هبوط الذهب مع إعادة تقييم المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط
تراجعت أسعار الذهب، مع حالة من الترقب والحذر بين المستثمرين الذين يقيّمون تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، قبيل صدور قرار السياسة النقدية من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وسجل الذهب في المعاملات الفورية انخفاضًا طفيفًا بنسبة 0.2% ليصل إلى نحو 4996 دولارًا للأونصة، فيما تراجعت العقود الآجلة الأميركية أيضًا، وسط عزوف المستثمرين عن اتخاذ قرارات كبيرة قبل وضوح اتجاهات الأسواق.
ويرى محللون أن مسار الذهب خلال الفترة المقبلة سيعتمد بشكل كبير على توجهات الاحتياطي الفيدرالي، خاصة فيما يتعلق بأسعار الفائدة، إذ إن تثبيتها أو خفضها قد يعزز جاذبية المعدن الأصفر، بينما يؤدي ارتفاعها إلى تقليل الإقبال عليه.
في المقابل، تواصل أسعار النفط ارتفاعها بفعل تصاعد التوترات في المنطقة، خصوصًا مع المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة وإغلاق ممرات حيوية مثل مضيق هرمز، ما يزيد من الضغوط التضخمية عالميًا.
ورغم أن الذهب يُعد ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته، كونه لا يدر عائدًا، وهو ما يفسر حالة التذبذب الحالية في أسعاره.
كما شهدت المعادن النفيسة الأخرى تراجعًا، حيث انخفضت الفضة والبلاتين بشكل طفيف، في حين استقر البلاديوم، في ظل ترقب الأسواق لقرارات البنوك المركزية الكبرى خلال الأيام المقبلة.

ليست هناك تعليقات:
اضافة تعليق