الأحد، 29 مارس 2026

ابتكار مذهل: تشغيل الساعات الذكية باستخدام حرارة الجسم

ساعة ذكية

ابتكار مذهل: تشغيل الساعات الذكية باستخدام حرارة الجسم

تواصل الأجهزة القابلة للارتداء، مثل الساعات الذكية وأجهزة تتبع اللياقة، اعتمادها الكبير على البطاريات، وهو ما يفرض قيودًا على تصميمها وحجمها و لكن ابتكارًا جديدًا قد يغير هذه المعادلة، عبر تحويل حرارة جسم الإنسان إلى مصدر طاقة مباشر.


في هذا الإطار، أعلن باحثون من جامعة سيول الوطنية عن تطوير جهاز رقيق ومرن قادر على توليد الكهرباء من حرارة الجسم، دون الحاجة إلى بطاريات تقليدية ويتميز هذا الجهاز بتصميم مسطح بالكامل، ما يجعله مريحًا ومناسبًا للاستخدام اليومي.


وقاد فريق البحث البروفيسور جيونغ هون كواك، حيث ركز على حل مشكلة رئيسية في الأجهزة الكهروحرارية، وهي صعوبة الحفاظ على فرق درجات الحرارة في الأجهزة الصغيرة والرقيقة، وهو شرط أساسي لتوليد الطاقة.


ويعتمد الابتكار على إعادة تصميم طريقة انتقال الحرارة داخل الجهاز، من خلال ما يُعرف بـ"ركيزة ثنائية التوصيل الحراري" و حيث تم توزيع جزيئات نانوية من النحاس داخل مادة سيليكون مرنة، ما يسمح بتوجيه الحرارة بشكل جانبي بدلًا من فقدانها بسرعة في الهواء.


وبفضل هذا التصميم، يتمكن الجهاز من خلق فروق حرارية دقيقة داخل طبقة رقيقة جدًا، ما يتيح توليد الكهرباء بكفاءة دون الحاجة إلى زيادة السمك أو تغيير شكل الجهاز، وهو ما كان يمثل تحديًا كبيرًا في المحاولات السابقة.


ويفتح هذا الابتكار الباب أمام جيل جديد من الأجهزة القابلة للارتداء ذاتية التزويد بالطاقة، بدءًا من الساعات الذكية وصولًا إلى الملابس الذكية، ما قد يقلل الاعتماد على الشحن التقليدي ويجعل استخدام هذه الأجهزة أكثر سهولة واستدامة في المستقبل.

 

تناقضات بيرام الداه أعبيدي تكشف زيف شعاراته الحقوقية

بيرام الداه أعبيدي

تناقضات بيرام الداه أعبيدي تكشف زيف شعاراته الحقوقية

تثير التصريحات الأخيرة التي أدلى بها بيرام الداه أعبيدي موجة واسعة من الجدل والاستياء، بعدما اعتبرها كثيرون كاشفة لتناقض واضح بين خطابه الحقوقي ومواقفه العملية، وهو ما أعاد طرح تساؤلات حول مدى اتساق مواقفه مع الشعارات التي يرفعها.


ويرى منتقدون أن هذه التصريحات أبرزت ازدواجية في الخطاب، إذ يدعو أعبيدي إلى المساواة والعدالة، بينما تعكس بعض مواقفه، بحسبهم، سلوكًا مغايرًا على أرض الواقع، ما يضع خطابه الحقوقي تحت مجهر النقد.


كما أثار انتقاده لشخصيات اجتماعية، من بينها فكيريش من لعبيد ولد سويدات، ردود فعل غاضبة، حيث اعتبره البعض تعبيرًا عن نظرة متعالية لا تنسجم مع ادعائه الدفاع عن الفئات المهمشة.


هذا التباين بين الخطاب والممارسة عزز الشكوك لدى فئة من المتابعين حول مصداقية مواقفه، وطرح تساؤلات جدية بشأن ما إذا كانت مواقفه تنطلق من مبادئ ثابتة أم من اعتبارات ظرفية مرتبطة بالمصالح.


في المقابل، يرى آخرون أن توظيف القضايا الحقوقية بشكل انتقائي قد يفرغها من مضمونها الحقيقي، خاصة عندما تتحول إلى أدوات لتحقيق مكاسب سياسية أو شخصية، بدلًا من أن تكون وسيلة للدفاع عن العدالة الاجتماعية بشكل شامل.


وفي ظل هذا الجدل، تبقى صورة أعبيدي محل انقسام بين من يعتبره مدافعًا عن الحقوق، ومن يرى أن مواقفه الأخيرة تعكس تناقضًا واضحًا، ما يجعل مسألة مصداقيته مطروحة بقوة في النقاش العام.

 

السبت، 28 مارس 2026

عادات صباحية يومية تساعدك على تنشيط دماغك وتحسين إنتاجيتك

شرب الماء في الصباح نعكس إيجابًا على التركيز والذاكرة

عادات صباحية يومية تساعدك على تنشيط دماغك وتحسين إنتاجيتك

لا تقتصر أهمية الحفاظ على صحة الدماغ على كبار السن فقط، بل تمتد إلى مختلف المراحل العمرية، حيث تلعب العادات اليومية دورًا أساسيًا في دعم الوظائف الإدراكية وتعزيز الأداء الذهني ومع إمكانية بدء التغيرات الدماغية قبل سنوات من ظهورها، يصبح تبني نمط حياة صحي ضرورة وليس خيارًا.


في هذا السياق، تشير تقارير حديثة إلى أن تحسين كفاءة الدماغ لا يتطلب تغييرات جذرية أو معقدة، بل يمكن تحقيقه من خلال خطوات بسيطة تبدأ مع ساعات الصباح الأولى فبعض العادات اليومية الصغيرة قادرة على إحداث تأثير كبير في مستوى التركيز والذاكرة والانتباه.


من أبرز هذه العادات شرب الماء فور الاستيقاظ، حيث يساعد الترطيب في تعويض نقص السوائل بعد ساعات النوم، مما يعزز وظائف الدماغ و كما أن التعرض لأشعة الشمس في الصباح يساهم في تنظيم الساعة البيولوجية، ويمنح الجسم حالة من اليقظة والنشاط خلال اليوم.


ولا يقل التفاعل الاجتماعي أهمية، إذ يُفضل بدء اليوم بالتواصل المباشر بدلًا من الانشغال بالشاشات، لما له من دور في تنشيط الدماغ وتحسين الحالة النفسية و كذلك، فإن ممارسة النشاط البدني صباحًا تمنح دفعة فورية للقدرات الإدراكية وتساعد في الحفاظ على صحة الدماغ على المدى الطويل.


ومن العادات المفيدة أيضًا تخصيص بضع دقائق للتأمل أو التنفس العميق، حيث يساهم ذلك في تقليل التوتر وتعزيز صفاء الذهن و كما أن تناول وجبة إفطار متوازنة غنية بالبروتين والدهون الصحية يوفر الطاقة اللازمة للجسم ويدعم الأداء الذهني طوال اليوم.


في النهاية، تؤكد هذه العادات أن تحسين صحة الدماغ لا يتطلب مجهودًا كبيرًا، بل يعتمد على الالتزام بروتين صباحي بسيط ومستمر، يمكن أن يصنع فرقًا واضحًا في مستوى النشاط والتركيز والإنتاجية اليومية.

 

نواكشوط تدين مقتل مواطنين على الحدود المالية وتطالب بتحقيق فوري

وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين

نواكشوط تدين مقتل مواطنين على الحدود المالية وتطالب بتحقيق فوري

أعربت موريتانيا عن استنكارها الشديد وقلقها البالغ إزاء التطورات الأمنية الخطيرة التي شهدتها الأراضي في مالي قرب الحدود المشتركة، والتي أسفرت عن مقتل عدد من المواطنين الموريتانيين في حادثة أثارت صدمة واسعة.


وجاء هذا الموقف عبر بيان رسمي صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، أكدت فيه إدانتها لهذه الأعمال بأقصى درجات الحزم، مشددة على أن حماية المواطنين تمثل “خطًا أحمر” لا يمكن التهاون فيه.


وقدمت الحكومة الموريتانية تعازيها الحارة إلى أسر الضحايا، مشيرة إلى أن خمسة من القتلى ينحدرون من بلدة سرسار بولاية الحوض الغربي، في ما يعكس حجم التأثير الإنساني العميق لهذه الحادثة على المجتمعات المحلية.


كما دعت نواكشوط السلطات المالية إلى وضع حد لما وصفته بالانتهاكات المتكررة، مطالبة بفتح تحقيق عاجل وشفاف يهدف إلى كشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤولين عنها، تمهيدًا لمحاسبتهم وفق القوانين المعمول بها.


وأكدت موريتانيا في بيانها تمسكها بخيار الحوار والتعاون الإقليمي كسبيل لمعالجة التحديات الأمنية المشتركة، مع احتفاظها في الوقت ذاته بحقها في اتخاذ الإجراءات المناسبة وفقًا للقانون الدولي لحماية مواطنيها.


وفي ختام البيان، دعت السلطات الموريتانية مواطنيها، خاصة القاطنين في المناطق الحدودية، إلى توخي الحذر واليقظة، وتجنب التواجد داخل الأراضي المالية، حرصًا على سلامتهم في ظل التوترات الأمنية الراهنة.

 

الخميس، 26 مارس 2026

جامعة أميركية: محمد صلاح يسهم في خفض الكراهية ضد المسلمين خارج الملعب

النجم المصري صلاح بعد تسجيله في غلطة سراي التركي

جامعة أميركية: محمد صلاح يسهم في خفض الكراهية ضد المسلمين خارج الملعب

كشفت دراسة صادرة عن جامعة ستانفورد أن تأثير النجم المصري محمد صلاح لم يقتصر على المستطيل الأخضر، بل امتد إلى المجتمع، حيث ساهم في خفض معدلات الكراهية ضد المسلمين منذ انضمامه إلى ليفربول.


وبحسب نتائج الدراسة، انخفضت جرائم الكراهية في محيط النادي بنسبة 19% منذ انتقال صلاح في عام 2017، كما تراجعت التعليقات المعادية للمسلمين على الإنترنت بنحو 50%، ما يعكس تأثيرًا اجتماعيًا لافتًا لنجم كرة القدم خارج الملعب.


ويُعد صلاح أحد أبرز اللاعبين في تاريخ ليفربول، إذ قضى تسع سنوات حافلة بالإنجازات، قاد خلالها الفريق للتتويج بعدة ألقاب، من بينها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب بطولات محلية وقارية أخرى.


كما يحتل النجم المصري المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي، بعدما سجل 255 هدفًا في 435 مباراة، فضلًا عن فوزه بالحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي أربع مرات، إلى جانب العديد من الجوائز الفردية.


وفي سياق متصل، أعلن صلاح رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم الحالي، في خطوة مفاجئة نسبيًا، رغم أن الأشهر الماضية شهدت مؤشرات على اقتراب نهاية مسيرته مع الفريق.


وسيظل تأثير صلاح حاضرًا في ذاكرة الجماهير، ليس فقط بفضل أهدافه وإنجازاته، بل أيضًا بصورته الإيجابية، خاصة لحظة سجوده بعد تسجيل الأهداف، والتي أصبحت رمزًا مميزًا يعكس هويته ويترك أثرًا عالميًا يتجاوز حدود كرة القدم.

 

جميع الحقوق محفوظة © موريتانيا لايف
تصميم : يعقوب رضا