‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 18 مارس 2026

هبوط الذهب مع إعادة تقييم المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط

سبائك ذهبية والدولار

هبوط الذهب مع إعادة تقييم المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط

تراجعت أسعار الذهب، مع حالة من الترقب والحذر بين المستثمرين الذين يقيّمون تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، قبيل صدور قرار السياسة النقدية من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.


وسجل الذهب في المعاملات الفورية انخفاضًا طفيفًا بنسبة 0.2% ليصل إلى نحو 4996 دولارًا للأونصة، فيما تراجعت العقود الآجلة الأميركية أيضًا، وسط عزوف المستثمرين عن اتخاذ قرارات كبيرة قبل وضوح اتجاهات الأسواق.


ويرى محللون أن مسار الذهب خلال الفترة المقبلة سيعتمد بشكل كبير على توجهات الاحتياطي الفيدرالي، خاصة فيما يتعلق بأسعار الفائدة، إذ إن تثبيتها أو خفضها قد يعزز جاذبية المعدن الأصفر، بينما يؤدي ارتفاعها إلى تقليل الإقبال عليه.


في المقابل، تواصل أسعار النفط ارتفاعها بفعل تصاعد التوترات في المنطقة، خصوصًا مع المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة وإغلاق ممرات حيوية مثل مضيق هرمز، ما يزيد من الضغوط التضخمية عالميًا.


ورغم أن الذهب يُعد ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته، كونه لا يدر عائدًا، وهو ما يفسر حالة التذبذب الحالية في أسعاره.


كما شهدت المعادن النفيسة الأخرى تراجعًا، حيث انخفضت الفضة والبلاتين بشكل طفيف، في حين استقر البلاديوم، في ظل ترقب الأسواق لقرارات البنوك المركزية الكبرى خلال الأيام المقبلة.

 

الثلاثاء، 17 مارس 2026

إيلون ماسك يعلن موعد إطلاق "X Money" وسط غموض حول دعم العملات المشفرة

إيلون ماسك

إيلون ماسك يعلن موعد إطلاق "X Money" وسط غموض حول دعم العملات المشفرة

 أكد الملياردير إيلون ماسك أن الإطلاق التجريبي المبكر لخدمة المدفوعات الجديدة "X Money" سيبدأ الشهر المقبل، في خطوة جديدة ضمن خطته لتحويل منصة X إلى "تطبيق شامل" أو ما يعرف بـ"Super App".


ويأتي هذا الإعلان في وقت تتزايد فيه رهانات السوق على دخول المنصة بقوة إلى مجال الخدمات المالية الرقمية، خاصة مع تزايد اعتماد المستخدمين على التطبيقات التي تجمع بين التواصل الاجتماعي والمدفوعات.


وبحسب التفاصيل الأولية، ستوفر الخدمة تبويباً خاصاً يتيح تحويل الأموال بشكل فوري بين المستخدمين، على غرار تطبيقات مثل Venmo، مع إمكانية إيداع الأموال من الحسابات البنكية أو البطاقات، والاحتفاظ بها داخل محفظة رقمية بعائد سنوي قد يصل إلى 6%.


كما حصلت الخدمة بالفعل على تراخيص مالية في أكثر من 40 ولاية داخل الولايات المتحدة، ما يمهد لإطلاقها بشكل منظم وقانوني عند بدء الإتاحة العامة.


ورغم هذا التطور، أثار غياب أي إشارة إلى العملات المشفرة موجة من التكهنات، حيث يرى محللون أن إدماج أصول مثل بيتكوين أو غيرها قد يكون خطوة لاحقة، خاصة مع القاعدة الضخمة لمستخدمي المنصة.


ويشير مراقبون إلى أن وصول عدد مستخدمي X إلى نحو 700 مليون مستخدم حول العالم قد يجعل أي دمج مستقبلي للعملات الرقمية ذا تأثير واسع، لكن حتى الآن يبقى موقف ماسك غير واضح، ما يترك الباب مفتوحاً أمام جميع الاحتمالات في المرحلة القادمة.

الأربعاء، 11 مارس 2026

مجموعة السبع تفشل في التوصل لاتفاق حول استخدام احتياطيات النفط

مجموعة السبع تفشل في التوصل لاتفاق حول استخدام احتياطيات النفط

مجموعة السبع تفشل في التوصل لاتفاق حول استخدام احتياطيات النفط

فشل وزراء الطاقة في مجموعة السبع في التوصل إلى اتفاق بشأن طرح احتياطيات استراتيجية من النفط خلال اجتماع عقد يوم الثلاثاء، وفضلوا بدلاً من ذلك تكليف وكالة الطاقة الدولية بتقييم الوضع في أسواق الطاقة قبل اتخاذ أي قرار.


وأوضح المدير التنفيذي للوكالة فاتح بيرول أن الدول الأعضاء ستعمل على دراسة أوضاع الإمدادات وظروف السوق العالمية، تمهيداً لاتخاذ قرار لاحق حول إمكانية استخدام المخزونات النفطية الطارئة لدعم استقرار الأسواق.


من جانبه، قال وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور إن وزراء المجموعة طلبوا من وكالة الطاقة الدولية إعداد سيناريوهات لطرح محتمل من الاحتياطيات النفطية، مشيراً إلى ضرورة الاستعداد للتحرك بسرعة في حال تدهور أوضاع السوق.


وتضم مجموعة السبع كلاً من الولايات المتحدة وكندا واليابان وإيطاليا والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، وهي من أبرز الاقتصادات الصناعية في العالم.


وجاءت هذه المناقشات في وقت شهدت فيه أسعار النفط تقلبات حادة، إذ وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ نحو أربع سنوات قبل أن تتراجع بنحو 11%، وسط توقعات بقرب انتهاء التوترات في الشرق الأوسط.


وتخشى الحكومات الأوروبية من تكرار أزمة الطاقة التي شهدتها القارة عام 2022 عقب الغزو الروسي لأوكرانيا، عندما أدت الأسعار المرتفعة إلى ضغوط كبيرة على الصناعات والاقتصادات الأوروبية، مما دفعها إلى البحث عن حلول طويلة الأمد لتعزيز أمن الطاقة.

 

الثلاثاء، 3 مارس 2026

أسعار الذهب تواصل الصعود مدفوعة بارتفاع الطلب العالمي

أسعار الذهب تواصل الصعود مدفوعة بارتفاع الطلب العالمي

أسعار الذهب تواصل الصعود مدفوعة بارتفاع الطلب العالمي

واصلت أسعار الذهب مكاسبها للجلسة الخامسة على التوالي، اليوم الثلاثاء، مع تزايد إقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن في ظل تصاعد الحرب الجوية الأميركية والإسرائيلية على إيران و هذا التصعيد عزز المخاوف من تحول المواجهة إلى صراع إقليمي طويل الأمد، ما عمّق حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.


وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% ليصل إلى 5377.21 دولارًا للأونصة، بعدما سجل في الجلسة السابقة أعلى مستوى له في أكثر من أربعة أسابيع،  كما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 1.5% إلى 5391.90 دولار.


ويرى محللون أن الضبابية المحيطة بمدى الصراع ومدته تدعم الطلب على الذهب. وأشار تيم ووترر، كبير محللي السوق في KCM Trade، إلى أن استمرار التوترات يدفع المستثمرين إلى زيادة حيازاتهم من الأصول الآمنة، وفي مقدمتها الذهب.


وزادت المخاوف بعد تقارير إعلامية إيرانية نقلت عن مسؤول في الحرس الثوري الإيراني تحذيره من إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية و أي تعطيل لحركة الملاحة هناك قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة ويغذي التضخم عالميًا.


في المقابل، حام الدولار قرب أعلى مستوياته في أكثر من خمسة أسابيع، مدعومًا بالطلب القوي عليه كملاذ آمن أيضًا. ورغم أن ارتفاع الدولار عادة ما يضغط على الذهب، فإن فترات التوتر الحاد تشهد إقبالًا متزامنًا على العملتين باعتبارهما أدوات للتحوط من المخاطر.


أما بقية المعادن النفيسة، فقد ارتفعت الفضة بنسبة 1.4% إلى 90.67 دولارًا للأونصة، وصعد البلاتين 0.6% إلى 2316.50 دولار، فيما زاد البلاديوم 1.6% إلى 1795.08 دولار، وسط استمرار الترقب في الأسواق العالمية لتطورات المشهد الجيوسياسي.

 

الثلاثاء، 24 فبراير 2026

بنك UBS يتوقع مواصلة ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق العالمية

بنك UBS يتوقع مواصلة ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق العالمية

بنك UBS يتوقع مواصلة ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق العالمية

توقعت مجموعة UBS أن تصل أسعار الذهب إلى 6200 دولار للأونصة خلال الأشهر المقبلة، مع استمرار العوامل التي دعمت ارتفاع المعدن النفيس خلال العام الماضي بشكل قوي.


وأشارت المجموعة إلى أن حالة عدم اليقين التجاري عادت للظهور بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية عالمية بنسبة 15%، إلى جانب تحركات القوات الأميركية في الشرق الأوسط، ما يزيد الطلب على الذهب كملاذ آمن للمستثمرين.


كما توقعت UBS أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بخفض سعر الفائدة مرتين بمقدار 25 نقطة أساس لكل خفض بحلول نهاية سبتمبر، وهو ما يعزز جاذبية الذهب كخيار استثماري مقارنة بالأصول الأخرى.


وأوضحت المجموعة أنها تواصل الحفاظ على رؤيتها الإيجابية تجاه المعدن النفيس، معتبرةً أن الذهب أداة فعالة لتنويع المحافظ الاستثمارية وتقليل المخاطر في ظل تقلبات الأسواق العالمية.


وأكدت UBS أن الذهب يوفر حماية ضد مجموعة من المخاطر الاقتصادية والسوقية، بما في ذلك التضخم والتوترات الجيوسياسية، ما يجعله خيارًا مفضلًا للمستثمرين الباحثين عن استقرار طويل الأجل.


ورأت المجموعة أن استمرار الطلب القوي على الذهب، مدعومًا بالعوامل الاقتصادية والسياسية، قد يدفع الأسعار نحو مستويات قياسية جديدة، مما يعزز مكانة المعدن النفيس كأحد أهم الأصول الآمنة في الأسواق المالية.

 

الثلاثاء، 17 فبراير 2026

ألمانيا تتجه للاعتماد على دولة عربية لتأمين 5% من احتياجاتها من الكهرباء

ألمانيا تتجه للاعتماد على دولة عربية لتأمين 5% من احتياجاتها من الكهرباء

ألمانيا تتجه للاعتماد على دولة عربية لتأمين 5% من احتياجاتها من الكهرباء

أعلنت حكومة ألمانيا دعمها الرسمي لمشروع "Sila Atlantik" الهادف إلى نقل الطاقة المتجددة من المغرب إلى الأراضي الألمانية عبر كابل بحري يمتد لمسافة تقارب 4800 كيلومتر، في خطوة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة وتنويع مصادرها.


ويأتي هذا المشروع في سياق الجهود الأوروبية للانتقال نحو الطاقات النظيفة وتقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري، حيث يعيد إحياء طموحات الربط الكهربائي القاري بعد تعثر مشاريع مشابهة خلال العقود الماضية.


وأفادت وسائل إعلام ألمانية بأن وزارة الاقتصاد والطاقة الفيدرالية أبدت اهتماماً كبيراً بالمبادرة، مؤكدة الإمكانات العالية التي يتمتع بها المشروع، كما رحبت بالتنسيق القائم مع الجانب المغربي لدفعه نحو مراحل التنفيذ.


ويرتكز المشروع على إنشاء محطات ضخمة للطاقة الشمسية والرياح بقدرة تصل إلى 15 غيغاواط، ما يسمح بتصدير نحو 26 تيراواط ساعة سنوياً، أي ما يعادل حوالي 5% من إجمالي استهلاك الكهرباء في ألمانيا، عبر كابل عالي الجهد مدعوم بأنظمة تخزين متطورة.


وتشارك في المشروع شركات كبرى مثل E.ON و**Uniper**، كما أبدت Deutsche Bahn، أكبر مستهلك للكهرباء في البلاد، استعدادها للاستفادة من الطاقة المستوردة من المغرب.


ورغم الآفاق الواعدة، يواجه المشروع تحديات تتعلق بالحصول على التراخيص من الدول الساحلية، وتأمين سلاسل التوريد للكابلات والتوربينات، إضافة إلى كلفته التي قد تصل إلى 40 مليار يورو، ما يجعل التعاون الدولي والاستثمار طويل الأمد شرطين أساسيين لإنجاحه.

 

الثلاثاء، 20 يناير 2026

انخفاض حاد للدولار إلى أدنى مستوى أسبوعي بعد موجة بيع واسعة

انخفاض حاد للدولار إلى أدنى مستوى أسبوعي بعد موجة بيع واسعة

انخفاض حاد للدولار إلى أدنى مستوى أسبوعي بعد موجة بيع واسعة

تراجع الدولار إلى أدنى مستوياته في أسبوع خلال التعاملات المبكرة اليوم الثلاثاء، بعد أن أدت تهديدات من البيت الأبيض إلى الاتحاد الأوروبي بشأن مستقبل جزيرة غرينلاند إلى موجة بيع واسعة في الأسهم الأميركية والسندات الحكومية.


وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات، بنسبة 0.1% ليصل إلى 99.004، وهو أدنى مستوى له منذ 14 يناير/كانون الثاني، وسط تزايد مخاوف المستثمرين بشأن انكشافهم على الأسواق الأميركية.


وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد هدد أمس الاثنين بفرض رسوم جمركية على حلفاء أوروبيين، ما أعاد إحياء تداولات "بيع أميركا" التي شهدتها الأسواق بعد فرض رسوم مشابهة في أبريل/نيسان من العام الماضي.


وأشار محلل الأسواق في شركة آي.جي بسيدني، توني سيكامور، إلى أن المستثمرين يبيعون الأصول المقوّمة بالدولار بسبب استمرار حالة الضبابية، والتحالفات المتوترة، وتراجع الثقة في القيادة الأميركية، بالإضافة إلى احتمالات فرض رسوم مضادة وتسارع اتجاهات فك الارتباط بالدولار.


وفي الأسواق المالية، ارتفع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بمقدار 3 نقاط أساس عند 4.2586%، فيما تظهر بيانات أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة سي.إم.إي توقعات بنسبة 94.5% بأن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل.


وعلى صعيد العملات، استقر الدولار أمام الين الياباني عند 158.175 ين، وظل مستقراً أمام اليوان الصيني عند 6.9536 يوان، فيما انخفض الدولار الأسترالي إلى 0.6710 دولار والدولار النيوزيلندي إلى 0.5794 دولار، بينما استقر اليورو عند 1.1640 دولار والجنيه الإسترليني عند 1.3427 دولار.

 

الثلاثاء، 13 يناير 2026

بكين ترفض تهديدات ترامب بشأن رسوم على شركاء إيران التجاريين

بكين ترفض تهديدات ترامب بشأن رسوم على شركاء إيران التجاريين

بكين ترفض تهديدات ترامب بشأن رسوم على شركاء إيران التجاريين

أعلنت الصين معارضتها الشديدة لتهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على الدول التي تتعامل تجاريًا مع إيران، مؤكدة رفضها لما وصفته بـ«العقوبات الأحادية غير المشروعة» التي تتجاوز الأطر القانونية الدولية.


وقال متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن إن موقف بكين الرافض لفرض الرسوم الجمركية بشكل عشوائي «ثابت وواضح»، مشددًا على أن حروب التعريفات والحروب التجارية لا رابح فيها، وأن سياسات الإكراه والضغط لا تسهم في حل الأزمات.


وأضاف المتحدث أن الصين تعارض بقوة أي عقوبات أحادية الجانب تتجاوز الحدود القانونية، مؤكدًا أن بلاده ستتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».


ويأتي هذا التصعيد في وقت يسعى فيه ترامب إلى تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران، وسط تصاعد التوترات السياسية والاقتصادية بين الجانبين، وهو ما يُرجح أن يثير ردود فعل دولية واسعة بسبب تأثيراته المحتملة على شركاء الولايات المتحدة التجاريين.


وبحسب مسؤولين أميركيين، يدرس ترامب خيارات أكثر حدة تجاه إيران، من بينها توجيه ضربة عسكرية، مع الإبقاء على احتمال العودة إلى طاولة المفاوضات حول الملف النووي، وفق ما أوردته صحيفة «وول ستريت جورنال».


وحذّر خبراء من أن أي تصعيد عسكري محتمل قد تكون له انعكاسات مباشرة على أسواق الطاقة، إذ أكد الخبير النفطي محمد الشطي أن التوتر بين إيران وأميركا أو إسرائيل يضيف علاوة مخاطر سياسية على أسعار النفط، خاصة في ظل صادرات إيرانية تقترب من مليوني برميل يوميًا.

 

الخميس، 8 يناير 2026

تصريحات ترامب تهوي بأسعار النفط بعد تسليم فنزويلا 50 مليون برميل لأميركا

تصريحات ترامب تهوي بأسعار النفط بعد تسليم فنزويلا 50 مليون برميل لأميركا

تصريحات ترامب تهوي بأسعار النفط بعد تسليم فنزويلا 50 مليون برميل لأميركا

شهدت أسعار النفط تراجعًا ملحوظًا اليوم الأربعاء، متأثرة بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي كشف فيها عن اتفاق يقضي بتسليم فنزويلا ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط إلى الولايات المتحدة، بقيمة تُقدَّر بنحو 2.8 مليار دولار وفق الأسعار الحالية.


وأوضح ترامب أن الشحنات ستُباع بسعر السوق، على أن تُستخدم العائدات لصالح البلدين، مشيرًا إلى أن الكمية المذكورة تعادل إنتاج فنزويلا لفترة تتراوح بين 30 و50 يومًا، وهو ما أثار مخاوف الأسواق من زيادة المعروض.


وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 18 سنتًا أو 0.30% لتسجل 60.52 دولارًا للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 32 سنتًا أو 0.56% ليصل إلى 56.81 دولارًا للبرميل، مواصلين خسائرهما من جلسة التداول السابقة.


ويأتي هذا التراجع في ظل توقعات بحدوث تخمة في المعروض العالمي خلال العام الجاري، حيث قد يتطلب الاتفاق تحويل مسار شحنات نفط كانت متجهة أصلًا إلى الصين، إضافة إلى سعي فنزويلا للتخلص من ملايين البراميل المخزنة لتفادي أي تصعيد إضافي مع واشنطن.


وكان ترامب قد هدد فنزويلا بضرورة فتح أسواقها أمام شركات النفط الأميركية، ملوّحًا بتصعيد عسكري، قبل أن تعلن القوات الأميركية إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مطلع الأسبوع الجاري، ما زاد من التوترات السياسية والاقتصادية.


ويرى محللون أن الاتفاق سيُبقي أسعار النفط تحت الضغط، خاصة مع توقعات مؤسسات كبرى مثل “مورغان ستانلي” بفائض قد يصل إلى 3 ملايين برميل يوميًا في النصف الأول من 2026، نتيجة ضعف نمو الطلب وارتفاع إنتاج “أوبك” وحلفائها، رغم أن بعض التقديرات تشير إلى تحسّن الأسعار على المدى المتوسط إذا استقر الوضع السياسي في فنزويلا.

 

الثلاثاء، 6 يناير 2026

بعد اعتقال مادورو.. نفط فنزويلا بين رهانات أسواق الطاقة وصراع النفوذ الدولي

بعد اعتقال مادورو.. نفط فنزويلا بين رهانات أسواق الطاقة وصراع النفوذ الدولي

بعد اعتقال مادورو.. نفط فنزويلا بين رهانات أسواق الطاقة وصراع النفوذ الدولي

أعاد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وضع نفط فنزويلا مجدداً في قلب الاهتمام العالمي، باعتباره أحد أكثر الملفات حساسية في أسواق الطاقة و فالدولة التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، ظلت لسنوات عاجزة عن تحويل هذه الثروة إلى قوة اقتصادية فعلية بسبب العقوبات وسوء الإدارة والتجاذبات السياسية.


حالياً، لا تزال شركة النفط الحكومية «بتروليوس دي فنزويلا» (PDVSA) اللاعب المهيمن على القطاع، حيث تسيطر على الإنتاج والاحتياطات، رغم تراجع قدراتها التشغيلية وإلى جانبها، تنشط شركات أجنبية أبرزها «شيفرون» الأميركية، إضافة إلى شركاء روس وصينيين، لكن السيطرة الفعلية تبقى بيد الدولة.


ويرى خبراء أن أي تغيير سياسي محتمل قد يعيد رسم خريطة النفوذ داخل القطاع النفطي. ففي حال تشكلت حكومة أكثر انفتاحاً على الغرب، ستكون «شيفرون» في موقع متقدم لتعزيز وجودها، إلى جانب شركات أوروبية مثل «ريبسول» و«إيني»، مستفيدة من استثماراتها القائمة وشبكاتها التقنية.


على مستوى الأسواق العالمية، يثير المشهد السياسي الضبابي مخاوف من اضطراب الإمدادات و فغياب جهة واضحة لإدارة العائدات قد يؤدي إلى تعطل الصادرات مؤقتاً، خاصة مع تشديد العقوبات الأميركية على ما يُعرف بـ«أسطول الظل» الذي ينقل النفط الفنزويلي بعيداً عن الأنظمة التقليدية.


ورغم هذه المخاطر، يتوقع محللون أن يبقى التأثير قصير الأجل محدوداً، مع استمرار صادرات «شيفرون» بنحو 150 ألف برميل يومياً و إلا أن حالة عدم اليقين قد تضيف علاوة سعرية مؤقتة لأسعار النفط، في وقت تعاني فيه السوق أصلاً من تقلبات جيوسياسية متلاحقة.


على المدى الطويل، تكمن أهمية فنزويلا في نفطها الثقيل الذي تحتاجه المصافي الأميركية المتطورة، لكن إعادة إحياء القطاع تتطلب استثمارات ضخمة واستقراراً سياسياً وأمنياً  فالثروة موجودة، لكن تحويلها إلى عامل استقرار ونمو للأسواق العالمية يظل رهناً بحسن الإدارة قبل أي شيء آخر.

 

الخميس، 1 يناير 2026

من الفقر إلى القمة.. اسكتلندي يصبح أغنى رجل في العالم ثم يتنازل عن ثروته

من الفقر إلى القمة.. اسكتلندي يصبح أغنى رجل في العالم ثم يتنازل عن ثروته

من الفقر إلى القمة.. اسكتلندي يصبح أغنى رجل في العالم ثم يتنازل عن ثروته

وُلد أندرو كارنيجي في اسكتلندا عام 1835 داخل أسرة فقيرة عانت من تقلبات الاقتصاد وبدايات الثورة الصناعية، ما دفعها للهجرة إلى الولايات المتحدة بحثًا عن حياة أفضل و هناك بدأ كارنيجي طفولته العملية في وظائف شاقة وبأجور زهيدة، لكنه امتلك منذ الصغر طموحًا حادًا وذكاءً لافتًا.


رغم افتقاره للتعليم النظامي، عوّض كارنيجي ذلك بحب القراءة والتعلم الذاتي، واستفاد من كل فرصة عمل لبناء علاقات ومعارف جديدة و تنقّل بين وظائف في مصانع القطن والتلغراف والسكك الحديدية، حتى أصبح في سن مبكرة المعيل الرئيسي لأسرته.


بفضل رعاية بعض رؤسائه وجرأته في الاستثمار، دخل عالم المال مبكرًا، وحقق أولى نجاحاته عبر استثمارات في شركات النقل والسكك الحديدية وسرعان ما أدرك أن المستقبل يكمن في صناعة الصلب، فأسس مصانع وشركات اعتمدت على الابتكار والتكامل الصناعي.


خلال سنوات قليلة، تحولت شركاته إلى عملاق يسيطر على صناعة الصلب في الولايات المتحدة، ما جعله في نهاية القرن التاسع عشر أغنى رجل في العالم. ومع بيع شركته عام 1901، بلغت ثروته ما يعادل مئات المليارات بقيمة اليوم.


لكن كارنيجي لم يرَ في الثروة غاية نهائية، إذ آمن بأن الغني مسؤول أخلاقيًا عن خدمة المجتمع فتبنى فلسفة “إنجيل الثروة”، ودعا إلى إنفاق المال في حياة صاحبه بدل توريثه.


كرّس سنواته الأخيرة للعمل الخيري، فموّل آلاف المكتبات، ودعم التعليم والبحث العلمي والسلام العالمية وعند وفاته عام 1919، كان قد تبرع بمعظم ثروته، تاركًا إرثًا إنسانيًا جعله رمزًا للعطاء، ومجسدًا لمقولته الشهيرة: «من يموت غنيًا، يموت مخزيًا».

 

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

ترامب يلوّح بمقاضاة جيروم باول ويكشف موعد الإعلان عن خليفته في رئاسة الفيدرالي الأميركي

ترامب يلوّح بمقاضاة جيروم باول ويكشف موعد الإعلان عن خليفته في رئاسة الفيدرالي الأميركي

ترامب يلوّح بمقاضاة جيروم باول ويكشف موعد الإعلان عن خليفته في رئاسة الفيدرالي الأميركي

جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديده بمقاضاة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، متهماً إياه بـ«عدم الكفاءة الجسيمة» في إدارة مشروع تجديد مقر البنك المركزي في واشنطن ويأتي هذا التصعيد في إطار الخلاف المستمر بين ترامب وباول حول إدارة السياسة النقدية وأولويات الاقتصاد الأميركي.


وخلال حديثه للصحفيين في فلوريدا، أعلن ترامب أنه يعتزم الكشف عن مرشحه لخلافة باول في يناير/كانون الثاني المقبل، رغم أن الولاية الرسمية لباول تنتهي في مايو/أيار 2026 وأكد أن الرئيس المقبل للفيدرالي يجب أن يكون داعماً لسياسة نقدية تحفّز النمو الاقتصادي.


ترامب شدد بوضوح على أنه لا يريد رئيساً للاحتياطي الفيدرالي يعارض توجهاته، قائلاً إن أي شخص يخالفه الرأي لن يحصل على هذا المنصب و كما أكد رغبته في أن يقوم الرئيس القادم بخفض أسعار الفائدة إذا كانت الأسواق في وضع جيد، في إشارة إلى تفضيله سياسة نقدية توسعية.


وفي هذا السياق، كشف ترامب أنه أجرى مقابلة مع عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر وولر كمرشح محتمل، وأثنى عليه بقوة واصفاً إياه بـ«الشخص العظيم». كما أشار إلى أن ثلاثة أو أربعة مرشحين نهائيين لا يزالون يتنافسون على المنصب.


كما عبّر ترامب عن إعجابه بعضوة مجلس المحافظين ميشيل بومان، واصفاً إياها بأنها «رائعة»، ويعكس هذا التنوع في الأسماء المطروحة سعي ترامب لاختيار شخصية تتماشى مع رؤيته الاقتصادية.


وإلى جانب وولر وبومان، يبرز اسما المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت وعضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق كيفن وارش ضمن المرشحين المحتملين واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن الرئيس القادم للفيدرالي سيكون شخصاً يؤمن بخفض أسعار الفائدة «بشكل كبير»، في رسالة واضحة للأسواق وللمؤسسة النقدية الأميركية.

 

الخميس، 25 ديسمبر 2025

«فيتش» ترفع توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي في 2025 و2026

«فيتش» ترفع توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي في 2025 و2026

«فيتش» ترفع توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي في 2025 و2026

رفعت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي خلال عامي 2025 و2026، بزيادة قدرها 0.1 نقطة مئوية مقارنة بتقديراتها السابقة الواردة في تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية الصادر في سبتمبر الماضي.


وأرجعت الوكالة هذا التحسن إلى الأداء الأفضل من المتوقع لاقتصاد منطقة اليورو، إضافة إلى الزيادة القوية في الاستثمارات بقطاع تكنولوجيا المعلومات، ما أسهم في دعم وتيرة النشاط الاقتصادي عالميًا.


وبحسب التقديرات الجديدة، تتوقع فيتش أن ينمو الاقتصاد العالمي بنسبة 2.5% في عام 2025، على أن يسجل نموًا بنسبة 2.4% في عام 2026، في ظل تحسن نسبي في ظروف الطلب والاستثمار.


كما رفعت الوكالة توقعاتها لنمو اقتصاد منطقة اليورو، مرجحة تسجيل نمو بنسبة 1.4% في 2025 و1.3% في 2026، مدعومًا بانتعاش بعض القطاعات الإنتاجية وتراجع الضغوط التضخمية.


وفيما يتعلق بالاقتصاد الأميركي، توقعت فيتش نموًا بنسبة 1.8% خلال عام 2025، يليه نمو بنسبة 1.9% في عام 2026، مستفيدا من مرونة سوق العمل واستمرار الإنفاق الاستهلاكي.


أما الاقتصاد الصيني، فتوقعت الوكالة أن يسجل نموًا بنسبة 4.8% في 2025، قبل أن يتباطأ إلى 4.1% في 2026، في ظل تحديات داخلية مرتبطة بالقطاع العقاري وتباطؤ الطلب العالمي.

 

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025

للمرة الأولى في التاريخ.. سعر أونصة الذهب يتجاوز 4400 دولار

للمرة الأولى في التاريخ.. سعر أونصة الذهب يتجاوز 4400 دولار

للمرة الأولى في التاريخ.. سعر أونصة الذهب يتجاوز 4400 دولار 

واصلت أسعار الذهب تحقيق مكاسب تاريخية غير مسبوقة، بعدما قفزت الأونصة في المعاملات الفورية متجاوزة حاجز 4400 دولار للمرة الأولى على الإطلاق، مستفيدة من تزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأميركية، إلى جانب الطلب القوي على أصول الملاذ الآمن في ظل الاضطرابات العالمية.


وبحسب أحدث التداولات، ارتفع الذهب بنسبة 2% إلى 4426.66 دولار للأونصة، بينما سجل في وقت سابق من اليوم مستوى قياسيًا بلغ 4400.29 دولار و كما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير إلى 4430.30 دولار، في تأكيد جديد على الزخم القوي الذي يشهده المعدن النفيس.


ولم يقتصر الصعود على الذهب فقط، إذ انضمت الفضة إلى موجة الارتفاعات القياسية، مسجلة أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 69.44 دولار للأونصة، بعدما قفزت بنسبة 3.3% وتفوقت الفضة على الذهب هذا العام، محققة مكاسب بلغت 138% منذ بداية العام، مقابل ارتفاع الذهب بنحو 67%.


ويرى محللون أن الأداء القوي للمعادن النفيسة مدعوم بعوامل موسمية إيجابية، إضافة إلى التوترات الجيوسياسية والتجارية، وعمليات الشراء المكثفة من البنوك المركزية، إلى جانب ضعف الدولار، الذي يجعل الذهب أرخص لحائزي العملات الأخرى.


كما استفادت المعادن النفيسة الأخرى من هذا الاتجاه الصعودي، حيث قفز البلاتين إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من 17 عامًا، فيما سجل البلاديوم أعلى مستوياته منذ نحو ثلاثة أعوام، ما يعكس إقبال المستثمرين المتزايد على هذه الأصول في بيئة تتجه نحو انخفاض أسعار الفائدة عالميًا.

السبت، 20 ديسمبر 2025

خريطة دخل المهاجرين: أين يحقق الوافدون أعلى أرباح في عامهم الأول؟

خريطة دخل المهاجرين: أين يحقق الوافدون أعلى أرباح في عامهم الأول؟

خريطة دخل المهاجرين: أين يحقق الوافدون أعلى أرباح في عامهم الأول؟

يكشف تقرير آفاق الهجرة الدولية 2025 الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) عن تفاوت كبير في دخول المهاجرين خلال سنواتهم الأولى في سوق العمل بالدول المتقدمة، مؤكداً أن اختيار بلد الوجهة يؤثر بشكل مباشر على مستوى الدخل ومسار تطوره خلال أول خمس سنوات.


وتتصدر النرويج القائمة كأعلى دولة من حيث دخل الوافدين في عامهم الأول بنحو 59 ألف دولار سنوياً، مع استمرار النمو ليصل إلى قرابة 68 ألف دولار بعد خمس سنوات و في المقابل، تسجل بعض الدول المتقدمة حالات استثنائية لانخفاض الدخل بمرور الوقت، مثل نيوزيلندا وهولندا، نتيجة عوامل اقتصادية وهيكلية داخل سوق العمل.


وفي أميركا الشمالية، تظهر قفزات قوية في دخول المهاجرين مع مرور الوقت، إذ يرتفع الدخل في الولايات المتحدة بنحو 43% خلال خمس سنوات، ما يعكس قدرة أكبر على الترقي المهني والانتقال إلى قطاعات أكثر إنتاجية وأجوراً أعلى، بينما تحقق كندا نمواً ملحوظاً يقارب 27%.


أما أوروبا، فتبدو الصورة أكثر تبايناً؛ حيث تحقق دول مثل ألمانيا وفنلندا نمواً قوياً في دخول الوافدين، مقابل بدايات متواضعة ونمو أبطأ في دول جنوب القارة كإيطاليا وإسبانيا والبرتغال ويعزو التقرير ذلك إلى اختلاف هيكل الأجور وسياسات الاعتراف بالمؤهلات وتنوع القطاعات المتاحة للمهاجرين.


ويشير تقرير الـOECD إلى أن الوافدين يكسبون في المتوسط أقل بـ34% من المولودين محلياً عند الدخول إلى سوق العمل، إلا أن هذه الفجوة تتقلص إلى نحو 21% بعد خمس سنوات مع تحسن فرص العمل والتنقل الوظيفي داخل السوق.


وتخلص الدراسة إلى أن نجاح المهاجرين لا يعتمد فقط على سياسة الهجرة أو مستوى الأجور في بلد الوجهة، بل يرتبط بدرجة كبيرة بقدرتهم على الاندماج المهني، والانتقال إلى شركات أعلى إنتاجية، والحصول على الاعتراف بالمؤهلات والتدريب المناسب، ما يجعل المسار المهني داخل البلد المضيف عاملاً حاسماً في رفع الدخل على المدى المتوسط.

 

الخميس، 18 ديسمبر 2025

مجلس الشيوخ الأميركي يقر ميزانية الدفاع ويصادق على إلغاء عقوبات «قيصر» ضد سوريا

مجلس الشيوخ الأميركي يقر ميزانية الدفاع ويصادق على إلغاء عقوبات «قيصر» ضد سوريا

مجلس الشيوخ الأميركي يقر ميزانية الدفاع ويصادق على إلغاء عقوبات «قيصر» ضد سوريا

وافق مجلس الشيوخ الأميركي، يوم الأربعاء، على قانون ميزانية الدفاع بقيمة تقارب 901 مليار دولار، بعد تصويت واسع حظي بدعم الحزبين، في خطوة تعكس استمرار التوافق النادر داخل الكونغرس حول قضايا الأمن القومي.


ويشمل القانون، المعروف باسم تفويض الدفاع الوطني السنوي، زيادة رواتب أفراد القوات المسلحة بنسبة 3.8%، إضافة إلى بنود تعزز الرقابة البرلمانية على وزارة الدفاع، وتفرض تقديم تقارير حول الضربات الجوية الأميركية في البحر الكاريبي.


كما يرسخ التشريع الوجود العسكري الأميركي في أوروبا، إذ يمنع خفض عدد القوات إلى ما دون مستوياتها الحالية، ويعزز دعم دول حلف الناتو، إلى جانب تخصيص مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 400 مليون دولار.


وفي سياق متصل، يمثل القانون حلاً وسطاً بين الكونغرس والإدارة الأميركية، حيث يقر عدداً من التوجهات الرئاسية المتعلقة بإعادة هيكلة الجيش، ويمنح صلاحيات طارئة لتعزيز الأمن على الحدود مع المكسيك.


الأبرز في مشروع القانون هو تضمّنه مادة تقضي بإلغاء العقوبات المفروضة على سوريا بموجب “قانون قيصر”، وهو ما اعتُبر تحولاً سياسياً واقتصادياً لافتاً بعد سنوات من القيود المشددة.


ومن المتوقع أن يُحال التشريع إلى الرئيس الأميركي للتوقيع عليه خلال الأيام المقبلة، ما يمهد لإنهاء العمل بقانون قيصر وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الانفتاح الاقتصادي وإعادة الارتباط المالي لسوريا.

 

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

بنك أوف أميركا يكشف الوجهات الاستثمارية المفضلة للأثرياء في 2026

بنك أوف أميركا يكشف الوجهات الاستثمارية المفضلة للأثرياء في 2026

بنك أوف أميركا يكشف الوجهات الاستثمارية المفضلة للأثرياء في 2026

أعد بنك أوف أميركا قائمته للأسهم المفضلة لعام 2026، مركّزًا على الشركات المستفيدة من اتجاهات إنفاق المستهلكين ذوي الدخل المرتفع وتضم القائمة شركات مثل "فيزا"، "إنفيديا"، "بينسكي"، "أوليه"، و"غولدمان ساكس"، وفق مذكرة البنك الأخيرة.


شركة "بينسكي" لبيع السيارات الفاخرة تتمتع بموقع قوي للنمو محليًا ودوليًا بفضل استراتيجيتها في الاستحواذ وقاعدة عملائها من ذوي الدخل المرتفع، وارتفع سعر سهمها بنسبة 9% هذا العام.


أما "غولدمان ساكس"، فقد أظهرت الاجتماعات الأخيرة مع الإدارة المالية في الشرق الأوسط زخمًا كبيرًا في الإيرادات، وارتفع سعر سهمها بنسبة 55% هذا العام مع توقعات نمو مستمرة.


شركة "أوليه" للتجزئة المخفضة تستفيد من توسع متاجرها واستهدافها للعملاء ذوي الدخل المرتفع والشباب، ما رفع نمو قاعدة العملاء إلى 12% وأسهمها ارتفعت بنسبة 4% خلال العام الحالي.


شركة "فيزا" شهدت تقييمًا منخفضًا خلال السنوات العشر الأخيرة، ما يجعل سهمها فرصة استثمارية جيدة مع قدرة على إدارة المخاطر التنظيمية والقضائية.


أما "إنفيديا"، فلا تزال متقدمة على منافسيها في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث رفع بنك أوف أميركا تقييم السهم إلى 275 دولارًا، مع مضاعف ربحية متوقع يبلغ 28 ضعفًا لعام 2027، ما يعكس التفوق التكنولوجي للشركة.


 

الخميس، 11 ديسمبر 2025

ارتفاع الذهب بعد خفض الفائدة الأميركية والفضة تسجّل مستوىً قياسيًا جديدًا

ارتفاع الذهب بعد خفض الفائدة الأميركية والفضة تسجّل مستوىً قياسيًا جديدًا

ارتفاع الذهب بعد خفض الفائدة الأميركية والفضة تسجّل مستوىً قياسيًا جديدًا

شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً اليوم الأربعاء، بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي خفض أسعار الفائدة، رغم استمرار الغموض بشأن مسار السياسة النقدية خلال العام المقبل وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% ليصل إلى 4236.57 دولاراً للأونصة، بينما أنهت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير تعاملاتها منخفضة بشكل طفيف عند 4224.70 دولاراً.


وجاء قرار الفيدرالي بخفض الفائدة في تصويت انقسمت حوله الآراء، مع إشارة المسؤولين إلى احتمال التوقف عن خفض تكاليف الاقتراض مؤقتاً حتى تتضح معالم سوق العمل والتضخم، وعلّق المتعامل المستقل في المعادن تاي وونغ قائلاً إن المتعاملين "راضون عن نتيجة اليوم"، مشيراً إلى أن الأسعار ما زالت قرب أعلى مستوياتها للجلسة.


وتسهم أسعار الفائدة المنخفضة عادةً في زيادة الإقبال على شراء الذهب، بوصفه أصلاً لا يدر عائداً. وفي سياق متصل، واصلت الفضة صعودها القوي لتسجل مستوى قياسياً جديداً بلغ 61.85 دولاراً للأونصة، بعد ارتفاع تجاوز 113% منذ بداية العام، مدفوعة بزيادة الطلب الصناعي وتراجع المخزونات وتصنيفها ضمن "المعادن الحرجة" في الولايات المتحدة.


وأشار محللو "إس. بي. أنجل" إلى أن الفضة تستفيد حالياً من "شح واضح في السوق الفعلي" عقب موجة ضغط على الإمدادات في أكتوبر الماضي و أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد تراجع البلاتين بنسبة 2.4% ليصل إلى 1654.55 دولاراً، بينما هبط البلاديوم بنسبة 2% مسجلاً 1475.94 دولاراً.

 

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2025

الصين تنهي استثماراتها النفطية في السودان

الصين تنهي استثماراتها النفطية في السودان

الصين تنهي استثماراتها النفطية في السودان

بدأت ملامح انسحاب الصين من القطاع النفطي السوداني تتضح، بعد أن طلبت الجهة الممثلة للحكومة الصينية رسميًا عقد اجتماع عاجل مع الحكومة السودانية لمناقشة الإنهاء المبكر لكل من اتفاقية تقاسم الإنتاج و اتفاقية خط أنابيب النفط الخام في حقل بليلة، الواقع في ولاية غرب كردفان، وذلك تحت بند "القوة القاهرة".


تعود جذور الشراكة النفطية بين السودان والصين إلى عام 1995، حين وُقِّعت اتفاقية منحت شركة البترول الوطنية الصينية حق استكشاف وتطوير وإنتاج النفط في مربع 6 ويُدار الحقل منذ سنوات عبر شركة "بترو إنيرجي"، وهي شراكة بين الشركة الصينية وشركة "سودابت" السودانية.


وبحسب خطاب رسمي وُجه لوزارة الطاقة والتعدين، أكدت الشركة الصينية وشركة "بترو إنيرجي" أن تدهور الوضع الأمني منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، وانهيار سلاسل الإمداد، والخسائر المالية المستمرة، كلها عوامل جعلت استمرار عمليات إنتاج النفط غير ممكن. وأشار الخطاب إلى أن الحقل تعرّض لعمليات تخريب وسرقة واسعة، قبل أن يتوقف الإنتاج بشكل كامل منذ أكتوبر 2023.


كما أوضح الخطاب أن الظروف الحالية لا تسمح باستئناف الإنتاج في المربع 6، وأن الإنهاء يجب أن يتم قبل نهاية ديسمبر الجاري، دون أن يؤثر ذلك على فرص التعاون مستقبلاً بعد استقرار الأوضاع الأمنية في السودان.


ومن المتوقع أن يترك انسحاب الصين من حقل بليلة أثراً كبيراً على جنوب السودان أيضاً، إذ تعتمد جوبا على منشآت المعالجة في المربع 6 لتصدير 130 ألف برميل يومياً عبر الأراضي السودانية، ما يفتح الباب أمام تحديات جديدة قد تمسّ عائدات النفط في البلدين.


الخميس، 4 ديسمبر 2025

مجموعة قرصنة روسية تتحول لاصطياد الحكومات بهجمات أكثر خفاءً وتعقيداً

مجموعة قرصنة روسية تتحول لاصطياد الحكومات بهجمات أكثر خفاءً وتعقيداً

مجموعة قرصنة روسية تتحول لاصطياد الحكومات بهجمات أكثر خفاءً وتعقيداً

كشف تقرير جديد لشركة كاسبرسكي أن مجموعة القرصنة الروسية الناطقة بالروسية Tomiris غيرت استراتيجيتها خلال عام 2025، لتتجه نحو استهداف الوزارات الحكومية والمنظمات الدولية والمؤسسات ذات الثقل السياسي، مع التركيز على عمليات أكثر خفاءً وتعقيداً.


واعتمدت المجموعة على برمجيات خبيثة متعددة اللغات مثل Go وRust وPython وPowerShell، بهدف زيادة مستويات الإخفاء وإرباك محاولات تتبع الهجمات، مع إخفاء خوادم التحكم والسيطرة داخل خدمات عامة مثل "تليغرام" و"ديسكورد" لتمرير البيانات الخبيثة ضمن رسائل مشفرة تبدو طبيعية.


وتتم غالبية الاختراقات عبر رسائل تصيد مكتوبة باللغة الروسية، تستهدف جمع المعلومات وتنفيذ برمجيات المرحلة الثانية بعد إصابة الأجهزة، مستخدمة أدوات مثل Havoc وAdaptixC2 لضمان الثبات داخل الشبكات والتنقل بين الأجهزة والسيطرة الكاملة على الأنظمة.


ويتركز نصف الهجمات على كيانات روسية، فيما تستهدف بقية العمليات دول آسيا الوسطى مثل تركمانستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان، ما يعكس أنشطة تجسس مخططة بعناية وليس جريمة إلكترونية عشوائية ويؤكد التقرير أن تطور تكتيكات Tomiris يجعلها تعمل بسرية تامة داخل الشبكات لفترات طويلة، ما يستدعي اعتماد المؤسسات لأساليب رصد متقدمة وتحليل سلوكي دقيق لحركة الشبكات للكشف المبكر عن الهجمات والحد من أضرارها.


وتشير النتائج إلى أن استخدام خدمات التواصل العامة واللغات المتعددة في تطوير البرمجيات الخبيثة يعقد عملية الاكتشاف، ويضع تحديات جديدة أمام فرق الأمن السيبراني للحفاظ على أمن المعلومات وحماية الأنظمة الحساسة.

 

جميع الحقوق محفوظة © موريتانيا لايف
تصميم : يعقوب رضا