السبت، 9 مايو 2026

دراسة حديثة: عدد سكان العالم تجاوز قدرة الأرض على الاستيعاب

الأرض

دراسة حديثة: عدد سكان العالم تجاوز قدرة الأرض على الاستيعاب

حذرت دراسة علمية حديثة من أن عدد سكان العالم، الذي يبلغ حالياً نحو 8.3 مليار نسمة، تجاوز قدرة كوكب الأرض على توفير الموارد بشكل مستدام، في ظل استمرار معدلات الاستهلاك المرتفعة والاعتماد الكبير على الوقود الأحفوري.


وبحسب الدراسة المنشورة في دورية Environmental Research Letters ونقلها موقع Science Alert، فإن البشرية تعيش حالياً خارج حدود “القدرة الاستيعابية” للأرض، وهي الحد الذي يمكن للكوكب تحمله على المدى الطويل من دون استنزاف موارده الطبيعية.


وأوضح الباحثون، بقيادة العالم كوري برادشو من جامعة فليندرز، أن الاعتماد على التكنولوجيا والوقود الأحفوري سمح للبشر بتجاوز القيود الطبيعية لعقود، لكنه أدى في المقابل إلى ضغوط بيئية متزايدة وتفاقم مشكلات المناخ والموارد.


وقدّرت الدراسة أن العدد “الأمثل” للسكان، القادر على تحقيق مستوى معيشة مستدام، يبلغ نحو 2.5 مليار نسمة فقط، بينما قد يصل الحد الأقصى النظري لسكان الأرض إلى نحو 12 مليار نسمة، لكن ذلك سيكون مصحوباً بأزمات حادة مثل المجاعات ونقص المياه والصراعات على الموارد.


وأشار الباحثون إلى أن العالم يشهد بالفعل مؤشرات خطيرة على الاستهلاك المفرط، من بينها أزمة المياه العالمية، وتراجع التنوع البيولوجي، وارتفاع معدلات التلوث وتغير المناخ، في وقت لا تزال الاقتصادات العالمية تعتمد على نموذج النمو المستمر.


وأكدت الدراسة أن الفرصة لا تزال قائمة لتجنب الأسوأ، لكنها تتطلب تغييرات جذرية في أساليب استهلاك الموارد والطاقة وإدارة المياه والأراضي، إضافة إلى تعزيز التعاون الدولي لتحقيق توازن أفضل بين الإنسان والبيئة.

 

وزير الثقافة يفتتح ملتقى تطوير ورش إذاعة القرآن الكريم وقناة المحظرة

وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، السيد الحسين ولد مدو

وزير الثقافة يفتتح ملتقى تطوير ورش إذاعة القرآن الكريم وقناة المحظرة

أشرف الحسين ولد مدو، رفقة الفضيل ولد سيداتي ولد أحمد لولي، مساء اليوم  في نواكشوط، على افتتاح ملتقى تطوير ورش إذاعة القرآن الكريم وقناة المحظرة، تحت شعار “تطوير الأداء الإعلامي القرآني وتعزيز الرسالة العلمية للمحظرة الموريتانية”.


ويهدف الملتقى إلى إعداد وثيقة مرجعية لتطوير المساطر البرامجية للإذاعة والقناة، إلى جانب إعادة هيكلة المجلس العلمي وتطوير البرامج الدينية والمسابقات القرآنية ومجالس المحظرة، بما يعزز حضور الإعلام الديني والثقافي في موريتانيا.


وأكد وزير الثقافة، في كلمته بالمناسبة، أن إذاعة القرآن الكريم وقناة المحظرة أصبحتا منبرًا علميًا وإعلاميًا عابرًا للحدود، يساهم في نقل إشعاع المحظرة الموريتانية وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال التي يتميز بها المجتمع الموريتاني.


وأشار إلى أن الحكومة تعمل، بتوجيهات من محمد ولد الشيخ الغزواني، على تطوير الإعلام الوطني وتعزيز المرجعية الدينية، ضمن مشروع مجتمعي يركز على دعم الوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي وصيانة الهوية الثقافية والدينية.


من جانبه، أوضح المدير العام لشبكة إذاعة موريتانيا، محمد عبد القادر ولد اعلاده، أن المؤسستين شهدتا خلال السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في البنية التحتية والمحتوى، شمل تحديث الاستوديوهات واعتماد تقنيات رقمية جديدة لتطوير الإنتاج الإعلامي.


ويتضمن برنامج الملتقى سلسلة جلسات علمية تناقش تطوير المجلس العلمي والمساطر البرامجية والمسابقات القرآنية، إضافة إلى تعزيز دور المحظرة الموريتانية في نشر العلم وخدمة الرسالة الدينية والثقافية داخل البلاد وخارجها.

 

تراجع كبير في واردات الطاقة الصينية بفعل التوترات في مضيق هرمز

مصافي تكرير النفط الصينية

تراجع كبير في واردات الطاقة الصينية بفعل التوترات في مضيق هرمز

شهدت واردات الصين من الطاقة تراجعاً حاداً خلال شهر أبريل/نيسان الماضي، في ظل الاضطرابات التي أثرت على حركة الشحن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم وبحسب وكالة بلومبرغ، فقد تسبب التوقف شبه الكامل للشحنات في تعطيل إمدادات الطاقة القادمة إلى السوق الصينية.


وأظهرت بيانات الجمارك الصينية انخفاض واردات النفط الخام بنسبة 20% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى 38.47 مليون طن، وهو أدنى مستوى يتم تسجيله منذ يوليو/تموز 2022 و كما تراجعت واردات الغاز الطبيعي بنحو 13% لتبلغ 8.42 مليون طن.


وتعد هذه الأرقام أقل أيضاً من مستويات شهر مارس/آذار الماضي، الذي شهد وصول شحنات كانت قد غادرت الخليج الفارسي قبل تصاعد التوترات الإقليمية والغارات الأميركية والإسرائيلية على إيران نهاية فبراير/شباط الماضي.


وتعتمد الصين بشكل كبير على واردات الطاقة القادمة من الشرق الأوسط، إذ توفر المنطقة نحو نصف احتياجاتها من النفط الخام، إضافة إلى قرابة ثلث وارداتها من الغاز الطبيعي المسال، ما يجعل أي اضطرابات في مضيق هرمز ذات تأثير مباشر على الإمدادات الصينية.


ورغم أن البيانات الجمركية الرسمية لا تميز بين الغاز المنقول بحراً وذلك القادم عبر خطوط الأنابيب، فإن بيانات منصة كيبلر المتخصصة في تتبع السفن وتحليل البيانات أظهرت أن مشتريات الصين من الغاز الطبيعي المسال سجلت أدنى مستوى لها منذ ثماني سنوات خلال أبريل الماضي.


ويرى مراقبون أن استمرار التوترات في منطقة الخليج قد يفرض تحديات إضافية على أسواق الطاقة العالمية، خاصة مع اعتماد الاقتصادات الكبرى، وفي مقدمتها الصين، على استقرار حركة الملاحة عبر مضيق هرمز لضمان تدفق الإمدادات الحيوية.


ريماتل توقّع دفتر شروط الجيل الخامس وتعلن إطلاق خدمة 5G خلال ستة أشهر

ريماتل

ريماتل  توقّع دفتر شروط الجيل الخامس وتعلن إطلاق خدمة 5G خلال ستة أشهر

أعلنت ريماتل، توقيع دفتر الشروط الخاص برخصة الجيل الخامس للاتصالات الإلكترونية (5G)، في خطوة وصفتها الشركة بأنها تمثل مرحلة جديدة في تطوير خدمات الاتصالات بموريتانيا وتعزيز البنية الرقمية الوطنية.


وأكدت الشركة، في بيان رسمي، أن الإطلاق الفعلي لخدمة الجيل الخامس سيتم خلال الأشهر الستة المقبلة، ضمن خطة عمل تشمل الجوانب التقنية والتجارية والتنظيمية اللازمة لتشغيل الشبكة وفق المعايير المعتمدة.


وأوضحت ريماتل أنها ستباشر استثمارات جديدة في البنية التحتية للاتصالات، إلى جانب تعزيز قدرات فرقها الفنية، بهدف توفير خدمات إنترنت واتصالات أكثر سرعة واستقرارًا للمستخدمين في مختلف أنحاء البلاد.


وثمنت الشركة جهود السلطات العمومية، وقطاع التحول الرقمي، إضافة إلى سلطة التنظيم، معتبرة أن التنسيق بين مختلف الجهات ساهم في تسريع مسار إدخال تقنية الجيل الخامس إلى السوق الموريتانية.


وبحسب المعطيات الرسمية، فقد حصلت ريماتل على رخصة تشغيل الجيل الخامس مقابل 2.9 مليار أوقية قديمة، وذلك ضمن مسار تنافسي شاركت فيه شركات الاتصالات العاملة في موريتانيا.


ويُتوقع أن تسهم تقنية 5G في تحسين جودة خدمات الإنترنت والاتصالات، ودعم مشاريع التحول الرقمي، إلى جانب فتح آفاق جديدة أمام الاقتصاد الرقمي والخدمات الذكية في موريتانيا.

 

الخميس، 7 مايو 2026

ميزة جديدة في متصفح كروم لأندرويد تحسن حماية الخصوصية

غوغل كروم

ميزة جديدة في متصفح كروم لأندرويد تحسن حماية الخصوصية

أعلنت غوغل كروم عن ميزة جديدة لمستخدمي متصفح كروم على نظام أندرويد، تهدف إلى تعزيز خصوصية المستخدمين من خلال السماح بمشاركة الموقع التقريبي بدلًا من الموقع الجغرافي الدقيق مع المواقع الإلكترونية.


وتأتي هذه الخطوة استجابة لتزايد المخاوف المتعلقة بجمع بيانات الموقع واستخدامها في تتبع نشاط المستخدمين أو توجيه الإعلانات، حيث أصبح كثير من المستخدمين يبحثون عن مزيد من التحكم في معلوماتهم الشخصية أثناء التصفح.


وأوضحت الشركة أن بعض الخدمات، مثل تطبيقات الطقس أو الأخبار المحلية، لا تحتاج فعليًا إلى معرفة الموقع بدقة كاملة، بل يكفيها تحديد المنطقة التقريبية للمستخدم لتقديم الخدمة بشكل مناسب.


وفي المقابل، سيظل خيار مشاركة الموقع الدقيق متاحًا للحالات التي تتطلب ذلك، مثل تطبيقات الملاحة وخدمات التوصيل أو البحث عن أقرب أجهزة الصراف الآلي، ما يمنح المستخدم مرونة أكبر في اختيار مستوى الخصوصية المناسب.


كما كشفت غوغل عن خطط لتوسيع هذه الميزة إلى نسخة سطح المكتب من متصفح كروم خلال الأشهر المقبلة، إلى جانب توفير أدوات وواجهات برمجية جديدة تساعد المطورين على طلب الموقع التقريبي فقط عند الحاجة.


ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل تطورًا مهمًا في مجال حماية الخصوصية الرقمية، خاصة مع تنامي الوعي بأهمية حماية بيانات الموقع، التي أصبحت من أكثر المعلومات حساسية في العصر الرقمي.

 

جميع الحقوق محفوظة © موريتانيا لايف
تصميم : يعقوب رضا