الأحد، 15 مارس 2026

تسلا تستعد لإطلاق رقائق الذكاء الاصطناعي الأسبوع المقبل، وفق ماسك

شعار شركة تسلا
تسلا تستعد لإطلاق رقائق الذكاء الاصطناعي الأسبوع المقبل، وفق ماسك

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة Elon Musk أن مشروع "تيرافاب" الخاص بشركة Tesla لتصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي سيُطلق رسميًا خلال سبعة أيام.


وأشار ماسك إلى أن المشروع يهدف إلى تصنيع رقاقة من الجيل الخامس لدعم طموحات تسلا في مجال القيادة الذاتية، مع التركيز على رفع كفاءة أنظمة الذكاء الاصطناعي المستخدمة في سيارات الشركة.


وكان ماسك قد صرح في العام الماضي بأن تسلا قد تضطر لبناء "مصنع رقائق ضخم" لتلبية احتياجاتها من شرائح الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن الشركة تدرس جميع الخيارات لتسريع عملية الإنتاج.


كما كشف ماسك أن الشركة قد تبحث التعاون مع شركة Intel في تصنيع هذه الرقائق، لكنه أوضح أنه لم يتم توقيع أي اتفاق رسمي بعد، مؤكداً أن المحادثات مع إنتل قد تكون خطوة محتملة.


ويأتي إطلاق "تيرافاب" في إطار استراتيجية تسلا لتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين وزيادة السيطرة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المستخدمة في السيارات الكهربائية ذاتية القيادة.


ويترقب متابعو التكنولوجيا والعالم الصناعي بإهتمام هذه الخطوة، التي قد تشكل تحولاً كبيراً في صناعة رقائق الذكاء الاصطناعي وتدعم تسلا في تعزيز ريادتها في قطاع السيارات الذكية.

 

السبت، 14 مارس 2026

علم النفس: العادات التي يكتسبها الطفل قبل السابعة ترسم ملامح حياته

المهارات الإدراكية للأطفال

علم النفس: العادات التي يكتسبها الطفل قبل السابعة ترسم ملامح حياته

تشير دراسات في علم النفس إلى أن السنوات السبع الأولى من حياة الطفل تلعب دوراً حاسماً في تشكيل شخصيته وسلوكياته المستقبلية، إذ يتعلم خلالها الجهاز العصبي أنماط التفاعل مع البيئة المحيطة به وتؤكد هذه الأبحاث أن العادات والخبرات المبكرة يمكن أن تترك أثراً طويل الأمد يمتد إلى مرحلة البلوغ.


ووفقاً لما نشره موقع Global English Editing، توضح الباحثة ميغا سوريانفانشي أن الجهاز العصبي للطفل يستوعب الكثير من التجارب قبل بلوغه سن السابعة، ما يجعله يطور أنماطاً سلوكية مبكرة. فإذا نشأ الطفل في بيئة غير مستقرة أو مليئة بالفوضى، فقد يتعلم أن الروتين غير موثوق وأن التوقعات غالباً ما تنتهي بخيبة أمل.


وتشير خبيرة الطفولة تانيا جونسون إلى أن الأطفال يزدهرون في البيئات التي توفر الاستقرار والقدرة على التنبؤ بالأحداث، لأن ذلك يمنح جهازهم العصبي فرصة للراحة والنمو. أما غياب هذا الاستقرار فقد يدفع الأطفال إلى تطوير آليات تكيف مثل الانعزال أو اليقظة المفرطة بدلاً من اكتساب مهارات ضبط النفس.


كما توصل باحثون في جامعة بوسطن إلى أن معرفة الشخص لما هو صحيح لا تعني بالضرورة أنه سيغير سلوكه بسهولة، إذ إن العادات المرتبطة بالجهاز العصبي تتجذر بعمق مع مرور الوقت، ما يجعل تغييرها في مرحلة لاحقة أمراً أكثر تعقيداً.


وتوضح الدكتورة روسان كابانا هودج أن التحكم في المشاعر يعتمد على الحفاظ على حالة عاطفية متوازنة، بحيث لا يكون رد الفعل مبالغاً فيه أو ضعيفاً عند مواجهة المواقف الصعبة. وإذا لم يتعلم الطفل هذه المهارة مبكراً، فقد يجد صعوبة في بناء عادات صحية لاحقاً.


ورغم ذلك، يؤكد الخبراء أن تغيير هذه الأنماط ممكن عبر خطوات بسيطة وتدريجية، مثل البدء بعادات صغيرة جداً، والتركيز على تهدئة الجهاز العصبي قبل محاولة بناء روتين صارم، إضافة إلى الاحتفال بالإنجازات الصغيرة، وهو ما يساعد على إعادة برمجة العقل وبناء عادات أكثر استقراراً مع مرور الوقت.

 

الشرطة توقف 10 أجانب في باسكنو بتهمة الاتجار بأدوية منتهية الصلاحية

الشرطة الوطنية

الشرطة توقف 10 أجانب في باسكنو بتهمة الاتجار بأدوية منتهية الصلاحية 

أعلنت الشرطة الوطنية الموريتانية أن مفوضيتها في مدينة باسكنو تمكنت من توقيف عشرة أجانب كانوا ينشطون في بيع أدوية بطرق غير قانونية داخل السوق الأسبوعي للمدينة.


وأوضحت الشرطة في بيان لها أن العملية تمت خلال تفتيش روتيني نفذته عناصر الأمن، حيث تم ضبط المشتبه بهم وهم يبيعون الأدوية بشكل سري ومن دون أي ترخيص قانوني.


وأسفرت عملية التفتيش عن حجز كميات معتبرة من الأدوية المتنوعة، من بينها حبوب منع الحمل والإجهاض وحبوب التسمين، إضافة إلى مسكنات آلام منتهية الصلاحية وأنواع مختلفة من المنشطات.


وأكدت الشرطة أن هذه الأدوية كانت تُباع في ظروف غير صحية ومن دون رقابة طبية، ما يشكل خطراً على صحة المواطنين ويخالف القوانين المنظمة لتداول الأدوية.


وأضاف البيان أنه تم توقيف المعنيين وحجز الكميات المضبوطة، قبل إحالتهم إلى النيابة العامة في ولاية الحوض الشرقي لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.


وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الشرطة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأدوية والمواد الطبية، وحماية الصحة العامة من المخاطر المرتبطة بتداول الأدوية غير المرخصة.

الخميس، 12 مارس 2026

ماسنجر يطلق ميزة جديدة بالذكاء الاصطناعي لحماية المستخدمين من الاحتيال

ماسنجر يطلق ميزة جديدة بالذكاء الاصطناعي لحماية المستخدمين من الاحتيالماسنجر يطلق ميزة جديدة بالذكاء الاصطناعي لحماية المستخدمين من الاحتيال

تستعد شركة ميتا لتعزيز حماية مستخدمي منصاتها عبر إطلاق أدوات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بهدف الحد من عمليات الاحتيال التي تستهدف المستخدمين على تطبيقات مثل فيسبوك وماسنجر.


وتهدف هذه الأدوات إلى اكتشاف محاولات الاحتيال قبل أن يقع المستخدم ضحية لها وفعلى منصة فيسبوك سيظهر تحذير للمستخدم عند إرسال أو استقبال طلب صداقة من حسابات مشبوهة، خاصة إذا كانت لا تشترك مع المستخدم في أصدقاء أو تحتوي معلومات جغرافية متضاربة.


أما في تطبيق ماسنجر، فقد تم تطوير أدوات كشف الاحتيال لتشمل مزيداً من الدول، حيث أصبح التطبيق قادراً على التعرف بشكل أفضل على الرسائل المريبة مثل عروض العمل المشبوهة أو الرسائل التي تحاول خداع المستخدمين.


وعند رصد رسالة مشبوهة، سيقترح التطبيق فحص المحادثة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وفي حال اكتشاف محاولة احتيال سيقدم للمستخدم إرشادات حول علامات الخطر، إضافة إلى خيارات لحظر الحساب أو الإبلاغ عنه.


كما تعمل شركة ميتا على توسيع برنامج التحقق من المعلنين، بحيث تأتي نحو 90% من عائدات الإعلانات من معلنين موثوقين بحلول عام 2026، مقارنة بنحو 70% حالياً، ما يساعد على تقليل الإعلانات الاحتيالية بشكل كبير.


إلى جانب ذلك، تتعاون ميتا مع جهات أمنية دولية مثل مكتب التحقيقات الفيدرالي لتعقب شبكات الاحتيال، حيث أسفرت عمليات مشتركة عن تعطيل أكثر من 150 ألف حساب مرتبط بعمليات احتيال واعتقال عدد من المتورطين، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمان الرقمي لمليارات المستخدمين حول العالم.

إحباط تهريب منشطات ومواد للشعوذة في طريقها إلى نواكشوط

إحباط تهريب منشطات ومواد للشعوذة في طريقها إلى نواكشوط

إحباط تهريب منشطات ومواد للشعوذة في طريقها إلى نواكشوط

أعلن الدرك الوطني الموريتاني أن عناصره بمركز أغشورگيت تمكنوا، في إطار مهام الرقابة الروتينية، من ضبط كمية معتبرة من المنشطات الجنسية غير المرخصة كانت على متن شاحنة لنقل الأمتعة قادمة من سيليبابي ومتجهة إلى نواكشوط.


وأوضح الدرك في بيان أن عملية التفتيش أسفرت عن حجز 706 علب تمثل 36 نوعاً مختلفاً من المنشطات الجنسية، كانت مخبأة ضمن حمولة الشاحنة التي كانت في طريقها إلى العاصمة.


كما عثر عناصر الدرك خلال العملية على عدد من الطلاسم والأقفال التي يُشتبه في استخدامها في ممارسات الشعوذة، وهو ما أثار مزيداً من الشبهات حول طبيعة المواد التي كانت بحوزة الناقلين.


وأكدت الجهات الأمنية أن هذه العملية تأتي ضمن الجهود المتواصلة لمراقبة الطرق ومحاربة الاتجار بالمواد غير المرخصة التي قد تشكل خطراً على صحة المواطنين.


وأشار الدرك الوطني إلى أن هذه العمليات الرقابية تندرج في إطار حماية الصحة العامة والتصدي لكل الممارسات المخالفة للقانون، خاصة تلك المتعلقة بالمواد الطبية غير المرخصة.


ويواصل الدرك تعزيز حضوره الرقابي على الطرق والمحاور الرئيسية بهدف الحد من تهريب المواد المحظورة وضمان احترام القوانين المنظمة للتجارة والصحة العامة في البلاد.

 

جميع الحقوق محفوظة © موريتانيا لايف
تصميم : يعقوب رضا