الثلاثاء، 24 مارس 2026

"أبل" في سباق مع الزمن.. تحديث "سيري" المدعوم بجيميناي قد يصل في مارس

شعار سيري

"أبل" في سباق مع الزمن.. تحديث "سيري" المدعوم بجيميناي قد يصل في مارس

شهد شهر مارس نشاطًا مكثفًا لشركة أبل، مع الإعلان عن ثمانية منتجات جديدة وتحطيم رقم قياسي في إطلاق أجهزة ماك، فيما يترقب المستخدمون إطلاق أحد أكثر ميزات الشركة انتظارًا منذ سنوات، وهي "الذكاء الشخصي" للمساعد الصوتي سيري وApple Intelligence.


كشفت أبل عن "Apple Intelligence" لأول مرة ضمن iOS 18 في مؤتمر WWDC 2024، وأطلقت معظم ميزاته تدريجيًا عبر تحديثات iOS 18.1 إلى iOS 18.4، إلا أن ميزة "الذكاء الشخصي" لسيري لم تُدرج في دورة إصدار iOS 18، وهو ما دفع الشركة لتأجيلها رسميًا إلى مارس 2025.


في يناير 2026، أعلنت أبل وغوغل عن تعاون لتطوير سيري وApple Intelligence باستخدام الذكاء الاصطناعي من "جيميناي"، مع استهداف إصدار iOS 26.4 لإطلاق أولى التحسينات المدعومة بهذه التقنية، لكن الميزات لم تظهر حتى النسخة التجريبية الأولى.


يتوقع أن تشمل الإصدارات التجريبية القادمة iOS 26.5 وiOS 27 ميزات أكثر تقدمًا لسيري، بما يتجاوز القدرات الأصلية المعلنة في iOS 18، مع الحفاظ على الجدول الزمني الذي يضمن استقرار النظام قبل إطلاق iOS 27 في سبتمبر 2026.


ويستند التفاؤل بشأن طرح الميزات في مارس إلى وتيرة إصدار النسخ التجريبية السابقة، حيث أصدرت أبل النسخة التجريبية من iOS 26.4 يوم 18 مارس، ومن المتوقع أن تأتي النسخة التجريبية الأولى من iOS 26.5 يوم 30 مارس، مع تضمين ميزات سيري وApple Intelligence الجديدة.


إذا نجحت أبل في الالتزام بهذا الجدول، فستتاح للمستخدمين التقنيًا ميزات الذكاء الشخصي في الربع الأول من 2026، رغم أن معظم المستخدمين قد يحصلون عليها رسميًا في أبريل أو مايو، حسب جاهزية الميزات للإصدار التجريبي للمطورين.

 

الداخلية تندد بالاعتداءات المتكررة على المواطنين الموريتانيين في مالي

وزارة الداخلية

الداخلية تندد بالاعتداءات المتكررة على المواطنين الموريتانيين في مالي

أعربت وزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية في موريتانيا عن إدانتها الشديدة للاعتداءات المتكررة التي تستهدف المواطنين الموريتانيين داخل أراضي مالي، وذلك عقب حادثة مأساوية أسفرت عن مقتل اثنين من المواطنين و البيان الرسمي حمل نبرة حازمة، مؤكداً رفض السلطات لأي تهديد يمس أرواح وممتلكات المواطنين خارج الحدود.


وجاءت هذه التطورات لتسلط الضوء مجددًا على المخاطر الأمنية التي تواجه بعض الموريتانيين، خاصة المنمين الذين يتنقلون عبر المناطق الحدودية بحثًا عن المراعي وأكدت الوزارة أن الحادثة وقعت داخل الأراضي المالية، وفق المعطيات الرسمية الصادرة عن الجهات العسكرية المختصة.


وفي هذا السياق، شددت الوزارة على ضرورة الالتزام الصارم بتعليمات السلطات الإدارية والدبلوماسية، خصوصًا فيما يتعلق بالتنقل خارج البلاد أو الانتجاع داخل الأراضي المالية واعتبرت أن تجاهل هذه التوجيهات قد يعرض حياة المواطنين لمخاطر جسيمة يمكن تفاديها.


كما ذكّرت الوزارة بأنها سبق أن أصدرت تعميماً يمنع الانتجاع داخل الأراضي المالية، مرفقًا بحملات تحسيس واسعة تستهدف المنمين، بهدف توعيتهم بخطورة التوجه إلى مناطق غير آمنة وتندرج هذه الخطوة ضمن جهود استباقية لحماية المواطنين وتقليل المخاطر المرتبطة بالتنقل الحدودي.


ومن بين الإجراءات التي اتخذتها السلطات، إنشاء لجان قروية لليقظة في المناطق الحدودية، تعمل كحلقة وصل بين السكان المحليين والجهات الأمنية وقد تم تزويد هذه اللجان بوسائل اتصال حديثة لتعزيز سرعة الاستجابة وتحسين التنسيق في حالات الطوارئ.


وفي ختام بيانها، دعت الوزارة الأحزاب السياسية ومختلف الفاعلين في المجتمع إلى تغليب المصلحة العامة، والتركيز على توعية المواطنين بدل استغلال الحوادث لأغراض سياسية وكما أكدت أن الظروف الرعوية داخل موريتانيا هذا العام جيدة، مع تنفيذ برامج لحفر الآبار، بما يقلل الحاجة إلى التنقل خارج الحدود ويعزز الاستقرار المحلي.

 

الاثنين، 23 مارس 2026

مشهد سماوي ساحر.. اقتران القمر بالثريا يزين سماء الليلة

مشهد سماوي ساحر.. اقتران القمر بالثريا يزين سماء الليلة

مشهد سماوي ساحر.. اقتران القمر بالثريا يزين سماء الليلة

يشهد سماء الوطن العربي مساء اليوم مشهداً فلكياً بديعاً يتمثل في اقتران هلال القمر مع عنقود الثريا، في ظاهرة تلفت أنظار عشاق السماء والتصوير الفلكي.


وبحسب الجمعية الفلكية بجدة، سيظهر القمر مرتفعاً بعد حلول الظلام، بينما يتواجد عنقود الثريا أسفله في مشهد مميز، إلا أن التلوث الضوئي داخل المدن قد يحجب وضوح العنقود، ما يستدعي استخدام المناظير لرصده.


ويُعد عنقود الثريا من أشهر العناقيد النجمية المفتوحة، حيث يضم نحو 500 نجم تشكلت قبل حوالي 100 مليون سنة، ما يجعله حديث النشأة مقارنة بعمر الشمس الذي يقدر بنحو 4.6 مليار سنة.


وأوضح رئيس الجمعية، ماجد أبو زاهرة، أن الثريا تبعد عن الأرض ما بين 430 و445 سنة ضوئية، وفقاً لقياسات حديثة، وتُعرف أيضاً باسم "الشقيقات السبع" بسبب النجوم اللامعة التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة.


وأشار إلى أن أفضل مشاهدة للظاهرة تكون من الأماكن المظلمة بعيداً عن أضواء المدن، حيث يمكن تمييز عدد أكبر من النجوم، بينما يُظهر التصوير الفلكي تفاصيل أكثر دقة مثل السحب والغبار الكوني المحيط بالعنقود.


ويُتوقع أن يكون هذا المشهد فرصة مثالية لهواة الفلك لالتقاط صور مميزة تجمع بين القمر وعنقود الثريا في إطار واحد، في عرض سماوي نادر وجميل يزين سماء الليلة.

 

اتحاد الهواتف يعلن انتهاء الأزمة ويحمّل التجار مسؤولية الجمركة

اتحاد أسواق الهواتف

اتحاد الهواتف يعلن انتهاء الأزمة ويحمّل التجار مسؤولية الجمركة

أعلن اتحاد أسواق الهواتف في موريتانيا أن التاجر يتحمل مسؤولية جمركة الهواتف المستوردة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن أزمة الرسوم الجمركية التي أثارت جدلاً واسعًا قد انتهت بشكل نهائي.


وجاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقده الاتحاد عقب التوصل إلى اتفاق مع إدارة الجمارك، بشأن الرسوم التي كانت قد فرضت بنسبة 30% على الهواتف، قبل أن يتم التراجع عنها في خطوة لاقت ترحيبًا من التجار.


وأوضح الاتحاد أن الاتفاق الجديد يضمن حقوق التجار، ويشجعهم على الالتزام بالإجراءات القانونية دون اللجوء إلى التهرب الضريبي، مشيرًا إلى أن مساطر الدفع أصبحت أكثر بساطة ووضوحًا.


وكانت هذه الرسوم قد أثارت موجة من الاحتجاجات في صفوف التجار خلال الأسابيع الماضية، حيث اعتبروها عبئًا إضافيًا يهدد نشاطهم التجاري ويؤثر على أسعار الهواتف في السوق المحلية.


كما تحولت القضية إلى موضوع نقاش واسع على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة فيسبوك، حيث عبّر العديد من النشطاء عن مخاوفهم من انعكاسات هذه الرسوم على القدرة الشرائية للمواطنين.


في المقابل، مارست أحزاب سياسية من الأغلبية والمعارضة ضغوطًا على الحكومة للتراجع عن القرار، معتبرة أن الرسوم كانت “مجحفة”، وهو ما ساهم في الوصول إلى هذا الاتفاق الذي أنهى الأزمة.
 

الأربعاء، 18 مارس 2026

هبوط الذهب مع إعادة تقييم المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط

سبائك ذهبية والدولار

هبوط الذهب مع إعادة تقييم المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط

تراجعت أسعار الذهب، مع حالة من الترقب والحذر بين المستثمرين الذين يقيّمون تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، قبيل صدور قرار السياسة النقدية من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.


وسجل الذهب في المعاملات الفورية انخفاضًا طفيفًا بنسبة 0.2% ليصل إلى نحو 4996 دولارًا للأونصة، فيما تراجعت العقود الآجلة الأميركية أيضًا، وسط عزوف المستثمرين عن اتخاذ قرارات كبيرة قبل وضوح اتجاهات الأسواق.


ويرى محللون أن مسار الذهب خلال الفترة المقبلة سيعتمد بشكل كبير على توجهات الاحتياطي الفيدرالي، خاصة فيما يتعلق بأسعار الفائدة، إذ إن تثبيتها أو خفضها قد يعزز جاذبية المعدن الأصفر، بينما يؤدي ارتفاعها إلى تقليل الإقبال عليه.


في المقابل، تواصل أسعار النفط ارتفاعها بفعل تصاعد التوترات في المنطقة، خصوصًا مع المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة وإغلاق ممرات حيوية مثل مضيق هرمز، ما يزيد من الضغوط التضخمية عالميًا.


ورغم أن الذهب يُعد ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته، كونه لا يدر عائدًا، وهو ما يفسر حالة التذبذب الحالية في أسعاره.


كما شهدت المعادن النفيسة الأخرى تراجعًا، حيث انخفضت الفضة والبلاتين بشكل طفيف، في حين استقر البلاديوم، في ظل ترقب الأسواق لقرارات البنوك المركزية الكبرى خلال الأيام المقبلة.

 

جميع الحقوق محفوظة © موريتانيا لايف
تصميم : يعقوب رضا