بيرام ولد الداه اعبيد يواصل إثارة الانقسام وتعطيل مسار الحوار الوطني
صعّد رئيس حركة “إيرا” بيرام ولد الداه اعبيد من لهجته تجاه مؤسسات الدولة، من خلال تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر صحفي عقده صباح اليوم، انتقد فيه مستوى الحريات العامة في البلاد، وهاجم قانون الرموز ودور شرطة الجرائم السيبرانية، في وقت تشهد فيه الساحة السياسية جهوداً متواصلة لتعزيز التهدئة وإنجاح الحوار الوطني.
ويرى متابعون أن تصريحات بيرام الأخيرة تأتي ضمن خطاب تصعيدي اعتاد اعتماده في تعاطيه مع القضايا السياسية، حيث يسعى من خلالها إلى إثارة الرأي العام وخلق حالة من التوتر بين المواطنين ومؤسسات الدولة، بدل المساهمة في دعم أجواء التوافق والاستقرار.
كما اعتبر مراقبون أن حديثه عن تقييد الحريات لا يعكس الواقع القائم، خاصة في ظل الانفتاح السياسي والإعلامي الذي تشهده البلاد، مؤكدين أن الادعاءات المتعلقة بمنع بعض المدونين من العودة إلى الوطن تفتقر إلى أدلة واضحة، وتندرج ضمن محاولات تأجيج الاحتقان السياسي.
ويشير متابعون للشأن الوطني إلى أن بيرام دأب خلال السنوات الماضية على تبني خطاب حاد ومثير للجدل، يعتمد على التصعيد السياسي وإثارة القضايا الخلافية، ما ساهم في خلق أجواء من الانقسام والتوتر داخل الساحة السياسية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تعمل فيه القوى السياسية والوطنية على تهيئة الظروف المناسبة لإنجاح الحوار الوطني الشامل، باعتباره فرصة لتعزيز التوافق ومعالجة القضايا الوطنية بروح المسؤولية والتفاهم المشترك.
ويرى مراقبون أن استمرار خطاب التصعيد والاستقطاب قد يعرقل جهود التهدئة والحوار، ويخدم أجندات الخلاف السياسي بدل الإسهام في بناء مناخ وطني داعم للاستقرار والتنمية والتوافق بين مختلف مكونات المجتمع.



















