‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 22 يناير 2026

موعد الإعلان وفتح الحجز المسبق وطرح هواتف Galaxy S26 للبيع

موعد الإعلان وفتح الحجز المسبق وطرح هواتف Galaxy S26 للبيع

موعد الإعلان وفتح الحجز المسبق وطرح هواتف Galaxy S26 للبيع

يبدو أن الجدل حول توقيت الإعلان عن سلسلة Galaxy S26 وتوفرها في الأسواق يقترب من نهايته، بعدما كشفت تقارير كورية عن مواعيد تتطابق مع تسريبات أوروبية سابقة، ما يعزز مصداقية الجدول الزمني المنتظر بانتظار التأكيد الرسمي من شركة سامسونغ.


وبحسب المعلومات المتداولة، تستعد سامسونغ لعقد حدث Galaxy Unpacked يوم 25 فبراير في مدينة سان فرانسيسكو، على أن يتم فتح باب الطلبات المسبقة في اليوم التالي، 26 فبراير.


أما الإطلاق التجاري الرسمي لسلسلة Galaxy S26، التي تضم هواتف S26 وS26 Plus وS26 Ultra، فمن المتوقع أن يكون في 11 مارس، وفق تقرير لموقع “PhoneArena”، مع وجود مرحلة بيع مبكر في بعض الأسواق مثل كوريا الجنوبية بين 5 و10 مارس.


ويُعد هذا الإطلاق متأخرًا نسبيًا مقارنة بالأجيال السابقة، إذ طُرحت سلسلة Galaxy S25 في فبراير 2025، بينما وصلت Galaxy S24 إلى الأسواق في يناير 2024، ما يعكس توجّه سامسونغ إلى تأخير إطلاق هواتفها الرائدة تدريجيًا.


وعلى صعيد الأسعار، لا تزال الصورة غير واضحة، إذ تشير التقارير إلى احتمال ارتفاع الأسعار في كوريا الجنوبية، بينما يبقى القرار غير محسوم في أسواق كبرى مثل أوروبا والولايات المتحدة، خاصة في ظل غياب تغييرات جذرية في التصميم.


أما من حيث المواصفات، فتشير التسريبات إلى تحسينات تشمل تعزيز الخصوصية، وتطوير البطارية وسرعة الشحن، ومعالجًا جديدًا وتحديثات على الكاميرات، مع ترجيحات بأن تكون أبرز الترقيات حصرية لطراز Galaxy S26 Ultra، ما يترك الحكم النهائي بيد المستخدمين عند الإعلان الرسمي.

 

الأحد، 18 يناير 2026

أميركا تدقق في صفقات عمالقة التكنولوجيا لاستقطاب مواهب الشركات الناشئة

أميركا تدقق في صفقات عمالقة التكنولوجيا لاستقطاب مواهب الشركات الناشئة

أميركا تدقق في صفقات عمالقة التكنولوجيا لاستقطاب مواهب الشركات الناشئة

تجري لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية مراجعة دقيقة لنهج جديد تتبعه كبرى شركات التكنولوجيا، يقوم على استقطاب مواهب الشركات الناشئة بدلًا من الاستحواذ الكامل عليها ويأتي هذا التحرك وسط مخاوف من استخدام هذه الممارسة كوسيلة للالتفاف على قوانين مكافحة الاحتكار.


وقال رئيس اللجنة، أندرو فيرغسون، في تصريحات لوكالة بلومبرغ، إن اللجنة بدأت فحص ما يُعرف بـ«الاستحواذ على المواهب»، للتأكد من أنه لا يُستخدم للتحايل على إجراءات مراجعة الاندماجات التي تخضع عادة لرقابة صارمة من الجهات التنظيمية.


وتقوم هذه الاستراتيجية على دفع مبالغ كبيرة مقابل ترخيص تقنيات الشركات الناشئة أو توظيف مؤسسيها وموظفيها الرئيسيين، من دون شراء الشركة نفسها. ويرى المنظمون أن هذا الأسلوب قد يمنح عمالقة التكنولوجيا مكاسب استراتيجية مشابهة للاستحواذ الكامل، ولكن دون المرور بالمسار القانوني التقليدي.


ومن أبرز الأمثلة على ذلك، اتفاق شركة إنفيديا مؤخرًا على ترخيص تقنية رقائق من شركة «غروك» الناشئة، إلى جانب استقطاب رئيسها التنفيذي جوناثان روس، وهو مهندس مخضرم سبق له العمل في غوغل.


كما لجأت شركات أخرى إلى صفقات مماثلة، إذ استقدمت مايكروسوفت كبير مسؤولي الذكاء الاصطناعي لديها عبر صفقة ترخيص قُدّرت بـ650 مليون دولار، في حين دفعت ميتا نحو 15 مليار دولار لاستقطاب الرئيس التنفيذي لشركة «سكيل إيه آي» دون الاستحواذ عليها.


ورغم خضوع هذه الصفقات لتدقيق الجهات التنظيمية، فإن أياً منها لم يُلغَ حتى الآن. ويلقي فيرغسون باللوم على تشدد إدارة الرئيس السابق جو بايدن في تطبيق قوانين مكافحة الاحتكار، معتبرًا أن ذلك دفع الشركات للبحث عن مسارات بديلة، في وقت لا تزال فيه حدود الرقابة القانونية على هذا النوع من الصفقات غير محسومة.

 

الخميس، 15 يناير 2026

خاتم أبل الذكي.. هل يرى النور في 2026 أم يبقى مجرد فكرة؟

خاتم أبل الذكي.. هل يرى النور في 2026 أم يبقى مجرد فكرة؟

خاتم أبل الذكي.. هل يرى النور في 2026 أم يبقى مجرد فكرة؟

لا يزال خاتم “أبل” الذكي واحدًا من أكثر المنتجات إثارة للجدل ضمن عالم الأجهزة القابلة للارتداء، وسط تساؤلات مستمرة حول ما إذا كان مجرد فكرة مؤجلة أم منتج حقيقي يرى النور قريبًا و فبينما دخلت شركات منافسة مثل سامسونغ هذا السوق بالفعل، تواصل أبل التزام الصمت الرسمي رغم كثرة التسريبات وبراءات الاختراع.


الصحفي التقني المعروف مارك غورمان يرى أن أبل لا تملك حاليًا خططًا نشطة لإطلاق خاتم ذكي، مشيرًا إلى مخاوف داخل الشركة من تأثيره المحتمل على مبيعات Apple Watch، خاصة إذا قدم ميزات صحية مشابهة بسعر أقل  ووفقًا له، جرى بحث الفكرة ثم تجميدها داخليًا.


في المقابل، يتوقع بن وود، كبير المحللين في CCS Insight، أن تطلق أبل خاتمها الذكي بحلول عام 2026، مستندًا إلى تركيز الشركة المتزايد على الصحة وتتبع النوم. ويرى أن الخاتم قد يكون مكملًا طبيعيًا لمنظومة أبل الصحية، ويتماشى مع رؤية تيم كوك طويلة الأمد.


أما التسريبات القادمة من كوريا، وتحديدًا من المسرب yeux1122، فتشير إلى أن مشروع الخاتم لا يزال في مرحلة البحث والتجارب، دون أي مؤشرات على دخول مرحلة الإنتاج الفعلي أو وجود جدول زمني واضح للإطلاق.


ورغم تسريب نسخ داخلية من iOS 26 وظهور أسماء أجهزة جديدة قيد التطوير، لم يظهر أي دليل تقني مباشر يشير إلى خاتم ذكي و  كما أكدت تحليلات لاحقة أن بعض الرموز التي رُبطت بالخاتم تعود في الحقيقة إلى إكسسوارات أخرى.


في المحصلة، يبدو أن خاتم أبل الذكي لا يزال فكرة حاضرة بقوة في المختبرات وخطط البحث، لكنه بعيد عن الإطلاق القريب وبين اهتمام أبل الواضح بالمفهوم وضعف المؤشرات العملية، يبقى Apple Ring حلمًا مؤجلًا بانتظار التوقيت والقرار المناسبين.

 

الأحد، 11 يناير 2026

الاختراق المفقود: ما الذي ينقص الذكاء الاصطناعي ليبلغ الذكاء الفائق؟

الاختراق المفقود: ما الذي ينقص الذكاء الاصطناعي ليبلغ الذكاء الفائق؟

الاختراق المفقود: ما الذي ينقص الذكاء الاصطناعي ليبلغ الذكاء الفائق؟

ترتبط الذاكرة العاملة لدى البشر ارتباطًا وثيقًا بمستوى الذكاء العام، إذ تمكّن الإنسان من الاحتفاظ بالمعلومات واستخدامها في التفكير واتخاذ القرار ويعتقد باحثون أن هذه القدرة نفسها قد تكون المفتاح المفقود الذي يحتاجه الذكاء الاصطناعي للانتقال من أنظمة ذكية متقدمة إلى ذكاء اصطناعي فائق يضاهي أو يتجاوز القدرات البشرية.


وفي هذا السياق، يرى سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، أن من الصعب التنبؤ بمدى ذكاء الذكاء الاصطناعي مستقبلًا، نظرًا لأن قدرته المحتملة على الاحتفاظ بالذاكرة قد تكون غير محدودة وأكد أن ما يميز الإنسان حاليًا هو محدودية الذاكرة، بينما يمكن للذكاء الاصطناعي تجاوز هذا القيد.


وقال ألتمان في حديثه خلال بودكاست «Big Technology» إن أفضل المساعدين الرقميين اليوم لا يستطيعون تذكر كل تفاصيل حياة المستخدم، أو قراءة جميع رسائله ومستنداته، أو متابعة أعماله اليومية بدقة وأضاف أن الإنسان نفسه لا يمتلك ذاكرة كاملة أو غير محدودة، وهو ما يشكل فارقًا جوهريًا.


لكن ألتمان يؤكد أن الذكاء الاصطناعي سيتجاوز هذا الحاجز مستقبلًا، مشيرًا إلى أن تقنيات الذاكرة لا تزال في مراحلها الأولى. وبمجرد أن يتمكن الذكاء الاصطناعي من تذكر أدق تفاصيل حياة المستخدم، حتى التفضيلات غير المعلنة، سيصبح «قويًا للغاية» وفق تعبيره.


ولا يقتصر هذا الرأي على ألتمان وحده، إذ يرى أندرو بينانيلي، المؤسس المشارك لشركة «جنرال إنتليجنس»، أن الذاكرة ستكون محور التركيز الأساسي لشركات الذكاء الاصطناعي خلال الفترة المقبلة، ويمثل تطويرها الخطوة الأخيرة قبل الوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام.


ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن الصناعة لا تزال بعيدة عن إتقان الذاكرة طويلة الأمد، فزيادة «نافذة السياق» وحدها لا تكفي ويظل التحدي الحقيقي في إيجاد طرق فعالة لتنظيم وتخزين واسترجاع الذاكرة، وهو ما قد يحول الذكاء الاصطناعي من كيان يبدو اصطناعيًا إلى نظام أقرب في تفكيره وسلوكه إلى الإنسان.

 

الأحد، 4 يناير 2026

سبب صادم يفسر طرح هاتف Galaxy Z Trifold في أسواق محدودة

سبب صادم يفسر طرح هاتف Galaxy Z Trifold في أسواق محدودة

سبب صادم يفسر طرح هاتف Galaxy Z Trifold في أسواق محدودة

كشفت تقارير تقنية حديثة السبب الحقيقي وراء طرح هاتف سامسونج الجديد ثلاثي الطيات Galaxy Z TriFold في أسواق محدودة، إذ تبيع الشركة الجهاز بخسارة مالية رغم سعره المرتفع، في خطوة تعكس نهجًا تجريبيًا أكثر من كونه تجاريًا بحتًا.


وبحسب تقرير لموقع “ماشابل”، فإن سامسونج لا تسعى في المرحلة الحالية إلى تحقيق أرباح مباشرة من الهاتف، حيث يُباع في كوريا الجنوبية بسعر يقارب 2,500 دولار، وهو الأعلى في تاريخ هواتف الشركة، ومع ذلك لا يغطي هذا السعر تكاليف التصنيع.


وتشير التقارير إلى أن ارتفاع أسعار مكونات الذاكرة والشاشات القابلة للطي المتقدمة يُعد السبب الرئيسي وراء هذه الخسائر، خاصة في ظل النقص العالمي في شرائح الذاكرة الناتج عن الطفرة المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.


وأوضح نائب رئيس سامسونج للإلكترونيات في كوريا، ليم سونغ-تايك، أن الهاتف يُعد إصدارًا خاصًا ومحدودًا، صُمم لإتاحة الفرصة لعشاق التقنية لتجربة ابتكار جديد، بدلًا من استهداف البيع على نطاق واسع منذ البداية.


ورغم أن بيع الأجهزة بخسارة يُعد أمرًا غير شائع، إلا أن له سوابق في عالم التقنية، حيث سبق لشركات كبرى أن طرحت منتجات متطورة بأسعار تقل عن تكلفتها، بهدف ترسيخ التكنولوجيا في السوق وخفض تكاليف الإنتاج مستقبلًا.


ومع اقتراب موعد إطلاق Galaxy Z TriFold في الولايات المتحدة مطلع عام 2026، يبقى السؤال مطروحًا حول السعر الحقيقي للهاتف إذا قررت سامسونج تسويقه لاحقًا كنموذج ربحي، خاصة في ظل التحديات المستمرة في سلاسل الإمداد وتكاليف المكونات.

 

الأحد، 28 ديسمبر 2025

واتساب يضيف أداة تحرير ذكية لصور تحديثات الحالة على آيفون

واتساب يضيف أداة تحرير ذكية لصور تحديثات الحالة على آيفون

واتساب يضيف أداة تحرير ذكية لصور تحديثات الحالة على آيفون  

واصل تطبيق واتساب، المملوك لشركة «ميتا»، توسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وهذه المرة عبر تحديثات الحالة لمستخدمي هواتف آيفون، في خطوة تعكس تركيز التطبيق على المحتوى البصري الذكي.


ووفقًا لأحدث إصدار تجريبي من واتساب على نظام iOS، يعمل التطبيق على طرح أدوات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لإنشاء وتحرير صور الحالة، مع دمج مباشر لأدوات «Imagine» التابعة للمساعد الذكي «Meta AI» داخل محرر الحالة نفسه.


وتسمح هذه الإضافة للمستخدمين بإنشاء الصور وتعديلها وتحسينها دون الحاجة إلى مغادرة التطبيق، ما يجعل تجربة نشر الحالة أكثر سلاسة واحترافية مقارنة بالاعتماد على الفلاتر التقليدية فقط.


وسيقدم محرر الصور الجديد أنماطًا بصرية ذكية مثل الأنمي، والكوميك، والأسلوب ثلاثي الأبعاد، وألعاب الفيديو، حيث يعيد الذكاء الاصطناعي إنشاء الصورة بالكامل بدلًا من مجرد إضافة تأثيرات سطحية.


كما تتيح الأدوات الذكية تعديلات أكثر عمقًا، مثل إضافة أو إزالة عناصر من الصورة، تحسين التفاصيل، تعديل أجزاء محددة، وإعادة بناء الخلفيات للحفاظ على التناسق البصري، مع إمكانية إعادة توليد النمط نفسه عدة مرات حتى الوصول إلى النتيجة المرغوبة.


ولا تزال هذه الميزة قيد الاختبار ضمن النسخة التجريبية لتطبيق واتساب على نظام iOS، على أن يتم طرحها تدريجيًا لجميع المستخدمين، في إطار سعي واتساب لتعزيز تجربة المشاركة الإبداعية عبر الذكاء الاصطناعي.

 

الأحد، 21 ديسمبر 2025

اختراق صامت يهدد واتساب.. قراصنة يستغلون ميزة رسمية للسيطرة على الحسابات

اختراق صامت يهدد واتساب.. قراصنة يستغلون ميزة رسمية للسيطرة على الحسابات

اختراق صامت يهدد واتساب.. قراصنة يستغلون ميزة رسمية للسيطرة على الحسابات

شهد تطبيق واتساب مؤخرًا اكتشاف هجوم احتيالي جديد يوصف بـ«الاختراق الصامت»، يسمح للقراصنة بالسيطرة الكاملة على حسابات المستخدمين دون علمهم أو الحاجة إلى سرقة كلمات المرور.


ويعتمد هذا الهجوم، المعروف باسم GhostPairing أو «الاقتران الخفي»، على أسلوب الهندسة الاجتماعية، حيث يستغل المهاجمون ميزة رسمية في واتساب هي «ربط الأجهزة»، ما يجعله أكثر خطورة وصعوبة في الاكتشاف.


وتبدأ العملية برسالة تبدو عادية من جهة اتصال موثوقة، تتضمن رابطًا يوحي بوجود صورة أو محتوى مثير للاهتمام، وعند النقر عليه يُوجَّه المستخدم إلى صفحة مزيفة تحاكي واجهة فيسبوك أو واتساب.


تطلب الصفحة الاحتيالية من المستخدم إدخال رقم هاتفه بدعوى التحقق الأمني، ليحصل بعدها على رمز ربط رسمي من واتساب، يتم خداعه لإدخاله ضمن خطوات مزيفة.


وبمجرد إدخال الرمز، يكون المستخدم قد وافق دون قصد على ربط جهاز المخترق بحسابه، ما يمنح المهاجم وصولًا كاملًا إلى الرسائل والمحادثات.


وحذّر خبراء الأمن السيبراني من خطورة هذا الأسلوب، مؤكدين أن الوعي بعلامات الخطر وعدم التفاعل مع الروابط المشبوهة يظل خط الدفاع الأول لحماية الحسابات من هذا النوع من الاختراقات.

 

الأحد، 14 ديسمبر 2025

دراسة: أفضل نماذج الذكاء الاصطناعي لا تتجاوز دقتها 69%

دراسة: أفضل نماذج الذكاء الاصطناعي لا تتجاوز دقتها 69%

دراسة: أفضل نماذج الذكاء الاصطناعي لا تتجاوز دقتها 69%

كشفت شركة غوغل ديب مايند، التابعة لغوغل، عن معايير جديدة لقياس موثوقية نماذج الذكاء الاصطناعي، حملت اسم FACTS Benchmark Suite، وتهدف إلى اختبار قدرة هذه النماذج على تقديم إجابات دقيقة وموثوقة من حيث الحقائق.


وتقيس هذه المعايير أداء النماذج في أربعة مجالات رئيسية، تشمل الإجابة عن الأسئلة اعتمادًا على المعرفة الداخلية، والاستخدام الفعّال للبحث عبر الإنترنت، ودعم الإجابات بوثائق طويلة، إضافة إلى تفسير الصور بدقة.


وبحسب تقرير لموقع بيزنس إنسايدر، حقق أفضل نموذج خاض الاختبار، وهو جيميني 3 برو من غوغل، دقة بلغت 69% فقط، في حين جاءت دقة النماذج الرائدة الأخرى أقل من ذلك، ما يثير تساؤلات حول مدى الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في المهام الحساسة.


ويحمل هذا الرقم دلالة مهمة للشركات والمؤسسات التي تراهن بقوة على الذكاء الاصطناعي، إذ تُظهر النتائج أن النماذج، رغم سرعتها وطلاقتها، لا تزال بعيدة عن مستوى الدقة البشرية، خاصة في المجالات التي تتطلب معرفة متخصصة أو تحليلًا معقدًا.


وتبرز خطورة هذه الأخطاء في قطاعات مثل الصحة والمال والقانون، حيث قد يؤدي خطأ بسيط في معلومة إلى عواقب جسيمة، كما حدث في إحدى القضايا الشهيرة عندما تسبب استخدام محتوى وهمي أنشأه الذكاء الاصطناعي في فصل موظف.


ورغم أن معايير FACTS تمثل تحذيرًا واضحًا، فإنها تُعد أيضًا خارطة طريق لتحسين النماذج مستقبلًا. لكن حتى ذلك الحين، تبقى الحقيقة الثابتة أن الذكاء الاصطناعي يتحسن باستمرار، إلا أنه لا يزال يخطئ في نحو ثلث الحالات.

 

الأحد، 7 ديسمبر 2025

رئيس إنفيديا: قريبًا سنبلغ عصرًا يصنع فيه الذكاء الاصطناعي حتى ملابس الروبوتات

رئيس إنفيديا: قريبًا سنبلغ عصرًا يصنع فيه الذكاء الاصطناعي حتى ملابس الروبوتات

رئيس إنفيديا: قريبًا سنبلغ عصرًا يصنع فيه الذكاء الاصطناعي حتى ملابس الروبوتات

لا يرى جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، أن الذكاء الاصطناعي سيقود إلى موجة مفاجئة من تسريح الموظفين، لكنه يعترف بأن تأثيره الكبير سيغيّر شكل سوق العمل تمامًا، وقد يخلق وظائف جديدة لا تخطر على البال مثل “خياط ملابس الروبوتات”.


وخلال حديثه في بودكاست جو روغن، أوضح هوانغ أن الوظائف الأكثر أمانًا هي تلك التي تعتمد على التفكير والتفسير وليس مجرد أداء المهام الروتينية وعلى سبيل المثال، يرى أن أخصائيي الأشعة سيظلون في أمان لأن دورهم يتجاوز تحليل الصور إلى تشخيص الحالات المرضية.


ومع ذلك، يعترف هوانغ بأن بعض الوظائف ستختفي بالفعل مع تقدم الذكاء الاصطناعي، تمامًا كما حذّر خبراء آخرون مثل جيفري هينتون وداريو أمودي و لكن في المقابل، يتوقع أن تظهر وظائف جديدة، مثل فنيي بناء وصيانة مساعدي الذكاء الاصطناعي، وغيرهم في صناعات لا نعرفها بعد.


ومن بين أغرب التوقعات التي طرحها هوانغ هي ظهور صناعة كاملة لصناعة ملابس الروبوتات. يقول: “سيرغب الناس في أن يبدو روبوتهم مختلفًا عن روبوت الآخرين و لذلك ستكون هناك صناعة كاملة لأزياء الروبوتات”.


تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه العالم تسارعًا هائلًا في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت قادرة وفقًا لتقرير لمعهد MIT على أداء ما يعادل 12% من وظائف الولايات المتحدة، ما يمثل أكثر من 150 مليون عامل.


لكن حتى وظيفة “خياط الروبوتات” قد لا تدوم طويلًا؛ فعندما سُئل هوانغ عن إمكانية أن يصنع الروبوت ملابس لروبوت آخر، أجاب ببساطة: “في النهاية، نعم… وبعدها سيظهر شيء آخر”.

 

الأحد، 30 نوفمبر 2025

مراكز بيانات في الفضاء: الهوس الجديد لعمالقة التكنولوجيا

مراكز بيانات في الفضاء: الهوس الجديد لعمالقة التكنولوجيا

مراكز بيانات في الفضاء: الهوس الجديد لعمالقة التكنولوجيا

لم يعد الحديث عن مراكز البيانات محصورًا بالأرض، فقد بات قادة شركات التكنولوجيا يتسابقون نحو الفضاء، باعتباره الوجهة المستقبلية لاستضافة البنية التحتية الرقمية الهائلة التي يتطلبها عصر الذكاء الاصطناعي وفي هذا السياق، أكد سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لشركة غوغل، أن فكرة مراكز البيانات الفضائية “جريئة للغاية”، لكنه يرى أنها ستصبح منطقية بمرور الوقت مع تضخم احتياجات الحوسبة.


وكان بيتشاي يشير إلى مشروع Suncatcher، وهو مبادرة بحثية مستقبلية أطلقتها غوغل بهدف “توسيع نطاق التعلم الآلي في الفضاء”، حيث كشفت الشركة عن طموحها لإرسال وحدة معالجة تنسور إلى المدار بحلول عام 2027.


ولم يتوقف اهتمام قادة التكنولوجيا عند هذا الحد، إذ يواصل إيلون ماسك طرح رؤى أكثر جرأة، إذ يقول إن مركبة ستارشيب ستكون قادرة على إيصال ما يصل إلى 500 غيغاواط سنويًا من أقمار الذكاء الاصطناعي إلى الفضاء، وهي كمية طاقة تفوق بكثير قدرات مراكز البيانات الأرضية، التي لا تتجاوز 59 غيغاواط على مستوى العالم.


هذا النمو الهائل في الطلب على الكهرباء يقود العديد من الخبراء إلى التحذير من عدم قدرة الشبكات الأرضية على تحمل التوسع السريع لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. لذلك، يرى شخصيات مثل جيف بيزوس وسام ألتمان أن الفضاء قد يوفر البيئة الأنسب، سواء من ناحية الطاقة الشمسية المستمرة أو من حيث التخلص من الحاجة إلى البنية التحتية المكلفة على الأرض.


وأشار مارك بينيوف، الرئيس التنفيذي لسيلزفورس، إلى أن الفضاء يوفر "طاقة مستمرة ولا حاجة لبطاريات للتبريد"، معتبرًا أنه قد يكون الخيار الأقل تكلفة على المدى الطويل لمراكز البيانات.


ومع تزايد الطلب غير المسبوق على قدرات الحوسبة، يبدو أن السباق نحو مراكز البيانات الفضائية أصبح حقيقة تتشكل ملامحها، وقد يغيّر شكل صناعة التقنية والبنية الرقمية للعالم خلال العقدين المقبلين.

 

الخميس، 27 نوفمبر 2025

كروكس تطلق شباشب جديدة بتصميم يحاكي يد تحكم "إكس بوكس" بالكامل

كروكس تطلق شباشب جديدة بتصميم يحاكي يد تحكم "إكس بوكس" بالكامل

كروكس تطلق شباشب جديدة بتصميم يحاكي يد تحكم "إكس بوكس" بالكامل

في تعاون لافت يجمع بين gaming والموضة، أعلنت إكس بوكس بالشراكة مع كروكس عن إصدار محدود من شباشب Xbox Classic Clogs التي تأتي بتصميم يحاكي يد التحكم الشهيرة، ليبدو الحذاء وكأنك ترتدي ذراع تحكم في قدميك.


الشباشب الجديدة تحافظ على هوية Xbox المعهودة بألوانها الأسود والأخضر، مع أزرار بارزة تمثل الاتجاهات وأزرار X وY وB وA، إضافة إلى عصا التحكم التناظرية، بينما يظهر شعار المنصة بشكل بسيط على الحزام الجانبي.


وبحسب موقع digitaltrends، يتوفر الإصدار عبر موقع كروكس في الولايات المتحدة بسعر 80 دولارًا، مع إمكانية شراء حزمة Jibbitz إضافية مقابل 20 دولارًا، مستوحاة من ألعاب شهيرة مثل Halo وFallout وDOOM وغيرها، لتمكين اللاعبين من تخصيص الشباشب حسب ذوقهم.


خطوة مايكروسوفت الجديدة تأتي ضمن سلسلة من المبادرات التي تستهدف دمج هوية Xbox في منتجات الحياة اليومية، لتمنح عشاق الألعاب فرصة لإظهار شغفهم بأسلوب مختلف وعملي، سواء أثناء اللعب أو خارجه.


التعاون ليس الأول من نوعه، فإكس بوكس سبق أن أطلقت منتجات غريبة مثل جل الاستحمام والعطور، إضافة إلى شراكات مع أديداس ونايكي لإطلاق أحذية تحمل لمسة جيمر واضحة.


باختصار… إنها قطعة تجمع الراحة بروح الألعاب، وستلفت الأنظار أينما ذهبت!


 

السبت، 22 نوفمبر 2025

"آيفون إير يفشل في خطف الأنظار.. تسعير غير موفق يضعف إقبال المستهلكين"

"آيفون إير يفشل في خطف الأنظار.. تسعير غير موفق يضعف إقبال المستهلكين"

"آيفون إير يفشل في خطف الأنظار.. تسعير غير موفق يضعف إقبال المستهلكين"

يبدو أن رهان أبل على هاتف آيفون إير النحيف لم يحقق النتائج المنتظرة، رغم كونه أكبر تغيير في تصميم آيفون منذ سنوات و فبعد ضجة إعلامية واسعة عند إطلاقه، سجّل الهاتف مبيعات أقل بكثير من توقعات الشركة، ما دفع أبل إلى خفض خطط إنتاجه خلال أسابيع فقط من طرحه في الأسواق ورغم جاذبية تصميمه بسماكة لا تتجاوز 5.64 ملم، فإن التنازلات التي قدّمتها الشركة في الكاميرا ومكبر الصوت، إضافة إلى سعره المرتفع الذي يبلغ 999 دولارًا، جعلت الكثير من المستهلكين يفضّلون نماذج أخرى توفر قيمة أعلى مقابل السعر.


وتشير تحليلات مؤسسة IDC إلى أن آيفون إير حقق ثلث المبيعات المتوقعة فقط، بينما حققت باقي طرازات سلسلة آيفون 17 أداءً قويًا قد يقود أبل إلى ربع مالي قياسي خلال موسم العطلات ويرى محللون أن أبل وضعت آيفون إير في “نقطة سعر حرجة” جعلته قريبًا جدًا من آيفون برو وبعيدًا عن الطراز الأساسي، ما أدى إلى اهتمام “فاتر” لدى المستخدمين. كما أن تقليل عدد مكبرات الصوت واستخدام كاميرا بقدرات محدودة جعلا الهاتف يظهر كمنتج جميل التصميم لكنه أقل جاذبية من حيث الوظائف.


ورغم ذلك، يرى الخبراء أن التجربة الحالية قد تشبه بدايات MacBook Air عام 2008، الذي لم يحقق انطلاقة قوية لكنه أصبح لاحقًا أحد أشهر أجهزة أبل بعد تحسين الأداء وتعديل الأسعار و فهل يعيد التاريخ نفسه مع آيفون إير؟ الزمن كفيل بالإجابة.

 

الخميس، 20 نوفمبر 2025

"xAi" تعلن دمج مساعدها الذكي "غروك" في نظام Humane One السعودي

"xAi" تعلن دمج مساعدها الذكي "غروك" في نظام Humane One السعودي

"xAi" تعلن دمج مساعدها الذكي "غروك" في نظام Humane One السعودي

أعلنت شركة xAI عن توقيع اتفاقية شراكة جديدة مع شركة هيوماين التابعة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، بهدف تعزيز البنية التحتية للذكاء الاصطناعي داخل المملكة. وستتعاون الشركتان في تصميم وتشغيل جيل جديد من مراكز البيانات الضخمة المعتمدة على معالجات GPU، لتلبية الطلب المتزايد على قدرات الحوسبة المتقدمة.


وبموجب الاتفاق، ستنشر xAI نموذجها المتطور Grok على مستوى المملكة، لتأسيس طبقة وطنية موحدة للذكاء الاصطناعي تخدم الجهات الحكومية والقطاع الخاص. كما سيتم دمج Grok داخل منصة الوكلاء الذكيين HUMAIN ONE التي تطورها هيوماين، ما يوفر ذكاء لحظيًا وحلولاً ذاتية التشغيل للشركات والمؤسسات.


وأكد إيلون ماسك أن الشراكة تمثل خطوة رائدة تجعل السعودية أول دولة تتبنى نشر "Grok" على مستوى وطني كامل، مشيرًا إلى أن الجمع بين قوة نماذج xAI والبنية عالية الأداء لهيوماين يمهد لبناء مستقبل متقدم للذكاء الاصطناعي في المملكة.


 

الأحد، 16 نوفمبر 2025

جيميني يشتدّ تنافسه مع شات جي بي تي في سباق الذكاء الاصطناعي

جيميني يشتدّ تنافسه مع شات جي بي تي في سباق الذكاء الاصطناعي

جيميني يشتدّ تنافسه مع شات جي بي تي في سباق الذكاء الاصطناعي

بعد ما يقرب من ثلاث سنوات من تصدّر "شات جي بي تي" لسوق الذكاء الاصطناعي التوليدي، يبدو أن منافسه "جيميني" من غوغل بات يتحرك بخطوات متسارعة للحاق به، وفق بيانات حديثة كشفت عنها شركة "سيميلارويب" وبحسب التقرير، فقد كانت هيمنة "شات جي بي تي" شبه مطلقة قبل عام، إذ استحوذ على 86.6% من حركة المرور في سوق مواقع الذكاء الاصطناعي التوليدي، بينما لم يحصل "جيميني" سوى على 5.6% خلال تلك الفترة.


لكن المشهد بدأ يتغيّر تدريجيًا. فقد صعد روبوت الدردشة الصيني "ديب سيك" بشكل مفاجئ في أواخر 2024، متجاوزًا "جيميني" بحصة 6.1%، قبل أن يفقد زخمه لاحقًا ويهبط إلى 3.9% فقط قبل ثلاثة أشهر.


في المقابل، تمكن "جيميني" من تحقيق نمو متسارع، فارتفعت حصته إلى 8.6% قبل ثلاثة أشهر، ثم إلى 12.9% قبل شهرين، وصولًا إلى 13.7% حاليًا. وفي الوقت ذاته، انخفضت حصة "شات جي بي تي" إلى 72.3%، رغم أنه ما يزال المتصدر بفارق كبير وبذلك، يبرز "جيميني" اليوم بوصفه أقوى منافس مباشر لشات جي بي تي، وواحدًا من بين روبوتات الدردشة القليلة التي تمكنت من تخطي حاجز 10% من حركة المرور في سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي.
 

الخميس، 13 نوفمبر 2025

الذكاء الاصطناعي يقرأ الوجوه لتحديد من يستحق الوظيفة

 

الذكاء الاصطناعي يقرأ الوجوه لتحديد من يستحق الوظيفة

الذكاء الاصطناعي يقرأ الوجوه لتحديد من يستحق الوظيفة

في مشهد يبدو وكأنه خرج من فيلم خيال علمي، قد تجد نفسك مرفوضاً في مقابلة عمل قبل أن تنطق بكلمة، ليس بسبب سيرتك الذاتية أو مهاراتك، بل لأن خوارزمية ذكاء اصطناعي لم تُعجبها ملامح وجهك.

فقد أجرى فريق بحثي من جامعة بنسلفانيا دراسة صادمة قادها الباحث ماريوس غوينزل، استخدم فيها صور نحو 96 ألف خريج ماجستير إدارة أعمال (MBA) لتدريب خوارزمية على تحليل الوجوه واستنتاج السمات الشخصية لأصحابها، مثل الانفتاح والضمير والقبول الاجتماعي، فيما يُعرف بـ"السمات الخمس الكبرى من الصور" والنتائج كانت مثيرة للدهشة؛ إذ أظهرت أن ملامح الوجه قد ترتبط بمؤشرات النجاح المهني مثل الدخل والمناصب، ما يعني أن الذكاء الاصطناعي استطاع التنبؤ جزئيًا بمن سيكون ناجحًا فقط من خلال صورة.


لكن هذا التقدم التقني أثار جدلاً أخلاقيًا وقانونيًا واسعًا، إذ يحذر الخبراء من أن استخدام الذكاء الاصطناعي لتقييم الكفاءة عبر الملامح قد يفتح الباب أمام التمييز والتحيز في سوق العمل، ويجعل قرارات التوظيف أو الإقصاء أكثر غموضًا وصعوبة في الطعن ولم يتوقف الأمر عند التوظيف، فالباحثون يختبرون التقنية ذاتها في تقييم الجدارة الائتمانية، أي تقدير قدرة الأشخاص على سداد القروض من خلال ملامح وجوههم. وقد يبدو هذا مفيدًا لمن لا يملكون سجلًا ماليًا، لكنه في الجانب الآخر قد يعني ببساطة:"عذرًا، خوارزميتنا ترى أنك تبدو كخطر ائتماني."

الأحد، 9 نوفمبر 2025

آيفون القابل للطي القادم سيأتي بكاميرا مبتكرة هي الأولى من نوعها

آيفون القابل للطي القادم سيأتي بكاميرا مبتكرة هي الأولى من نوعها

آيفون القابل للطي القادم سيأتي بكاميرا مبتكرة هي الأولى من نوعها

كشفت تقارير حديثة أن شركة أبل تعمل على تطوير أول هاتف آيفون قابل للطي مزود بكاميرا أمامية مدمجة تحت الشاشة بدقة 24 ميغابكسل، وهي التقنية الأولى من نوعها في عالم الهواتف الذكية، وفقًا لتقرير من جي بي مورغان.


وأوضح موقع MacRumors أن هذه الخطوة تمثل تقدمًا تقنيًا كبيرًا مقارنةً بهواتف أندرويد التي تستخدم مستشعرات أقل دقة، حيث ستتيح الكاميرا الجديدة صورًا أوضح وأكثر تفصيلًا بفضل تحسين نفاذية الضوء وجودة الصورة.


ومن المتوقع أن يأتي الهاتف أيضًا بكاميرا خلفية مزدوجة العدسة وكاميرا أمامية في حالتي الطي والفتح، لكنه قد يفتقر إلى بعض التقنيات مثل LiDAR وميزة تثبيت الصورة البصري للحفاظ على نحافة التصميم ويرجح بعض المحللين أن يتم إطلاق الهاتف في خريف العام المقبل، بينما تشير توقعات أخرى إلى احتمال تأجيله حتى عام 2027 لاستكمال تطوير المفصلة والعناصر التصميمية الأساسية.

 

الخميس، 6 نوفمبر 2025

10 تسريبات تكشف ما قد يحمله آيفون القابل للطي المنتظر في 2026

10 تسريبات تكشف ما قد يحمله آيفون القابل للطي المنتظر في 2026

10 تسريبات تكشف ما قد يحمله آيفون القابل للطي المنتظر في 2026

يبدو أن شركة "أبل" تستعد أخيراً لدخول عالم الهواتف القابلة للطي، بعد سنوات من الانتظار والتكهنات وتشير أحدث التقارير إلى أن أول آيفون قابل للطي قد يُطرح في عام 2026 إلى جانب سلسلة "آيفون 18"، في خطوة طال انتظارها لمنافسة شركات مثل "سامسونغ" و"هواوي".


وبحسب موقع PhoneArena، سيأتي الهاتف بتصميم طيٍّ جانبي على غرار الكتاب، مع شاشة داخلية بحجم 7.8 بوصة وأخرى خارجية بحجم 5.5 بوصة، ما يجعله أقرب إلى جهاز لوحي صغير عند فتحه. كما سيكون سمكه بين 9 و9.5 ملم عند الطي، ليصل إلى 4.5 ملم فقط عند الفتح، في تصميم أكثر نحافة وأناقة.


من المتوقع أن يعتمد الهاتف على معالج A20 بتقنية 2 نانومتر، مع ذاكرة 12 غيغابايت رام وسعة تخزين تصل إلى 1 تيرابايت، إضافة إلى بطارية ضخمة تتراوح سعتها بين 5000 و5500 مللي أمبير وسيتخلى الجهاز، وفق التسريبات، عن ميزة Face ID لصالح مستشعر Touch ID جانبي، كما سيحمل كاميرتين خلفيتين بدقة 48 ميغابكسل وكاميرتين أماميتين.


أما السعر، فمن المتوقع أن يتجاوز 2000 دولار، ليكون أحد أغلى الهواتف في العالم. ومع ذلك، يبدو أن "أبل" تسعى لدخول هذا السوق بخطوات محسوبة، محافظة على هويتها التصميمية دون تغييرات جذرية.

 

الأحد، 2 نوفمبر 2025

لينوفو تطلق نظارة ذكية جديدة تعمل كمذيع آلي للمحتوى

لينوفو تطلق نظارة ذكية جديدة تعمل كمذيع آلي للمحتوى

لينوفو تطلق نظارة ذكية جديدة تعمل كمذيع آلي للمحتوى


كشفت شركة لينوفو (Lenovo) عن نظارتها الذكية الجديدة Lenovo AI Glasses V1 في الصين، بسعر يبلغ 3999 يواناً (نحو 562 دولاراً)، على أن تُطرح للبيع عبر منصة JD ابتداءً من 9 نوفمبر وتجمع النظارة بين الذكاء الاصطناعي والتصميم العصري الخفيف، إذ تزن نحو 38 غراماً فقط، وتضم شاشة عرض عالية السطوع بتقنية الموجات الضوئية الانعكاسية، ما يضمن رؤية واضحة حتى تحت ضوء الشمس المباشر.

ومن أبرز ميزاتها وضع "المذيع الآلي" (Teleprompter Mode) المخصص لصناع المحتوى والخطباء، حيث يمكن عرض النصوص أمام العين والتحكم بها عبر الخاتم الذكي من لينوفو، ما يجعلها أداة مثالية للبث والعروض التقديمية.

كما تدعم النظارة الترجمة الفورية الصوتية والنصية، وتتيح التحكم باللمس والملاحة الذكية، مع بطارية تدوم حتى 10 ساعات من الاستخدام وشحن سريع خلال 40 دقيقة فقط و بهذا الطراز الجديد، تؤكد لينوفو طموحها في تعزيز حضورها في سوق الأجهزة القابلة للارتداء، عبر منتج يجمع بين الراحة والذكاء والتصميم الأنيق.

 

الخميس، 30 أكتوبر 2025

عودة تدريجية لخدمات "أزور" بعد انقطاع استمر لساعات


عودة تدريجية لخدمات "أزور" بعد انقطاع استمر لساعات

عودة تدريجية لخدمات "أزور" بعد انقطاع استمر لساعات


أعلنت شركة مايكروسوفت عن توصلها إلى اتفاق جديد مع شركة الذكاء الاصطناعي "أوبن أيه آي"، يسمح للأخيرة بإعادة هيكلة نفسها لتصبح شركة ذات منفعة عامة، في خطوة تُعد تحولاً مهماً في مسار التعاون بين الشركتين وبموجب الاتفاق، ستحصل مايكروسوفت على حصة تُقدّر بنحو 135 مليار دولار، أي ما يعادل 27% من "أوبن أيه آي"، فيما ستشتري الأخيرة خدمات حوسبة سحابية من "أزور" بقيمة 250 مليار دولار.


كما ينص الاتفاق على إلغاء حق الرفض الأول الذي كانت تملكه مايكروسوفت لتقديم خدمات الحوسبة السحابية إلى "أوبن أيه آي"، ما يمنح الشركة الناشئة حرية التعامل مع مزودين آخرين في المستقبل.


ووفقاً لمايكروسوفت، فقد تم تمديد حقوقها على منتجات ونماذج "أوبن أيه آي" حتى عام 2032، حتى في حال إعلان الأخيرة تحقيق الذكاء الاصطناعي العام، ما يعكس استمرار الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين رغم إعادة الهيكلة.

الأحد، 26 أكتوبر 2025

العمل عن بُعد في زمن الذكاء الاصطناعي: روبوتات يابانية تحت إدارة موظفين فلبينيين

العمل عن بُعد في زمن الذكاء الاصطناعي: روبوتات يابانية تحت إدارة موظفين فلبينيين

العمل عن بُعد في زمن الذكاء الاصطناعي: روبوتات يابانية تحت إدارة موظفين فلبينيين

في مشهد يقترب من الخيال العلمي، يعيش عشرات الشبان في مانيلا تجربة فريدة من نوعها، إذ يديرون عن بُعد روبوتات تعمل في متاجر يابانية عبر تقنيات الواقع الافتراضي، في ما يُعرف اليوم بوظائف “الطيّارين”و الروبوتات التي طورتها شركة Telexistence اليابانية بالتعاون مع مايكروسوفت وإنفيديا، تعمل في متاجر “فاميلي مارت” و“Lawson” بطوكيو، بينما يتولى موظفون فلبينيون تشغيلها ومراقبتها من مراكز تحكم تبعد آلاف الكيلومترات.

تأتي هذه التقنية المبتكرة كحل لأزمة نقص العمالة في اليابان، إذ تسمح “بتعهيد” المهام اليدوية إلى الخارج بدلاً من استقدام عمالة أجنبية، ما يتيح للمشغلين التحكم في نحو 50 روبوتًا في الوقت ذاته.

ورغم الرواتب المتواضعة التي تتراوح بين 250 و315 دولارًا شهريًا، يرى كثير من الفلبينيين أن هذه الوظائف تمثل فرصة للعمل في بيئة عالية التقنية. لكن خبراء حذروا من مفارقة مثيرة للقلق، إذ إن البيانات التي يجمعها هؤلاء العاملون تُستخدم لتدريب أنظمة ذكاء اصطناعي قد تجعلهم في المستقبل بلا عمل و تجربة "Telexistence" تقدم لمحة عن مستقبل العمل العالمي، حيث يمتزج الإنسان بالآلة في نظام عمل هجين جديد، يفتح الباب أمام فرص اقتصادية مبتكرة، لكنه في الوقت ذاته يطرح أسئلة وجودية حول دور الإنسان في عصر الذكاء الاصطناعي.

 

جميع الحقوق محفوظة © موريتانيا لايف
تصميم : يعقوب رضا