الاثنين، 9 مارس 2026

ابتكار طبي جديد يعتمد على المغناطيس لعلاج الرجفان الأذيني

ابتكار طبي جديد يعتمد على المغناطيس لعلاج الرجفان الأذيني

ابتكار طبي جديد يعتمد على المغناطيس لعلاج الرجفان الأذيني

طور باحثون تقنية علاجية مبتكرة تعتمد على جيل مغناطيسي خاص قد يوفر طريقة أكثر أماناً وفعالية لعلاج مرضى الرجفان الأذيني، أحد أكثر اضطرابات القلب شيوعاً والمسبب الرئيسي للعديد من حالات السكتة الدماغية المرتبطة بتجلطات الدم وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Nature العلمية.


ويحدث الرجفان الأذيني عندما تصبح ضربات القلب غير منتظمة وسريعة في الأذينين، ما يؤدي إلى تجمع الدم في جزء صغير من القلب يُعرف باسم الزائدة الأذينية اليسرى ويُعد هذا الجزء المكان الأكثر شيوعاً لتشكل الجلطات التي قد تنتقل لاحقاً إلى الدماغ وتسبب السكتة الدماغية.


في العادة يعتمد علاج المرض على استخدام مميعات الدم لمنع تكوّن الجلطات أو إغلاق الزائدة الأذينية اليسرى باستخدام أجهزة طبية و لكن هذه الحلول لا تناسب جميع المرضى، إذ قد تسبب مميعات الدم خطر النزيف، بينما قد تترك الأجهزة المزروعة فراغات صغيرة يمكن أن تتجمع فيها الجلطات.


وللتغلب على هذه المشكلة، ابتكر العلماء سائلاً مغناطيسياً خاصاً يتم إدخاله إلى القلب عبر قسطرة طبية. وباستخدام مجال مغناطيسي خارجي يتم توجيه السائل ليملأ الزائدة الأذينية بالكامل، ثم يتحول خلال دقائق إلى جيل شبه صلب يغلق المنطقة بشكل كامل دون ترك أي فراغات.


ويتكون هذا الجيل من جزيئات مغناطيسية وبوليمرات طبية ومواد حيوية تساعد الخلايا على الالتصاق والنمو، ما يسمح له بالاندماج مع أنسجة القلب وتكوين بطانة ناعمة تقلل خطر تكوّن الجلطات مستقبلاً.


وأظهرت التجارب التي أجريت على الحيوانات نتائج واعدة، حيث حافظ القلب على وظائفه الطبيعية دون ظهور علامات تسمم أو التهاب. ورغم أن التقنية لا تزال في مرحلة ما قبل التجارب السريرية، يرى العلماء أنها قد تمثل مستقبلاً حلاً طويل الأمد للوقاية من السكتة الدماغية لدى مرضى الرجفان الأذيني.

 

حملة لإزالة التعديات على أملاك الدولة مع دعوة المواطنين لاستخدام منصة “لعگود”

حملة لإزالة التعديات على أملاك الدولة مع دعوة المواطنين لاستخدام منصة “لعگود”

حملة لإزالة التعديات على أملاك الدولة مع دعوة المواطنين لاستخدام منصة “لعگود

باشرت وزارة العقارات وأملاك الدولة والإصلاح العقاري تنفيذ عمليات ميدانية لإزالة عدد من المخالفات العقارية المشيَّدة على المجال العمومي للدولة دون سند قانوني، وذلك في إطار حماية الأملاك العمومية وتطبيق القوانين المنظمة للعمران والبناء.


وأوضحت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي تنفيذاً لأحكام القانون رقم 012-2025 المتعلق بالعمران والبناء، إضافة إلى المرسوم رقم 2010-080 الصادر بتاريخ 31 مارس 2010، اللذين يحددان الضوابط القانونية الخاصة باستغلال الأراضي والبناء على المجال العقاري للدولة.


وأظهرت المعاينات الميدانية أن عدداً من المنشآت أُقيمت على أراضٍ تابعة للدولة دون توفر أصحابها على وثائق قانونية تخول لهم حيازة القطع الأرضية، كما تم تشييدها دون الحصول على رخص بناء صادرة عن الجهات المختصة، وهو ما دفع السلطات إلى اتخاذ الإجراءات القانونية لإزالتها.


وأكدت الوزارة التزامها بالتطبيق الصارم للنصوص القانونية والتنظيمية التي تؤطر المجال العقاري، مشددة على ضرورة صون الأملاك العمومية من أي تعدٍ أو استغلال غير مشروع.


وفي هذا السياق، دعت المواطنين إلى التحقق من صحة الوثائق العقارية قبل إجراء أي معاملة، وذلك عبر المنصة الإلكترونية منصة لعگود التابعة للمديرية العامة للعقارات والتسجيل، والتي تتيح التأكد من سلامة الوثائق ومطابقتها للمخططات المعتمدة.


وشددت الوزارة على أن أي مخالفة في هذا المجال ستعرّض أصحابها لإجراءات قانونية قد تصل إلى الإزالة الفورية للمنشآت المخالفة، إضافة إلى إحالة الملفات إلى الجهات القضائية المختصة، في إطار حماية المجال العقاري للدولة وضمان احترام القوانين المنظمة له.

 

الأحد، 8 مارس 2026

استراحة بتقنية الواقع الافتراضي لمساعدة الموظفين على التخلص من الإرهاق

استراحة بتقنية الواقع الافتراضي لمساعدة الموظفين على التخلص من الإرهاق

استراحة بتقنية الواقع الافتراضي لمساعدة الموظفين على التخلص من الإرهاق

كشفت شركة إن بي المتخصصة في تقنيات الواقع الممتد، ومقرها كوريا الجنوبية، عن ابتكار جديد يهدف إلى تقليل إرهاق الموظفين داخل بيئات العمل. وجاء الإعلان عن هذا الحل خلال المؤتمر العالمي للجوال الذي أقيم في برشلونة.


ويعتمد الحل الجديد على كبسولة صغيرة مزودة بنظارة واقع افتراضي، توفر للموظفين استراحة سريعة داخل مكان العمل. وقد أطلقت الشركة على هذا النظام اسم MUA’H، وهو مصمم لتقديم تجربة استرخاء فورية تساعد الموظفين على استعادة نشاطهم الذهني والنفسي.


ولا تقتصر الكبسولة على تجربة الواقع الافتراضي فقط، بل تعتمد أيضًا على مستشعرات لا تلامسية لمراقبة ستة مؤشرات حيوية في الوقت الفعلي، مثل معدل ضربات القلب، تقلبات نبض القلب، ضغط الدم، ودرجة حرارة الجسم، ما يساعد على قياس مستوى التوتر بدقة.


وتُدمج هذه البيانات مع تجربة تأمل مخصصة عبر نظارة Meta Quest 3 باستخدام نظام الذكاء الاصطناعي MIND-C AI الخاص بالشركة، بهدف تقديم تجربة واقع ممتد تساعد على تهدئة العقل وتحسين الحالة النفسية للموظف.


كما توفر منصة Mua Home إمكانية تحليل بيانات التوتر والإجهاد الوظيفي بشكل مجهول المصدر، ما يسمح للشركات بتقييم رفاهية الموظفين واتخاذ إجراءات وقائية دون انتهاك خصوصيتهم أو الاطلاع على بياناتهم الصحية الفردية.


وتتميز الكبسولة بتصميم مريح يضم أرضية مفروشة بالسجاد ووسائد وبابًا منزلقًا للخصوصية، إضافة إلى إمكانية تركيبها خلال ساعة واحدة فقط دون أعمال إنشائية، مع إمكانية تخصيص مظهرها ليتناسب مع هوية الشركات أو المؤسسات التي تستخدمها.

 

مفتشية الصحة تغلق محلين غير مرخصين في نواكشوط وتصادر أدوية

مفتشية الصحة تغلق محلين غير مرخصين في نواكشوط وتصادر أدوية

مفتشية الصحة تغلق محلين غير مرخصين في نواكشوط وتصادر أدوية

نفذت وزارة الصحة الموريتانية، عبر مفتشيتها وبالتعاون مع قوات الأمن، عملية تفتيش ميدانية استهدفت عدداً من المحلات المشتبه في مزاولتها أنشطة صحية خارج الإطار القانوني في نواكشوط، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى حماية صحة المواطنين وتنظيم القطاع الصحي.


وأسفرت العملية عن إغلاق محلين يقدمان خدمات طبية بطرق غير قانونية، حيث تبين أن أحدهما يُدار من قبل شخص لا يحمل أي شهادة طبية، بينما يدير الآخر شخص يعرّف نفسه كممرض اجتماعي دون الحصول على الترخيص القانوني اللازم لمزاولة هذا النشاط.


وكشفت عملية التفتيش أن المحلين عبارة عن حوانيت صغيرة تم تجهيزها بأسرة ومكاتب استشارة، حيث يتم تقديم علاجات مختلفة وصرف أدوية وإعطاء حقن للمرضى في ظروف لا تتوافق مع القوانين والضوابط الصحية المعمول بها.


كما عثر المفتشون داخل المحلين على أدوية منتهية الصلاحية وكميات كبيرة من أدوية مجهولة المصدر، إضافة إلى حقن مستعملة، الأمر الذي يشكل خطراً كبيراً على صحة المواطنين ويخالف القوانين المنظمة لمزاولة المهن الصحية.


وأظهرت التحقيقات الأولية أيضاً أن أحد المحلين كان يدعي العمل باسم عيادة تعود لشخص آخر دون تقديم أي وثائق قانونية تثبت ذلك، في محاولة لإضفاء صفة قانونية على نشاطه غير المشروع.


وأعلنت الوزارة إغلاق المحلين فوراً ومصادرة جميع الأدوية المضبوطة، مع مباشرة الإجراءات القانونية اللازمة لإحالة المعنيين إلى الجهات المختصة، مؤكدة في الوقت ذاته مواصلة عمليات التفتيش والرقابة لضمان احترام القوانين الصحية وحماية سلامة المواطنين.

 

السبت، 7 مارس 2026

مهمة "IMAP".. خطوة جديدة من ناسا لكشف أسرار الغلاف الشمسي

مهمة "IMAP".. خطوة جديدة من ناسا لكشف أسرار الغلاف الشمسي

مهمة "IMAP".. خطوة جديدة من ناسا لكشف أسرار الغلاف الشمسي

تستعد ناسا لإطلاق مهمة فضائية جديدة تحمل اسم IMAP، بهدف كشف أسرار الغلاف الشمسي وفهم الدور الذي يلعبه في حماية النظام الشمسي من الإشعاعات الكونية القادمة من أعماق مجرة درب التبانة ويُعد الغلاف الشمسي بمثابة فقاعة هائلة تتشكل بفعل الرياح الشمسية التي تنطلق باستمرار من الشمس.


ويلعب هذا الغلاف دوراً مهماً في حماية الكواكب، بما فيها الأرض، من الجسيمات عالية الطاقة في الفضاء. ويعتقد العلماء أن هذه الحماية، إلى جانب المجال المغناطيسي للأرض، كانت عاملاً رئيسياً في ظهور الحياة واستمرارها، كما قد يفسر احتمال وجود حياة في الماضي على كواكب أخرى مثل المريخ.


وخلال العقود الماضية، ساهمت عدة مهمات فضائية في توسيع فهم العلماء لطبيعة الغلاف الشمسي، أبرزها مسبارا فوياجر 1 وفوياجر 2 اللذان تمكنا من مغادرة حدود الغلاف الشمسي وجمع بيانات مهمة عن الفضاء بين النجوم. وقد قدمت هذه المعلومات أساساً علمياً مهماً لدراسة حدود النظام الشمسي.


وتهدف مهمة IMAP الجديدة إلى دراسة كيفية تشكّل الرياح الشمسية وتفاعلها مع الفضاء بين النجوم عند حدود الغلاف الشمسي، التي تبدأ على مسافة تعادل نحو ثلاثة أضعاف المسافة بين الأرض والكوكب القزم بلوتو. وستعمل أجهزة المرصد العشرة على سد الثغرات في الخرائط الحالية للغلاف الشمسي.


كما سيساعد المشروع العلماء على فهم كيفية حماية الغلاف الشمسي للنظام الشمسي من الأشعة الكونية الضارة، إضافة إلى تحسين القدرة على التنبؤ بالعواصف الشمسية وتأثيراتها المحتملة على الاتصالات والأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة على الأرض.


وقد أُطلق المرصد على متن صاروخ فالكون 9 التابع لشركة سبيس إكس من مركز كينيدي للفضاء، إلى جانب مهمات أخرى لدراسة الطقس الفضائي، في خطوة يتوقع العلماء أن تقدم فهماً أعمق لطبيعة الغلاف الشمسي وكيفية عمله وشكله الحقيقي. 

 

جميع الحقوق محفوظة © موريتانيا لايف
تصميم : يعقوب رضا