الثلاثاء، 19 مايو 2026

محمد عبد الله ولد لولي يشرف على إطلاق دورة تكوينية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية

وزير تمكين الشباب، محمد عبدالله لولي

محمد عبد الله ولد لولي يشرف على إطلاق دورة تكوينية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية

أشرف محمد عبدالله لولي، صباح اليوم الاثنين، على إطلاق دورة تكوينية لفائدة 2100 شاب، مخصصة للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية، وذلك بالمعهد العالي للشباب والرياضة في نواكشوط، بحضور عدد من المسؤولين والشركاء المحليين والدوليين.


وشهد حفل الافتتاح حضور أحمد محمود ولد الطايع وسفير الاتحاد الأوروبي في موريتانيا خواكين تاسّو فيلالونغا، إضافة إلى مسؤولين إداريين وأمنيين وأطر من قطاع تمكين الشباب، في خطوة تعكس أهمية التنسيق بين مختلف الجهات لمواجهة ظاهرة المخدرات.


وتهدف الدورة التكوينية إلى تعزيز قدرات الشباب المشاركين في مجالات الوقاية والتوعية، عبر برامج تدريبية تشمل التعرف على أنواع المخدرات والمؤثرات العقلية، وآليات الكشف المبكر، وطرق التدخل في الحالات الطارئة، إلى جانب الجوانب القانونية والتنظيمية المتعلقة بمكافحة هذه الظاهرة.


وأكد الوزير، في كلمة بالمناسبة، أن هذه المبادرة تأتي ضمن تنفيذ التوجيهات العليا الرامية إلى جعل الشباب شريكا أساسيا في حماية المجتمع والمساهمة في التنمية، مشيرا إلى أن “البرنامج الوطني لحماية الشباب” يعتمد مقاربة متعددة تشمل الجوانب الاجتماعية والتربوية والصحية والثقافية والرياضية.


وأوضح أن البرنامج حقق خلال الفترة الماضية نتائج مهمة في مجال مكافحة المخدرات، من بينها إعداد مشروع قانون جديد، وتفكيك شبكات إجرامية، وإنشاء وحدة لعلاج الإدمان، فضلا عن تكثيف حملات التحسيس داخل الأحياء والمؤسسات التعليمية، مع مواصلة تكوين المتطوعين الشباب ونشرهم في مختلف المؤسسات.


من جهته، اعتبر قائد أركان الدرك الوطني أن تكوين 2100 شاب يمثل خطوة جديدة نحو توسيع التعبئة المجتمعية في مواجهة المخدرات، مؤكدا أن الوقاية والتوعية تمثلان ركيزة أساسية إلى جانب الجهود الأمنية، من أجل حماية الشباب والمجتمع من مخاطر هذه الآفة.

 

الاثنين، 18 مايو 2026

جدل متصاعد حول تصريحات “الفيدرالي” الأميركي مع انطلاق مرحلة جديدة في السياسة النقدية

كيفن وورش المرشح لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي

جدل متصاعد حول تصريحات “الفيدرالي” الأميركي مع انطلاق مرحلة جديدة في السياسة النقدية

ثير أسلوب التواصل المتزايد لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جدلاً واسعاً، خاصة مع بداية ولاية رئيسه الجديد كيفن وورش، الذي يرى أن البنك المركزي قد أصبح يتحدث أكثر مما ينبغي للأسواق والجمهور.


وأكد وورش خلال جلسة تثبيته أن الرسائل المتكررة والتصريحات المتواصلة قد تفقد تأثيرها مع الوقت، مشدداً على أن المؤتمرات الصحافية يجب أن تحمل رسائل مهمة وواضحة بدلاً من الإكثار من التصريحات.


وعلى مدى العقود الماضية، تحول الاحتياطي الفيدرالي من مؤسسة تتسم بالغموض إلى واحدة من أكثر البنوك المركزية شفافية، حيث أصبحت البيانات الدورية والمؤتمرات الصحافية وخطابات المسؤولين أدوات رئيسية لتوجيه الأسواق وإدارة التوقعات الاقتصادية.


لكن بعض الخبراء يرون أن الإفراط في التواصل قد يخلق حالة من “الضوضاء” داخل الأسواق، خصوصاً في فترات عدم اليقين الاقتصادي، عندما تتغير التوقعات بسرعة بفعل الأزمات الجيوسياسية أو التقلبات المالية.


وفي المقابل، يؤكد مسؤولون سابقون في الفيدرالي أن التواصل الواضح مع الأسواق والجمهور يمثل جزءاً أساسياً من السياسة النقدية الحديثة، لأنه يساعد على توجيه المستثمرين وتقليل المفاجآت المرتبطة بقرارات أسعار الفائدة.


ومع قيادة جديدة تميل إلى تقليل التصريحات والتركيز على الرسائل الجوهرية، قد يشهد الاحتياطي الفيدرالي خلال المرحلة المقبلة تحولاً في طريقة التواصل، في محاولة لتحقيق توازن بين الشفافية وتجنب إرباك الأسواق بكثرة التصريحات.

 

موريتانيا تشارك في اجتماعات جمعية الصحة العالمية بجنيف لتعزيز التعاون الصحي الدولي

وزير الصحة اتيام تيجان

موريتانيا تشارك في اجتماعات جمعية الصحة العالمية بجنيف لتعزيز التعاون الصحي الدولي

شاركت موريتانيا، اليوم الاثنين، في افتتاح أعمال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية المنعقدة بمدينة جنيف السويسرية، بوفد يقوده وزير الصحة السيد اتيام تيجان.


وتناقش الدورة الحالية عدداً من الملفات الصحية الدولية، من بينها تطوير النظم الصحية، وتعزيز الجاهزية لمواجهة الطوارئ والأوبئة، وتحسين الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية في مختلف دول العالم.


كما تبحث الاجتماعات سبل تعزيز التعاون الدولي في المجال الصحي، وتبادل الخبرات بين الدول والمنظمات المتخصصة لمواجهة التحديات الصحية المتزايدة.


وتُعد جمعية الصحة العالمية أعلى هيئة لاتخاذ القرار داخل منظمة الصحة العالمية، حيث تُعقد سنوياً لاعتماد السياسات الصحية الدولية ومناقشة البرامج والميزانيات المتعلقة بالقطاع الصحي العالمي.


وأكدت وزارة الصحة أن مشاركة موريتانيا تهدف إلى عرض أولويات القطاع الصحي الوطني، واستعراض الجهود المبذولة لتحسين الخدمات الصحية وتعزيز البنية التحتية الطبية في البلاد.


وتسعى موريتانيا، من خلال هذه المشاركة، إلى توسيع مجالات التعاون مع منظمة الصحة العالمية والشركاء الفنيين والماليين، بما يدعم تنفيذ البرامج الصحية الوطنية ويعزز جودة الرعاية الصحية للمواطنين.

 

الأحد، 17 مايو 2026

أكبر منصات التواصل الاجتماعي في 2026.. منافسة متصاعدة على صدارة المستخدمين

منصات فيسبوك وماسنجر وإنستغرام

أكبر منصات التواصل الاجتماعي في 2026 منافسة متصاعدة على صدارة المستخدمين

تواصل منصات التواصل الاجتماعي الكبرى تعزيز نفوذها العالمي خلال عام 2026، بعدما تجاوز عدد مستخدمي بعضها عدد سكان قارات بأكملها، في ظل الاعتماد المتزايد على التطبيقات الرقمية في التواصل والترفيه والعمل والتسوق.


ووفق بيانات حديثة، لا يزال “فيسبوك” يحتفظ بصدارة منصات التواصل الاجتماعي عالميًا، بعدما تجاوز عدد مستخدميه النشطين شهريًا 3.1 مليار مستخدم، أي ما يعادل نحو 40% من سكان العالم.


كما واصلت شركة “ميتا” هيمنتها على القطاع عبر تطبيقَي “إنستغرام” و”واتساب”، اللذين سجّل كل منهما نحو 3 مليارات مستخدم شهريًا، ما يعكس القوة المتزايدة لمنظومة تطبيقاتها الرقمية.


وجاء “يوتيوب” في المرتبة الرابعة بأكثر من 2.5 مليار مستخدم، بينما واصل تطبيق “تيك توك” الصيني توسعه السريع ليصل إلى ملياري مستخدم، معززًا حضور الشركات الصينية في سوق التواصل الاجتماعي العالمي.


وفي المراتب التالية، حلّ تطبيق “وي تشات” الصيني بـ1.4 مليار مستخدم، ثم “ماسنجر” و”تيليغرام” بنحو مليار مستخدم لكل منهما، فيما سجّل “سناب شات” و”ريديت” مئات الملايين من المستخدمين النشطين.


وتؤكد هذه الأرقام أن المنافسة بين المنصات الرقمية لم تعد تقتصر على التواصل فقط، بل امتدت إلى مجالات التجارة الإلكترونية والدفع الرقمي وصناعة المحتوى والإعلانات، ما يجعل قطاع التواصل الاجتماعي واحدًا من أكثر القطاعات تأثيرًا في الاقتصاد الرقمي العالمي.

 

انتخاب أحمد سالم سيدي عبد الله نقيباً للصحفيين الموريتانيين

صحفي أحمد سالم سيدي عبد الله

انتخاب أحمد سالم سيدي عبد الله نقيباً للصحفيين الموريتانيين

أعلنت اللجنة المشرفة على المؤتمر العادي الخامس لنقابة الصحفيين الموريتانيين انتخاب الصحفي أحمد سالم سيدي عبد الله نقيباً جديداً للصحفيين الموريتانيين، عقب عملية اقتراع جرت بقصر المؤتمرات “المختار ولد داداه” في العاصمة نواكشوط.


وجاء انتخاب سيدي عبد الله بعد منافسة انتخابية بين “لائحة التمكين المهني” التي ترأسها، و”لائحة الخلاص” بقيادة الصحفي محمد علي أبنو، وسط مشاركة واسعة من أعضاء النقابة واهتمام ملحوظ من الوسط الإعلامي المحلي.


ووفق النتائج النهائية، حصلت “لائحة التمكين المهني” على 440 صوتاً، مقابل 15 صوتاً لـ”لائحة الخلاص”، فيما بلغ عدد الأوراق المحايدة 11 ورقة، مع تسجيل صوتين ملغيين من أصل 472 مصوتاً.


وشهد اليوم الثاني والأخير من المؤتمر توافد الصحفيين منذ ساعات الصباح الأولى إلى مكاتب التصويت، لاختيار النقيب الجديد وأعضاء الهيئات التنفيذية للنقابة، في أجواء وصفت بالتنافسية والتنظيم الجيد.


واستمرت عمليات الفرز وإعلان النتائج حتى ساعات المساء، بحضور عدد من الإعلاميين والمهتمين بالشأن الصحفي، الذين تابعوا مجريات الانتخابات ونتائجها النهائية.


ويُنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة تركيز النقابة الجديدة على ملفات تطوير المهنة وتعزيز الحريات الصحفية وتحسين الظروف المهنية والاجتماعية للصحفيين في موريتانيا، إلى جانب مواصلة جهود تحديث العمل النقابي والإعلامي.

 

جميع الحقوق محفوظة © موريتانيا لايف
تصميم : يعقوب رضا