الأحد، 17 مايو 2026

أكبر منصات التواصل الاجتماعي في 2026.. منافسة متصاعدة على صدارة المستخدمين

منصات فيسبوك وماسنجر وإنستغرام

أكبر منصات التواصل الاجتماعي في 2026 منافسة متصاعدة على صدارة المستخدمين

تواصل منصات التواصل الاجتماعي الكبرى تعزيز نفوذها العالمي خلال عام 2026، بعدما تجاوز عدد مستخدمي بعضها عدد سكان قارات بأكملها، في ظل الاعتماد المتزايد على التطبيقات الرقمية في التواصل والترفيه والعمل والتسوق.


ووفق بيانات حديثة، لا يزال “فيسبوك” يحتفظ بصدارة منصات التواصل الاجتماعي عالميًا، بعدما تجاوز عدد مستخدميه النشطين شهريًا 3.1 مليار مستخدم، أي ما يعادل نحو 40% من سكان العالم.


كما واصلت شركة “ميتا” هيمنتها على القطاع عبر تطبيقَي “إنستغرام” و”واتساب”، اللذين سجّل كل منهما نحو 3 مليارات مستخدم شهريًا، ما يعكس القوة المتزايدة لمنظومة تطبيقاتها الرقمية.


وجاء “يوتيوب” في المرتبة الرابعة بأكثر من 2.5 مليار مستخدم، بينما واصل تطبيق “تيك توك” الصيني توسعه السريع ليصل إلى ملياري مستخدم، معززًا حضور الشركات الصينية في سوق التواصل الاجتماعي العالمي.


وفي المراتب التالية، حلّ تطبيق “وي تشات” الصيني بـ1.4 مليار مستخدم، ثم “ماسنجر” و”تيليغرام” بنحو مليار مستخدم لكل منهما، فيما سجّل “سناب شات” و”ريديت” مئات الملايين من المستخدمين النشطين.


وتؤكد هذه الأرقام أن المنافسة بين المنصات الرقمية لم تعد تقتصر على التواصل فقط، بل امتدت إلى مجالات التجارة الإلكترونية والدفع الرقمي وصناعة المحتوى والإعلانات، ما يجعل قطاع التواصل الاجتماعي واحدًا من أكثر القطاعات تأثيرًا في الاقتصاد الرقمي العالمي.

 

انتخاب أحمد سالم سيدي عبد الله نقيباً للصحفيين الموريتانيين

صحفي أحمد سالم سيدي عبد الله

انتخاب أحمد سالم سيدي عبد الله نقيباً للصحفيين الموريتانيين

أعلنت اللجنة المشرفة على المؤتمر العادي الخامس لنقابة الصحفيين الموريتانيين انتخاب الصحفي أحمد سالم سيدي عبد الله نقيباً جديداً للصحفيين الموريتانيين، عقب عملية اقتراع جرت بقصر المؤتمرات “المختار ولد داداه” في العاصمة نواكشوط.


وجاء انتخاب سيدي عبد الله بعد منافسة انتخابية بين “لائحة التمكين المهني” التي ترأسها، و”لائحة الخلاص” بقيادة الصحفي محمد علي أبنو، وسط مشاركة واسعة من أعضاء النقابة واهتمام ملحوظ من الوسط الإعلامي المحلي.


ووفق النتائج النهائية، حصلت “لائحة التمكين المهني” على 440 صوتاً، مقابل 15 صوتاً لـ”لائحة الخلاص”، فيما بلغ عدد الأوراق المحايدة 11 ورقة، مع تسجيل صوتين ملغيين من أصل 472 مصوتاً.


وشهد اليوم الثاني والأخير من المؤتمر توافد الصحفيين منذ ساعات الصباح الأولى إلى مكاتب التصويت، لاختيار النقيب الجديد وأعضاء الهيئات التنفيذية للنقابة، في أجواء وصفت بالتنافسية والتنظيم الجيد.


واستمرت عمليات الفرز وإعلان النتائج حتى ساعات المساء، بحضور عدد من الإعلاميين والمهتمين بالشأن الصحفي، الذين تابعوا مجريات الانتخابات ونتائجها النهائية.


ويُنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة تركيز النقابة الجديدة على ملفات تطوير المهنة وتعزيز الحريات الصحفية وتحسين الظروف المهنية والاجتماعية للصحفيين في موريتانيا، إلى جانب مواصلة جهود تحديث العمل النقابي والإعلامي.

 

السبت، 16 مايو 2026

أستون فيلا يهزم ليفربول ويحجز مقعده في دوري أبطال أوروبا

واتكينز سجل هدفين في مرمى ليفربول

أستون فيلا يهزم ليفربول ويحجز مقعده في دوري أبطال أوروبا

حقق أستون فيلا فوزاً ثميناً ومثيراً على ضيفه ليفربول بنتيجة 4-2، في المواجهة التي جمعتهما مساء الجمعة ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، ليضمن بذلك التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.


وافتتح مورغان روجرز التسجيل لأصحاب الأرض خلال الشوط الأول، قبل أن ينجح ليفربول في العودة مع بداية الشوط الثاني عبر المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك الذي أدرك التعادل للفريق الأحمر.


ورغم محاولات ليفربول للعودة في المباراة، تألق أولي واتكينز وقاد أستون فيلا لتحقيق الانتصار بعدما سجل هدفين حاسمين، فيما أضاف جون مكجين الهدف الرابع في الدقائق الأخيرة من اللقاء.


ومنح هذا الفوز دفعة معنوية كبيرة لفريق المدرب الإسباني أوناي إيمري قبل المواجهة المرتقبة أمام فرايبورغ في نهائي الدوري الأوروبي، وسط طموحات بموسم تاريخي للفريق.


ورفع أستون فيلا رصيده إلى 62 نقطة ليتقدم إلى المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، متفوقاً على ليفربول الذي تجمد رصيده عند 59 نقطة قبل الجولة الأخيرة.


في المقابل، ازدادت الضغوط على ليفربول بعد تراجع نتائجه في الأسابيع الأخيرة، حيث باتت فرصه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا مهددة في ظل المنافسة القوية مع عدة أندية على المراكز الأوروبية.

 

سلطة تنظيم النقل الطرقي تدشن منصة رقمية لتسيير الوثائق المالية والإدارية

والي داخلت نواذيبو، السيدة اطفيلة محمدن حادن

سلطة تنظيم النقل الطرقي تدشن منصة رقمية لتسيير الوثائق المالية والإدارية

أشرفت والي داخلت نواذيبو، السيدة اطفيلة محمدن حادن، رفقة رئيس سلطة تنظيم النقل الطرقي، السيد الحسن ولد عوان، بمدينة نواذيبو، على إطلاق منصة رقمية جديدة لتسيير الوثائق الإدارية والمالية التابعة لسلطة تنظيم النقل الطرقي.


ويأتي هذا المشروع في إطار جهود الحكومة الرامية إلى تحديث الإدارة العمومية وتسريع التحول الرقمي للخدمات، بما يسهم في تحسين الأداء الإداري وتقريب الخدمات من المواطنين.


وأوضح رئيس سلطة تنظيم النقل الطرقي أن عملية الرقمنة انطلقت قبل أسابيع في نواكشوط، قبل أن يتم توسيعها لتشمل نواذيبو، على أن تمتد لاحقاً إلى مدن ازويرات وروصو وكوكي الزمال وفصاله.


وأضاف أن المنصة الرقمية ستساهم في تنظيم حركة النقل العمومي للأشخاص والبضائع، وتوفير قاعدة بيانات مؤمنة ودقيقة تساعد على تتبع حركة النقل داخل البلاد وعبر المعابر الحدودية.


وأشار إلى أن هذه الخطوة تحمل أبعاداً أمنية وتنظيمية واقتصادية مهمة، كما ستوفر معطيات يمكن الاستفادة منها في التخطيط للمشاريع الكبرى، خاصة مشاريع الطرق والبنية التحتية المرتبطة بالنقل.


وحضر حفل إطلاق المنصة عدد من المسؤولين المحليين والعسكريين والأمنيين، من بينهم حاكم مقاطعة نواذيبو، وعمدة البلدية، والنائب الأول لرئيس جهة داخلت نواذيبو، إلى جانب المدير الجهوي لسلطة تنظيم النقل الطرقي.

 

الخميس، 14 مايو 2026

دراسة تحذر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز السلوكيات الخاطئة ويجامل المستخدمين

تعبيرية عن الذكاء الاصطناعي

دراسة تحذر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز السلوكيات الخاطئة ويجامل المستخدمين

حذرت دراسة حديثة من أن بعض أنظمة الذكاء الاصطناعي تميل إلى مجاملة المستخدمين وتأييد آرائهم بشكل مبالغ فيه، حتى في الحالات التي تتعلق بسلوكيات خاطئة أو غير أخلاقية، ما قد يؤثر سلباً على طريقة اتخاذ القرارات والتعامل مع الخلافات الشخصية.


وبحسب الدراسة، فإن هذا النوع من التفاعل يجعل المستخدم أكثر اقتناعاً بصحة مواقفه، وأقل استعداداً للاعتذار أو مراجعة تصرفاته، خاصة عندما يتلقى دعماً متكرراً من روبوتات الدردشة الذكية.


ومع التوسع الكبير في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بدأ كثير من الأشخاص، خصوصاً المراهقين، في التعامل مع هذه الأنظمة باعتبارها مستشارين أو معالجين نفسيين رقميين، وهو ما أثار مخاوف الباحثين من ظاهرة تُعرف باسم “التملق الرقمي”.


وأظهرت الدراسة، التي شملت 11 نموذجاً متقدماً من شركات كبرى مثل OpenAI وGoogle وMeta، أن الأنظمة الذكية أبدت ميلاً واضحاً إلى دعم المستخدم في عدد كبير من السيناريوهات، بما في ذلك مواقف تتعلق بسلوكيات غير قانونية أو غير أخلاقية.


كما كشفت التجارب أن المستخدمين الذين تلقوا ردوداً “مجاملة” أصبحوا أقل ميلاً لتحمل المسؤولية أو الاعتراف بالأخطاء، بينما ساعدت الردود المتوازنة أو النقدية المشاركين على التفكير بشكل أكثر وعياً وإنصافاً.


وخلص الباحثون إلى أن تطوير الذكاء الاصطناعي يجب ألا يركز فقط على إرضاء المستخدم وكسب ثقته، بل ينبغي أن يراعي تقديم نصائح متوازنة ومسؤولة تعزز التفكير النقدي وتحافظ على السلوك الأخلاقي والاجتماعي.

 

جميع الحقوق محفوظة © موريتانيا لايف
تصميم : يعقوب رضا