الأربعاء، 15 أبريل 2026

لماذا تحولت البنوك المركزية من شراء الذهب إلى بيعه بعد موجة قياسية؟

سبائك ذهبية

لماذا تحولت البنوك المركزية من شراء الذهب إلى بيعه بعد موجة قياسية؟

يشهد سوق الذهب تحولًا لافتًا بعد سنوات من الطلب القوي والشراء المكثف من قبل البنوك المركزية، حيث بدأت بعض هذه المؤسسات في بيع جزء من احتياطياتها، في خطوة تعكس ضغوطًا مالية متزايدة فرضتها التطورات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف الطاقة والدفاع.


فبعد أن سجل الذهب مستويات قياسية مدعومًا بعمليات الشراء الضخمة، دخل المعدن الأصفر مرحلة تصحيح سعري، متراجعًا بنحو 10% عن ذروته الأخيرة ويأتي هذا التراجع رغم استمرار التوترات العالمية، ما يعكس تغيرًا في سلوك أحد أهم اللاعبين في السوق.


وتعود أبرز أسباب هذا التحول إلى الضغوط الاقتصادية التي تواجهها العديد من الدول، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط وتقلبات العملات. فقد وجدت البنوك المركزية نفسها مضطرة لاستخدام احتياطيات الذهب كوسيلة لتوفير السيولة، سواء لتمويل واردات الطاقة أو دعم العملات المحلية.


وتتصدر بعض الدول الناشئة هذا الاتجاه، حيث برزت تركيا كأحد أكبر البائعين، في محاولة لدعم عملتها المحلية. كما ظهرت إشارات إلى تحركات مماثلة في دول مثل روسيا وغانا، في ظل الحاجة إلى مواجهة تحديات اقتصادية متزايدة.


ورغم أن البنوك المركزية كانت تشكل ركيزة أساسية لدعم أسعار الذهب خلال السنوات الماضية، فإن هذا الدور بدأ يتغير مؤقتًا، مع تراجع الطلب الرسمي إلى أدنى مستوياته منذ عدة سنوات، بالتزامن مع ارتفاع عوائد الأصول الأخرى مثل السندات الأميركية.


ومع ذلك، يرى خبراء أن هذه الموجة من البيع لا تعني تحولًا دائمًا في الاستراتيجية، بل هي خطوة تكتيكية فرضتها الظروف الحالية. ومن المرجح أن تعود البنوك المركزية إلى الشراء مجددًا إذا واصل الذهب تراجعه، مما قد يعيد التوازن إلى السوق ويدعم الأسعار على المدى المتوسط.

 

نفي رسمي من الشرطة الوطنية لشائعات اختطاف الأطفال في نواكشوط

الشرطة الوطنية

نفي رسمي من الشرطة الوطنية لشائعات اختطاف الأطفال في نواكشوط

أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني، مساء اليوم، بيانًا رسميًا نفت فيه صحة الشائعات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن وقوع حالات اختطاف للأطفال في بعض أحياء نواكشوط، مؤكدة أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة.


وأوضحت المديرية أن المصالح الأمنية المختصة باشرت تحرياتها فور انتشار هذه الادعاءات، غير أنها لم تسجل أي حالة اختطاف، مشيرة إلى أن ما يتم تداوله لا يعدو كونه معلومات مغلوطة تفتقر إلى الدقة والمصداقية.


وأكدت الجهات الأمنية أن مثل هذه الشائعات من شأنها إثارة الهلع والقلق في صفوف المواطنين، خاصة في ظل الانتشار السريع للمعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، داعية إلى ضرورة التثبت قبل نشر أو تداول أي خبر.


ودعت المديرية العامة للأمن الوطني المواطنين والمقيمين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات، وتجنب الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة التي قد تؤدي إلى بلبلة الرأي العام.


كما شددت على أن نشر الأخبار الكاذبة يُعد مخالفة قانونية، مؤكدة أن الجهات المختصة تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد كل من يثبت تورطه في ترويج هذه الشائعات أو المساهمة في نشرها.


وفي ختام بيانها، أكدت المديرية أن الوضع الأمني في البلاد مستقر وتحت السيطرة الكاملة، مع استمرار الجهود الأمنية لضمان سلامة المواطنين والحفاظ على الأمن العام في مختلف أنحاء الوطن.

 

الثلاثاء، 14 أبريل 2026

جيناتك قد تحدد مستواك الاجتماعي أكثر مما تعتقد

الوضع الاجتماعي والاقتصادي

جيناتك قد تحدد مستواك الاجتماعي أكثر مما تعتقد

تشير دراسة حديثة صادرة عن جامعة لوند إلى أن العلاقة بين الذكاء والوضع الاجتماعي و الاقتصادي قد تكون أكثر ارتباطًا بالعوامل الوراثية مما كان يُعتقد سابقًا، ما يفتح بابًا واسعًا للنقاش حول دور الجينات في تحديد مسارات الحياة.


ووفقًا للتقرير، يمكن تفسير نحو 75% من الفروق في الذكاء عبر العوامل الجينية، بينما تُعزى العلاقة بين الذكاء ومستويات التعليم والدخل بنسبة تتراوح بين 69% و98% إلى الوراثة، ما يشير إلى تأثير قوي للجينات في تشكيل الفرص الاجتماعية.


واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات نحو 880 شخصًا من التوائم، حيث تمت مقارنة التوائم المتطابقة مع غير المتطابقة، وهي منهجية علمية تُستخدم لفصل تأثير الجينات عن تأثير البيئة المشتركة بدقة أكبر.


كما قام الباحثون بقياس الذكاء لدى المشاركين في سن 23 عامًا، ثم تتبع وضعهم الاجتماعي والاقتصادي عند سن 27، بما يشمل مستوى التعليم والدخل والمهنة، لرصد تطور العلاقة في مرحلة مبكرة من الحياة العملية.


وتُظهر النتائج أن ما يُعرف بـ"تأثير الملعقة الذهبية" أو الخلفية العائلية ليس العامل الوحيد في النجاح، بل إن الاستعدادات الجينية تلعب دورًا مهمًا قد يفوق التوقعات، خاصة عند تساوي الظروف البيئية.


ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن هذه النتائج لا تعني أن مصير الإنسان محدد مسبقًا، إذ يظل التفاعل بين الجينات والبيئة عاملًا حاسمًا، كما أن السياسات التعليمية والاجتماعية يمكن أن تُحدث فارقًا كبيرًا في تقليص الفجوات وتحقيق تكافؤ الفرص.

على وقع الجدل المتصاعد.. تفتيش مرتقب لمكتب الجمارك في نواكشوط

مكتب الجمارك بنواكشوط

على وقع الجدل المتصاعد.. تفتيش مرتقب لمكتب الجمارك في نواكشوط

يشهد مكتب الجمارك في نواكشوط حالة من الترقب، مع تواتر أنباء عن مهمة تفتيش مرتقبة تعتزم المفتشية العامة للدولة تنفيذها خلال الفترة المقبلة وتأتي هذه الخطوة في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز الشفافية وترسيخ مبادئ الرقابة على المرافق العمومية، خاصة تلك ذات الحساسية الاقتصادية الكبيرة.


وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذه المهمة ستشمل مراجعة شاملة لآليات العمل داخل المكتب، بما في ذلك إجراءات الجمركة، وطرق التسيير الإداري، ومدى الالتزام بالنصوص القانونية والتنظيمية المعمول بها ويُنتظر أن تسلط هذه العملية الضوء على مكامن الخلل المحتملة وتحدد المسؤوليات بدقة.


وكانت تقارير سابقة قد أثارت جدلاً واسعاً، بعدما تحدثت عن وجود اختلالات في تسيير المكتب، مشيرة إلى ما وصفته بسيطرة لوبي من شركات العبور (الترانزيت) على بعض مفاصل عمليات الجمركة و هذه المعطيات أثارت تساؤلات جدية حول مستوى الحوكمة وشفافية الإجراءات داخل هذا المرفق الحيوي.


ويرى متابعون أن أي اختلال في قطاع الجمارك لا ينعكس فقط على الإيرادات العامة للدولة، بل يمتد تأثيره ليشمل مناخ الاستثمار وثقة الفاعلين الاقتصاديين و فالجمارك تُعد إحدى الركائز الأساسية في تنظيم التجارة وضبط حركة البضائع عبر الحدود.


وتأتي هذه الخطوة المرتقبة في ظل تصاعد الدعوات إلى إصلاح قطاع الجمارك، من خلال تحديث آليات العمل، وتعزيز الرقابة الداخلية، وتفعيل مبدأ المساءلة و كما يطالب مهتمون بضرورة كسر أي احتكار أو نفوذ غير قانوني قد يؤثر على سير العمل بشكل عادل وشفاف.


وفي انتظار نتائج هذه المهمة، يترقب الرأي العام ما ستسفر عنه من توصيات وإجراءات عملية، قد تشكل نقطة تحول في مسار إصلاح هذا القطاع الحيوي، وتعزز الثقة في مؤسسات الدولة وقدرتها على فرض القانون وضمان الشفافية.

 

الاثنين، 13 أبريل 2026

هل تكون مواجهة سان جيرمان الظهور الأوروبي الأخير لـ محمد صلاح بقميص ليفربول؟

محمد صلاح فاز بلقب بطل دوري أبطال أوروبا مع ليفربول مرة واحدة

هل تكون مواجهة سان جيرمان الظهور الأوروبي الأخير لـ محمد صلاح بقميص ليفربول؟

تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي يخوضها ليفربول في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وسط ترقب لمشاركة النجم المصري محمد صلاح أساسياً، في مباراة قد تحمل طابعاً خاصاً له على الصعيد الأوروبي.


وكشفت تقارير صحفية، أبرزها ما نشرته ليكيب، أن المدرب الهولندي أرني سلوت يعتزم الدفع بصلاح ضمن التشكيلة الأساسية، في ظل أهمية اللقاء ورغبة الفريق في تعويض خسارة الذهاب.


وتزداد أهمية المباراة مع احتمالية أن تكون الظهور الأوروبي الأخير لصلاح بقميص ليفربول، في حال فشل الفريق في قلب النتيجة بعد خسارته في فرنسا بهدفين دون رد أمام باريس سان جيرمان.


وفي سياق موازٍ، شهدت جماهير ليفربول حالة من الغضب خلال المباراة الأخيرة أمام فولهام، رغم الفوز بنتيجة 2-0، احتجاجاً على زيادة أسعار التذاكر للموسم المقبل، ما أضفى أجواء مشحونة حول الفريق.


كما يعاني ليفربول من غيابات مؤثرة قبل هذه المواجهة، أبرزها كورتيس جونز بسبب الإصابة، إلى جانب الحارس أليسون بيكر ولاعب الوسط واتارو إندو، وكذلك كونور برادلي.


وفي المقابل، تتصاعد مطالب الجماهير بمنح الفرصة للاعب الشاب ريو نغوموها، البالغ من العمر 17 عاماً، بعد تألقه مؤخراً وتسجيله هدفاً في مرمى فولهام، ما قد يضيف بعداً جديداً لتشكيلة الفريق في هذه المواجهة الحاسمة.

 

جميع الحقوق محفوظة © موريتانيا لايف
تصميم : يعقوب رضا