في خطوة تعكس تصاعد الجهود الأمنية لمواجهة الجرائم الرقمية، أعلنت الشرطة الوطنية تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في سرقة أرصدة الحسابات البنكية بوسائل إلكترونية، في واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالجريمة السيبرانية خلال الفترة الأخيرة.
ووفق بيان رسمي، تتكون الشبكة من ستة أشخاص كانوا ينشطون في اختراق الحسابات البنكية والاستيلاء على البيانات الشخصية للضحايا، مستغلين تطور الوسائل التقنية لارتكاب عمليات احتيال متقدمة.
وأوضحت الشرطة أن العملية نُفذت من طرف المكتب المركزي لمكافحة الجريمة السيبرانية، بعد متابعة دقيقة لتحركات أفراد الشبكة، حيث تم الاشتباه في تورطهم في عمليات مالية مشبوهة أسفرت عن الاستيلاء على أكثر من 20 مليون أوقية قديمة.
وأسفرت التدخلات الأمنية عن توقيف جميع المشتبه فيهم، إضافة إلى حجز ثلاث سيارات يُعتقد أنها اقتنيت من عائدات هذه الأنشطة غير المشروعة، ما يعكس حجم الأرباح التي كانت تحققها الشبكة.
وأكدت السلطات أن الموقوفين أُحيلوا إلى النيابة العامة بمحكمة ولاية نواكشوط الغربية، بعد استكمال التحقيقات الأولية، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وتأتي هذه العملية في سياق جهود متواصلة لمكافحة الجرائم الإلكترونية، في ظل تزايد التهديدات المرتبطة بالفضاء الرقمي، ما يبرز أهمية تعزيز الوعي لدى المستخدمين لحماية بياناتهم الشخصية وتفادي الوقوع ضحايا لعمليات الاحتيال.

ليست هناك تعليقات:
اضافة تعليق