‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 15 مارس 2026

تسلا تستعد لإطلاق رقائق الذكاء الاصطناعي الأسبوع المقبل، وفق ماسك

شعار شركة تسلا
تسلا تستعد لإطلاق رقائق الذكاء الاصطناعي الأسبوع المقبل، وفق ماسك

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة Elon Musk أن مشروع "تيرافاب" الخاص بشركة Tesla لتصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي سيُطلق رسميًا خلال سبعة أيام.


وأشار ماسك إلى أن المشروع يهدف إلى تصنيع رقاقة من الجيل الخامس لدعم طموحات تسلا في مجال القيادة الذاتية، مع التركيز على رفع كفاءة أنظمة الذكاء الاصطناعي المستخدمة في سيارات الشركة.


وكان ماسك قد صرح في العام الماضي بأن تسلا قد تضطر لبناء "مصنع رقائق ضخم" لتلبية احتياجاتها من شرائح الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن الشركة تدرس جميع الخيارات لتسريع عملية الإنتاج.


كما كشف ماسك أن الشركة قد تبحث التعاون مع شركة Intel في تصنيع هذه الرقائق، لكنه أوضح أنه لم يتم توقيع أي اتفاق رسمي بعد، مؤكداً أن المحادثات مع إنتل قد تكون خطوة محتملة.


ويأتي إطلاق "تيرافاب" في إطار استراتيجية تسلا لتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين وزيادة السيطرة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المستخدمة في السيارات الكهربائية ذاتية القيادة.


ويترقب متابعو التكنولوجيا والعالم الصناعي بإهتمام هذه الخطوة، التي قد تشكل تحولاً كبيراً في صناعة رقائق الذكاء الاصطناعي وتدعم تسلا في تعزيز ريادتها في قطاع السيارات الذكية.

 

الخميس، 12 مارس 2026

ماسنجر يطلق ميزة جديدة بالذكاء الاصطناعي لحماية المستخدمين من الاحتيال

ماسنجر يطلق ميزة جديدة بالذكاء الاصطناعي لحماية المستخدمين من الاحتيالماسنجر يطلق ميزة جديدة بالذكاء الاصطناعي لحماية المستخدمين من الاحتيال

تستعد شركة ميتا لتعزيز حماية مستخدمي منصاتها عبر إطلاق أدوات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بهدف الحد من عمليات الاحتيال التي تستهدف المستخدمين على تطبيقات مثل فيسبوك وماسنجر.


وتهدف هذه الأدوات إلى اكتشاف محاولات الاحتيال قبل أن يقع المستخدم ضحية لها وفعلى منصة فيسبوك سيظهر تحذير للمستخدم عند إرسال أو استقبال طلب صداقة من حسابات مشبوهة، خاصة إذا كانت لا تشترك مع المستخدم في أصدقاء أو تحتوي معلومات جغرافية متضاربة.


أما في تطبيق ماسنجر، فقد تم تطوير أدوات كشف الاحتيال لتشمل مزيداً من الدول، حيث أصبح التطبيق قادراً على التعرف بشكل أفضل على الرسائل المريبة مثل عروض العمل المشبوهة أو الرسائل التي تحاول خداع المستخدمين.


وعند رصد رسالة مشبوهة، سيقترح التطبيق فحص المحادثة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وفي حال اكتشاف محاولة احتيال سيقدم للمستخدم إرشادات حول علامات الخطر، إضافة إلى خيارات لحظر الحساب أو الإبلاغ عنه.


كما تعمل شركة ميتا على توسيع برنامج التحقق من المعلنين، بحيث تأتي نحو 90% من عائدات الإعلانات من معلنين موثوقين بحلول عام 2026، مقارنة بنحو 70% حالياً، ما يساعد على تقليل الإعلانات الاحتيالية بشكل كبير.


إلى جانب ذلك، تتعاون ميتا مع جهات أمنية دولية مثل مكتب التحقيقات الفيدرالي لتعقب شبكات الاحتيال، حيث أسفرت عمليات مشتركة عن تعطيل أكثر من 150 ألف حساب مرتبط بعمليات احتيال واعتقال عدد من المتورطين، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمان الرقمي لمليارات المستخدمين حول العالم.

الأحد، 8 مارس 2026

استراحة بتقنية الواقع الافتراضي لمساعدة الموظفين على التخلص من الإرهاق

استراحة بتقنية الواقع الافتراضي لمساعدة الموظفين على التخلص من الإرهاق

استراحة بتقنية الواقع الافتراضي لمساعدة الموظفين على التخلص من الإرهاق

كشفت شركة إن بي المتخصصة في تقنيات الواقع الممتد، ومقرها كوريا الجنوبية، عن ابتكار جديد يهدف إلى تقليل إرهاق الموظفين داخل بيئات العمل. وجاء الإعلان عن هذا الحل خلال المؤتمر العالمي للجوال الذي أقيم في برشلونة.


ويعتمد الحل الجديد على كبسولة صغيرة مزودة بنظارة واقع افتراضي، توفر للموظفين استراحة سريعة داخل مكان العمل. وقد أطلقت الشركة على هذا النظام اسم MUA’H، وهو مصمم لتقديم تجربة استرخاء فورية تساعد الموظفين على استعادة نشاطهم الذهني والنفسي.


ولا تقتصر الكبسولة على تجربة الواقع الافتراضي فقط، بل تعتمد أيضًا على مستشعرات لا تلامسية لمراقبة ستة مؤشرات حيوية في الوقت الفعلي، مثل معدل ضربات القلب، تقلبات نبض القلب، ضغط الدم، ودرجة حرارة الجسم، ما يساعد على قياس مستوى التوتر بدقة.


وتُدمج هذه البيانات مع تجربة تأمل مخصصة عبر نظارة Meta Quest 3 باستخدام نظام الذكاء الاصطناعي MIND-C AI الخاص بالشركة، بهدف تقديم تجربة واقع ممتد تساعد على تهدئة العقل وتحسين الحالة النفسية للموظف.


كما توفر منصة Mua Home إمكانية تحليل بيانات التوتر والإجهاد الوظيفي بشكل مجهول المصدر، ما يسمح للشركات بتقييم رفاهية الموظفين واتخاذ إجراءات وقائية دون انتهاك خصوصيتهم أو الاطلاع على بياناتهم الصحية الفردية.


وتتميز الكبسولة بتصميم مريح يضم أرضية مفروشة بالسجاد ووسائد وبابًا منزلقًا للخصوصية، إضافة إلى إمكانية تركيبها خلال ساعة واحدة فقط دون أعمال إنشائية، مع إمكانية تخصيص مظهرها ليتناسب مع هوية الشركات أو المؤسسات التي تستخدمها.

 

الأحد، 1 مارس 2026

تفاعل مفرط مع "شات جي بي تي" يقود إلى أزمة نفسية وانتحار

تفاعل مفرط مع "شات جي بي تي" يقود إلى أزمة نفسية وانتحار

تفاعل مفرط مع "شات جي بي تي" يقود إلى أزمة نفسية وانتحار

انتقل جو سيكانتي إلى منطقة كلاتسكاني الريفية في ولاية أوريغون الأميركية حاملاً فكرة طموحة لبناء مسكن مستدام ومنخفض التكلفة يسهم في مواجهة مشكلة التشرد  وبصفته مهتماً بالتقنيات الحديثة، استعان بأداة شات جي بي تي لتنظيم أبحاثه وصقل أفكاره المعمارية ووضع تصورات أولية لمشروعه.


في البداية، شكّل روبوت الدردشة أداة إنتاجية فعالة، إذ استخدمه سيكانتي لتلخيص الكتب وشرح المفاهيم التقنية وتنظيم المهام، وفق تقرير نشرته صحيفة ذا غارديان و غير أن طبيعة الاستخدام تغيّرت تدريجياً مع مرور الوقت.


بحسب زوجته كيت فوكس، بدأ سيكانتي مطلع عام 2025 يقضي ساعات طويلة يومياً في التفاعل مع الروبوت، وصلت أحياناً إلى ما بين 12 و20 ساعة. وتحولت جلسات العصف الذهني إلى حوارات مطولة وعميقة، تخللتها أفكار طموحة تتعلق ببناء أنظمة ذكاء اصطناعي مستقلة.


ومع تصاعد انخراطه، لاحظ أفراد عائلته تغيراً في طريقة تفكيره، إذ تحدث عن اختراقات كبرى في الفيزياء والرياضيات، وبدا منفصلاً عن واقعه العملي. وأعرب المقربون منه عن خشيتهم من تعرضه لأزمة نفسية خطيرة أثرت في قدرته على التفكير النقدي.


وفي 7 أغسطس، توفي سيكانتي عن 48 عاماً بعد أن قفز من جسر علوي للسكك الحديدية. وأثارت الحادثة صدمة واسعة في محيطه العائلي والمجتمعي، خاصة في ظل ارتباطها المحتمل باستخدام مكثف لأدوات الذكاء الاصطناعي.


ورفعت عائلته دعوى قضائية ضد شركة OpenAI، مطورة "شات جي بي تي"، معتبرة أن خصائص التصميم وأنماط التفاعل الشبيه بالبشر ساهمت في تدهور حالته النفسية و من جانبها، أعربت الشركة عن تعاطفها مع العائلات المتضررة، مؤكدة أنها تعمل باستمرار على تعزيز الضمانات لرصد مؤشرات الضيق النفسي وتوجيه المستخدمين نحو طلب الدعم الواقعي.

 

الخميس، 26 فبراير 2026

ميزة حصرية تقلب الموازين.. الكشف عن المواصفات الرسمية لهاتف Galaxy S26 Ultra

ميزة حصرية تقلب الموازين.. الكشف عن المواصفات الرسمية لهاتف Galaxy S26 Ultra

 ميزة حصرية تقلب الموازين.. الكشف عن المواصفات الرسمية لهاتف Galaxy S26 Ultra 

كشفت سامسونغ رسمياً عن هاتف Galaxy S26 Ultra، الذي تصفه بأنه أقوى هواتفها لعام 2026، مع تركيز واضح على الأداء الفائق، والكاميرات المتقدمة، وتوسّع كبير في مزايا الذكاء الاصطناعي، إلى جانب ميزة حصرية قد تعيد رسم معايير المنافسة في سوق الهواتف الذكية.


أبرز ما يميز الهاتف هو شاشة "الخصوصية المدمجة" التي تعمل على مستوى البكسل، وتُعد الأولى من نوعها عالمياً داخل هاتف ذكي و تتيح هذه التقنية تقليص زاوية الرؤية الجانبية تلقائياً لإخفاء محتوى التطبيقات الحساسة مثل تطبيقات البنوك والمحادثات الخاصة، مع توفر وضعين: الخصوصية القياسية والخصوصية القصوى، مع بقاء الشاشة من نوع Dynamic AMOLED بحجم 6.9 بوصة ودقة QHD+ ومعدل تحديث متغير من 1 إلى 120 هرتز.


على مستوى التصميم، يأتي الهاتف أنحف وأخف من الجيل السابق بسُمك 7.9 ملم ووزن 214 غراماً، ما يمنحه راحة أكبر في الاستخدام اليومي  ويحافظ على دعمه لقلم S Pen، مع طرحه بعدة ألوان عصرية بينها ألوان حصرية عبر المتجر الإلكتروني.


في قسم الكاميرا، يحتفظ الجهاز بالمستشعر الرئيسي بدقة 200 ميغابكسل مع فتحة عدسة أوسع f/1.4 لتحسين التصوير الليلي، إضافة إلى عدسات تقريب 3x و5x وكاميرا واسعة جداً بدقة 50 ميغابكسل. كما يدعم تصوير 8K بمعدل 30 إطاراً في الثانية، مع أدوات ذكاء اصطناعي مثل Photo Assist وAudio Eraser وCreative Studio لتحرير الصور والفيديو باحترافية.


ويعمل الهاتف بمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 مع ذاكرة تصل إلى 16 غيغابايت وسعة تخزين حتى 1 تيرابايت، إلى جانب نظام تبريد مُحسّن بغرفة بخار أكبر لتشتيت الحرارة بكفاءة أعلى بنسبة 20%. أما البطارية فتبلغ سعتها 5000 مللي أمبير مع دعم شحن سريع يصل إلى 75% خلال نحو 30 دقيقة.


ويبدأ سعر Galaxy S26 Ultra من 1299 دولاراً، مع فتح باب الطلبات المسبقة اليوم وبدء التوفر الرسمي في 11 مارس. وبميزة شاشة الخصوصية الفريدة، يبدو أن سامسونغ لا تقدم مجرد ترقية تقليدية، بل تجربة مختلفة تضع الخصوصية والذكاء الاصطناعي في قلب المنافسة.

الأحد، 22 فبراير 2026

أبل تتوقف عن استخدام إطار التيتانيوم بعد عامين

 

أبل تتوقف عن استخدام إطار التيتانيوم بعد عامين

أبل تتوقف عن استخدام إطار التيتانيوم بعد عامين

بعد أن طرحت أبل في 2023 آيفون 15 برو و15 برو ماكس بإطار من التيتانيوم، اعتُبر التصميم نقلة نوعية: وزن أخف وصلابة أعلى ولمسة فاخرة و لكن بعد عامين فقط، قررت الشركة العودة إلى الألمنيوم في آيفون 17 برو وبرو ماكس، ما يثير التساؤل حول جدوى التيتانيوم.


الهدف الأساسي من استخدام التيتانيوم كان تمييز فئة "برو" عن النسخ الأخرى و المادة، وبالتحديد Grade 5 Titanium، وفرت صلابة أكبر ووزنًا أخف مقارنة بالفولاذ المقاوم للصدأ، مع مقاومة أفضل للخدوش والانبعاجات، ما أعطاها هالة صناعية فاخرة مرتبطة بالطيران والساعات الراقية.


لكن الواقع كان أقل مثالية، إذ تسبب ضعف التوصيل الحراري للتيتانيوم في مشاكل إدارة الحرارة مع المعالجات القوية، خاصة أثناء الألعاب والشحن السريع. كما واجهت أبل تحديات في الإنتاج: أدوات متخصصة، خطوط بطيئة، ونسب هدر أعلى، مما رفع التكلفة الإجمالية.


عودة الألمنيوم في آيفون 17 برو جاءت كخطوة عملية: المادة أسهل في التصنيع، أرخص، وأفضل في التبريد، ما يسمح باستخدام بطارية أكبر ونظام تبريد أكثر فعالية، مع توافق أفضل مع أهداف أبل البيئية وخفض البصمة الكربونية.


وبالرغم من أن التيتانيوم قدم مزايا فاخرة، إلا أنها كانت هامشية لمعظم المستخدمين، خصوصًا مع استخدام أغطية الحماية. القرار يعكس أن التجربة اليومية   عمر البطارية، الأداء، إدارة الحرارة   أهم من نوع المعدن في الإطار.


في النهاية، الألمنيوم في آيفون 17 برو ليس تراجعًا عن الفخامة، بل تصحيحًا للمسار نحو عملية أكثر. أما تجربة التيتانيوم، فتبقى درسًا حول الموازنة بين الفخامة والأداء والاستدامة في الأجهزة الحديثة.

الخميس، 19 فبراير 2026

لماذا يتجه المستخدمون إلى بيع آيفون 17 برو ماكس بكثافة؟

لماذا يتجه المستخدمون إلى بيع آيفون 17 برو ماكس بكثافة؟

لماذا يتجه المستخدمون إلى بيع آيفون 17 برو ماكس بكثافة؟

شهدت أسواق إعادة البيع خلال الأسابيع الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في عدد وحدات آيفون 17 برو ماكس المعروضة بحالة ممتازة، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كان الهاتف الرائد من أبل يواجه أزمة طلب و غير أن المؤشرات تكشف صورة مختلفة تمامًا.


فبحسب تقرير حديث لمنصة SellCell، فإن الظاهرة لا تعني فشلًا تجاريًا، بل تعكس احتفاظ الهاتف بقيمته السوقية بشكل قوي، ما يشجع المستخدمين على بيعه مبكرًا لتحقيق أعلى عائد ممكن قبل انخفاض السعر.


وتظهر البيانات أن الهاتف فقد نحو 25.4% فقط من قيمته بعد 145 يومًا من إطلاقه، مقارنة بخسارة أكبر سجلها آيفون 16 برو ماكس خلال الفترة نفسها. هذا الفارق يجعل النسخة الأحدث أكثر جاذبية في سوق الاستبدال.


كما تصدر الهاتف قائمة الأجهزة الأكثر تداولًا في برامج الاستبدال، متفوقًا على إصدارات أقدم مثل آيفون 15 برو ماكس وآيفون 14 برو ماكس، مع ارتفاع حصته من عمليات الاستبدال إلى 11.5% بعد أن كانت 5.1% في نوفمبر 2025.


ورغم التكهنات بإمكانية انتقال بعض المستخدمين إلى نظام أندرويد، فإن البيانات تشير إلى أن معظم عمليات الاستبدال تظل داخل منظومة أبل، مع وجود استثناء محدود مثل Samsung Galaxy S25 Ultra ضمن القائمة.


في المحصلة، لا يبدو أن آيفون 17 برو ماكس يعاني من ضعف الإقبال، بل من معادلة معاكسة: قيمة مرتفعة تحفّز المستخدمين على البيع المبكر لتحقيق مكاسب، وهي ظاهرة قد تؤثر على استراتيجية أبل مع اقتراب إطلاق الجيل التالي من هواتفها الرائدة.

 

الأحد، 15 فبراير 2026

الصين تطلق أول دوري عالمي لقتال الروبوتات بجائزة قيمتها 1.44 مليون دولار

الصين تطلق أول دوري عالمي لقتال الروبوتات بجائزة قيمتها 1.44 مليون دولار

الصين تطلق أول دوري عالمي لقتال الروبوتات بجائزة قيمتها 1.44 مليون دولار

أطلقت الصين الأسبوع الماضي في مدينة شنتشن أول دوري قتالي مجاني للروبوتات البشرية في العالم، تحت اسم "Ultimate Robot Knockout Legend" أي "أسطورة الضربة القاضية النهائية للروبوتات".


وسيتنافس الفرق في الدوري باستخدام روبوتات بشرية مقدمة مجانًا من شركة الروبوتات الصينية **إنجين إيه آي"، فيما سيحصل الفريق الفائز على حزام بطولة ذهبي بقيمة 1.44 مليون دولار (10 ملايين يوان)، بحسب صحيفة غلوبال تايمز.


ويرى خبراء صينيون أن هذه الفعاليات تعكس التفوق التكنولوجي للصين في مجال الروبوتات وتطبيقاتها العملية، كما أنها تساهم في رفع مستوى الوعي بعلم الروبوتات ونشره على المستوى الوطني، وفق تقرير موقع إنترستنغ إنجنيرينغ المتخصص في أخبار التكنولوجيا والهندسة.


وسيستمر موسم 2026 من الدوري حتى ديسمبر، مع منافسات على مستويات مختلفة، تهدف إلى تعزيز القدرات الأساسية للروبوتات البشرية، بما في ذلك التحكم في الحركة، وخوارزميات التوازن، واتخاذ القرار، وأنظمة الطاقة، والحماية الهيكلية.


ويشارك في البطولة روبوت T800 من إنجين إيه آي، والذي تم إطلاقه رسميًا في ديسمبر الماضي، ويتميز بقدرته على أداء حركات قتالية دقيقة تشمل الركلات الجانبية والدوران 360 درجة في الهواء، مما أكسبه شهرة واسعة على الإنترنت.


ويقول المحلل بان هيلين من بكين إن سيناريوهات القتال تجبر الروبوتات على العمل في ظروف قصوى، ما يختبر التحكم في الحركة والتوازن الديناميكي ومقاومة الصدمات بطرق لا تستطيع المحاكاة التقليدية عكسها بالكامل، مؤكداً أن الدوري يمثل منصة لتطوير قدرات الروبوتات البشرية على مستوى عالمي.

 

الخميس، 12 فبراير 2026

600 شركة يابانية تحتج على عمولات "أبل" و"غوغل" وتتهمهما بالإضرار بالمنافسة


600 شركة يابانية تحتج على عمولات "أبل" و"غوغل" وتتهمهما بالإضرار بالمنافسة

600 شركة يابانية تحتج على عمولات أبل و غوغل وتتهمهما بالإضرار بالمنافسة

تواجه شركتا أبل و غوغل موجة جديدة من الانتقادات في اليابان، بعدما أصدرت أكثر من 600 شركة بيانًا مشتركًا يعترض على سياسات العمولات داخل متجري التطبيقات، معتبرة أنها ما تزال مرتفعة وغير عادلة رغم التعديلات الأخيرة.


وجاء هذا التحرك بقيادة سبع جمعيات تمثل قطاع تكنولوجيا المعلومات، حيث طالبت الشركتين بمراجعة أنظمة الدفع، مشيرة إلى أن السماح باستخدام بوابات خارجية لم يحقق الأثر المرجو بسبب استمرار فرض عمولات تتراوح بين 15% و20%.


وكانت أبل قد أعلنت في ديسمبر الماضي تعديلات على سياساتها التزامًا بقانون المنافسة الياباني، ما أتاح للمطورين توجيه المستخدمين إلى وسائل دفع خارج التطبيق، بهدف تقليل الاعتماد على أنظمة الدفع الداخلية.


غير أن الشركات المحتجة ترى أن هذه التغييرات شكلية، إذ لا يزال الفرق بين الدفع الداخلي والخارجي محدودًا من حيث التكاليف، ما يقلص من فرص تحسين أرباح المطورين، خاصة أصحاب التطبيقات الكبرى.


ويرى منتقدو الشركتين أن استمرار اقتطاع نسبة من المعاملات يمثل التفافًا على روح القوانين التنظيمية، كما أن تعقيد الدفع الخارجي يدفع المستخدمين للبقاء داخل الأنظمة الرسمية.


وتعكس هذه الأزمة تصاعد التوتر عالميًا بين شركات التكنولوجيا العملاقة والمطورين، في ظل ضغوط تنظيمية متزايدة، وسط توقعات باستمرار الجدل حول سياسات العمولات خلال الفترة المقبلة.



الاثنين، 9 فبراير 2026

هواتف سامسونغ الرائدة: لماذا تفتقر إلى ترقيات كبيرة؟

هواتف سامسونغ الرائدة: لماذا تفتقر إلى ترقيات كبيرة؟

هواتف سامسونغ الرائدة: لماذا تفتقر إلى ترقيات كبيرة؟

تُعد سامسونغ من أبرز الشركات العالمية في سوق هواتف أندرويد، إلا أن هواتفها الرائدة كثيرًا ما تواجه انتقادات بسبب محدودية الترقيات في العتاد مقارنةً بالمنافسين و فإصدارات مثل Galaxy S25 وS25 Plus لا تزال تعتمد على تقنيات شحن وكاميرات قديمة، فيما يقتصر التطوير غالبًا على المعالج وبعض التحسينات البسيطة.


أحد أبرز أسباب هذا النهج هو تحديات الإنتاج الضخم، إذ تشحن سامسونغ ملايين الهواتف سنويًا، ما يفرض عليها الاعتماد على مكونات يمكن توفيرها بكميات كبيرة وبجودة مستقرة وهذا يجعلها تتجنب استخدام تقنيات جديدة يصعب إنتاجها على نطاق واسع، مثل مستشعرات الكاميرا المتطورة أو وحدات التقريب المتغيرة.


كما تلعب مخاوف الموثوقية والسلامة دورًا مهمًا في قرارات الشركة، خاصة بعد أزمة Galaxy Note 7 الشهيرة. فمنذ ذلك الحين، أصبحت سامسونغ أكثر حذرًا في تطوير البطاريات وتقنيات الشحن، ما يفسر استمرارها في استخدام السعات نفسها عبر عدة أجيال، في وقت تتجه فيه شركات صينية إلى بطاريات أكثر تطورًا.


ومن جهة أخرى، تؤثر اعتبارات الربح بشكل واضح على سياسة الترقيات، إذ إن المكونات الحديثة تكون أكثر تكلفة و لذلك، تفضل سامسونغ في كثير من الأحيان الاعتماد على تقنيات أقدم وأرخص، مع توجيه الميزات المتقدمة إلى نسخة “Ultra” الأعلى سعرًا، بهدف تعزيز الفارق بين الطرازات.


ويُعد ضعف المنافسة في بعض الأسواق، خاصة الولايات المتحدة، عاملًا إضافيًا يقلل من ضغط التطوير على سامسونغ و فغياب هواوي، ومحدودية حضور العلامات الصينية القوية، يمنح الشركة مساحة للاكتفاء بتحسينات تدريجية دون الحاجة إلى قفزات كبيرة.


وأخيرًا، ترتبط سامسونغ بالتزامات داخلية بحكم تصنيعها للعديد من مكونات أجهزتها بنفسها، مثل الشاشات ومستشعرات الكاميرا والمعالجات. وهذا يدفعها أحيانًا لاستخدام تقنيات داخلية قديمة بدلًا من الاعتماد على حلول أحدث من موردين آخرين، ما ينعكس على وتيرة الابتكار في هواتفها الرائدة.

 

الخميس، 22 يناير 2026

موعد الإعلان وفتح الحجز المسبق وطرح هواتف Galaxy S26 للبيع

موعد الإعلان وفتح الحجز المسبق وطرح هواتف Galaxy S26 للبيع

موعد الإعلان وفتح الحجز المسبق وطرح هواتف Galaxy S26 للبيع

يبدو أن الجدل حول توقيت الإعلان عن سلسلة Galaxy S26 وتوفرها في الأسواق يقترب من نهايته، بعدما كشفت تقارير كورية عن مواعيد تتطابق مع تسريبات أوروبية سابقة، ما يعزز مصداقية الجدول الزمني المنتظر بانتظار التأكيد الرسمي من شركة سامسونغ.


وبحسب المعلومات المتداولة، تستعد سامسونغ لعقد حدث Galaxy Unpacked يوم 25 فبراير في مدينة سان فرانسيسكو، على أن يتم فتح باب الطلبات المسبقة في اليوم التالي، 26 فبراير.


أما الإطلاق التجاري الرسمي لسلسلة Galaxy S26، التي تضم هواتف S26 وS26 Plus وS26 Ultra، فمن المتوقع أن يكون في 11 مارس، وفق تقرير لموقع “PhoneArena”، مع وجود مرحلة بيع مبكر في بعض الأسواق مثل كوريا الجنوبية بين 5 و10 مارس.


ويُعد هذا الإطلاق متأخرًا نسبيًا مقارنة بالأجيال السابقة، إذ طُرحت سلسلة Galaxy S25 في فبراير 2025، بينما وصلت Galaxy S24 إلى الأسواق في يناير 2024، ما يعكس توجّه سامسونغ إلى تأخير إطلاق هواتفها الرائدة تدريجيًا.


وعلى صعيد الأسعار، لا تزال الصورة غير واضحة، إذ تشير التقارير إلى احتمال ارتفاع الأسعار في كوريا الجنوبية، بينما يبقى القرار غير محسوم في أسواق كبرى مثل أوروبا والولايات المتحدة، خاصة في ظل غياب تغييرات جذرية في التصميم.


أما من حيث المواصفات، فتشير التسريبات إلى تحسينات تشمل تعزيز الخصوصية، وتطوير البطارية وسرعة الشحن، ومعالجًا جديدًا وتحديثات على الكاميرات، مع ترجيحات بأن تكون أبرز الترقيات حصرية لطراز Galaxy S26 Ultra، ما يترك الحكم النهائي بيد المستخدمين عند الإعلان الرسمي.

 

الأحد، 18 يناير 2026

أميركا تدقق في صفقات عمالقة التكنولوجيا لاستقطاب مواهب الشركات الناشئة

أميركا تدقق في صفقات عمالقة التكنولوجيا لاستقطاب مواهب الشركات الناشئة

أميركا تدقق في صفقات عمالقة التكنولوجيا لاستقطاب مواهب الشركات الناشئة

تجري لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية مراجعة دقيقة لنهج جديد تتبعه كبرى شركات التكنولوجيا، يقوم على استقطاب مواهب الشركات الناشئة بدلًا من الاستحواذ الكامل عليها ويأتي هذا التحرك وسط مخاوف من استخدام هذه الممارسة كوسيلة للالتفاف على قوانين مكافحة الاحتكار.


وقال رئيس اللجنة، أندرو فيرغسون، في تصريحات لوكالة بلومبرغ، إن اللجنة بدأت فحص ما يُعرف بـ«الاستحواذ على المواهب»، للتأكد من أنه لا يُستخدم للتحايل على إجراءات مراجعة الاندماجات التي تخضع عادة لرقابة صارمة من الجهات التنظيمية.


وتقوم هذه الاستراتيجية على دفع مبالغ كبيرة مقابل ترخيص تقنيات الشركات الناشئة أو توظيف مؤسسيها وموظفيها الرئيسيين، من دون شراء الشركة نفسها. ويرى المنظمون أن هذا الأسلوب قد يمنح عمالقة التكنولوجيا مكاسب استراتيجية مشابهة للاستحواذ الكامل، ولكن دون المرور بالمسار القانوني التقليدي.


ومن أبرز الأمثلة على ذلك، اتفاق شركة إنفيديا مؤخرًا على ترخيص تقنية رقائق من شركة «غروك» الناشئة، إلى جانب استقطاب رئيسها التنفيذي جوناثان روس، وهو مهندس مخضرم سبق له العمل في غوغل.


كما لجأت شركات أخرى إلى صفقات مماثلة، إذ استقدمت مايكروسوفت كبير مسؤولي الذكاء الاصطناعي لديها عبر صفقة ترخيص قُدّرت بـ650 مليون دولار، في حين دفعت ميتا نحو 15 مليار دولار لاستقطاب الرئيس التنفيذي لشركة «سكيل إيه آي» دون الاستحواذ عليها.


ورغم خضوع هذه الصفقات لتدقيق الجهات التنظيمية، فإن أياً منها لم يُلغَ حتى الآن. ويلقي فيرغسون باللوم على تشدد إدارة الرئيس السابق جو بايدن في تطبيق قوانين مكافحة الاحتكار، معتبرًا أن ذلك دفع الشركات للبحث عن مسارات بديلة، في وقت لا تزال فيه حدود الرقابة القانونية على هذا النوع من الصفقات غير محسومة.

 

الخميس، 15 يناير 2026

خاتم أبل الذكي.. هل يرى النور في 2026 أم يبقى مجرد فكرة؟

خاتم أبل الذكي.. هل يرى النور في 2026 أم يبقى مجرد فكرة؟

خاتم أبل الذكي.. هل يرى النور في 2026 أم يبقى مجرد فكرة؟

لا يزال خاتم “أبل” الذكي واحدًا من أكثر المنتجات إثارة للجدل ضمن عالم الأجهزة القابلة للارتداء، وسط تساؤلات مستمرة حول ما إذا كان مجرد فكرة مؤجلة أم منتج حقيقي يرى النور قريبًا و فبينما دخلت شركات منافسة مثل سامسونغ هذا السوق بالفعل، تواصل أبل التزام الصمت الرسمي رغم كثرة التسريبات وبراءات الاختراع.


الصحفي التقني المعروف مارك غورمان يرى أن أبل لا تملك حاليًا خططًا نشطة لإطلاق خاتم ذكي، مشيرًا إلى مخاوف داخل الشركة من تأثيره المحتمل على مبيعات Apple Watch، خاصة إذا قدم ميزات صحية مشابهة بسعر أقل  ووفقًا له، جرى بحث الفكرة ثم تجميدها داخليًا.


في المقابل، يتوقع بن وود، كبير المحللين في CCS Insight، أن تطلق أبل خاتمها الذكي بحلول عام 2026، مستندًا إلى تركيز الشركة المتزايد على الصحة وتتبع النوم. ويرى أن الخاتم قد يكون مكملًا طبيعيًا لمنظومة أبل الصحية، ويتماشى مع رؤية تيم كوك طويلة الأمد.


أما التسريبات القادمة من كوريا، وتحديدًا من المسرب yeux1122، فتشير إلى أن مشروع الخاتم لا يزال في مرحلة البحث والتجارب، دون أي مؤشرات على دخول مرحلة الإنتاج الفعلي أو وجود جدول زمني واضح للإطلاق.


ورغم تسريب نسخ داخلية من iOS 26 وظهور أسماء أجهزة جديدة قيد التطوير، لم يظهر أي دليل تقني مباشر يشير إلى خاتم ذكي و  كما أكدت تحليلات لاحقة أن بعض الرموز التي رُبطت بالخاتم تعود في الحقيقة إلى إكسسوارات أخرى.


في المحصلة، يبدو أن خاتم أبل الذكي لا يزال فكرة حاضرة بقوة في المختبرات وخطط البحث، لكنه بعيد عن الإطلاق القريب وبين اهتمام أبل الواضح بالمفهوم وضعف المؤشرات العملية، يبقى Apple Ring حلمًا مؤجلًا بانتظار التوقيت والقرار المناسبين.

 

الأحد، 11 يناير 2026

الاختراق المفقود: ما الذي ينقص الذكاء الاصطناعي ليبلغ الذكاء الفائق؟

الاختراق المفقود: ما الذي ينقص الذكاء الاصطناعي ليبلغ الذكاء الفائق؟

الاختراق المفقود: ما الذي ينقص الذكاء الاصطناعي ليبلغ الذكاء الفائق؟

ترتبط الذاكرة العاملة لدى البشر ارتباطًا وثيقًا بمستوى الذكاء العام، إذ تمكّن الإنسان من الاحتفاظ بالمعلومات واستخدامها في التفكير واتخاذ القرار ويعتقد باحثون أن هذه القدرة نفسها قد تكون المفتاح المفقود الذي يحتاجه الذكاء الاصطناعي للانتقال من أنظمة ذكية متقدمة إلى ذكاء اصطناعي فائق يضاهي أو يتجاوز القدرات البشرية.


وفي هذا السياق، يرى سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، أن من الصعب التنبؤ بمدى ذكاء الذكاء الاصطناعي مستقبلًا، نظرًا لأن قدرته المحتملة على الاحتفاظ بالذاكرة قد تكون غير محدودة وأكد أن ما يميز الإنسان حاليًا هو محدودية الذاكرة، بينما يمكن للذكاء الاصطناعي تجاوز هذا القيد.


وقال ألتمان في حديثه خلال بودكاست «Big Technology» إن أفضل المساعدين الرقميين اليوم لا يستطيعون تذكر كل تفاصيل حياة المستخدم، أو قراءة جميع رسائله ومستنداته، أو متابعة أعماله اليومية بدقة وأضاف أن الإنسان نفسه لا يمتلك ذاكرة كاملة أو غير محدودة، وهو ما يشكل فارقًا جوهريًا.


لكن ألتمان يؤكد أن الذكاء الاصطناعي سيتجاوز هذا الحاجز مستقبلًا، مشيرًا إلى أن تقنيات الذاكرة لا تزال في مراحلها الأولى. وبمجرد أن يتمكن الذكاء الاصطناعي من تذكر أدق تفاصيل حياة المستخدم، حتى التفضيلات غير المعلنة، سيصبح «قويًا للغاية» وفق تعبيره.


ولا يقتصر هذا الرأي على ألتمان وحده، إذ يرى أندرو بينانيلي، المؤسس المشارك لشركة «جنرال إنتليجنس»، أن الذاكرة ستكون محور التركيز الأساسي لشركات الذكاء الاصطناعي خلال الفترة المقبلة، ويمثل تطويرها الخطوة الأخيرة قبل الوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام.


ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن الصناعة لا تزال بعيدة عن إتقان الذاكرة طويلة الأمد، فزيادة «نافذة السياق» وحدها لا تكفي ويظل التحدي الحقيقي في إيجاد طرق فعالة لتنظيم وتخزين واسترجاع الذاكرة، وهو ما قد يحول الذكاء الاصطناعي من كيان يبدو اصطناعيًا إلى نظام أقرب في تفكيره وسلوكه إلى الإنسان.

 

الأحد، 4 يناير 2026

سبب صادم يفسر طرح هاتف Galaxy Z Trifold في أسواق محدودة

سبب صادم يفسر طرح هاتف Galaxy Z Trifold في أسواق محدودة

سبب صادم يفسر طرح هاتف Galaxy Z Trifold في أسواق محدودة

كشفت تقارير تقنية حديثة السبب الحقيقي وراء طرح هاتف سامسونج الجديد ثلاثي الطيات Galaxy Z TriFold في أسواق محدودة، إذ تبيع الشركة الجهاز بخسارة مالية رغم سعره المرتفع، في خطوة تعكس نهجًا تجريبيًا أكثر من كونه تجاريًا بحتًا.


وبحسب تقرير لموقع “ماشابل”، فإن سامسونج لا تسعى في المرحلة الحالية إلى تحقيق أرباح مباشرة من الهاتف، حيث يُباع في كوريا الجنوبية بسعر يقارب 2,500 دولار، وهو الأعلى في تاريخ هواتف الشركة، ومع ذلك لا يغطي هذا السعر تكاليف التصنيع.


وتشير التقارير إلى أن ارتفاع أسعار مكونات الذاكرة والشاشات القابلة للطي المتقدمة يُعد السبب الرئيسي وراء هذه الخسائر، خاصة في ظل النقص العالمي في شرائح الذاكرة الناتج عن الطفرة المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.


وأوضح نائب رئيس سامسونج للإلكترونيات في كوريا، ليم سونغ-تايك، أن الهاتف يُعد إصدارًا خاصًا ومحدودًا، صُمم لإتاحة الفرصة لعشاق التقنية لتجربة ابتكار جديد، بدلًا من استهداف البيع على نطاق واسع منذ البداية.


ورغم أن بيع الأجهزة بخسارة يُعد أمرًا غير شائع، إلا أن له سوابق في عالم التقنية، حيث سبق لشركات كبرى أن طرحت منتجات متطورة بأسعار تقل عن تكلفتها، بهدف ترسيخ التكنولوجيا في السوق وخفض تكاليف الإنتاج مستقبلًا.


ومع اقتراب موعد إطلاق Galaxy Z TriFold في الولايات المتحدة مطلع عام 2026، يبقى السؤال مطروحًا حول السعر الحقيقي للهاتف إذا قررت سامسونج تسويقه لاحقًا كنموذج ربحي، خاصة في ظل التحديات المستمرة في سلاسل الإمداد وتكاليف المكونات.

 

الأحد، 28 ديسمبر 2025

واتساب يضيف أداة تحرير ذكية لصور تحديثات الحالة على آيفون

واتساب يضيف أداة تحرير ذكية لصور تحديثات الحالة على آيفون

واتساب يضيف أداة تحرير ذكية لصور تحديثات الحالة على آيفون  

واصل تطبيق واتساب، المملوك لشركة «ميتا»، توسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وهذه المرة عبر تحديثات الحالة لمستخدمي هواتف آيفون، في خطوة تعكس تركيز التطبيق على المحتوى البصري الذكي.


ووفقًا لأحدث إصدار تجريبي من واتساب على نظام iOS، يعمل التطبيق على طرح أدوات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لإنشاء وتحرير صور الحالة، مع دمج مباشر لأدوات «Imagine» التابعة للمساعد الذكي «Meta AI» داخل محرر الحالة نفسه.


وتسمح هذه الإضافة للمستخدمين بإنشاء الصور وتعديلها وتحسينها دون الحاجة إلى مغادرة التطبيق، ما يجعل تجربة نشر الحالة أكثر سلاسة واحترافية مقارنة بالاعتماد على الفلاتر التقليدية فقط.


وسيقدم محرر الصور الجديد أنماطًا بصرية ذكية مثل الأنمي، والكوميك، والأسلوب ثلاثي الأبعاد، وألعاب الفيديو، حيث يعيد الذكاء الاصطناعي إنشاء الصورة بالكامل بدلًا من مجرد إضافة تأثيرات سطحية.


كما تتيح الأدوات الذكية تعديلات أكثر عمقًا، مثل إضافة أو إزالة عناصر من الصورة، تحسين التفاصيل، تعديل أجزاء محددة، وإعادة بناء الخلفيات للحفاظ على التناسق البصري، مع إمكانية إعادة توليد النمط نفسه عدة مرات حتى الوصول إلى النتيجة المرغوبة.


ولا تزال هذه الميزة قيد الاختبار ضمن النسخة التجريبية لتطبيق واتساب على نظام iOS، على أن يتم طرحها تدريجيًا لجميع المستخدمين، في إطار سعي واتساب لتعزيز تجربة المشاركة الإبداعية عبر الذكاء الاصطناعي.

 

الأحد، 21 ديسمبر 2025

اختراق صامت يهدد واتساب.. قراصنة يستغلون ميزة رسمية للسيطرة على الحسابات

اختراق صامت يهدد واتساب.. قراصنة يستغلون ميزة رسمية للسيطرة على الحسابات

اختراق صامت يهدد واتساب.. قراصنة يستغلون ميزة رسمية للسيطرة على الحسابات

شهد تطبيق واتساب مؤخرًا اكتشاف هجوم احتيالي جديد يوصف بـ«الاختراق الصامت»، يسمح للقراصنة بالسيطرة الكاملة على حسابات المستخدمين دون علمهم أو الحاجة إلى سرقة كلمات المرور.


ويعتمد هذا الهجوم، المعروف باسم GhostPairing أو «الاقتران الخفي»، على أسلوب الهندسة الاجتماعية، حيث يستغل المهاجمون ميزة رسمية في واتساب هي «ربط الأجهزة»، ما يجعله أكثر خطورة وصعوبة في الاكتشاف.


وتبدأ العملية برسالة تبدو عادية من جهة اتصال موثوقة، تتضمن رابطًا يوحي بوجود صورة أو محتوى مثير للاهتمام، وعند النقر عليه يُوجَّه المستخدم إلى صفحة مزيفة تحاكي واجهة فيسبوك أو واتساب.


تطلب الصفحة الاحتيالية من المستخدم إدخال رقم هاتفه بدعوى التحقق الأمني، ليحصل بعدها على رمز ربط رسمي من واتساب، يتم خداعه لإدخاله ضمن خطوات مزيفة.


وبمجرد إدخال الرمز، يكون المستخدم قد وافق دون قصد على ربط جهاز المخترق بحسابه، ما يمنح المهاجم وصولًا كاملًا إلى الرسائل والمحادثات.


وحذّر خبراء الأمن السيبراني من خطورة هذا الأسلوب، مؤكدين أن الوعي بعلامات الخطر وعدم التفاعل مع الروابط المشبوهة يظل خط الدفاع الأول لحماية الحسابات من هذا النوع من الاختراقات.

 

الأحد، 14 ديسمبر 2025

دراسة: أفضل نماذج الذكاء الاصطناعي لا تتجاوز دقتها 69%

دراسة: أفضل نماذج الذكاء الاصطناعي لا تتجاوز دقتها 69%

دراسة: أفضل نماذج الذكاء الاصطناعي لا تتجاوز دقتها 69%

كشفت شركة غوغل ديب مايند، التابعة لغوغل، عن معايير جديدة لقياس موثوقية نماذج الذكاء الاصطناعي، حملت اسم FACTS Benchmark Suite، وتهدف إلى اختبار قدرة هذه النماذج على تقديم إجابات دقيقة وموثوقة من حيث الحقائق.


وتقيس هذه المعايير أداء النماذج في أربعة مجالات رئيسية، تشمل الإجابة عن الأسئلة اعتمادًا على المعرفة الداخلية، والاستخدام الفعّال للبحث عبر الإنترنت، ودعم الإجابات بوثائق طويلة، إضافة إلى تفسير الصور بدقة.


وبحسب تقرير لموقع بيزنس إنسايدر، حقق أفضل نموذج خاض الاختبار، وهو جيميني 3 برو من غوغل، دقة بلغت 69% فقط، في حين جاءت دقة النماذج الرائدة الأخرى أقل من ذلك، ما يثير تساؤلات حول مدى الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في المهام الحساسة.


ويحمل هذا الرقم دلالة مهمة للشركات والمؤسسات التي تراهن بقوة على الذكاء الاصطناعي، إذ تُظهر النتائج أن النماذج، رغم سرعتها وطلاقتها، لا تزال بعيدة عن مستوى الدقة البشرية، خاصة في المجالات التي تتطلب معرفة متخصصة أو تحليلًا معقدًا.


وتبرز خطورة هذه الأخطاء في قطاعات مثل الصحة والمال والقانون، حيث قد يؤدي خطأ بسيط في معلومة إلى عواقب جسيمة، كما حدث في إحدى القضايا الشهيرة عندما تسبب استخدام محتوى وهمي أنشأه الذكاء الاصطناعي في فصل موظف.


ورغم أن معايير FACTS تمثل تحذيرًا واضحًا، فإنها تُعد أيضًا خارطة طريق لتحسين النماذج مستقبلًا. لكن حتى ذلك الحين، تبقى الحقيقة الثابتة أن الذكاء الاصطناعي يتحسن باستمرار، إلا أنه لا يزال يخطئ في نحو ثلث الحالات.

 

الأحد، 7 ديسمبر 2025

رئيس إنفيديا: قريبًا سنبلغ عصرًا يصنع فيه الذكاء الاصطناعي حتى ملابس الروبوتات

رئيس إنفيديا: قريبًا سنبلغ عصرًا يصنع فيه الذكاء الاصطناعي حتى ملابس الروبوتات

رئيس إنفيديا: قريبًا سنبلغ عصرًا يصنع فيه الذكاء الاصطناعي حتى ملابس الروبوتات

لا يرى جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، أن الذكاء الاصطناعي سيقود إلى موجة مفاجئة من تسريح الموظفين، لكنه يعترف بأن تأثيره الكبير سيغيّر شكل سوق العمل تمامًا، وقد يخلق وظائف جديدة لا تخطر على البال مثل “خياط ملابس الروبوتات”.


وخلال حديثه في بودكاست جو روغن، أوضح هوانغ أن الوظائف الأكثر أمانًا هي تلك التي تعتمد على التفكير والتفسير وليس مجرد أداء المهام الروتينية وعلى سبيل المثال، يرى أن أخصائيي الأشعة سيظلون في أمان لأن دورهم يتجاوز تحليل الصور إلى تشخيص الحالات المرضية.


ومع ذلك، يعترف هوانغ بأن بعض الوظائف ستختفي بالفعل مع تقدم الذكاء الاصطناعي، تمامًا كما حذّر خبراء آخرون مثل جيفري هينتون وداريو أمودي و لكن في المقابل، يتوقع أن تظهر وظائف جديدة، مثل فنيي بناء وصيانة مساعدي الذكاء الاصطناعي، وغيرهم في صناعات لا نعرفها بعد.


ومن بين أغرب التوقعات التي طرحها هوانغ هي ظهور صناعة كاملة لصناعة ملابس الروبوتات. يقول: “سيرغب الناس في أن يبدو روبوتهم مختلفًا عن روبوت الآخرين و لذلك ستكون هناك صناعة كاملة لأزياء الروبوتات”.


تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه العالم تسارعًا هائلًا في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت قادرة وفقًا لتقرير لمعهد MIT على أداء ما يعادل 12% من وظائف الولايات المتحدة، ما يمثل أكثر من 150 مليون عامل.


لكن حتى وظيفة “خياط الروبوتات” قد لا تدوم طويلًا؛ فعندما سُئل هوانغ عن إمكانية أن يصنع الروبوت ملابس لروبوت آخر، أجاب ببساطة: “في النهاية، نعم… وبعدها سيظهر شيء آخر”.

 

الأحد، 30 نوفمبر 2025

مراكز بيانات في الفضاء: الهوس الجديد لعمالقة التكنولوجيا

مراكز بيانات في الفضاء: الهوس الجديد لعمالقة التكنولوجيا

مراكز بيانات في الفضاء: الهوس الجديد لعمالقة التكنولوجيا

لم يعد الحديث عن مراكز البيانات محصورًا بالأرض، فقد بات قادة شركات التكنولوجيا يتسابقون نحو الفضاء، باعتباره الوجهة المستقبلية لاستضافة البنية التحتية الرقمية الهائلة التي يتطلبها عصر الذكاء الاصطناعي وفي هذا السياق، أكد سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لشركة غوغل، أن فكرة مراكز البيانات الفضائية “جريئة للغاية”، لكنه يرى أنها ستصبح منطقية بمرور الوقت مع تضخم احتياجات الحوسبة.


وكان بيتشاي يشير إلى مشروع Suncatcher، وهو مبادرة بحثية مستقبلية أطلقتها غوغل بهدف “توسيع نطاق التعلم الآلي في الفضاء”، حيث كشفت الشركة عن طموحها لإرسال وحدة معالجة تنسور إلى المدار بحلول عام 2027.


ولم يتوقف اهتمام قادة التكنولوجيا عند هذا الحد، إذ يواصل إيلون ماسك طرح رؤى أكثر جرأة، إذ يقول إن مركبة ستارشيب ستكون قادرة على إيصال ما يصل إلى 500 غيغاواط سنويًا من أقمار الذكاء الاصطناعي إلى الفضاء، وهي كمية طاقة تفوق بكثير قدرات مراكز البيانات الأرضية، التي لا تتجاوز 59 غيغاواط على مستوى العالم.


هذا النمو الهائل في الطلب على الكهرباء يقود العديد من الخبراء إلى التحذير من عدم قدرة الشبكات الأرضية على تحمل التوسع السريع لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. لذلك، يرى شخصيات مثل جيف بيزوس وسام ألتمان أن الفضاء قد يوفر البيئة الأنسب، سواء من ناحية الطاقة الشمسية المستمرة أو من حيث التخلص من الحاجة إلى البنية التحتية المكلفة على الأرض.


وأشار مارك بينيوف، الرئيس التنفيذي لسيلزفورس، إلى أن الفضاء يوفر "طاقة مستمرة ولا حاجة لبطاريات للتبريد"، معتبرًا أنه قد يكون الخيار الأقل تكلفة على المدى الطويل لمراكز البيانات.


ومع تزايد الطلب غير المسبوق على قدرات الحوسبة، يبدو أن السباق نحو مراكز البيانات الفضائية أصبح حقيقة تتشكل ملامحها، وقد يغيّر شكل صناعة التقنية والبنية الرقمية للعالم خلال العقدين المقبلين.

 

جميع الحقوق محفوظة © موريتانيا لايف
تصميم : يعقوب رضا