زاد من المخاوف بشأن استقرار الأسواق العالمية.


ورغم تراجع أسعار النفط مؤخرًا عقب تقارير عن مبادرات دبلوماسية لوقف التصعيد، فإن حالة عدم اليقين لا تزال قائمة، وسط ترقب لمآلات الأزمة وتأثيرها على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.

 

الأربعاء، 18 مارس 2026

هبوط الذهب مع إعادة تقييم المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط

سبائك ذهبية والدولار

هبوط الذهب مع إعادة تقييم المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط

تراجعت أسعار الذهب، مع حالة من الترقب والحذر بين المستثمرين الذين يقيّمون تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، قبيل صدور قرار السياسة النقدية من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.


وسجل الذهب في المعاملات الفورية انخفاضًا طفيفًا بنسبة 0.2% ليصل إلى نحو 4996 دولارًا للأونصة، فيما تراجعت العقود الآجلة الأميركية أيضًا، وسط عزوف المستثمرين عن اتخاذ قرارات كبيرة قبل وضوح اتجاهات الأسواق.


ويرى محللون أن مسار الذهب خلال الفترة المقبلة سيعتمد بشكل كبير على توجهات الاحتياطي الفيدرالي، خاصة فيما يتعلق بأسعار الفائدة، إذ إن تثبيتها أو خفضها قد يعزز جاذبية المعدن الأصفر، بينما يؤدي ارتفاعها إلى تقليل الإقبال عليه.


في المقابل، تواصل أسعار النفط ارتفاعها بفعل تصاعد التوترات في المنطقة، خصوصًا مع المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة وإغلاق ممرات حيوية مثل مضيق هرمز، ما يزيد من الضغوط التضخمية عالميًا.


ورغم أن الذهب يُعد ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته، كونه لا يدر عائدًا، وهو ما يفسر حالة التذبذب الحالية في أسعاره.


كما شهدت المعادن النفيسة الأخرى تراجعًا، حيث انخفضت الفضة والبلاتين بشكل طفيف، في حين استقر البلاديوم، في ظل ترقب الأسواق لقرارات البنوك المركزية الكبرى خلال الأيام المقبلة.

 

الثلاثاء، 17 مارس 2026

إيلون ماسك يعلن موعد إطلاق "X Money" وسط غموض حول دعم العملات المشفرة

إيلون ماسك

إيلون ماسك يعلن موعد إطلاق "X Money" وسط غموض حول دعم العملات المشفرة

 أكد الملياردير إيلون ماسك أن الإطلاق التجريبي المبكر لخدمة المدفوعات الجديدة "X Money" سيبدأ الشهر المقبل، في خطوة جديدة ضمن خطته لتحويل منصة X إلى "تطبيق شامل" أو ما يعرف بـ"Super App".


ويأتي هذا الإعلان في وقت تتزايد فيه رهانات السوق على دخول المنصة بقوة إلى مجال الخدمات المالية الرقمية، خاصة مع تزايد اعتماد المستخدمين على التطبيقات التي تجمع بين التواصل الاجتماعي والمدفوعات.


وبحسب التفاصيل الأولية، ستوفر الخدمة تبويباً خاصاً يتيح تحويل الأموال بشكل فوري بين المستخدمين، على غرار تطبيقات مثل Venmo، مع إمكانية إيداع الأموال من الحسابات البنكية أو البطاقات، والاحتفاظ بها داخل محفظة رقمية بعائد سنوي قد يصل إلى 6%.


كما حصلت الخدمة بالفعل على تراخيص مالية في أكثر من 40 ولاية داخل الولايات المتحدة، ما يمهد لإطلاقها بشكل منظم وقانوني عند بدء الإتاحة العامة.


ورغم هذا التطور، أثار غياب أي إشارة إلى العملات المشفرة موجة من التكهنات، حيث يرى محللون أن إدماج أصول مثل بيتكوين أو غيرها قد يكون خطوة لاحقة، خاصة مع القاعدة الضخمة لمستخدمي المنصة.


ويشير مراقبون إلى أن وصول عدد مستخدمي X إلى نحو 700 مليون مستخدم حول العالم قد يجعل أي دمج مستقبلي للعملات الرقمية ذا تأثير واسع، لكن حتى الآن يبقى موقف ماسك غير واضح، ما يترك الباب مفتوحاً أمام جميع الاحتمالات في المرحلة القادمة.

الأربعاء، 11 مارس 2026

مجموعة السبع تفشل في التوصل لاتفاق حول استخدام احتياطيات النفط

مجموعة السبع تفشل في التوصل لاتفاق حول استخدام احتياطيات النفط

مجموعة السبع تفشل في التوصل لاتفاق حول استخدام احتياطيات النفط

فشل وزراء الطاقة في مجموعة السبع في التوصل إلى اتفاق بشأن طرح احتياطيات استراتيجية من النفط خلال اجتماع عقد يوم الثلاثاء، وفضلوا بدلاً من ذلك تكليف وكالة الطاقة الدولية بتقييم الوضع في أسواق الطاقة قبل اتخاذ أي قرار.


وأوضح المدير التنفيذي للوكالة فاتح بيرول أن الدول الأعضاء ستعمل على دراسة أوضاع الإمدادات وظروف السوق العالمية، تمهيداً لاتخاذ قرار لاحق حول إمكانية استخدام المخزونات النفطية الطارئة لدعم استقرار الأسواق.


من جانبه، قال وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور إن وزراء المجموعة طلبوا من وكالة الطاقة الدولية إعداد سيناريوهات لطرح محتمل من الاحتياطيات النفطية، مشيراً إلى ضرورة الاستعداد للتحرك بسرعة في حال تدهور أوضاع السوق.


وتضم مجموعة السبع كلاً من الولايات المتحدة وكندا واليابان وإيطاليا والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، وهي من أبرز الاقتصادات الصناعية في العالم.


وجاءت هذه المناقشات في وقت شهدت فيه أسعار النفط تقلبات حادة، إذ وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ نحو أربع سنوات قبل أن تتراجع بنحو 11%، وسط توقعات بقرب انتهاء التوترات في الشرق الأوسط.


وتخشى الحكومات الأوروبية من تكرار أزمة الطاقة التي شهدتها القارة عام 2022 عقب الغزو الروسي لأوكرانيا، عندما أدت الأسعار المرتفعة إلى ضغوط كبيرة على الصناعات والاقتصادات الأوروبية، مما دفعها إلى البحث عن حلول طويلة الأمد لتعزيز أمن الطاقة.

 

الثلاثاء، 3 مارس 2026

أسعار الذهب تواصل الصعود مدفوعة بارتفاع الطلب العالمي

أسعار الذهب تواصل الصعود مدفوعة بارتفاع الطلب العالمي

أسعار الذهب تواصل الصعود مدفوعة بارتفاع الطلب العالمي

واصلت أسعار الذهب مكاسبها للجلسة الخامسة على التوالي، اليوم الثلاثاء، مع تزايد إقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن في ظل تصاعد الحرب الجوية الأميركية والإسرائيلية على إيران و هذا التصعيد عزز المخاوف من تحول المواجهة إلى صراع إقليمي طويل الأمد، ما عمّق حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.


وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% ليصل إلى 5377.21 دولارًا للأونصة، بعدما سجل في الجلسة السابقة أعلى مستوى له في أكثر من أربعة أسابيع،  كما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 1.5% إلى 5391.90 دولار.


ويرى محللون أن الضبابية المحيطة بمدى الصراع ومدته تدعم الطلب على الذهب. وأشار تيم ووترر، كبير محللي السوق في KCM Trade، إلى أن استمرار التوترات يدفع المستثمرين إلى زيادة حيازاتهم من الأصول الآمنة، وفي مقدمتها الذهب.


وزادت المخاوف بعد تقارير إعلامية إيرانية نقلت عن مسؤول في الحرس الثوري الإيراني تحذيره من إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية و أي تعطيل لحركة الملاحة هناك قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة ويغذي التضخم عالميًا.


في المقابل، حام الدولار قرب أعلى مستوياته في أكثر من خمسة أسابيع، مدعومًا بالطلب القوي عليه كملاذ آمن أيضًا. ورغم أن ارتفاع الدولار عادة ما يضغط على الذهب، فإن فترات التوتر الحاد تشهد إقبالًا متزامنًا على العملتين باعتبارهما أدوات للتحوط من المخاطر.


أما بقية المعادن النفيسة، فقد ارتفعت الفضة بنسبة 1.4% إلى 90.67 دولارًا للأونصة، وصعد البلاتين 0.6% إلى 2316.50 دولار، فيما زاد البلاديوم 1.6% إلى 1795.08 دولار، وسط استمرار الترقب في الأسواق العالمية لتطورات المشهد الجيوسياسي.

 

الثلاثاء، 24 فبراير 2026

بنك UBS يتوقع مواصلة ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق العالمية

بنك UBS يتوقع مواصلة ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق العالمية

بنك UBS يتوقع مواصلة ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق العالمية

توقعت مجموعة UBS أن تصل أسعار الذهب إلى 6200 دولار للأونصة خلال الأشهر المقبلة، مع استمرار العوامل التي دعمت ارتفاع المعدن النفيس خلال العام الماضي بشكل قوي.


وأشارت المجموعة إلى أن حالة عدم اليقين التجاري عادت للظهور بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية عالمية بنسبة 15%، إلى جانب تحركات القوات الأميركية في الشرق الأوسط، ما يزيد الطلب على الذهب كملاذ آمن للمستثمرين.


كما توقعت UBS أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بخفض سعر الفائدة مرتين بمقدار 25 نقطة أساس لكل خفض بحلول نهاية سبتمبر، وهو ما يعزز جاذبية الذهب كخيار استثماري مقارنة بالأصول الأخرى.


وأوضحت المجموعة أنها تواصل الحفاظ على رؤيتها الإيجابية تجاه المعدن النفيس، معتبرةً أن الذهب أداة فعالة لتنويع المحافظ الاستثمارية وتقليل المخاطر في ظل تقلبات الأسواق العالمية.


وأكدت UBS أن الذهب يوفر حماية ضد مجموعة من المخاطر الاقتصادية والسوقية، بما في ذلك التضخم والتوترات الجيوسياسية، ما يجعله خيارًا مفضلًا للمستثمرين الباحثين عن استقرار طويل الأجل.


ورأت المجموعة أن استمرار الطلب القوي على الذهب، مدعومًا بالعوامل الاقتصادية والسياسية، قد يدفع الأسعار نحو مستويات قياسية جديدة، مما يعزز مكانة المعدن النفيس كأحد أهم الأصول الآمنة في الأسواق المالية.

 

الثلاثاء، 17 فبراير 2026

ألمانيا تتجه للاعتماد على دولة عربية لتأمين 5% من احتياجاتها من الكهرباء

ألمانيا تتجه للاعتماد على دولة عربية لتأمين 5% من احتياجاتها من الكهرباء

ألمانيا تتجه للاعتماد على دولة عربية لتأمين 5% من احتياجاتها من الكهرباء

أعلنت حكومة ألمانيا دعمها الرسمي لمشروع "Sila Atlantik" الهادف إلى نقل الطاقة المتجددة من المغرب إلى الأراضي الألمانية عبر كابل بحري يمتد لمسافة تقارب 4800 كيلومتر، في خطوة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة وتنويع مصادرها.


ويأتي هذا المشروع في سياق الجهود الأوروبية للانتقال نحو الطاقات النظيفة وتقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري، حيث يعيد إحياء طموحات الربط الكهربائي القاري بعد تعثر مشاريع مشابهة خلال العقود الماضية.


وأفادت وسائل إعلام ألمانية بأن وزارة الاقتصاد والطاقة الفيدرالية أبدت اهتماماً كبيراً بالمبادرة، مؤكدة الإمكانات العالية التي يتمتع بها المشروع، كما رحبت بالتنسيق القائم مع الجانب المغربي لدفعه نحو مراحل التنفيذ.


ويرتكز المشروع على إنشاء محطات ضخمة للطاقة الشمسية والرياح بقدرة تصل إلى 15 غيغاواط، ما يسمح بتصدير نحو 26 تيراواط ساعة سنوياً، أي ما يعادل حوالي 5% من إجمالي استهلاك الكهرباء في ألمانيا، عبر كابل عالي الجهد مدعوم بأنظمة تخزين متطورة.


وتشارك في المشروع شركات كبرى مثل E.ON و**Uniper**، كما أبدت Deutsche Bahn، أكبر مستهلك للكهرباء في البلاد، استعدادها للاستفادة من الطاقة المستوردة من المغرب.


ورغم الآفاق الواعدة، يواجه المشروع تحديات تتعلق بالحصول على التراخيص من الدول الساحلية، وتأمين سلاسل التوريد للكابلات والتوربينات، إضافة إلى كلفته التي قد تصل إلى 40 مليار يورو، ما يجعل التعاون الدولي والاستثمار طويل الأمد شرطين أساسيين لإنجاحه.

 

الثلاثاء، 20 يناير 2026

انخفاض حاد للدولار إلى أدنى مستوى أسبوعي بعد موجة بيع واسعة

انخفاض حاد للدولار إلى أدنى مستوى أسبوعي بعد موجة بيع واسعة

انخفاض حاد للدولار إلى أدنى مستوى أسبوعي بعد موجة بيع واسعة

تراجع الدولار إلى أدنى مستوياته في أسبوع خلال التعاملات المبكرة اليوم الثلاثاء، بعد أن أدت تهديدات من البيت الأبيض إلى الاتحاد الأوروبي بشأن مستقبل جزيرة غرينلاند إلى موجة بيع واسعة في الأسهم الأميركية والسندات الحكومية.


وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات، بنسبة 0.1% ليصل إلى 99.004، وهو أدنى مستوى له منذ 14 يناير/كانون الثاني، وسط تزايد مخاوف المستثمرين بشأن انكشافهم على الأسواق الأميركية.


وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد هدد أمس الاثنين بفرض رسوم جمركية على حلفاء أوروبيين، ما أعاد إحياء تداولات "بيع أميركا" التي شهدتها الأسواق بعد فرض رسوم مشابهة في أبريل/نيسان من العام الماضي.


وأشار محلل الأسواق في شركة آي.جي بسيدني، توني سيكامور، إلى أن المستثمرين يبيعون الأصول المقوّمة بالدولار بسبب استمرار حالة الضبابية، والتحالفات المتوترة، وتراجع الثقة في القيادة الأميركية، بالإضافة إلى احتمالات فرض رسوم مضادة وتسارع اتجاهات فك الارتباط بالدولار.


وفي الأسواق المالية، ارتفع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بمقدار 3 نقاط أساس عند 4.2586%، فيما تظهر بيانات أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة سي.إم.إي توقعات بنسبة 94.5% بأن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل.


وعلى صعيد العملات، استقر الدولار أمام الين الياباني عند 158.175 ين، وظل مستقراً أمام اليوان الصيني عند 6.9536 يوان، فيما انخفض الدولار الأسترالي إلى 0.6710 دولار والدولار النيوزيلندي إلى 0.5794 دولار، بينما استقر اليورو عند 1.1640 دولار والجنيه الإسترليني عند 1.3427 دولار.

 

الثلاثاء، 13 يناير 2026

بكين ترفض تهديدات ترامب بشأن رسوم على شركاء إيران التجاريين

بكين ترفض تهديدات ترامب بشأن رسوم على شركاء إيران التجاريين

بكين ترفض تهديدات ترامب بشأن رسوم على شركاء إيران التجاريين

أعلنت الصين معارضتها الشديدة لتهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على الدول التي تتعامل تجاريًا مع إيران، مؤكدة رفضها لما وصفته بـ«العقوبات الأحادية غير المشروعة» التي تتجاوز الأطر القانونية الدولية.


وقال متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن إن موقف بكين الرافض لفرض الرسوم الجمركية بشكل عشوائي «ثابت وواضح»، مشددًا على أن حروب التعريفات والحروب التجارية لا رابح فيها، وأن سياسات الإكراه والضغط لا تسهم في حل الأزمات.


وأضاف المتحدث أن الصين تعارض بقوة أي عقوبات أحادية الجانب تتجاوز الحدود القانونية، مؤكدًا أن بلاده ستتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».


ويأتي هذا التصعيد في وقت يسعى فيه ترامب إلى تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران، وسط تصاعد التوترات السياسية والاقتصادية بين الجانبين، وهو ما يُرجح أن يثير ردود فعل دولية واسعة بسبب تأثيراته المحتملة على شركاء الولايات المتحدة التجاريين.


وبحسب مسؤولين أميركيين، يدرس ترامب خيارات أكثر حدة تجاه إيران، من بينها توجيه ضربة عسكرية، مع الإبقاء على احتمال العودة إلى طاولة المفاوضات حول الملف النووي، وفق ما أوردته صحيفة «وول ستريت جورنال».


وحذّر خبراء من أن أي تصعيد عسكري محتمل قد تكون له انعكاسات مباشرة على أسواق الطاقة، إذ أكد الخبير النفطي محمد الشطي أن التوتر بين إيران وأميركا أو إسرائيل يضيف علاوة مخاطر سياسية على أسعار النفط، خاصة في ظل صادرات إيرانية تقترب من مليوني برميل يوميًا.

 

الخميس، 8 يناير 2026

تصريحات ترامب تهوي بأسعار النفط بعد تسليم فنزويلا 50 مليون برميل لأميركا

تصريحات ترامب تهوي بأسعار النفط بعد تسليم فنزويلا 50 مليون برميل لأميركا

تصريحات ترامب تهوي بأسعار النفط بعد تسليم فنزويلا 50 مليون برميل لأميركا

شهدت أسعار النفط تراجعًا ملحوظًا اليوم الأربعاء، متأثرة بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي كشف فيها عن اتفاق يقضي بتسليم فنزويلا ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط إلى الولايات المتحدة، بقيمة تُقدَّر بنحو 2.8 مليار دولار وفق الأسعار الحالية.


وأوضح ترامب أن الشحنات ستُباع بسعر السوق، على أن تُستخدم العائدات لصالح البلدين، مشيرًا إلى أن الكمية المذكورة تعادل إنتاج فنزويلا لفترة تتراوح بين 30 و50 يومًا، وهو ما أثار مخاوف الأسواق من زيادة المعروض.


وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 18 سنتًا أو 0.30% لتسجل 60.52 دولارًا للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 32 سنتًا أو 0.56% ليصل إلى 56.81 دولارًا للبرميل، مواصلين خسائرهما من جلسة التداول السابقة.


ويأتي هذا التراجع في ظل توقعات بحدوث تخمة في المعروض العالمي خلال العام الجاري، حيث قد يتطلب الاتفاق تحويل مسار شحنات نفط كانت متجهة أصلًا إلى الصين، إضافة إلى سعي فنزويلا للتخلص من ملايين البراميل المخزنة لتفادي أي تصعيد إضافي مع واشنطن.


وكان ترامب قد هدد فنزويلا بضرورة فتح أسواقها أمام شركات النفط الأميركية، ملوّحًا بتصعيد عسكري، قبل أن تعلن القوات الأميركية إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مطلع الأسبوع الجاري، ما زاد من التوترات السياسية والاقتصادية.


ويرى محللون أن الاتفاق سيُبقي أسعار النفط تحت الضغط، خاصة مع توقعات مؤسسات كبرى مثل “مورغان ستانلي” بفائض قد يصل إلى 3 ملايين برميل يوميًا في النصف الأول من 2026، نتيجة ضعف نمو الطلب وارتفاع إنتاج “أوبك” وحلفائها، رغم أن بعض التقديرات تشير إلى تحسّن الأسعار على المدى المتوسط إذا استقر الوضع السياسي في فنزويلا.

 

الثلاثاء، 6 يناير 2026

بعد اعتقال مادورو.. نفط فنزويلا بين رهانات أسواق الطاقة وصراع النفوذ الدولي

بعد اعتقال مادورو.. نفط فنزويلا بين رهانات أسواق الطاقة وصراع النفوذ الدولي

بعد اعتقال مادورو.. نفط فنزويلا بين رهانات أسواق الطاقة وصراع النفوذ الدولي

أعاد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وضع نفط فنزويلا مجدداً في قلب الاهتمام العالمي، باعتباره أحد أكثر الملفات حساسية في أسواق الطاقة و فالدولة التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، ظلت لسنوات عاجزة عن تحويل هذه الثروة إلى قوة اقتصادية فعلية بسبب العقوبات وسوء الإدارة والتجاذبات السياسية.


حالياً، لا تزال شركة النفط الحكومية «بتروليوس دي فنزويلا» (PDVSA) اللاعب المهيمن على القطاع، حيث تسيطر على الإنتاج والاحتياطات، رغم تراجع قدراتها التشغيلية وإلى جانبها، تنشط شركات أجنبية أبرزها «شيفرون» الأميركية، إضافة إلى شركاء روس وصينيين، لكن السيطرة الفعلية تبقى بيد الدولة.


ويرى خبراء أن أي تغيير سياسي محتمل قد يعيد رسم خريطة النفوذ داخل القطاع النفطي. ففي حال تشكلت حكومة أكثر انفتاحاً على الغرب، ستكون «شيفرون» في موقع متقدم لتعزيز وجودها، إلى جانب شركات أوروبية مثل «ريبسول» و«إيني»، مستفيدة من استثماراتها القائمة وشبكاتها التقنية.


على مستوى الأسواق العالمية، يثير المشهد السياسي الضبابي مخاوف من اضطراب الإمدادات و فغياب جهة واضحة لإدارة العائدات قد يؤدي إلى تعطل الصادرات مؤقتاً، خاصة مع تشديد العقوبات الأميركية على ما يُعرف بـ«أسطول الظل» الذي ينقل النفط الفنزويلي بعيداً عن الأنظمة التقليدية.


ورغم هذه المخاطر، يتوقع محللون أن يبقى التأثير قصير الأجل محدوداً، مع استمرار صادرات «شيفرون» بنحو 150 ألف برميل يومياً و إلا أن حالة عدم اليقين قد تضيف علاوة سعرية مؤقتة لأسعار النفط، في وقت تعاني فيه السوق أصلاً من تقلبات جيوسياسية متلاحقة.


على المدى الطويل، تكمن أهمية فنزويلا في نفطها الثقيل الذي تحتاجه المصافي الأميركية المتطورة، لكن إعادة إحياء القطاع تتطلب استثمارات ضخمة واستقراراً سياسياً وأمنياً  فالثروة موجودة، لكن تحويلها إلى عامل استقرار ونمو للأسواق العالمية يظل رهناً بحسن الإدارة قبل أي شيء آخر.

 

الخميس، 1 يناير 2026

من الفقر إلى القمة.. اسكتلندي يصبح أغنى رجل في العالم ثم يتنازل عن ثروته

من الفقر إلى القمة.. اسكتلندي يصبح أغنى رجل في العالم ثم يتنازل عن ثروته

من الفقر إلى القمة.. اسكتلندي يصبح أغنى رجل في العالم ثم يتنازل عن ثروته

وُلد أندرو كارنيجي في اسكتلندا عام 1835 داخل أسرة فقيرة عانت من تقلبات الاقتصاد وبدايات الثورة الصناعية، ما دفعها للهجرة إلى الولايات المتحدة بحثًا عن حياة أفضل و هناك بدأ كارنيجي طفولته العملية في وظائف شاقة وبأجور زهيدة، لكنه امتلك منذ الصغر طموحًا حادًا وذكاءً لافتًا.


رغم افتقاره للتعليم النظامي، عوّض كارنيجي ذلك بحب القراءة والتعلم الذاتي، واستفاد من كل فرصة عمل لبناء علاقات ومعارف جديدة و تنقّل بين وظائف في مصانع القطن والتلغراف والسكك الحديدية، حتى أصبح في سن مبكرة المعيل الرئيسي لأسرته.


بفضل رعاية بعض رؤسائه وجرأته في الاستثمار، دخل عالم المال مبكرًا، وحقق أولى نجاحاته عبر استثمارات في شركات النقل والسكك الحديدية وسرعان ما أدرك أن المستقبل يكمن في صناعة الصلب، فأسس مصانع وشركات اعتمدت على الابتكار والتكامل الصناعي.


خلال سنوات قليلة، تحولت شركاته إلى عملاق يسيطر على صناعة الصلب في الولايات المتحدة، ما جعله في نهاية القرن التاسع عشر أغنى رجل في العالم. ومع بيع شركته عام 1901، بلغت ثروته ما يعادل مئات المليارات بقيمة اليوم.


لكن كارنيجي لم يرَ في الثروة غاية نهائية، إذ آمن بأن الغني مسؤول أخلاقيًا عن خدمة المجتمع فتبنى فلسفة “إنجيل الثروة”، ودعا إلى إنفاق المال في حياة صاحبه بدل توريثه.


كرّس سنواته الأخيرة للعمل الخيري، فموّل آلاف المكتبات، ودعم التعليم والبحث العلمي والسلام العالمية وعند وفاته عام 1919، كان قد تبرع بمعظم ثروته، تاركًا إرثًا إنسانيًا جعله رمزًا للعطاء، ومجسدًا لمقولته الشهيرة: «من يموت غنيًا، يموت مخزيًا».

 

جميع الحقوق محفوظة © موريتانيا لايف
تصميم : يعقوب رضا