السبت، 4 أبريل 2026

رواد فضاء يعودون إلى القمر بعد نصف قرن ويوثقون الأرض بصور جديدة

الصورة التي أرسلها رواد الفضاء للأرض - ناسا

رواد فضاء يعودون إلى القمر بعد نصف قرن ويوثقون الأرض بصور جديدة

في إنجاز تاريخي جديد، أرسل رواد الفضاء الأربعة المشاركون في مهمة "أرتميس 2" أول صور حديثة للأرض خلال رحلتهم نحو القمر، في أول مهمة مأهولة من نوعها منذ أكثر من نصف قرن.


وقال رائد الفضاء فيكتور غلوفر، من داخل الكبسولة "أوريون"، وهو ينظر إلى كوكب الأرض: "أنت تبدين مذهلة... أنت تبدين جميلة"، في تعبير مؤثر يعكس روعة المشهد من الفضاء.


ويضم طاقم المهمة إلى جانب غلوفر كلاً من كريستينا كوتش وريد وايزمان من الولايات المتحدة، إضافة إلى رائد الفضاء الكندي جيريمي هانسن، ليكونوا أول بشر يتجهون نحو القمر منذ أكثر من 50 عامًا.


وقد انطلقت المهمة يوم الأربعاء الماضي من مركز كيب كانافيرال في ولاية فلوريدا، باستخدام صاروخ "نظام الإطلاق الفضائي"، قبل أن تغادر المركبة مدار الأرض بعد نحو 24 ساعة من الإقلاع.


وخلال الرحلة، التي وصلت الآن إلى منتصف الطريق نحو القمر، يجري الرواد مجموعة من الاختبارات العلمية والمهام التدريبية، بينما بلغت المسافة الحالية للمركبة حوالي 219 ألف كيلومتر من الأرض.


ومن المقرر أن تستمر مهمة "أرتميس 2" لمدة تقارب 10 أيام، حيث سيقوم الرواد بالتحليق حول القمر، في رحلة قد تجعلهم يبتعدون عن الأرض أكثر من أي بشر في التاريخ.

 

حجز 70 قنينة خمر من طرف الجمارك في روصو

الجمارك الموريتانية

حجز 70 قنينة خمر من طرف الجمارك في روصو

أعلنت الجمارك الموريتانية عن تمكنها من حجز كمية من المشروبات الكحولية في مدينة روصو، في إطار جهودها المستمرة لمكافحة التهريب وتعزيز الرقابة على الحدود.


وأوضحت الجمارك، في منشور عبر صفحتها على فيسبوك، أن العملية نُفذت من طرف الفرقة الإقليمية BTS التابعة للإدارة الجهوية للجمارك بروصو، وذلك إثر تحرك ميداني دقيق.


وأسفرت هذه العملية عن حجز 70 قنينة خمر بسعة لتر واحد لكل قنينة، إضافة إلى 240 علبة من المشروبات الكحولية بسعة 50 سنتيلتر.


وتندرج هذه العملية ضمن سلسلة من التدخلات التي تقوم بها الجمارك الموريتانية لمكافحة الأنشطة غير القانونية، خاصة تلك المتعلقة بتهريب المواد المحظورة.


وأكدت الجمارك أن عناصر الفرقة باشرت فورًا الإجراءات القانونية المعمول بها، حيث تم تحرير محضر رسمي بالواقعة وفقًا للقوانين السارية.


وتعكس هذه العملية يقظة الأجهزة الجمركية وحرصها على حماية المجتمع من المخاطر المرتبطة بانتشار المواد الممنوعة، وتعزيز الأمن الاقتصادي والصحي في البلاد.

 

الخميس، 2 أبريل 2026

ابتكار جديد يعيد منفذ "Lightning" إلى آيفون 17 برو

مجموعة من أجهزة آيفون 17 برو

ابتكار جديد يعيد منفذ "Lightning" إلى آيفون 17 برو

رغم انتقال شركة أبل إلى منفذ USB-C في هواتفها الحديثة، لا يزال الحنين إلى منفذ Lightning حاضرًا لدى شريحة من المستخدمين، خاصة أولئك الذين يمتلكون عددًا كبيرًا من الكابلات القديمة و هذا التغيير، وإن كان خطوة نحو توحيد المعايير، لم يُنهِ ارتباط البعض بالنظام السابق.


في هذا السياق، جاء ابتكار المهندس المستقل كين بيلونيل ليقدم حلاً غير تقليدي، يتمثل في غطاء مخصص لهاتف آيفون 17 برو يعيد فعليًا استخدام منفذ Lightning الفكرة بدت غريبة للوهلة الأولى، لكنها سرعان ما أثارت اهتمام المهتمين بالتقنية.


يعتمد هذا الغطاء على دمج محول من Lightning إلى USB-C داخل تصميمه، باستخدام لوحات إلكترونية مخصصة، ما يسمح بشحن الهاتف عبر كابل Lightning وكأنه جزء أصيل من الجهاز. وقد تم تصنيع الغطاء باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد، مع الحرص على أن يكون خفيفًا وسهل الاستخدام دون التأثير على تجربة الهاتف.


ولا تُعد هذه المحاولة الأولى لبيلونيل، إذ اشتهر سابقًا بمشاريع مبتكرة، مثل تعديل هاتف iPhone X ليعمل بمنفذ USB-C قبل أن تعتمد أبل هذا التغيير رسميًا. كما عمل على تطوير حلول أخرى تهدف إلى تحسين قابلية الإصلاح وإطالة عمر الأجهزة.


هذا النوع من الابتكارات يعكس روح التحدي لدى المطورين المستقلين، الذين يسعون إلى تقديم حلول بديلة خارج الإطار التقليدي الذي تفرضه الشركات الكبرى. وهو ما يجعل هذه المشاريع تحظى باهتمام واسع رغم بساطتها.


في النهاية، قد لا يكون هذا الغطاء حلاً ضروريًا للجميع، لكنه يقدم خيارًا عمليًا لمن لم يتخلَّ بعد عن كابلات Lightning. كما يسلّط الضوء على قدرة الإبداع الفردي على إيجاد حلول ذكية حتى في ظل التحولات التقنية الكبرى.

 

حزب تواصل واستغلال الأزمات: حملة تضليل جديدة لتشويه صورة نواذيبو

حزب تواصل

حزب تواصل واستغلال الأزمات: حملة تضليل جديدة لتشويه صورة نواذيبو

في ظل الجدل المتصاعد حول وضعية النظافة في مدينة نواذيبو، يواصل حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) طرح خطاب يبدو، في نظر كثيرين، مبالغًا فيه ويهدف إلى تأجيج الرأي العام بدل الإسهام في تقديم حلول عملية ويُنظر إلى هذا الطرح على أنه يركز أكثر على إثارة الانتباه السياسي منه على معالجة الإشكالات المطروحة بجدية.


تصريحات كتلة الحزب حول تراكم القمامة تثير تساؤلات حول مدى موضوعيتها، حيث يرى منتقدون أنها لا تعكس حرصًا فعليًا بقدر ما تعكس محاولة لتضخيم الأزمة وتحويلها إلى ورقة ضغط سياسي و هذا الأسلوب، بحسب هؤلاء، قد يساهم في تعقيد المشهد بدل تبسيطه.


كما أن غياب المبادرات الميدانية أو المقترحات العملية يعزز الانطباع بأن الخطاب يظل في إطار الانتقاد فقط، دون تقديم بدائل واضحة فالاكتفاء بوصف الوضع بـ”الكارثي” لا يساهم في تحسينه، بل قد يكرس حالة من الإحباط لدى المواطنين.


ويرى مراقبون أن التركيز المفرط على السلبيات، دون الإشارة إلى أي جهود قائمة أو محاولات إصلاح، يطرح علامات استفهام حول نية الخطاب وحدوده إذ إن التوازن في الطرح يُعد عنصرًا أساسيًا لبناء نقاش عام مسؤول وفعّال.


كما أن استخدام لغة حادة ومصطلحات مثيرة قد يؤدي إلى زعزعة ثقة المواطنين في المؤسسات، بدل تعزيز ثقافة المساءلة البناءة وهو ما يتطلب، في المقابل، خطابًا أكثر هدوءًا وواقعية يضع مصلحة المواطن في صدارة الأولويات.


في النهاية، تبقى معالجة ملف النظافة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود بين مختلف الفاعلين، سياسيين ومؤسسات ومجتمع مدني ومن هذا المنطلق، فإن تقديم حلول عملية ورؤى قابلة للتنفيذ يظل الطريق الأجدى لتحقيق تغيير حقيقي يخدم المدينة وسكانها.

 

الأربعاء، 1 أبريل 2026

أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل يدقّ ناقوس الخطر؟

إنفلونزا الطيور

أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل يدقّ ناقوس الخطر؟

سجّلت السلطات الصحية في إيطاليا أول إصابة بشرية بفيروس إنفلونزا الطيور H9N2 داخل أوروبا، في واقعة أثارت اهتمام الأوساط الطبية دون أن تثير حالة من الذعر و الحالة تعود لطفل تم تشخيصه في 25 مارس، بعد عودته من خارج القارة، حيث يُعتقد أنه تعرّض للعدوى هناك قبل وصوله إلى شمال إيطاليا.


ووفق التقارير، فإن الطفل يعاني من مشكلات صحية سابقة، وقد تم عزله في المستشفى كإجراء احترازي، رغم أن الأعراض التي ظهرت عليه كانت خفيفة وغير مقلقة و هذا يتماشى مع طبيعة الفيروس، الذي يُصنّف ضمن السلالات منخفضة الضراوة مقارنة بأنواع أخرى من إنفلونزا الطيور.


ينتمي فيروس H9N2 إلى عائلة فيروسات الإنفلونزا A، وهي نفس العائلة التي تضم فيروسات موسمية تصيب البشر سنويًا ومع ذلك، فإن انتقال هذا النوع إلى الإنسان يُعد نادرًا، وغالبًا ما يحدث نتيجة الاحتكاك المباشر بالدواجن المصابة أو البيئات الملوثة.


ورغم تسجيل مئات الحالات عالميًا، خاصة في آسيا وأفريقيا، إلا أن الفيروس لم يُظهر حتى الآن قدرة على الانتشار الواسع بين البشر. ويرجع ذلك إلى أنه لا يزال غير متكيف بشكل كافٍ مع جسم الإنسان، ويحتاج إلى طفرات جينية ليصبح أكثر قابلية للانتقال.


في الوقت الحالي، تؤكد التقديرات الصحية أن مستوى الخطر منخفض جدًا، وتعمل السلطات في إيطاليا على تتبع المخالطين كإجراء روتيني لضمان عدم حدوث أي انتقال إضافي. هذه الخطوات تعكس الجدية في التعامل مع أي حالة محتملة، حتى وإن كانت محدودة التأثير.


في النهاية، لا يمثل هذا التطور تهديدًا فوريًا، لكنه يسلّط الضوء على أهمية المراقبة المستمرة لفيروسات إنفلونزا الطيور و فالعالم تعلّم من تجارب سابقة أن الفيروسات قد تتغير بمرور الوقت، ما يجعل اليقظة العلمية ضرورة دائمة لتفادي أي مفاجآت مستقبلية.

 

جميع الحقوق محفوظة © موريتانيا لايف
تصميم : يعقوب رضا