الثلاثاء، 21 أبريل 2026

مقترح لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي

الأول لرئيس الجمعية الوطنية، سيدني سوخونا

مقترح لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي

اقترح النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية سيدني سوخونا إبرام اتفاق شراكة استراتيجية شاملة بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي، يركز بشكل أساسي على تطوير قطاع الطاقات، خاصة الهيدروجين الأخضر.


وجاء هذا المقترح خلال أشغال الاجتماع البرلماني المشترك الثالث عشر بين الجمعية الوطنية الموريتانية والبرلمان الأوروبي، الذي احتضنته بروكسل، حيث ناقش الطرفان سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


ويهدف المقترح إلى دعم دولة القانون من خلال تعزيز التعاون البرلماني، إلى جانب الاستثمار في فئة الشباب باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.


وأكد سوخونا في كلمته متانة العلاقات القائمة بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي، مشددًا على أهمية الحوار البرلماني في ترسيخ هذه الشراكة وتوسيع آفاقها المستقبلية.


كما أبرز الدور الذي تلعبه موريتانيا كعنصر استقرار في منطقة الساحل، وهو ما يعزز من مكانتها كشريك موثوق في القضايا الإقليمية والدولية.


وفي ختام الاجتماع، تم التوقيع على بيان مشترك بين الجانبين، مع الاتفاق على عقد الدورة الرابعة عشرة من هذا اللقاء في العاصمة الموريتانية نواكشوط عام 2027، في خطوة تعكس استمرار التنسيق والتعاون بين الطرفين.

 

الاثنين، 20 أبريل 2026

5 أسباب تجعلك تعيد التفكير قبل شراء هاتف سامسونغ

هواتف Galaxy S26 Ultra

5 أسباب تجعلك تعيد التفكير قبل شراء هاتف سامسونغ

رغم أن Samsung تُعد من أبرز الشركات في سوق الهواتف الذكية وتتصدر معظم المراجعات، إلا أن هذا النجاح لا يعني خلو أجهزتها من العيوب و فهناك بعض التفاصيل التي قد تؤثر على تجربة المستخدم وتجعله يفكر مرتين قبل اتخاذ قرار الشراء.


أولى هذه العيوب هي كثرة التطبيقات المثبتة مسبقًا، حيث تأتي هواتف سامسونغ محمّلة بنسخ مكررة من التطبيقات الأساسية مثل المتصفح والتقويم ومتجر التطبيقات هذا التكرار لا يسبب فقط فوضى في الواجهة، بل يستهلك أيضًا مساحة تخزين كان يمكن استغلالها بشكل أفضل وعلى النقيض، تقدم هواتف Google تجربة أندرويد أكثر بساطة وتنظيمًا.


ثانيًا، بطء الشحن مقارنة بالمنافسين يُعد نقطة ضعف واضحة. ففي الوقت الذي تقدم فيه شركات مثل Xiaomi تقنيات شحن فائقة السرعة، لا تزال سامسونغ تعتمد سرعات شحن متحفظة، ما يجعل المستخدم ينتظر وقتًا أطول لشحن بطاريته بالكامل.


أما العيب الثالث فيتمثل في استخدام معالجات Exynos في بعض الأسواق، والتي قد لا تقدم نفس كفاءة وأداء معالجات Snapdragon، خاصة عند الاستخدام المكثف أو تشغيل الألعاب، حيث يلاحظ المستخدم ارتفاع الحرارة واستنزاف البطارية بشكل أسرع.


رابعًا، تعاني بعض هواتف سامسونغ من تأخر طفيف في التقاط الصور، وهو ما قد يؤدي إلى فقدان لحظات مهمة أثناء تصوير الأجسام المتحركة هذه المشكلة تجعل التجربة أقل سلاسة مقارنة ببعض المنافسين الذين يركزون على سرعة التقاط الصورة.


وأخيرًا، يرى البعض أن تصميم هواتف سامسونغ أصبح نمطيًا ومتشابهًا بين الفئات المختلفة، مما يقلل من الإحساس بالتميز، خاصة عند مقارنة ذلك بهواتف تقدم تصاميم أكثر جرأة وابتكارًا.


ورغم هذه العيوب، تبقى سامسونغ خيارًا قويًا بفضل شاشاتها المميزة، ودعمها الطويل للتحديثات، بالإضافة إلى منظومتها المتكاملة من الأجهزة و لكن في النهاية، يعتمد القرار على أولويات المستخدم واحتياجاته اليومية.

 

هروب متهم في قضية مخدرات من قبضة مفوضية المؤثرات العقلية

قضية مخدرات

هروب متهم في قضية مخدرات من قبضة مفوضية المؤثرات العقلية

شهدت العاصمة نواكشوط حادثة لافتة، بعد تمكن مشتبه به في قضية مخدرات من الهروب أثناء توقيفه داخل مقر المفوضية الخاصة بالمخدرات والمؤثرات العقلية، وفق ما أفادت به مصادر إعلامية محلية.


وبحسب المعلومات المتوفرة، كان المعني موقوفًا رفقة عدد من المشتبه بهم الذين تم ضبطهم مؤخرًا، قبل أن يتمكن من الفرار في ظروف وصفت بالغامضة، ما أثار العديد من التساؤلات حول ملابسات الحادث.


وأشارت المصادر إلى أن عملية الهروب تمت داخل مقر المفوضية، وهو ما يزيد من خطورة الواقعة، خاصة في ظل الإجراءات الأمنية المفترض توفرها داخل مثل هذه المرافق الحساسة.


وفي أعقاب الحادثة، باشرت الجهات المختصة تحقيقًا داخليًا مع عدد من أفراد المفوضية، للاشتباه في احتمال وجود تقصير أو تواطؤ ساهم في تسهيل عملية الهروب.


في المقابل، لا تزال عمليات البحث جارية لتعقب المشتبه به الفار، حيث تعمل الأجهزة الأمنية على تكثيف جهودها لإلقاء القبض عليه في أقرب وقت ممكن.


وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة أهمية تعزيز الإجراءات الأمنية داخل مراكز التوقيف، وضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع التي قد تؤثر على ثقة المواطنين في المنظومة الأمنية.

 

الأحد، 19 أبريل 2026

دراسة نفسية: مشاركة الأهداف بكثرة قد تقلل فرص النجاح

تعبيرية عن دراسة نفسية

دراسة نفسية: مشاركة الأهداف بكثرة قد تقلل فرص النجاح

يكشف علم النفس عن مفارقة مثيرة، مفادها أن الإفراط في مشاركة الأهداف قد يؤدي إلى نتائج عكسية، حيث يشعر الشخص بنوع من الرضا المبكر لمجرد الحديث عن خططه، وكأنه حقق جزءًا منها بالفعل، ما يقلل من دافعيته للبدء والعمل.


ويشير خبراء إلى أن هذا الشعور الإيجابي ناتج عن استجابة الدماغ للتقدير الاجتماعي، فعندما يتلقى الشخص الإعجاب والتشجيع من الآخرين، يفسر دماغه ذلك على أنه إنجاز جزئي، مما يخلق وهمًا بالتقدم دون بذل جهد حقيقي.


ويبرز هذا السلوك بشكل واضح في مجالات مثل اللياقة البدنية أو تغيير المسار المهني أو إطلاق المشاريع الإبداعية، حيث يبدأ الحماس كبيرًا عند الإعلان، لكنه يتلاشى تدريجيًا عند التنفيذ.


كما يلعب عامل التواصل دورًا مهمًا، إذ يميل البعض إلى مشاركة أهدافهم بدافع الرغبة في القرب من الآخرين أو الحصول على الدعم، بينما يعتقد آخرون أن إعلان الأهداف سيجبرهم على الالتزام بها، وهو ما لا يتحقق دائمًا.


في المقابل، تؤكد الدراسات أن مشاركة الأهداف بشكل مدروس مع أشخاص داعمين يسعون لنفس الهدف قد يكون مفيدًا، خاصة عندما يكون الهدف هو الحصول على محاسبة حقيقية أو دعم عملي.


وفي النهاية، يبقى التوازن هو الحل، إذ ينصح الخبراء بالتركيز على التنفيذ بدل الإفصاح، والاحتفاظ بالأهداف في مراحلها الأولى، مع مشاركتها لاحقًا بشكل محدود وهادف، لضمان الحفاظ على الدافع وتحقيق النتائج المرجوة.

 

حملة لإزالة المباني العشوائية غرب طريق نواذيبو بإشراف وزارة العقارات

وزارة العقارات وأملاك الدولة والإصلاح العقاري

حملة لإزالة المباني العشوائية غرب طريق نواذيبو بإشراف وزارة العقارات

أعلنت وزارة العقارات وأملاك الدولة والإصلاح العقاري عن انطلاق حملة لإزالة المباني غير القانونية المقامة على المجال العمومي غرب طريق نواذيبو شمال نواكشوط، وذلك بعد انتهاء المهلة التي منحتها للمخالفين دون تسوية أوضاعهم القانونية.


وجاء في بيان صادر عن الوزارة أن هذه الخطوة تندرج ضمن جهودها المتواصلة لمحاربة ظاهرة احتلال الأراضي العمومية والبناء العشوائي، التي شهدت تزايدًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، خاصة على مستوى الطريق الدائري الجديد.


وأوضحت الوزارة أن بعض المخالفين عمدوا إلى تسريع وتيرة البناء في محاولة لفرض أمر واقع، وهو ما استدعى تدخلًا حازمًا من الجهات المعنية لوضع حد لهذه التجاوزات.


وأكدت أن عمليات الإزالة، التي انطلقت في 16 أبريل الجاري، تشمل جميع المباني المخالفة دون استثناء، مشددة على أنها لم تستهدف أي منشآت تتوفر على وثائق قانونية سليمة.


كما دعت الوزارة المواطنين إلى ضرورة التأكد من صحة وثائقهم العقارية والحصول على التراخيص اللازمة قبل الشروع في أي عملية بناء، تفاديًا للتعرض للإجراءات القانونية.


وختمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن أي مخالفة في هذا المجال ستواجه بإجراءات صارمة، تشمل الهدم الفوري والإحالة إلى الجهات القضائية المختصة، في إطار فرض احترام القانون وحماية الملك العام.

 

جميع الحقوق محفوظة © موريتانيا لايف
تصميم : يعقوب رضا