الأربعاء، 3 يونيو 2026

شركة نفط عالمية تحذر من قفزة محتملة للأسعار إلى 160 دولارًا للبرميل

سعر برميل النفط

شركة نفط عالمية تحذر من قفزة محتملة للأسعار إلى 160 دولارًا للبرميل

حذر مايك ويرث، الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون الأميركية، من احتمال ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قد تصل إلى 160 دولارًا للبرميل خلال الأشهر المقبلة، في ظل تراجع المخزونات العالمية واستمرار الضغوط على أسواق الطاقة.


وأوضح ويرث أن احتياطيات النفط وآليات امتصاص الصدمات في الأسواق تتناقص بشكل متواصل، ما يقلص قدرة السوق العالمية على مواجهة أي اضطرابات إضافية في الإمدادات.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة حالة من الترقب بسبب التوترات الجيوسياسية التي أثرت على حركة النفط العالمية، وأدت إلى سحب ملايين البراميل يوميًا من الأسواق.


وأشار المسؤول النفطي إلى أن المخزونات التي ساعدت سابقًا على الحد من ارتفاع الأسعار بدأت في التراجع، بما في ذلك الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأميركي وبعض الإمدادات القادمة من دول خاضعة للعقوبات.


كما توقع أن تدفع المخاوف من نقص الإمدادات العديد من الحكومات إلى إعادة بناء احتياطياتها النفطية، وهو ما قد يزيد الطلب العالمي ويضيف مزيدًا من الضغوط التصاعدية على الأسعار.


ويرى خبراء أن استمرار التوترات وتعطل البنية التحتية للطاقة لفترات طويلة قد يرفع تكاليف الإنتاج والنقل، الأمر الذي قد ينعكس على الاقتصاد العالمي ويزيد من احتمالات تباطؤ النمو إذا واصلت أسعار النفط ارتفاعها.

 

الحكومة تقرر خفض سعر قنينة غاز البوتان B12 إلى 4000 أوقية قديمة

الحكومة الموريتانية

الحكومة تقرر خفض سعر قنينة غاز البوتان B12 إلى 4000 أوقية قديمة

أعلنت الحكومة الموريتانية خفض سعر قنينة غاز البوتان من فئة B12 بمقدار 1000 أوقية قديمة، ليصبح سعرها الجديد 4000 أوقية قديمة بدلًا من 5000 أوقية.


وأوضحت وزارة الطاقة والنفط أن هذا الإجراء يأتي في إطار دعم الأسر الموريتانية والمساهمة في التخفيف من الأعباء المعيشية التي تواجه المواطنين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.


ويهدف القرار إلى تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين من خلال تقليص تكلفة إحدى المواد الأساسية المستخدمة يوميًا في المنازل، بما ينعكس إيجابًا على ميزانية الأسر.


ويأتي هذا التخفيض بعد نحو شهرين من قرار سابق برفع سعر الغاز المنزلي بنسبة 60%، وهو القرار الذي أثار حينها نقاشًا واسعًا حول تأثيره على تكاليف المعيشة.


ويرى متابعون أن الخطوة الجديدة تمثل استجابة لتطلعات المواطنين وتوجهًا نحو تحقيق توازن بين متطلبات السوق وضرورة حماية الفئات الأكثر تأثرًا بارتفاع الأسعار.


ومن المنتظر أن يسهم السعر الجديد في تخفيف الضغط على الأسر المستهلكة لغاز البوتان، مع ترقب انعكاسات القرار على السوق المحلية خلال الفترة المقبلة.

 

الثلاثاء، 2 يونيو 2026

بعد سنوات من التساؤلات.. العلماء يكشفون مصدر رسالة غامضة من الفضاء

تعبيرية عن كائنات فضائية

بعد سنوات من التساؤلات.. العلماء يكشفون مصدر رسالة غامضة من الفضاء

نجح علماء الفلك في حل أحد أكثر الألغاز الفضائية إثارة، بعدما تمكنوا من تحديد مصدر إشارات غامضة وقوية كانت تصل إلى الأرض من أعماق الفضاء، وأثارت لسنوات عديدة تساؤلات واسعة حول طبيعتها ومصدرها.


وتُعرف هذه الإشارات باسم "الظواهر الراديوية العابرة طويلة المدى"، وهي نبضات من الموجات الراديوية والأشعة السينية تتكرر بشكل منتظم كل نحو ساعة وأربعين دقيقة، قادمة من مناطق بعيدة في مجرتنا.


وكشفت دراسة حديثة أن مصدر هذه الإشارات ليس كائنات فضائية كما تصور البعض، بل نظام نجمي يتكون من قزم أبيض كثيف يجذب المادة من نجم مرافق له، ما يؤدي إلى انبعاث طاقة قوية يمكن رصدها من الأرض.


وأوضح الباحثون أن المادة المنتقلة بين النجمين تسخن بدرجات عالية أثناء دورانها، فتنتج أشعة سينية وموجات راديوية منتظمة، بينما تسهم المجالات المغناطيسية للنجمين في تعزيز هذه الانبعاثات.


وكان العلماء يعتقدون سابقاً أن هذه الإشارات تصدر عن نجوم نيوترونية بطيئة الدوران، إلا أن الدراسات الحديثة أظهرت أن هذا التفسير لا ينسجم مع الخصائص المرصودة لهذه الظاهرة.


ويأمل الباحثون أن يساعد هذا الاكتشاف في فهم المزيد من الإشارات الكونية الغامضة مستقبلاً، ويفتح الباب أمام دراسة أعمق للظواهر الفلكية التي لا تزال تخفي الكثير من الأسرار في أعماق الكون.


 

انطلاق دورة تدريبية لـ249 مفتشًا للتعليم الأساسي على منصة "تنوير"

أعمال دورة تكوينية موجهة لمفتشي التعليم الأساسي

انطلاق دورة تدريبية لـ249 مفتشًا للتعليم الأساسي على منصة "تنوير"

انطلقت اليوم الاثنين بمدينة نواذيبو أعمال دورة تكوينية مخصصة لمفتشي التعليم الأساسي، تهدف إلى تعزيز قدراتهم في إدارة واستغلال منصة "تنوير" للتكوين عن بعد، ضمن جهود تطوير منظومة التكوين المستمر في القطاع التربوي.


ويشارك في هذه الدورة 249 مفتشًا من مختلف أنحاء البلاد، بينهم مفتشون قطاعيون ومقاطعيون، تم توزيعهم على تسعة مراكز جهوية للتجميع، بما يضمن سهولة الوصول إلى التكوين وتوسيع دائرة الاستفادة منه.


ويركز البرنامج على تمكين المشاركين من اكتساب المهارات اللازمة لاستخدام المنصة الرقمية في تأطير المدرسين ومواكبتهم مهنيًا، بما يعزز جودة الأداء التربوي داخل المؤسسات التعليمية.


كما يسعى التكوين إلى تشجيع توظيف الموارد الرقمية الحديثة في العملية التعليمية، وتوسيع نطاق الاستفادة من أدوات التعليم عن بعد بما يواكب التحولات الرقمية في قطاع التعليم.


ويعتمد البرنامج على مقاربة تجمع بين التأطير الحضوري والتعلم عبر الموارد الرقمية المتاحة على منصة "تنوير"، ما يتيح للمشاركين فرصًا أكبر للتعلم الذاتي وتبادل الخبرات والمعارف.


ويأتي تنظيم هذه الدورة في إطار شراكة بين وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي والمركز الوطني للتكوين والتبادل عن بعد، بدعم من مشروع PASEB II، ضمن مساعي تحديث التكوين المستمر وتعزيز فعاليته واستدامته.

 

الاثنين، 1 يونيو 2026

تقارير عن انفجار هاتف Galaxy S25 FE في ثالث حادثة من نوعها خلال 2026

صورة تظهر انفجار هاتف Galaxy S25 FE

تقارير عن انفجار هاتف Galaxy S25 FE في ثالث حادثة من نوعها خلال 2026

أثارت تقارير متداولة على الإنترنت موجة من القلق بين مستخدمي الهواتف الذكية، بعد ادعاء أحد مالكي هاتف Galaxy S25 FE تعرض جهازه للانفجار أثناء الشحن ليلًا، في حادثة تعد الثالثة المرتبطة بأجهزة سامسونغ خلال عام 2026.


ووفقًا لما نشره المستخدم على منصة ريديت، فقد استيقظ على أصوات انفجارات متتالية داخل غرفة نومه، ليكتشف أن الهاتف تعرض لما يعرف بظاهرة "الانفلات الحراري"، وهي حالة تؤدي إلى ارتفاع حرارة البطارية بشكل غير طبيعي قد ينتهي بتلف الجهاز أو اشتعاله.


وأوضح صاحب الهاتف أن الجهاز كان موصولًا بشاحن USB-PD بقدرة 20 واط من شركة أخرى، مع استخدام الكابل الأصلي للهاتف، مشيرًا إلى أنه تعرض لحروق طفيفة في الرقبة واحتراق جزء من شعره، بينما امتلأت الغرفة بالدخان ما استدعى تدخل فرق الإطفاء.


وأثارت الحادثة نقاشًا واسعًا حول أسبابها المحتملة، إذ رجح بعض المتابعين أن وضع الهاتف داخل حافظة جلدية أو شحنه على الفراش ربما ساهم في احتجاز الحرارة، رغم أن الهواتف الحديثة تتضمن أنظمة حماية متطورة لمراقبة درجات الحرارة وإيقاف الشحن عند الضرورة.


وتكتسب الواقعة أهمية خاصة لأنها تأتي بعد تقارير سابقة تحدثت عن مشاكل مرتبطة ببطاريات بعض أجهزة سامسونغ الأخرى، من بينها هواتف Galaxy S25 Plus وGalaxy S24، إضافة إلى مزاعم بشأن حادثة تخص سماعات Galaxy Buds FE.


وفي ظل غياب تعليق رسمي من سامسونغ حتى الآن، يؤكد مراقبون أن تحديد السبب الحقيقي للحادثة يتطلب تحقيقًا فنيًا متخصصًا، لمعرفة ما إذا كانت ناجمة عن عيب تصنيعي أو ظروف استخدام استثنائية أو عوامل خارجية أخرى.

 

جميع الحقوق محفوظة © موريتانيا لايف
تصميم : يعقوب رضا