‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 4 مايو 2026

كاميرا Galaxy S27 Ultra تفاجئ بعودة ميزة قديمة تُعيد تعريف التصوير

هاتف Galaxy S26 Ultra

كاميرا Galaxy S27 Ultra تفاجئ بعودة ميزة قديمة تُعيد تعريف التصوير

تستعد سامسونغ لإحداث نقلة جديدة في عالم التصوير عبر هواتفها الذكية، مع تسريبات تشير إلى أن هاتف Galaxy S27 Ultra قد يحصل على ترقية كبيرة في الكاميرا الرئيسية، رغم استمرار الاعتماد على دقة 200 ميغابكسل.


وبحسب المعلومات المتداولة، تعمل الشركة على اختبار كاميرا بفتحة عدسة متغيرة، وهي ميزة تسمح بالتحكم في كمية الضوء الداخلة إلى المستشعر، ما يمنح المستخدم مرونة أكبر في التصوير بمختلف ظروف الإضاءة.


وتُعد هذه التقنية مفيدة بشكل خاص، حيث تتيح فتح العدسة في الإضاءة المنخفضة للحصول على صور أكثر سطوعاً، وإغلاقها نسبياً في النهار لتفادي التعريض الزائد، إلى جانب تحسين عمق المجال للحصول على تأثيرات احترافية في الصور.


كما توفر فتحة العدسة المتغيرة إمكانيات إضافية، مثل تحسين تصوير الماكرو والاقتراب من الأجسام دون فقدان الجودة، خاصة عند دمجها مع مستشعر عالي الدقة.


اللافت أن هذه الميزة ليست جديدة تماماً، إذ سبق أن قدمتها سامسونغ في هاتف Galaxy S9 عام 2018، ما يشير إلى عودة مدروسة لتقنيات أثبتت فعاليتها سابقاً.


وفي ظل منافسة متزايدة مع شركات مثل أبل، يبدو أن سامسونغ تسعى لإعادة تعريف تجربة التصوير في هواتفها القادمة، عبر دمج الابتكار مع تحسينات تقنية تعزز جودة الصور بشكل ملحوظ.

 

الأربعاء، 29 أبريل 2026

تقرير: القيمة الإعلانية لمستخدمي آيفون تتفوق على أندرويد

هاتفين أحدهما يحمل شعار آيفون والآخر أندرويد

تقرير: القيمة الإعلانية لمستخدمي آيفون تتفوق على أندرويد

سلّط تقرير حديث الضوء على الطريقة التي تتعامل بها شركات التكنولوجيا مع المستخدمين، حيث تنظر إليهم كقيمة مالية ضمن منظومة الإعلانات الرقمية، تقودها شركات كبرى مثل غوغل.


وبحسب تحليل أجرته شركة Proton، استنادًا إلى أكثر من 54 ألف ملف ديموغرافي، يتم تحديد قيمة إعلانية سنوية لكل مستخدم في الولايات المتحدة، تُستخدم لتسعير الإعلانات الموجهة بدقة عالية.


وأشار التقرير إلى أن مستخدمي أندرويد غالبًا ما يُصنفون ضمن الفئات الأقل قيمة إعلانيًا مقارنة بمستخدمي آيفون، وهو ما يعكس اختلاف أنماط الاستخدام والسلوك الرقمي بين الفئتين.


ولا يقتصر هذا التقييم على نوع الجهاز فقط، بل يشمل أيضًا عوامل أخرى مثل العمر والحالة الاجتماعية ومستوى النشاط الرقمي، حيث تُعد الفئة العمرية بين 35 و44 عامًا من الأكثر جذبًا للمعلنين.


وتكشف البيانات أن متوسط القيمة الإعلانية للمستخدم الأميركي يبلغ نحو 1605 دولارات سنويًا، وقد تصل إلى 17,929 دولارًا في بعض الحالات، بينما تنخفض إلى نحو 31 دولارًا لدى المستخدمين ذوي النشاط المحدود.


ويعكس هذا الواقع نهجًا تجاريًا بحتًا تتبعه الشركات الرقمية، حيث تُعامل البيانات الشخصية كأصول استثمارية، وهو ما يثير تساؤلات متزايدة حول الخصوصية، خاصة مع انتشار خدمات مثل جيميل، ويدفع البعض للتفكير في بدائل أكثر أمانًا أو إعادة النظر في طريقة استخدامهم للبيانات الشخصية.

 

السبت، 25 أبريل 2026

دعوى قضائية في أمريكا تهدد مستقبل هواتف سامسونغ القابلة للطي

هاتف Z TriFold ثلاثي الطيات من سامسونغ

دعوى قضائية في أمريكا تهدد مستقبل هواتف سامسونغ القابلة للطي

تواجه Samsung Electronics دعوى قضائية جديدة في الولايات المتحدة تتعلق بهواتفها القابلة للطي، في تطور قد يثير جدلاً واسعًا في قطاع التكنولوجيا وتتهم الدعوى الشركة بانتهاك عدد من براءات الاختراع المرتبطة بتقنيات أساسية في هذا النوع من الأجهزة.


وبحسب تفاصيل القضية، رفعت شركة Lepton Computing الدعوى أمام محكمة فيدرالية بولاية تكساس، متهمة سامسونغ باستخدام تقنيات محمية دون ترخيص في هواتف مثل Galaxy Z Fold وGalaxy Z Flip، إلى جانب نماذج أخرى قيد التطوير.


وتشمل براءات الاختراع محل النزاع تقنيات حيوية مثل الشاشات المرنة، وآليات المفصلات، وأنظمة واجهة المستخدم التي تتيح انتقال التطبيقات بسلاسة بين وضعي الطي والانبساط، وهي من أبرز الميزات التي تميز الهواتف القابلة للطي الحديثة.


كما تشير الدعوى إلى أن شركة ليبتون كانت من أوائل الجهات التي طورت هذه المفاهيم منذ أكثر من عقد، حيث عرضت نموذجًا أوليًا لهاتف قابل للطي في وقت مبكر، وناقشت إمكانية التعاون مع سامسونغ في عام 2013، ما يضيف بُعدًا إضافيًا للنزاع.


وطالبت الشركة المحكمة بإصدار حكم يثبت وقوع الانتهاك، مع فرض حظر دائم على استخدام التقنيات المتنازع عليها، إضافة إلى تعويضات مالية قد تتضاعف في حال ثبوت أن الانتهاك تم بشكل متعمد.


وتأتي هذه القضية في وقت يشهد فيه سوق الهواتف القابلة للطي منافسة متزايدة، ما يجعل نتائجها ذات تأثير محتمل على مستقبل هذه الفئة من الأجهزة، سواء من حيث الابتكار أو القوانين المنظمة لحقوق الملكية الفكرية.

 

الاثنين، 20 أبريل 2026

5 أسباب تجعلك تعيد التفكير قبل شراء هاتف سامسونغ

هواتف Galaxy S26 Ultra

5 أسباب تجعلك تعيد التفكير قبل شراء هاتف سامسونغ

رغم أن Samsung تُعد من أبرز الشركات في سوق الهواتف الذكية وتتصدر معظم المراجعات، إلا أن هذا النجاح لا يعني خلو أجهزتها من العيوب و فهناك بعض التفاصيل التي قد تؤثر على تجربة المستخدم وتجعله يفكر مرتين قبل اتخاذ قرار الشراء.


أولى هذه العيوب هي كثرة التطبيقات المثبتة مسبقًا، حيث تأتي هواتف سامسونغ محمّلة بنسخ مكررة من التطبيقات الأساسية مثل المتصفح والتقويم ومتجر التطبيقات هذا التكرار لا يسبب فقط فوضى في الواجهة، بل يستهلك أيضًا مساحة تخزين كان يمكن استغلالها بشكل أفضل وعلى النقيض، تقدم هواتف Google تجربة أندرويد أكثر بساطة وتنظيمًا.


ثانيًا، بطء الشحن مقارنة بالمنافسين يُعد نقطة ضعف واضحة. ففي الوقت الذي تقدم فيه شركات مثل Xiaomi تقنيات شحن فائقة السرعة، لا تزال سامسونغ تعتمد سرعات شحن متحفظة، ما يجعل المستخدم ينتظر وقتًا أطول لشحن بطاريته بالكامل.


أما العيب الثالث فيتمثل في استخدام معالجات Exynos في بعض الأسواق، والتي قد لا تقدم نفس كفاءة وأداء معالجات Snapdragon، خاصة عند الاستخدام المكثف أو تشغيل الألعاب، حيث يلاحظ المستخدم ارتفاع الحرارة واستنزاف البطارية بشكل أسرع.


رابعًا، تعاني بعض هواتف سامسونغ من تأخر طفيف في التقاط الصور، وهو ما قد يؤدي إلى فقدان لحظات مهمة أثناء تصوير الأجسام المتحركة هذه المشكلة تجعل التجربة أقل سلاسة مقارنة ببعض المنافسين الذين يركزون على سرعة التقاط الصورة.


وأخيرًا، يرى البعض أن تصميم هواتف سامسونغ أصبح نمطيًا ومتشابهًا بين الفئات المختلفة، مما يقلل من الإحساس بالتميز، خاصة عند مقارنة ذلك بهواتف تقدم تصاميم أكثر جرأة وابتكارًا.


ورغم هذه العيوب، تبقى سامسونغ خيارًا قويًا بفضل شاشاتها المميزة، ودعمها الطويل للتحديثات، بالإضافة إلى منظومتها المتكاملة من الأجهزة و لكن في النهاية، يعتمد القرار على أولويات المستخدم واحتياجاته اليومية.

 

السبت، 18 أبريل 2026

القضاء الأميركي يميل لـ"أبل" ويُعطل مساعي "ماسيمو" لحظر الساعة

ساعات "Series 9" من شركة أبل

القضاء الأميركي يميل لـ"أبل" ويُعطل مساعي "ماسيمو" لحظر الساعة

في تطور جديد في النزاع القانوني بين عمالقة التكنولوجيا، أصدرت محكمة تجارية أميركية حكمًا لصالح Apple، رافضةً دعوى تقدمت بها شركة Masimo لإعادة فرض حظر على واردات ساعات "أبل ووتش" داخل الولايات المتحدة.


وجاء القرار بعد أن رفضت US International Trade Commission مراجعة حكم أولي صدر في مارس، والذي أكد أن النسخ المعاد تصميمها من ساعات "أبل" لا تنتهك براءات الاختراع الخاصة بتقنية قياس نسبة الأكسجين في الدم.


وكانت هذه القضية قد أثارت جدلًا واسعًا، خاصة بعد أن اتهمت "ماسيمو" شركة "أبل" باستقطاب موظفين من داخلها بهدف الاستفادة من تقنياتها الصحية، ما أدى إلى تصاعد النزاع بين الطرفين لسنوات.


وفي تعليقها على الحكم، رحبت "أبل" بالقرار، معتبرة أنه يضمن استمرار تقديم ميزة صحية مهمة لمستخدميها، مشيرة إلى أن معظم الادعاءات التي قدمتها "ماسيمو" تم رفضها خلال السنوات الماضية.


يُذكر أن لجنة التجارة الدولية كانت قد فرضت في ديسمبر 2023 حظرًا على استيراد بعض طرازات "أبل ووتش"، قبل أن تقوم الشركة بإعادة تصميم أجهزتها عبر تعديل طريقة عرض بيانات الأكسجين لتفادي انتهاك براءات الاختراع.


ورغم هذا الانتصار، لا تزال المعركة القانونية مفتوحة، إذ يحق لشركة "ماسيمو" استئناف الحكم، في وقت تواصل فيه ملاحقة "أبل" قضائيًا في قضايا أخرى تتعلق ببراءات الاختراع والأسرار التجارية.

 

الأحد، 12 أبريل 2026

أبل تمهّد لموجة تقليد جديدة في سوق الهواتف الذكية

صورة هاتف آيفون 18 برو

أبل تمهّد لموجة تقليد جديدة في سوق الهواتف الذكية

تواصل أبل إثارة الجدل في سوق الهواتف الذكية، مع تسريبات جديدة تشير إلى توجهها لإطلاق ألوان مبتكرة ضمن سلسلة هواتفها القادمة، في خطوة قد تعيد سيناريو تقليد المنافسين لتصاميمها.


وكان اللون "Starry Orange" في الإصدارات السابقة قد لاقى رواجًا واسعًا، ما دفع شركات منافسة مثل أونور إلى تقديم ألوان مشابهة، في دليل على التأثير الكبير الذي تمارسه أبل على اتجاهات السوق.


وبحسب تسريبات حديثة، تختبر أبل لونًا أحمر داكنًا فاخرًا لهواتف iPhone 18 Pro، في إطار استراتيجيتها لتحويل الألوان الجريئة إلى عنصر تسويقي أساسي يجذب المستخدمين ويمنح أجهزتها طابعًا مميزًا.


ولا تقتصر التحديثات على الشكل فقط، إذ تشير المعلومات إلى تحسينات تقنية تشمل تقليص الفتحة الأمامية للشاشة، ما يعزز تجربة العرض ويمنح المستخدم إحساسًا أكبر بالانغماس أثناء الاستخدام.


كما يُتوقع أن يعمل الهاتف بمعالج متطور من إنتاج TSMC، بتقنية تصنيع 2 نانومتر، ما يعد بقفزة ملحوظة في الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة.


وفي ظل هذه التطورات، قد تكشف أبل أيضًا عن هاتف جديد قابل للطي، ما يعكس سعيها المستمر لقيادة الابتكار في سوق الهواتف، حتى وإن تبعتها الشركات الأخرى لاحقًا في تقليد هذه التوجهات.

 

الخميس، 9 أبريل 2026

لماذا تُشحن الرقائق الأميركية إلى تايوان قبل أن تبدأ العمل؟

شركة TMSC لصناعة الرقائق الإلكترونية

لماذا تُشحن الرقائق الأميركية إلى تايوان قبل أن تبدأ العمل؟

مع تسارع سباق الذكاء الاصطناعي عالميًا، برزت مشكلة غير متوقعة تهدد بتعطيل الصناعة، لا تتعلق بتصنيع الرقائق بحد ذاته، بل بمرحلة حاسمة تُعرف باسم "التغليف المتقدم" و هذه المرحلة أصبحت تمثل عنق زجاجة في سلسلة التوريد، رغم أنها كانت في السابق أقل لفتًا للانتباه.


ورغم أن شركات أميركية مثل إنتل وإنفيديا تقود الابتكار في تصميم الرقائق، فإن الجزء الأكبر من عمليات التغليف يتم في آسيا، خاصة لدى TSMC في تايوان، ما يجبر الرقائق على السفر آلاف الكيلومترات قبل أن تصبح جاهزة للاستخدام.


التغليف لم يعد مجرد وضع شريحة داخل غلاف، بل أصبح عملية معقدة لدمج عدة مكونات مثل المعالجات وذاكرة النطاق العالي في وحدة واحدة عالية الأداء. ومع تزايد تعقيد نماذج الذكاء الاصطناعي، ارتفعت أهمية هذه المرحلة بشكل غير مسبوق، خاصة مع تقنيات مثل CoWoS التي تعتمدها TSMC.


المفارقة أن حتى الرقائق التي يتم تصنيعها داخل الولايات المتحدة، بما في ذلك تلك المنتجة في مصانع أريزونا، يتم إرسالها إلى تايوان لإجراء التغليف، ثم تعاد مرة أخرى، ما يزيد التكاليف ويطيل زمن الإنتاج. ومع ذلك، بدأت الشركات في الاستثمار لبناء قدرات تغليف محلية لتقليل هذا الاعتماد.


في المقابل، تحاول إنتل استغلال هذه الفجوة لتعزيز موقعها في السوق، عبر تقديم خدمات تغليف متقدمة والتعاون مع شركات كبرى مثل أمازون وسيسكو، إلى جانب مشاريع مرتبطة بـ إيلون ماسك مثل تسلا وسبيس إكس.


ومع تطور تقنيات التغليف من النماذج ثنائية الأبعاد إلى تقنيات 2.5D ثم ثلاثية الأبعاد، تتجه المنافسة في صناعة الرقائق إلى مرحلة جديدة لا تعتمد فقط على التصنيع، بل على كيفية دمج المكونات بكفاءة وفي ظل هذا التحول، قد يصبح التغليف المتقدم هو العامل الحاسم في تحديد من يقود مستقبل الذكاء الاصطناعي.

 

الأحد، 5 أبريل 2026

ميتا تطوّر سرًا أجهزة ذكاء اصطناعي جديدة عبر فريق داخلي متخصص

شعار شركة ميتا

ميتا تطوّر سرًا أجهزة ذكاء اصطناعي جديدة عبر فريق داخلي متخصص

تواصل ميتا تعزيز حضورها في سباق الذكاء الاصطناعي، حيث كشفت تقارير حديثة عن تشكيل فريق متخصص لتطوير أجهزة جديدة مدعومة بهذه التقنية، في خطوة تعكس طموح الشركة لتوسيع نطاق منتجاتها خارج التطبيقات والمنصات الرقمية.


ويأتي هذا التوجه ضمن جهود قسم "الذكاء الفائق" المعروف باسم Meta Superintelligence Labs، الذي أُعلن عنه العام الماضي، والذي يسعى إلى تطوير تقنيات متقدمة قد تُحدث نقلة نوعية في كيفية تفاعل المستخدمين مع الأجهزة الذكية.


ورغم أن ميتا تمتلك بالفعل خبرة في مجال الأجهزة عبر وحدة Reality Labs، المعروفة بنظاراتها الذكية وأجهزة الواقع الافتراضي، فإن المشروع الجديد يشير إلى توجه أوسع نحو ابتكار فئة جديدة من الأجهزة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.


وبحسب مصادر مطلعة، يعمل مهندسون من "Reality Labs" جنبًا إلى جنب مع فرق "الذكاء الفائق" لتجربة نماذج أولية، حيث يتم اختبار برمجيات الذكاء الاصطناعي على أجهزة قائمة بالفعل، في إطار تعاون داخلي مكثف لتسريع عملية التطوير.


كما استعانت الشركة بالمهندس المخضرم روي شو لقيادة هذا التوجه، مستفيدة من خبراته الواسعة التي اكتسبها من عمله في شركات كبرى مثل بايت دانس وشاومي ولينوفو وتينسنت.


ويأتي هذا التحرك في ظل منافسة محتدمة بين عمالقة التكنولوجيا، من بينهم OpenAI، لتطوير أجهزة شخصية ذكية قد تتجاوز مفهوم الهواتف التقليدية، ما يفتح الباب أمام جيل جديد من الابتكارات التقنية في المستقبل القريب.

 

الخميس، 2 أبريل 2026

ابتكار جديد يعيد منفذ "Lightning" إلى آيفون 17 برو

مجموعة من أجهزة آيفون 17 برو

ابتكار جديد يعيد منفذ "Lightning" إلى آيفون 17 برو

رغم انتقال شركة أبل إلى منفذ USB-C في هواتفها الحديثة، لا يزال الحنين إلى منفذ Lightning حاضرًا لدى شريحة من المستخدمين، خاصة أولئك الذين يمتلكون عددًا كبيرًا من الكابلات القديمة و هذا التغيير، وإن كان خطوة نحو توحيد المعايير، لم يُنهِ ارتباط البعض بالنظام السابق.


في هذا السياق، جاء ابتكار المهندس المستقل كين بيلونيل ليقدم حلاً غير تقليدي، يتمثل في غطاء مخصص لهاتف آيفون 17 برو يعيد فعليًا استخدام منفذ Lightning الفكرة بدت غريبة للوهلة الأولى، لكنها سرعان ما أثارت اهتمام المهتمين بالتقنية.


يعتمد هذا الغطاء على دمج محول من Lightning إلى USB-C داخل تصميمه، باستخدام لوحات إلكترونية مخصصة، ما يسمح بشحن الهاتف عبر كابل Lightning وكأنه جزء أصيل من الجهاز. وقد تم تصنيع الغطاء باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد، مع الحرص على أن يكون خفيفًا وسهل الاستخدام دون التأثير على تجربة الهاتف.


ولا تُعد هذه المحاولة الأولى لبيلونيل، إذ اشتهر سابقًا بمشاريع مبتكرة، مثل تعديل هاتف iPhone X ليعمل بمنفذ USB-C قبل أن تعتمد أبل هذا التغيير رسميًا. كما عمل على تطوير حلول أخرى تهدف إلى تحسين قابلية الإصلاح وإطالة عمر الأجهزة.


هذا النوع من الابتكارات يعكس روح التحدي لدى المطورين المستقلين، الذين يسعون إلى تقديم حلول بديلة خارج الإطار التقليدي الذي تفرضه الشركات الكبرى. وهو ما يجعل هذه المشاريع تحظى باهتمام واسع رغم بساطتها.


في النهاية، قد لا يكون هذا الغطاء حلاً ضروريًا للجميع، لكنه يقدم خيارًا عمليًا لمن لم يتخلَّ بعد عن كابلات Lightning. كما يسلّط الضوء على قدرة الإبداع الفردي على إيجاد حلول ذكية حتى في ظل التحولات التقنية الكبرى.

 

الأحد، 29 مارس 2026

ابتكار مذهل: تشغيل الساعات الذكية باستخدام حرارة الجسم

ساعة ذكية

ابتكار مذهل: تشغيل الساعات الذكية باستخدام حرارة الجسم

تواصل الأجهزة القابلة للارتداء، مثل الساعات الذكية وأجهزة تتبع اللياقة، اعتمادها الكبير على البطاريات، وهو ما يفرض قيودًا على تصميمها وحجمها و لكن ابتكارًا جديدًا قد يغير هذه المعادلة، عبر تحويل حرارة جسم الإنسان إلى مصدر طاقة مباشر.


في هذا الإطار، أعلن باحثون من جامعة سيول الوطنية عن تطوير جهاز رقيق ومرن قادر على توليد الكهرباء من حرارة الجسم، دون الحاجة إلى بطاريات تقليدية ويتميز هذا الجهاز بتصميم مسطح بالكامل، ما يجعله مريحًا ومناسبًا للاستخدام اليومي.


وقاد فريق البحث البروفيسور جيونغ هون كواك، حيث ركز على حل مشكلة رئيسية في الأجهزة الكهروحرارية، وهي صعوبة الحفاظ على فرق درجات الحرارة في الأجهزة الصغيرة والرقيقة، وهو شرط أساسي لتوليد الطاقة.


ويعتمد الابتكار على إعادة تصميم طريقة انتقال الحرارة داخل الجهاز، من خلال ما يُعرف بـ"ركيزة ثنائية التوصيل الحراري" و حيث تم توزيع جزيئات نانوية من النحاس داخل مادة سيليكون مرنة، ما يسمح بتوجيه الحرارة بشكل جانبي بدلًا من فقدانها بسرعة في الهواء.


وبفضل هذا التصميم، يتمكن الجهاز من خلق فروق حرارية دقيقة داخل طبقة رقيقة جدًا، ما يتيح توليد الكهرباء بكفاءة دون الحاجة إلى زيادة السمك أو تغيير شكل الجهاز، وهو ما كان يمثل تحديًا كبيرًا في المحاولات السابقة.


ويفتح هذا الابتكار الباب أمام جيل جديد من الأجهزة القابلة للارتداء ذاتية التزويد بالطاقة، بدءًا من الساعات الذكية وصولًا إلى الملابس الذكية، ما قد يقلل الاعتماد على الشحن التقليدي ويجعل استخدام هذه الأجهزة أكثر سهولة واستدامة في المستقبل.

 

الثلاثاء، 24 مارس 2026

"أبل" في سباق مع الزمن.. تحديث "سيري" المدعوم بجيميناي قد يصل في مارس

شعار سيري

"أبل" في سباق مع الزمن.. تحديث "سيري" المدعوم بجيميناي قد يصل في مارس

شهد شهر مارس نشاطًا مكثفًا لشركة أبل، مع الإعلان عن ثمانية منتجات جديدة وتحطيم رقم قياسي في إطلاق أجهزة ماك، فيما يترقب المستخدمون إطلاق أحد أكثر ميزات الشركة انتظارًا منذ سنوات، وهي "الذكاء الشخصي" للمساعد الصوتي سيري وApple Intelligence.


كشفت أبل عن "Apple Intelligence" لأول مرة ضمن iOS 18 في مؤتمر WWDC 2024، وأطلقت معظم ميزاته تدريجيًا عبر تحديثات iOS 18.1 إلى iOS 18.4، إلا أن ميزة "الذكاء الشخصي" لسيري لم تُدرج في دورة إصدار iOS 18، وهو ما دفع الشركة لتأجيلها رسميًا إلى مارس 2025.


في يناير 2026، أعلنت أبل وغوغل عن تعاون لتطوير سيري وApple Intelligence باستخدام الذكاء الاصطناعي من "جيميناي"، مع استهداف إصدار iOS 26.4 لإطلاق أولى التحسينات المدعومة بهذه التقنية، لكن الميزات لم تظهر حتى النسخة التجريبية الأولى.


يتوقع أن تشمل الإصدارات التجريبية القادمة iOS 26.5 وiOS 27 ميزات أكثر تقدمًا لسيري، بما يتجاوز القدرات الأصلية المعلنة في iOS 18، مع الحفاظ على الجدول الزمني الذي يضمن استقرار النظام قبل إطلاق iOS 27 في سبتمبر 2026.


ويستند التفاؤل بشأن طرح الميزات في مارس إلى وتيرة إصدار النسخ التجريبية السابقة، حيث أصدرت أبل النسخة التجريبية من iOS 26.4 يوم 18 مارس، ومن المتوقع أن تأتي النسخة التجريبية الأولى من iOS 26.5 يوم 30 مارس، مع تضمين ميزات سيري وApple Intelligence الجديدة.


إذا نجحت أبل في الالتزام بهذا الجدول، فستتاح للمستخدمين التقنيًا ميزات الذكاء الشخصي في الربع الأول من 2026، رغم أن معظم المستخدمين قد يحصلون عليها رسميًا في أبريل أو مايو، حسب جاهزية الميزات للإصدار التجريبي للمطورين.

 

الأحد، 15 مارس 2026

تسلا تستعد لإطلاق رقائق الذكاء الاصطناعي الأسبوع المقبل، وفق ماسك

شعار شركة تسلا
تسلا تستعد لإطلاق رقائق الذكاء الاصطناعي الأسبوع المقبل، وفق ماسك

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة Elon Musk أن مشروع "تيرافاب" الخاص بشركة Tesla لتصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي سيُطلق رسميًا خلال سبعة أيام.


وأشار ماسك إلى أن المشروع يهدف إلى تصنيع رقاقة من الجيل الخامس لدعم طموحات تسلا في مجال القيادة الذاتية، مع التركيز على رفع كفاءة أنظمة الذكاء الاصطناعي المستخدمة في سيارات الشركة.


وكان ماسك قد صرح في العام الماضي بأن تسلا قد تضطر لبناء "مصنع رقائق ضخم" لتلبية احتياجاتها من شرائح الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن الشركة تدرس جميع الخيارات لتسريع عملية الإنتاج.


كما كشف ماسك أن الشركة قد تبحث التعاون مع شركة Intel في تصنيع هذه الرقائق، لكنه أوضح أنه لم يتم توقيع أي اتفاق رسمي بعد، مؤكداً أن المحادثات مع إنتل قد تكون خطوة محتملة.


ويأتي إطلاق "تيرافاب" في إطار استراتيجية تسلا لتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين وزيادة السيطرة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المستخدمة في السيارات الكهربائية ذاتية القيادة.


ويترقب متابعو التكنولوجيا والعالم الصناعي بإهتمام هذه الخطوة، التي قد تشكل تحولاً كبيراً في صناعة رقائق الذكاء الاصطناعي وتدعم تسلا في تعزيز ريادتها في قطاع السيارات الذكية.

 

الخميس، 12 مارس 2026

ماسنجر يطلق ميزة جديدة بالذكاء الاصطناعي لحماية المستخدمين من الاحتيال

ماسنجر يطلق ميزة جديدة بالذكاء الاصطناعي لحماية المستخدمين من الاحتيالماسنجر يطلق ميزة جديدة بالذكاء الاصطناعي لحماية المستخدمين من الاحتيال

تستعد شركة ميتا لتعزيز حماية مستخدمي منصاتها عبر إطلاق أدوات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بهدف الحد من عمليات الاحتيال التي تستهدف المستخدمين على تطبيقات مثل فيسبوك وماسنجر.


وتهدف هذه الأدوات إلى اكتشاف محاولات الاحتيال قبل أن يقع المستخدم ضحية لها وفعلى منصة فيسبوك سيظهر تحذير للمستخدم عند إرسال أو استقبال طلب صداقة من حسابات مشبوهة، خاصة إذا كانت لا تشترك مع المستخدم في أصدقاء أو تحتوي معلومات جغرافية متضاربة.


أما في تطبيق ماسنجر، فقد تم تطوير أدوات كشف الاحتيال لتشمل مزيداً من الدول، حيث أصبح التطبيق قادراً على التعرف بشكل أفضل على الرسائل المريبة مثل عروض العمل المشبوهة أو الرسائل التي تحاول خداع المستخدمين.


وعند رصد رسالة مشبوهة، سيقترح التطبيق فحص المحادثة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وفي حال اكتشاف محاولة احتيال سيقدم للمستخدم إرشادات حول علامات الخطر، إضافة إلى خيارات لحظر الحساب أو الإبلاغ عنه.


كما تعمل شركة ميتا على توسيع برنامج التحقق من المعلنين، بحيث تأتي نحو 90% من عائدات الإعلانات من معلنين موثوقين بحلول عام 2026، مقارنة بنحو 70% حالياً، ما يساعد على تقليل الإعلانات الاحتيالية بشكل كبير.


إلى جانب ذلك، تتعاون ميتا مع جهات أمنية دولية مثل مكتب التحقيقات الفيدرالي لتعقب شبكات الاحتيال، حيث أسفرت عمليات مشتركة عن تعطيل أكثر من 150 ألف حساب مرتبط بعمليات احتيال واعتقال عدد من المتورطين، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمان الرقمي لمليارات المستخدمين حول العالم.

الأحد، 8 مارس 2026

استراحة بتقنية الواقع الافتراضي لمساعدة الموظفين على التخلص من الإرهاق

استراحة بتقنية الواقع الافتراضي لمساعدة الموظفين على التخلص من الإرهاق

استراحة بتقنية الواقع الافتراضي لمساعدة الموظفين على التخلص من الإرهاق

كشفت شركة إن بي المتخصصة في تقنيات الواقع الممتد، ومقرها كوريا الجنوبية، عن ابتكار جديد يهدف إلى تقليل إرهاق الموظفين داخل بيئات العمل. وجاء الإعلان عن هذا الحل خلال المؤتمر العالمي للجوال الذي أقيم في برشلونة.


ويعتمد الحل الجديد على كبسولة صغيرة مزودة بنظارة واقع افتراضي، توفر للموظفين استراحة سريعة داخل مكان العمل. وقد أطلقت الشركة على هذا النظام اسم MUA’H، وهو مصمم لتقديم تجربة استرخاء فورية تساعد الموظفين على استعادة نشاطهم الذهني والنفسي.


ولا تقتصر الكبسولة على تجربة الواقع الافتراضي فقط، بل تعتمد أيضًا على مستشعرات لا تلامسية لمراقبة ستة مؤشرات حيوية في الوقت الفعلي، مثل معدل ضربات القلب، تقلبات نبض القلب، ضغط الدم، ودرجة حرارة الجسم، ما يساعد على قياس مستوى التوتر بدقة.


وتُدمج هذه البيانات مع تجربة تأمل مخصصة عبر نظارة Meta Quest 3 باستخدام نظام الذكاء الاصطناعي MIND-C AI الخاص بالشركة، بهدف تقديم تجربة واقع ممتد تساعد على تهدئة العقل وتحسين الحالة النفسية للموظف.


كما توفر منصة Mua Home إمكانية تحليل بيانات التوتر والإجهاد الوظيفي بشكل مجهول المصدر، ما يسمح للشركات بتقييم رفاهية الموظفين واتخاذ إجراءات وقائية دون انتهاك خصوصيتهم أو الاطلاع على بياناتهم الصحية الفردية.


وتتميز الكبسولة بتصميم مريح يضم أرضية مفروشة بالسجاد ووسائد وبابًا منزلقًا للخصوصية، إضافة إلى إمكانية تركيبها خلال ساعة واحدة فقط دون أعمال إنشائية، مع إمكانية تخصيص مظهرها ليتناسب مع هوية الشركات أو المؤسسات التي تستخدمها.

 

الأحد، 1 مارس 2026

تفاعل مفرط مع "شات جي بي تي" يقود إلى أزمة نفسية وانتحار

تفاعل مفرط مع "شات جي بي تي" يقود إلى أزمة نفسية وانتحار

تفاعل مفرط مع "شات جي بي تي" يقود إلى أزمة نفسية وانتحار

انتقل جو سيكانتي إلى منطقة كلاتسكاني الريفية في ولاية أوريغون الأميركية حاملاً فكرة طموحة لبناء مسكن مستدام ومنخفض التكلفة يسهم في مواجهة مشكلة التشرد  وبصفته مهتماً بالتقنيات الحديثة، استعان بأداة شات جي بي تي لتنظيم أبحاثه وصقل أفكاره المعمارية ووضع تصورات أولية لمشروعه.


في البداية، شكّل روبوت الدردشة أداة إنتاجية فعالة، إذ استخدمه سيكانتي لتلخيص الكتب وشرح المفاهيم التقنية وتنظيم المهام، وفق تقرير نشرته صحيفة ذا غارديان و غير أن طبيعة الاستخدام تغيّرت تدريجياً مع مرور الوقت.


بحسب زوجته كيت فوكس، بدأ سيكانتي مطلع عام 2025 يقضي ساعات طويلة يومياً في التفاعل مع الروبوت، وصلت أحياناً إلى ما بين 12 و20 ساعة. وتحولت جلسات العصف الذهني إلى حوارات مطولة وعميقة، تخللتها أفكار طموحة تتعلق ببناء أنظمة ذكاء اصطناعي مستقلة.


ومع تصاعد انخراطه، لاحظ أفراد عائلته تغيراً في طريقة تفكيره، إذ تحدث عن اختراقات كبرى في الفيزياء والرياضيات، وبدا منفصلاً عن واقعه العملي. وأعرب المقربون منه عن خشيتهم من تعرضه لأزمة نفسية خطيرة أثرت في قدرته على التفكير النقدي.


وفي 7 أغسطس، توفي سيكانتي عن 48 عاماً بعد أن قفز من جسر علوي للسكك الحديدية. وأثارت الحادثة صدمة واسعة في محيطه العائلي والمجتمعي، خاصة في ظل ارتباطها المحتمل باستخدام مكثف لأدوات الذكاء الاصطناعي.


ورفعت عائلته دعوى قضائية ضد شركة OpenAI، مطورة "شات جي بي تي"، معتبرة أن خصائص التصميم وأنماط التفاعل الشبيه بالبشر ساهمت في تدهور حالته النفسية و من جانبها، أعربت الشركة عن تعاطفها مع العائلات المتضررة، مؤكدة أنها تعمل باستمرار على تعزيز الضمانات لرصد مؤشرات الضيق النفسي وتوجيه المستخدمين نحو طلب الدعم الواقعي.

 

الخميس، 26 فبراير 2026

ميزة حصرية تقلب الموازين.. الكشف عن المواصفات الرسمية لهاتف Galaxy S26 Ultra

ميزة حصرية تقلب الموازين.. الكشف عن المواصفات الرسمية لهاتف Galaxy S26 Ultra

 ميزة حصرية تقلب الموازين.. الكشف عن المواصفات الرسمية لهاتف Galaxy S26 Ultra 

كشفت سامسونغ رسمياً عن هاتف Galaxy S26 Ultra، الذي تصفه بأنه أقوى هواتفها لعام 2026، مع تركيز واضح على الأداء الفائق، والكاميرات المتقدمة، وتوسّع كبير في مزايا الذكاء الاصطناعي، إلى جانب ميزة حصرية قد تعيد رسم معايير المنافسة في سوق الهواتف الذكية.


أبرز ما يميز الهاتف هو شاشة "الخصوصية المدمجة" التي تعمل على مستوى البكسل، وتُعد الأولى من نوعها عالمياً داخل هاتف ذكي و تتيح هذه التقنية تقليص زاوية الرؤية الجانبية تلقائياً لإخفاء محتوى التطبيقات الحساسة مثل تطبيقات البنوك والمحادثات الخاصة، مع توفر وضعين: الخصوصية القياسية والخصوصية القصوى، مع بقاء الشاشة من نوع Dynamic AMOLED بحجم 6.9 بوصة ودقة QHD+ ومعدل تحديث متغير من 1 إلى 120 هرتز.


على مستوى التصميم، يأتي الهاتف أنحف وأخف من الجيل السابق بسُمك 7.9 ملم ووزن 214 غراماً، ما يمنحه راحة أكبر في الاستخدام اليومي  ويحافظ على دعمه لقلم S Pen، مع طرحه بعدة ألوان عصرية بينها ألوان حصرية عبر المتجر الإلكتروني.


في قسم الكاميرا، يحتفظ الجهاز بالمستشعر الرئيسي بدقة 200 ميغابكسل مع فتحة عدسة أوسع f/1.4 لتحسين التصوير الليلي، إضافة إلى عدسات تقريب 3x و5x وكاميرا واسعة جداً بدقة 50 ميغابكسل. كما يدعم تصوير 8K بمعدل 30 إطاراً في الثانية، مع أدوات ذكاء اصطناعي مثل Photo Assist وAudio Eraser وCreative Studio لتحرير الصور والفيديو باحترافية.


ويعمل الهاتف بمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 مع ذاكرة تصل إلى 16 غيغابايت وسعة تخزين حتى 1 تيرابايت، إلى جانب نظام تبريد مُحسّن بغرفة بخار أكبر لتشتيت الحرارة بكفاءة أعلى بنسبة 20%. أما البطارية فتبلغ سعتها 5000 مللي أمبير مع دعم شحن سريع يصل إلى 75% خلال نحو 30 دقيقة.


ويبدأ سعر Galaxy S26 Ultra من 1299 دولاراً، مع فتح باب الطلبات المسبقة اليوم وبدء التوفر الرسمي في 11 مارس. وبميزة شاشة الخصوصية الفريدة، يبدو أن سامسونغ لا تقدم مجرد ترقية تقليدية، بل تجربة مختلفة تضع الخصوصية والذكاء الاصطناعي في قلب المنافسة.

الأحد، 22 فبراير 2026

أبل تتوقف عن استخدام إطار التيتانيوم بعد عامين

 

أبل تتوقف عن استخدام إطار التيتانيوم بعد عامين

أبل تتوقف عن استخدام إطار التيتانيوم بعد عامين

بعد أن طرحت أبل في 2023 آيفون 15 برو و15 برو ماكس بإطار من التيتانيوم، اعتُبر التصميم نقلة نوعية: وزن أخف وصلابة أعلى ولمسة فاخرة و لكن بعد عامين فقط، قررت الشركة العودة إلى الألمنيوم في آيفون 17 برو وبرو ماكس، ما يثير التساؤل حول جدوى التيتانيوم.


الهدف الأساسي من استخدام التيتانيوم كان تمييز فئة "برو" عن النسخ الأخرى و المادة، وبالتحديد Grade 5 Titanium، وفرت صلابة أكبر ووزنًا أخف مقارنة بالفولاذ المقاوم للصدأ، مع مقاومة أفضل للخدوش والانبعاجات، ما أعطاها هالة صناعية فاخرة مرتبطة بالطيران والساعات الراقية.


لكن الواقع كان أقل مثالية، إذ تسبب ضعف التوصيل الحراري للتيتانيوم في مشاكل إدارة الحرارة مع المعالجات القوية، خاصة أثناء الألعاب والشحن السريع. كما واجهت أبل تحديات في الإنتاج: أدوات متخصصة، خطوط بطيئة، ونسب هدر أعلى، مما رفع التكلفة الإجمالية.


عودة الألمنيوم في آيفون 17 برو جاءت كخطوة عملية: المادة أسهل في التصنيع، أرخص، وأفضل في التبريد، ما يسمح باستخدام بطارية أكبر ونظام تبريد أكثر فعالية، مع توافق أفضل مع أهداف أبل البيئية وخفض البصمة الكربونية.


وبالرغم من أن التيتانيوم قدم مزايا فاخرة، إلا أنها كانت هامشية لمعظم المستخدمين، خصوصًا مع استخدام أغطية الحماية. القرار يعكس أن التجربة اليومية   عمر البطارية، الأداء، إدارة الحرارة   أهم من نوع المعدن في الإطار.


في النهاية، الألمنيوم في آيفون 17 برو ليس تراجعًا عن الفخامة، بل تصحيحًا للمسار نحو عملية أكثر. أما تجربة التيتانيوم، فتبقى درسًا حول الموازنة بين الفخامة والأداء والاستدامة في الأجهزة الحديثة.

الخميس، 19 فبراير 2026

لماذا يتجه المستخدمون إلى بيع آيفون 17 برو ماكس بكثافة؟

لماذا يتجه المستخدمون إلى بيع آيفون 17 برو ماكس بكثافة؟

لماذا يتجه المستخدمون إلى بيع آيفون 17 برو ماكس بكثافة؟

شهدت أسواق إعادة البيع خلال الأسابيع الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في عدد وحدات آيفون 17 برو ماكس المعروضة بحالة ممتازة، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كان الهاتف الرائد من أبل يواجه أزمة طلب و غير أن المؤشرات تكشف صورة مختلفة تمامًا.


فبحسب تقرير حديث لمنصة SellCell، فإن الظاهرة لا تعني فشلًا تجاريًا، بل تعكس احتفاظ الهاتف بقيمته السوقية بشكل قوي، ما يشجع المستخدمين على بيعه مبكرًا لتحقيق أعلى عائد ممكن قبل انخفاض السعر.


وتظهر البيانات أن الهاتف فقد نحو 25.4% فقط من قيمته بعد 145 يومًا من إطلاقه، مقارنة بخسارة أكبر سجلها آيفون 16 برو ماكس خلال الفترة نفسها. هذا الفارق يجعل النسخة الأحدث أكثر جاذبية في سوق الاستبدال.


كما تصدر الهاتف قائمة الأجهزة الأكثر تداولًا في برامج الاستبدال، متفوقًا على إصدارات أقدم مثل آيفون 15 برو ماكس وآيفون 14 برو ماكس، مع ارتفاع حصته من عمليات الاستبدال إلى 11.5% بعد أن كانت 5.1% في نوفمبر 2025.


ورغم التكهنات بإمكانية انتقال بعض المستخدمين إلى نظام أندرويد، فإن البيانات تشير إلى أن معظم عمليات الاستبدال تظل داخل منظومة أبل، مع وجود استثناء محدود مثل Samsung Galaxy S25 Ultra ضمن القائمة.


في المحصلة، لا يبدو أن آيفون 17 برو ماكس يعاني من ضعف الإقبال، بل من معادلة معاكسة: قيمة مرتفعة تحفّز المستخدمين على البيع المبكر لتحقيق مكاسب، وهي ظاهرة قد تؤثر على استراتيجية أبل مع اقتراب إطلاق الجيل التالي من هواتفها الرائدة.

 

الأحد، 15 فبراير 2026

الصين تطلق أول دوري عالمي لقتال الروبوتات بجائزة قيمتها 1.44 مليون دولار

الصين تطلق أول دوري عالمي لقتال الروبوتات بجائزة قيمتها 1.44 مليون دولار

الصين تطلق أول دوري عالمي لقتال الروبوتات بجائزة قيمتها 1.44 مليون دولار

أطلقت الصين الأسبوع الماضي في مدينة شنتشن أول دوري قتالي مجاني للروبوتات البشرية في العالم، تحت اسم "Ultimate Robot Knockout Legend" أي "أسطورة الضربة القاضية النهائية للروبوتات".


وسيتنافس الفرق في الدوري باستخدام روبوتات بشرية مقدمة مجانًا من شركة الروبوتات الصينية **إنجين إيه آي"، فيما سيحصل الفريق الفائز على حزام بطولة ذهبي بقيمة 1.44 مليون دولار (10 ملايين يوان)، بحسب صحيفة غلوبال تايمز.


ويرى خبراء صينيون أن هذه الفعاليات تعكس التفوق التكنولوجي للصين في مجال الروبوتات وتطبيقاتها العملية، كما أنها تساهم في رفع مستوى الوعي بعلم الروبوتات ونشره على المستوى الوطني، وفق تقرير موقع إنترستنغ إنجنيرينغ المتخصص في أخبار التكنولوجيا والهندسة.


وسيستمر موسم 2026 من الدوري حتى ديسمبر، مع منافسات على مستويات مختلفة، تهدف إلى تعزيز القدرات الأساسية للروبوتات البشرية، بما في ذلك التحكم في الحركة، وخوارزميات التوازن، واتخاذ القرار، وأنظمة الطاقة، والحماية الهيكلية.


ويشارك في البطولة روبوت T800 من إنجين إيه آي، والذي تم إطلاقه رسميًا في ديسمبر الماضي، ويتميز بقدرته على أداء حركات قتالية دقيقة تشمل الركلات الجانبية والدوران 360 درجة في الهواء، مما أكسبه شهرة واسعة على الإنترنت.


ويقول المحلل بان هيلين من بكين إن سيناريوهات القتال تجبر الروبوتات على العمل في ظروف قصوى، ما يختبر التحكم في الحركة والتوازن الديناميكي ومقاومة الصدمات بطرق لا تستطيع المحاكاة التقليدية عكسها بالكامل، مؤكداً أن الدوري يمثل منصة لتطوير قدرات الروبوتات البشرية على مستوى عالمي.

 

الخميس، 12 فبراير 2026

600 شركة يابانية تحتج على عمولات "أبل" و"غوغل" وتتهمهما بالإضرار بالمنافسة


600 شركة يابانية تحتج على عمولات "أبل" و"غوغل" وتتهمهما بالإضرار بالمنافسة

600 شركة يابانية تحتج على عمولات أبل و غوغل وتتهمهما بالإضرار بالمنافسة

تواجه شركتا أبل و غوغل موجة جديدة من الانتقادات في اليابان، بعدما أصدرت أكثر من 600 شركة بيانًا مشتركًا يعترض على سياسات العمولات داخل متجري التطبيقات، معتبرة أنها ما تزال مرتفعة وغير عادلة رغم التعديلات الأخيرة.


وجاء هذا التحرك بقيادة سبع جمعيات تمثل قطاع تكنولوجيا المعلومات، حيث طالبت الشركتين بمراجعة أنظمة الدفع، مشيرة إلى أن السماح باستخدام بوابات خارجية لم يحقق الأثر المرجو بسبب استمرار فرض عمولات تتراوح بين 15% و20%.


وكانت أبل قد أعلنت في ديسمبر الماضي تعديلات على سياساتها التزامًا بقانون المنافسة الياباني، ما أتاح للمطورين توجيه المستخدمين إلى وسائل دفع خارج التطبيق، بهدف تقليل الاعتماد على أنظمة الدفع الداخلية.


غير أن الشركات المحتجة ترى أن هذه التغييرات شكلية، إذ لا يزال الفرق بين الدفع الداخلي والخارجي محدودًا من حيث التكاليف، ما يقلص من فرص تحسين أرباح المطورين، خاصة أصحاب التطبيقات الكبرى.


ويرى منتقدو الشركتين أن استمرار اقتطاع نسبة من المعاملات يمثل التفافًا على روح القوانين التنظيمية، كما أن تعقيد الدفع الخارجي يدفع المستخدمين للبقاء داخل الأنظمة الرسمية.


وتعكس هذه الأزمة تصاعد التوتر عالميًا بين شركات التكنولوجيا العملاقة والمطورين، في ظل ضغوط تنظيمية متزايدة، وسط توقعات باستمرار الجدل حول سياسات العمولات خلال الفترة المقبلة.



جميع الحقوق محفوظة © موريتانيا لايف
تصميم : يعقوب رضا