محمد عبد الله ولد لولي يشرف على إطلاق دورة تكوينية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية
أشرف محمد عبدالله لولي، صباح اليوم الاثنين، على إطلاق دورة تكوينية لفائدة 2100 شاب، مخصصة للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية، وذلك بالمعهد العالي للشباب والرياضة في نواكشوط، بحضور عدد من المسؤولين والشركاء المحليين والدوليين.
وشهد حفل الافتتاح حضور أحمد محمود ولد الطايع وسفير الاتحاد الأوروبي في موريتانيا خواكين تاسّو فيلالونغا، إضافة إلى مسؤولين إداريين وأمنيين وأطر من قطاع تمكين الشباب، في خطوة تعكس أهمية التنسيق بين مختلف الجهات لمواجهة ظاهرة المخدرات.
وتهدف الدورة التكوينية إلى تعزيز قدرات الشباب المشاركين في مجالات الوقاية والتوعية، عبر برامج تدريبية تشمل التعرف على أنواع المخدرات والمؤثرات العقلية، وآليات الكشف المبكر، وطرق التدخل في الحالات الطارئة، إلى جانب الجوانب القانونية والتنظيمية المتعلقة بمكافحة هذه الظاهرة.
وأكد الوزير، في كلمة بالمناسبة، أن هذه المبادرة تأتي ضمن تنفيذ التوجيهات العليا الرامية إلى جعل الشباب شريكا أساسيا في حماية المجتمع والمساهمة في التنمية، مشيرا إلى أن “البرنامج الوطني لحماية الشباب” يعتمد مقاربة متعددة تشمل الجوانب الاجتماعية والتربوية والصحية والثقافية والرياضية.
وأوضح أن البرنامج حقق خلال الفترة الماضية نتائج مهمة في مجال مكافحة المخدرات، من بينها إعداد مشروع قانون جديد، وتفكيك شبكات إجرامية، وإنشاء وحدة لعلاج الإدمان، فضلا عن تكثيف حملات التحسيس داخل الأحياء والمؤسسات التعليمية، مع مواصلة تكوين المتطوعين الشباب ونشرهم في مختلف المؤسسات.
من جهته، اعتبر قائد أركان الدرك الوطني أن تكوين 2100 شاب يمثل خطوة جديدة نحو توسيع التعبئة المجتمعية في مواجهة المخدرات، مؤكدا أن الوقاية والتوعية تمثلان ركيزة أساسية إلى جانب الجهود الأمنية، من أجل حماية الشباب والمجتمع من مخاطر هذه الآفة.

ليست هناك تعليقات:
اضافة تعليق