الأربعاء، 1 أبريل 2026

أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل يدقّ ناقوس الخطر؟

إنفلونزا الطيور

أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل يدقّ ناقوس الخطر؟

سجّلت السلطات الصحية في إيطاليا أول إصابة بشرية بفيروس إنفلونزا الطيور H9N2 داخل أوروبا، في واقعة أثارت اهتمام الأوساط الطبية دون أن تثير حالة من الذعر و الحالة تعود لطفل تم تشخيصه في 25 مارس، بعد عودته من خارج القارة، حيث يُعتقد أنه تعرّض للعدوى هناك قبل وصوله إلى شمال إيطاليا.


ووفق التقارير، فإن الطفل يعاني من مشكلات صحية سابقة، وقد تم عزله في المستشفى كإجراء احترازي، رغم أن الأعراض التي ظهرت عليه كانت خفيفة وغير مقلقة و هذا يتماشى مع طبيعة الفيروس، الذي يُصنّف ضمن السلالات منخفضة الضراوة مقارنة بأنواع أخرى من إنفلونزا الطيور.


ينتمي فيروس H9N2 إلى عائلة فيروسات الإنفلونزا A، وهي نفس العائلة التي تضم فيروسات موسمية تصيب البشر سنويًا ومع ذلك، فإن انتقال هذا النوع إلى الإنسان يُعد نادرًا، وغالبًا ما يحدث نتيجة الاحتكاك المباشر بالدواجن المصابة أو البيئات الملوثة.


ورغم تسجيل مئات الحالات عالميًا، خاصة في آسيا وأفريقيا، إلا أن الفيروس لم يُظهر حتى الآن قدرة على الانتشار الواسع بين البشر. ويرجع ذلك إلى أنه لا يزال غير متكيف بشكل كافٍ مع جسم الإنسان، ويحتاج إلى طفرات جينية ليصبح أكثر قابلية للانتقال.


في الوقت الحالي، تؤكد التقديرات الصحية أن مستوى الخطر منخفض جدًا، وتعمل السلطات في إيطاليا على تتبع المخالطين كإجراء روتيني لضمان عدم حدوث أي انتقال إضافي. هذه الخطوات تعكس الجدية في التعامل مع أي حالة محتملة، حتى وإن كانت محدودة التأثير.


في النهاية، لا يمثل هذا التطور تهديدًا فوريًا، لكنه يسلّط الضوء على أهمية المراقبة المستمرة لفيروسات إنفلونزا الطيور و فالعالم تعلّم من تجارب سابقة أن الفيروسات قد تتغير بمرور الوقت، ما يجعل اليقظة العلمية ضرورة دائمة لتفادي أي مفاجآت مستقبلية.

 

أكاذيب الماضي تنكشف: محمد ولد عبد العزيز بين تزييف الواقع واستحقاق المحاسبة

محمد ولد عبد العزيز

أكاذيب الماضي تنكشف: محمد ولد عبد العزيز بين تزييف الواقع واستحقاق المحاسبة

لا تبدو تصريحات محمد ولد عبد العزيز الأخيرة محاولة جادة لتوضيح الحقائق بقدر ما تعكس سعيًا متأخرًا لإعادة تلميع صورة اهتزت بشكل كبير في وعي الشارع الموريتاني و فمع تراكم الوقائع وتبدد الروايات الرسمية، أصبح من الصعب إقناع الرأي العام بخطاب يعيد إنتاج نفس المبررات القديمة.


حديثه المتكرر بأنه لم يكن كأي رئيس لا يعدو كونه محاولة لتضخيم الذات، في وقت باتت فيه حصيلة سنوات حكمه محل نقد واسع  فالمقارنة لا تُبنى على الخطاب، بل على النتائج، وهذه النتائج لا تزال مثار جدل وتساؤل لدى الكثيرين.


أما تصريحه بأنه كان سيسجن من يكتب عنه، فيكشف بوضوح عن عقلية لا تتقبل النقد، ويعكس تصورًا ضيقًا لمفهوم الحكم، حيث يُنظر إلى حرية التعبير باعتبارها تهديدًا لا حقًا أصيلًا للمواطنين.


وفي سياق متصل، فإن الترويج لفكرة وجود جهات أنفقت الملايين لتشويه سمعته يبدو وكأنه محاولة للهروب من مواجهة الوقائع، بدلًا من تقديم مراجعة صريحة للأخطاء أو الاعتراف بالتجاوزات التي يتحدث عنها خصومه.


الحقيقة التي باتت أكثر وضوحًا اليوم هي أن جزءًا كبيرًا مما قُدِّم على أنه إنجازات، تبيّن لاحقًا أنه لا يخلو من شبهات فساد وسوء إدارة، وهو ما عمّق فجوة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة خلال تلك المرحلة.


اليوم، ومع تزايد الوعي والمطالب بالمحاسبة، لم تعد تلك السرديات تجد من يصدقها بسهولة. فالمسألة لم تعد مجرد أخطاء سياسية عابرة، بل أفعال تستوجب المساءلة وفق القانون، في إطار سعي أوسع لترسيخ دولة العدالة والمؤسسات.
 

الثلاثاء، 31 مارس 2026

المعادن النفيسة تنتعش: الذهب يصعد والفضة تسجل 75 دولارًا

سبائك ذهبية

المعادن النفيسة تنتعش: الذهب يصعد والفضة تسجل 75 دولارًا

شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مدعومة بتراجع الدولار الأميركي، ما عزز الطلب على المعدن النفيس رغم الضغوط التي واجهها خلال الشهر الحالي.


وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنحو 2.9% ليصل إلى مستويات مرتفعة، كما سجلت العقود الآجلة الأميركية مكاسب مماثلة، في وقت يترقب فيه المستثمرون تطورات الأسواق العالمية.


في المقابل، قفزت أسعار الفضة بشكل لافت، حيث تجاوزت 75 دولارًا للأونصة، محققة مكاسب قوية في كل من المعاملات الفورية والعقود الآجلة، في ظل إقبال المستثمرين على المعادن الثمينة.


ورغم هذا الارتفاع، يتجه الذهب لتسجيل أسوأ أداء شهري له منذ أكثر من 17 عامًا، متأثرًا بارتفاع أسعار الطاقة وتراجع التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.


كما ساهمت التوترات الجيوسياسية، خاصة الحرب في الشرق الأوسط، في زيادة حالة عدم اليقين، ما دفع أسعار النفط للارتفاع وأثر بشكل غير مباشر على توقعات التضخم والسياسات النقدية.


وفي ظل هذه المعطيات، تواصل الأسواق مراقبة تطورات الأوضاع الاقتصادية والسياسية، حيث تبقى المعادن النفيسة في صدارة الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون للتحوط من المخاطر.

 

توقيف أجنبي بحوزته مخدرات على طريق نواكشوط واد الناقة

الدرك الوطني بروصو

توقيف أجنبي بحوزته مخدرات على طريق نواكشوط واد الناقة

تمكنت دورية متنقلة تابعة لكتيبة الدرك الوطني بروصو من ضبط كمية معتبرة من المخدرات، خلال عملية تفتيش روتينية على المحور الرابط بين نواكشوط وواد الناقة.


وأسفرت العملية عن توقيف شخص أجنبي كان على متن شاحنة مخصصة لنقل البضائع، حيث عُثر بحوزته على كمية من القنب الهندي بلغت 2.3 كيلوغرام، كانت مخبأة بإحكام داخل كيس ومغلفة بلفافات بلاستيكية.


وبعد توقيف المعني، باشرت الجهات المختصة تعميق البحث والتحري، من خلال تتبع خيوط القضية والكشف عن الجهات التي تقف وراء محاولة تهريب هذه الكمية.


ووفقًا لمصادر أمنية، تم وضع خطة متابعة دقيقة مكنت من تحديد هوية الأشخاص الذين كانت موجهة إليهم المخدرات.


وقد أسفرت هذه الجهود عن توقيف المعنيين بالأمر، في إطار مواصلة التحقيقات الرامية إلى كشف كافة ملابسات القضية.


وتأتي هذه العملية ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية لمكافحة تهريب المخدرات وتعزيز الأمن على الطرق والمحاور الحيوية.

 

الاثنين، 30 مارس 2026

رئيس برشلونة يدافع عن قرار التخلي عن ميسي

ميسي رحل عن برشلونة في 2021 خلال فترة رئاسة لابورتا

رئيس برشلونة يدافع عن قرار التخلي عن ميسي

أثار خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، جدلاً واسعًا بعد تصريحاته الأخيرة التي أكد فيها أن قراره بالتخلي عن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قبل خمس سنوات كان القرار الصائب.


وجاءت هذه التصريحات في وقت لا يزال فيه رحيل ميسي عن النادي الكتالوني محل نقاش بين الجماهير والمحللين، خاصة أن لابورتا كان قد وعد خلال حملته الانتخابية عام 2021 بالحفاظ على بقاء اللاعب.


لكن الواقع فرض مسارًا مختلفًا، حيث أبلغت إدارة النادي ميسي في أغسطس من ذلك العام بعدم القدرة على تجديد عقده، في ظل الأزمة المالية التي كان يعاني منها برشلونة آنذاك.


وبرر لابورتا قراره مؤخرًا بالتأكيد على أن النتائج أثبتت صحته، مشيرًا إلى أن النادي تمكن من تحسين وضعه المالي وبناء فريق أكثر تنافسية، معتبراً أن الوقت كان مناسبًا لبدء مرحلة جديدة.


كما أوضح أن فكرة الاستمرار مع ميسي كانت مطروحة، لكنه أشار إلى أن الظروف لم تكن تسمح بذلك، خاصة مع اقتراب اللاعب من نهاية مسيرته، والحاجة إلى تجديد دماء الفريق.


ورغم ذلك، أكد لابورتا أن ميسي سيبقى رمزًا تاريخيًا للنادي، مع إمكانية عودة العلاقة بين الطرفين في المستقبل، سواء عبر تكريم يليق بمسيرته أو دور آخر داخل النادي الذي وصفه بأنه "بيته".

 

جميع الحقوق محفوظة © موريتانيا لايف
تصميم : يعقوب رضا