لماذا يتجه المستخدمون إلى بيع آيفون 17 برو ماكس بكثافة؟
شهدت أسواق إعادة البيع خلال الأسابيع الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في عدد وحدات آيفون 17 برو ماكس المعروضة بحالة ممتازة، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كان الهاتف الرائد من أبل يواجه أزمة طلب و غير أن المؤشرات تكشف صورة مختلفة تمامًا.
فبحسب تقرير حديث لمنصة SellCell، فإن الظاهرة لا تعني فشلًا تجاريًا، بل تعكس احتفاظ الهاتف بقيمته السوقية بشكل قوي، ما يشجع المستخدمين على بيعه مبكرًا لتحقيق أعلى عائد ممكن قبل انخفاض السعر.
وتظهر البيانات أن الهاتف فقد نحو 25.4% فقط من قيمته بعد 145 يومًا من إطلاقه، مقارنة بخسارة أكبر سجلها آيفون 16 برو ماكس خلال الفترة نفسها. هذا الفارق يجعل النسخة الأحدث أكثر جاذبية في سوق الاستبدال.
كما تصدر الهاتف قائمة الأجهزة الأكثر تداولًا في برامج الاستبدال، متفوقًا على إصدارات أقدم مثل آيفون 15 برو ماكس وآيفون 14 برو ماكس، مع ارتفاع حصته من عمليات الاستبدال إلى 11.5% بعد أن كانت 5.1% في نوفمبر 2025.
ورغم التكهنات بإمكانية انتقال بعض المستخدمين إلى نظام أندرويد، فإن البيانات تشير إلى أن معظم عمليات الاستبدال تظل داخل منظومة أبل، مع وجود استثناء محدود مثل Samsung Galaxy S25 Ultra ضمن القائمة.
في المحصلة، لا يبدو أن آيفون 17 برو ماكس يعاني من ضعف الإقبال، بل من معادلة معاكسة: قيمة مرتفعة تحفّز المستخدمين على البيع المبكر لتحقيق مكاسب، وهي ظاهرة قد تؤثر على استراتيجية أبل مع اقتراب إطلاق الجيل التالي من هواتفها الرائدة.




