الأربعاء، 25 فبراير 2026

هوشو" بوابة اليابان نحو الهيمنة البحرية ومنافسة الولايات المتحدة

هوشو" بوابة اليابان نحو الهيمنة البحرية ومنافسة الولايات المتحدة

هوشو" بوابة اليابان نحو الهيمنة البحرية ومنافسة الولايات المتحدة


 أدركت القوى المتحاربة خلال الحرب العالمية الأولى الأهمية الاستراتيجية للطائرات في ساحات القتال، بعدما أثبتت فعاليتها في مهام الاستطلاع وتصحيح نيران المدفعية، ثم في تنفيذ الغارات الجوية المباشرة. هذا التحول دفع القوى الكبرى إلى التفكير بدمج سلاح الجو ضمن العقيدة البحرية، وفتح الباب أمام ظهور مفهوم حاملات الطائرات كسلاح حاسم في المعارك البحرية الحديثة.


في هذا الإطار، سبقت بريطانيا غيرها بتطوير سفن قادرة على حمل الطائرات، وحققت تقدماً ملحوظاً مع حاملتي الطائرات HMS Argus وHMS Furious. هذا التطور لفت أنظار اليابان التي كانت تسعى لترسيخ مكانتها كقوة بحرية صاعدة في المحيط الهادئ.


ومع نهاية الحرب وخيبة الأمل من مخرجات معاهدة فرساي، قررت طوكيو تعزيز أسطولها البحري لمنافسة الولايات المتحدة وبريطانيا. وفي عام 1920، وافقت البحرية اليابانية على بناء أول حاملة طائرات في تاريخها، لتبدأ قصة السفينة التي ستُعرف باسم Hōshō.


دخلت "هوشو" الخدمة رسمياً عام 1922، بطول بلغ 168 متراً وسرعة قصوى وصلت إلى 25 عقدة، وكانت قادرة على حمل 15 طائرة فقط. ورغم تواضع قدراتها مقارنة بما جاء بعدها، فإن أهميتها لم تكن في قوتها النارية، بل في كونها مختبراً عملياً لتطوير تكتيكات الإقلاع والهبوط البحري وصياغة عقيدة قتالية جديدة.


وقد مهدت التجارب على متن "هوشو" الطريق لظهور حاملات طائرات أكثر تطوراً خلال الحرب العالمية الثانية، مثل Akagi وZuikaku، اللتين لعبتا أدواراً بارزة في معارك المحيط الهادئ. كما شاركت "هوشو" نفسها في عمليات عسكرية بالصين، قبل أن تتحول تدريجياً إلى سفينة تدريب بسبب محدودية طاقتها الاستيعابية.


ورغم دورها الثانوي في معركة معركة ميدواي، بقيت "هوشو" رمزاً لبداية التحول الاستراتيجي في البحرية اليابانية. وبعد انتهاء الحرب، استُخدمت لإعادة أسرى الحرب إلى بلادهم، قبل أن يتم تفكيكها عام 1946، لتبقى في الذاكرة كأول خطوة يابانية نحو عصر حاملات الطائرات.

الوكالة الموريتانية للسلامة الصحية للأغذية تقوم بحملة تفتيش للمعارض الرمضانية

الوكالة الموريتانية للسلامة الصحية للأغذية تقوم بحملة تفتيش للمعارض الرمضانية

الوكالة الموريتانية للسلامة الصحية للأغذية تقوم بحملة تفتيش للمعارض الرمضانية

بدأت الوكالة الموريتانية للسلامة الصحية للأغذية اليوم عملها الميداني من خلال جولة تفتيشية داخل عدد من المعارض الرمضانية في العاصمة نواكشوط، وذلك في إطار تعزيز الرقابة على المواد الغذائية خلال الشهر الفضيل.


وشملت الجولة معرضين في ولاية نواكشوط الغربية، وتحديدًا في مقاطعة تفرغ زينة، حيث عاينت الفرق الميدانية ظروف العرض والتخزين ومدى احترام المعايير الصحية المعتمدة.


واستخدمت فرق الوكالة خلال هذه الزيارة أجهزة ميدانية متطورة لإجراء الفحوص الأولية، بما يتيح التأكد من جودة المنتجات الغذائية وصلاحيتها للاستهلاك، إضافة إلى التحقق من سلامة طرق عرضها وحفظها.


وأظهرت نتائج الجولة أن المعارض التي تمت زيارتها متطابقة من حيث شروط العرض والتخزين واحترام المعايير الصحية، ما يعكس مستوى جيدًا من الالتزام لدى القائمين عليها.


وتأتي هذه الزيارات تنفيذًا لتعليمات والي ولاية نواكشوط الغربية، ودعمًا لتوجيهات وزيرة التجارة والسياحة الرامية إلى تعزيز الرقابة خلال شهر رمضان وضمان مطابقة المواد الغذائية للمعايير الصحية المعتمدة.


وأكدت الوكالة أن فرقها ستواصل تنفيذ زيارات ميدانية يومية طيلة الشهر الفضيل، في إطار حرصها على تعزيز سلامة المستهلك وحماية الصحة العامة وضمان جودة المواد الغذائية المتداولة في الأسواق.

 

الثلاثاء، 24 فبراير 2026

بنك UBS يتوقع مواصلة ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق العالمية

بنك UBS يتوقع مواصلة ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق العالمية

بنك UBS يتوقع مواصلة ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق العالمية

توقعت مجموعة UBS أن تصل أسعار الذهب إلى 6200 دولار للأونصة خلال الأشهر المقبلة، مع استمرار العوامل التي دعمت ارتفاع المعدن النفيس خلال العام الماضي بشكل قوي.


وأشارت المجموعة إلى أن حالة عدم اليقين التجاري عادت للظهور بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية عالمية بنسبة 15%، إلى جانب تحركات القوات الأميركية في الشرق الأوسط، ما يزيد الطلب على الذهب كملاذ آمن للمستثمرين.


كما توقعت UBS أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بخفض سعر الفائدة مرتين بمقدار 25 نقطة أساس لكل خفض بحلول نهاية سبتمبر، وهو ما يعزز جاذبية الذهب كخيار استثماري مقارنة بالأصول الأخرى.


وأوضحت المجموعة أنها تواصل الحفاظ على رؤيتها الإيجابية تجاه المعدن النفيس، معتبرةً أن الذهب أداة فعالة لتنويع المحافظ الاستثمارية وتقليل المخاطر في ظل تقلبات الأسواق العالمية.


وأكدت UBS أن الذهب يوفر حماية ضد مجموعة من المخاطر الاقتصادية والسوقية، بما في ذلك التضخم والتوترات الجيوسياسية، ما يجعله خيارًا مفضلًا للمستثمرين الباحثين عن استقرار طويل الأجل.


ورأت المجموعة أن استمرار الطلب القوي على الذهب، مدعومًا بالعوامل الاقتصادية والسياسية، قد يدفع الأسعار نحو مستويات قياسية جديدة، مما يعزز مكانة المعدن النفيس كأحد أهم الأصول الآمنة في الأسواق المالية.

 

زيادة سباقات السيارات الليلية تستدعي تدخل حملة "معا للحد من حوادث السير"

زيادة سباقات السيارات الليلية تستدعي تدخل حملة "معا للحد من حوادث السير"

زيادة سباقات السيارات الليلية تستدعي تدخل حملة "معا للحد من حوادث السير"

 حذرت حملة معا للحد من حوادث السير من الخطر البالغ الناتج عن تزايد سباقات السيارات الليلية التي ينظمها بعض الشباب المتهور خلال ليالي شهر رمضان في العاصمة وبعض المدن الداخلية.


وأوضحت الحملة، في بيان صدر اليوم، أن هذه السباقات تشكل خرقًا واضحًا لقوانين السير وتشكل خطرًا مباشرًا على حياة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.


ودعت الحملة الجهات الأمنية إلى التدخل الفوري لتكثيف الدوريات في الشوارع وتطبيق القانون بحزم على المخالفين، لضمان السلامة العامة ومنع وقوع حوادث قد تكون مأساوية.


كما مناشدت الحملة الأئمة والدعاة وأولياء الأمور بالمساهمة في حملات التوعية بمخاطر هذه الظاهرة، مؤكدة أن التوجيه والإرشاد المجتمعي يلعبان دورًا أساسيًا في الحد من مثل هذه التصرفات المتهورة.


وشددت الحملة على أن الوقاية من حوادث السير مسؤولية جماعية، تتطلب تضافر الجهود بين السلطات والمجتمع المدني والأسر لضمان سلامة الجميع خلال شهر رمضان وغيره من الأوقات.


وأكدت "معا للحد من حوادث السير" أن الالتزام بالقوانين والوعي بالمخاطر يمثل السبيل الأهم لحماية الأرواح والحفاظ على النظام العام، داعية الجميع إلى التعاون من أجل بيئة مرورية آمنة.

الاثنين، 23 فبراير 2026

لابورتا يكشف تفاصيل موقف محرج جمعه بميسي في حفل رسمي

لابورتا يكشف تفاصيل موقف محرج جمعه بميسي في حفل رسمي

لابورتا يكشف تفاصيل موقف محرج جمعه بميسي في حفل رسمي

تحدث خوان لابورتا عن تفاصيل توتر علاقته بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مؤكدًا أن العلاقة بينهما لم تعد كما كانت عقب رحيل الأخير عن النادي الكاتالوني، واصفًا إياها بأنها “تضررت” خلال الفترة الماضية.


وفي مقابلة مع إذاعة Catalunya Ràdio، كشف لابورتا أن ميسي رفض مصافحته خلال حفل توزيع جوائز Ballon d'Or، قائلاً إنه حاول تحيته، إلا أن النجم الأرجنتيني لم يتجاوب معه في تلك اللحظة.


ورغم هذا الموقف، أشار لابورتا إلى حدوث تقارب لاحق بين الطرفين، معربًا عن أمله في أن تشهد الفترة المقبلة تحسنًا أكبر في العلاقة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن ميسي يظل أسطورة خالدة في تاريخ برشلونة.


وبشأن الصورة التي التقطها ميسي ليلاً داخل ملعب كامب نو دون إعلان مسبق، أوضح لابورتا أنه كان يعلم بوجود اللاعب في برشلونة، لكنه لم يكن على دراية بتفاصيل الزيارة.


وأضاف أن أبواب الملعب يجب أن تظل مفتوحة أمام ميسي في أي وقت، واصفًا “كامب نو” بأنه منزله، ومشددًا على أن ما قدمه للنادي يمنحه مكانة استثنائية لا يمكن إنكارها.


وختم لابورتا تصريحاته بالتأكيد على أن ميسي يستحق تمثالًا داخل “كامب نو”، كما حدث مع أساطير النادي، معتبرًا أن اللحظة المناسبة لهذا التكريم ستكون بعد اكتمال مشروع تطوير الملعب وافتتاحه بحلته الجديدة.

 

جميع الحقوق محفوظة © موريتانيا لايف
تصميم : يعقوب رضا