الأحد، 24 مايو 2026

“ديب سيك” يشعل المنافسة العالمية بإطلاق نموذج جديد منخفض التكلفة

ديب سيك

“ديب سيك” يشعل المنافسة العالمية بإطلاق نموذج جديد منخفض التكلفة

حققت شركة الذكاء الاصطناعي الصينية الناشئة “ديب سيك” قفزة قوية في سباق التكنولوجيا العالمي، بعدما تصدر نموذجها الجديد V4 Pro تصنيفات “الذكاء مقابل التكلفة”، متفوقاً على نماذج كبرى طورتها شركات أميركية مثل “OpenAI” و”أنثروبيك”.


وجاء هذا التقدم بعد إعلان الشركة تثبيت تخفيض سعري ضخم بلغ 75% على نموذجها المتقدم، في خطوة أشعلت المنافسة داخل قطاع الذكاء الاصطناعي، وأعادت إلى الأذهان الاستراتيجية التي تعتمدها الشركات الصينية في تقديم منتجات قوية بأسعار أقل.


وبحسب بيانات شركة التحليل المستقلة “Artificial Analysis”، أصبح نموذج V4 Pro من أكثر النماذج كفاءة من حيث القيمة الاقتصادية، اعتماداً على مقياس “الذكاء لكل دولار”، الذي يقارن مستوى الأداء بحجم التكلفة التشغيلية.


وتشير الأرقام إلى أن تكلفة تشغيل اختبارات الذكاء الخاصة بالنموذج الصيني أقل بكثير مقارنة بمنافسيه، إذ تبلغ نحو 268 دولاراً فقط، مقابل تكلفة أعلى بأضعاف لدى نماذج مثل GPT-5.5 من “OpenAI” وClaude Opus 4.7 من “أنثروبيك”.


ولم يقتصر التفوق على “ديب سيك” وحدها، بل برزت أيضاً نماذج صينية أخرى ضمن قائمة الأفضل عالمياً من حيث “الذكاء مقابل التكلفة”، مثل “MiniMax M2.7” و”MiMo V2.5 Pro” التابع لشركة شاومي، ما يعكس تنامي الحضور الصيني في هذا القطاع الحيوي.


ويرى مراقبون أن المنافسة في عالم الذكاء الاصطناعي لم تعد تعتمد فقط على امتلاك أقوى نموذج تقني، بل أصبحت ترتكز أيضاً على القدرة على تقديم أفضل أداء بأقل تكلفة، وهو ما يمنح الشركات الصينية أفضلية متزايدة في سوق يشهد تغيرات متسارعة وإعادة رسم لموازين المنافسة العالمية.

 

وزارة المعادن تمنح المؤسسات الصناعية مهلة 6 أشهر لتسوية وضعيتها القانونية

وزارة المعادن والصناعة الموريتانية

وزارة المعادن تمنح المؤسسات الصناعية مهلة 6 أشهر لتسوية وضعيتها القانونية

أعلنت وزارة المعادن والصناعة الموريتانية منح المؤسسات والاتحادات الصناعية العاملة في البلاد مهلة تمتد لستة أشهر من أجل تسوية وضعيتها القانونية، وذلك في إطار تطبيق القوانين الجديدة المنظمة للنشاط الصناعي.


وأكدت الوزارة، في تعميم صادر مساء أمس، أن جميع الأنشطة الصناعية أصبحت خاضعة لأحكام القانون رقم 2025-034 المتعلق بتنظيم النشاط الصناعي، إضافة إلى المرسوم التطبيقي الصادر بتاريخ 20 مايو 2026.


وبحسب التعميم، فإن ممارسة أي نشاط صناعي في موريتانيا باتت تتطلب الحصول على ترخيص مسبق من الوزير المكلف بالصناعة، كما أصبح إنشاء الوحدات الصناعية مشروطاً بتقديم تصريح مسبق لدى المصالح المختصة التابعة للوزارة.


وأوضحت الوزارة أن مهلة الأشهر الستة تبدأ من تاريخ دخول المرسوم التطبيقي حيز التنفيذ، داعية جميع المؤسسات المعنية إلى الإسراع في اتخاذ الإجراءات الضرورية لتسوية أوضاعها القانونية داخل الآجال المحددة.


وفي إطار تسهيل العملية، أعلنت الوزارة تخصيص شباك خاص على مستوى مديرية تطوير وترقية الصناعة، بهدف مواكبة المؤسسات الصناعية وتقديم التسهيلات اللازمة المتعلقة بإجراءات التسوية والتراخيص.


وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود السلطات الموريتانية لتحديث وتنظيم القطاع الصناعي، وتعزيز الرقابة القانونية والإدارية على الأنشطة الصناعية، بما يساهم في تحسين بيئة الاستثمار ودعم التنمية الاقتصادية في البلاد.

 

السبت، 23 مايو 2026

دراسة تكشف خللاً خطيراً في أنظمة الذكاء الاصطناعي لتشخيص الأعراض

لأعراض المرضية بالذكاء الاصطناعي

دراسة تكشف خللاً خطيراً في أنظمة الذكاء الاصطناعي لتشخيص الأعراض

مع التوسع المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل قطاع الرعاية الصحية، بدأت روبوتات الدردشة وأدوات فحص الأعراض الرقمية تتحول إلى نقطة الاتصال الأولى للمرضى قبل زيارة الطبيب، إلا أن دراسة حديثة كشفت عن مشكلة قد تؤثر بشكل مباشر على دقة التشخيصات الطبية.


الدراسة، المنشورة في دورية Nature Health، قادها باحثون من جامعة فورتسبورغ بالتعاون مع مؤسسات بحثية وطبية أوروبية، وركزت على طريقة تواصل المرضى مع أنظمة الذكاء الاصطناعي مقارنة بتواصلهم مع الأطباء البشر.


وشملت الدراسة نحو 500 مشارك طُلب منهم وصف أعراض لحالات صحية شائعة، مثل الصداع وأعراض الإنفلونزا، مع إبلاغهم بأن تقاريرهم ستراجع إما من قبل طبيب بشري أو روبوت دردشة مدعوم بالذكاء الاصطناعي.


وأظهرت النتائج أن المشاركين قدموا معلومات أقل تفصيلاً عندما اعتقدوا أنهم يتحدثون مع نظام ذكاء اصطناعي، وهو ما أدى إلى تقارير أقل فائدة من الناحية الطبية، الأمر الذي قد يؤثر على دقة التقييمات الصحية الرقمية.


ويرى الباحثون أن السبب يعود إلى شعور بعض المستخدمين بأن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع فهم الفروق الفردية الدقيقة بين الحالات المرضية، إضافة إلى مخاوف تتعلق بالخصوصية والثقة في الأنظمة المعتمدة على الخوارزميات.


وأكد فريق الدراسة أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وحده لن يكون كافياً، داعين إلى تصميم أنظمة أكثر تفاعلاً قادرة على طرح أسئلة متابعة وتشجيع المرضى على تقديم معلومات دقيقة ومفصلة، بما يساهم في تحسين جودة التشخيص وتقليل الأخطاء الطبية.

 

افتتاح فضاء جديد لاستقبال مرافقي المسافرين بمطار أم التونسي

المدير العام للوكالة الوطنية للطيران المدني باب أحمد محمد باب أحمد،

افتتاح فضاء جديد لاستقبال مرافقي المسافرين بمطار أم التونسي

أشرف المدير العام للوكالة الوطنية للطيران المدني باب أحمد محمد باب أحمد، على افتتاح فضاء جديد مخصص لاستقبال مرافقي المسافرين بمطار مطار نواكشوط الدولي أم التونسي، وذلك في إطار جهود تطوير خدمات النقل الجوي وتحسين ظروف الاستقبال داخل المطار.


ويضم الفضاء الجديد مجموعة من المرافق الخدمية، تشمل مقاهي ومطاعم ومتاجر عصرية، بهدف توفير بيئة أكثر راحة وتنظيمًا للمسافرين والزوار، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة داخل المنشأة الجوية.


وشهد حفل الافتتاح كذلك إطلاق ممر سريع مخصص لإجراءات المسافرين المغادرين، إلى جانب افتتاح قاعة خاصة بكبار الشخصيات، بما يسمح بإتمام إجراءات السفر في ظروف أكثر سلاسة وأمانًا وفق المعايير الدولية المعتمدة.


وأكد المدير العام للوكالة الوطنية للطيران المدني أن هذه المشاريع تندرج ضمن توجهات السلطات العمومية الهادفة إلى عصرنة البنى التحتية وتطوير قطاع النقل الجوي، مشيرًا إلى أن مطار أم التونسي يشهد تطورًا متواصلًا على مستوى الخدمات والتجهيزات.


كما أوضح المسؤولون الأمنيون والإداريون الحاضرون أن هذه التوسعات ستسهم في تعزيز انسيابية حركة المسافرين وتحسين الجوانب التنظيمية والأمنية داخل المطار، بما ينعكس إيجابًا على تجربة السفر والاستقبال.


ويأتي هذا المشروع ضمن خطة أوسع تشرف عليها وزارة التجهيز والنقل لتحديث المطارات الوطنية، ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وشركات الطيران، بما يواكب النمو المتزايد في حركة النقل الجوي بموريتانيا.

 

الخميس، 21 مايو 2026

5 أسباب قد تدفعك لعدم اختيار آيفون كهاتفك المقبل

صورة لهاتف آيفون

5 أسباب قد تدفعك لعدم اختيار آيفون كهاتفك المقبل

رغم الشعبية الكبيرة التي تحظى بها هواتف Apple، فإن اختيار الهاتف الذكي لم يعد يعتمد فقط على شهرة العلامة التجارية، بل أصبح مرتبطًا باحتياجات المستخدم وطريقة استخدامه اليومية. وبينما يفضل كثيرون أجهزة آيفون، يرى آخرون أن هواتف أندرويد تمنحهم مرونة وخيارات أوسع.


أولى النقاط التي قد تدفع البعض بعيدًا عن آيفون هي الأسعار المرتفعة، خصوصًا في الفئات المتوسطة والاقتصادية. فبينما يبدأ سعر هاتف مثل iPhone 17e من نحو 599 دولارًا، تقدم شركات أندرويد هواتف أقل سعرًا بمواصفات قوية تناسب الاستخدام اليومي، مثل الشاشات عالية التحديث والبطاريات الكبيرة.


كما أن تجربة آيفون ترتبط بشكل كبير بمنظومة أجهزة Apple الأخرى، مثل سماعات AirPods وأجهزة ماك وآيباد. لذلك، قد لا يحصل المستخدم الذي يعتمد على أجهزة ويندوز أو منتجات أندرويد على التجربة المتكاملة التي تروج لها الشركة.


وفي مجال الألعاب، بدأت هواتف أندرويد تتقدم بخطوات أسرع، خاصة مع ظهور تطبيقات وتقنيات تسمح بتشغيل بعض ألعاب الكمبيوتر على الهواتف الذكية في المقابل، ما تزال خيارات الألعاب الاحترافية على آيفون محدودة نسبيًا مقارنة بما توفره بعض هواتف أندرويد الحديثة.


ومن النقاط التي يطرحها المستخدمون أيضًا، محدودية الخيارات بعد انتهاء الدعم الرسمي لنظام iOS، إذ لا يمكن تثبيت أنظمة بديلة بسهولة كما هو الحال في عالم أندرويد، حيث تتيح بعض المشاريع المجتمعية إحياء الهواتف القديمة بإصدارات حديثة من النظام.


وفي النهاية، يبقى آيفون من أقوى الهواتف من حيث الأداء والاستقرار والدعم الطويل، لكنه ليس الخيار المثالي للجميع و  فاختيار الهاتف المناسب يعتمد على الميزانية وطبيعة الاستخدام والأجهزة الأخرى التي يمتلكها المستخدم، وليس فقط على اسم العلامة التجارية.

 

جميع الحقوق محفوظة © موريتانيا لايف
تصميم : يعقوب رضا