الأربعاء، 22 أبريل 2026

انطلاق الدورة الثانية للجمعية العامة للاتحادية الوطنية لمصانع الذهب

أعمال الجمعية العامة العادية الثانية للاتحادية الوطنية لمصانع الذهب

انطلاق الدورة الثانية للجمعية العامة للاتحادية الوطنية لمصانع الذهب

انطلقت في نواكشوط أعمال الجمعية العامة العادية الثانية للاتحادية الوطنية لمصانع الذهب، بإشراف أدي ولد الزين، وبمشاركة واسعة من المسؤولين والفاعلين في قطاع التعدين.


وفي كلمته بالمناسبة، أكد الوزير أن صناعة الذهب تشكل إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني، مشيدًا بالدور المحوري الذي تضطلع به الاتحادية في تنظيم القطاع وتطويره بما يعزز من مساهمته في النمو الاقتصادي.


وأوضح أن اختيار شعار "الإنتاج المعدني وحماية البيئة" يعكس توجهًا متقدمًا نحو تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الصناعية والحفاظ على البيئة، في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بأنشطة التعدين.


وأشار إلى أن قطاع التعدين يحظى بمكانة خاصة ضمن التوجهات الحكومية، تنفيذًا لرؤية محمد ولد الشيخ الغزواني، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز النمو المستدام.


وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت إصلاحات مهمة شملت تحديث الأطر القانونية والمؤسسية، وتحسين مناخ الاستثمار، إلى جانب إدماج التقنيات الحديثة في عمليات الاستكشاف والاستغلال.


واختُتمت أشغال الجمعية بإعادة انتخاب سيدي محمد ولد كاعم لمأمورية جديدة، مع تشكيل مكتب تنفيذي ومجلس أعلى، في خطوة تعكس حرص الفاعلين على مواصلة تطوير القطاع وتعزيز أدائه مستقبلًا.

 

الثلاثاء، 21 أبريل 2026

توقعات بعودة الصين لاستيراد النفط بعد تراجع خلال أزمة إيران

مصافي تكرير النفط في الصين

توقعات بعودة الصين لاستيراد النفط بعد تراجع خلال أزمة إيران

توقع رئيس شركة ميركوريا، ماركو دوناند، أن تعود الصين إلى شراء كميات كبيرة من النفط خلال أسابيع قليلة، بعد فترة شهدت تحولها إلى البيع خلال ذروة أزمة الإمدادات المرتبطة بإيران.


وأوضح دوناند، خلال مشاركته في قمة فاينانشال تايمز للسلع الأساسية، أن الصين لجأت إلى تصريف مخزوناتها التجارية التي كانت قد جمعتها مسبقاً، ما أدى إلى تراجع الطلب مؤقتاً في الأسواق العالمية.


وتعكس البيانات الرسمية هذا التراجع، حيث انخفضت معدلات معالجة النفط الخام في الصين بنسبة 2.2% على أساس سنوي خلال شهر مارس، نتيجة تراجع نشاط المصافي في ظل التوترات الجيوسياسية ومخاطر الإمدادات.


وبلغ حجم النفط المعالج في المصافي نحو 61.67 مليون طن، أي ما يعادل 14.52 مليون برميل يومياً، فيما أظهرت البيانات ارتفاعاً طفيفاً في إجمالي المعالجة خلال الربع الأول من العام بنسبة 1.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.


كما أشارت تقارير شركة أويل كيم إلى أن المصافي عملت عند 68.79% من طاقتها خلال مارس، في مؤشر على استمرار الحذر في التشغيل، وسط تقلبات السوق ومخاوف الإمدادات.


ورغم ذلك، سجل إنتاج النفط الخام المحلي في الصين مستويات قياسية، ما يعكس محاولة تعزيز الإنتاج الداخلي، في وقت يُتوقع فيه أن تعود البلاد قريباً إلى الأسواق العالمية كمشترٍ رئيسي، الأمر الذي قد يؤثر بشكل مباشر على أسعار النفط واتجاهات السوق.

 

مقترح لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي

الأول لرئيس الجمعية الوطنية، سيدني سوخونا

مقترح لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي

اقترح النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية سيدني سوخونا إبرام اتفاق شراكة استراتيجية شاملة بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي، يركز بشكل أساسي على تطوير قطاع الطاقات، خاصة الهيدروجين الأخضر.


وجاء هذا المقترح خلال أشغال الاجتماع البرلماني المشترك الثالث عشر بين الجمعية الوطنية الموريتانية والبرلمان الأوروبي، الذي احتضنته بروكسل، حيث ناقش الطرفان سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


ويهدف المقترح إلى دعم دولة القانون من خلال تعزيز التعاون البرلماني، إلى جانب الاستثمار في فئة الشباب باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.


وأكد سوخونا في كلمته متانة العلاقات القائمة بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي، مشددًا على أهمية الحوار البرلماني في ترسيخ هذه الشراكة وتوسيع آفاقها المستقبلية.


كما أبرز الدور الذي تلعبه موريتانيا كعنصر استقرار في منطقة الساحل، وهو ما يعزز من مكانتها كشريك موثوق في القضايا الإقليمية والدولية.


وفي ختام الاجتماع، تم التوقيع على بيان مشترك بين الجانبين، مع الاتفاق على عقد الدورة الرابعة عشرة من هذا اللقاء في العاصمة الموريتانية نواكشوط عام 2027، في خطوة تعكس استمرار التنسيق والتعاون بين الطرفين.

 

الاثنين، 20 أبريل 2026

5 أسباب تجعلك تعيد التفكير قبل شراء هاتف سامسونغ

هواتف Galaxy S26 Ultra

5 أسباب تجعلك تعيد التفكير قبل شراء هاتف سامسونغ

رغم أن Samsung تُعد من أبرز الشركات في سوق الهواتف الذكية وتتصدر معظم المراجعات، إلا أن هذا النجاح لا يعني خلو أجهزتها من العيوب و فهناك بعض التفاصيل التي قد تؤثر على تجربة المستخدم وتجعله يفكر مرتين قبل اتخاذ قرار الشراء.


أولى هذه العيوب هي كثرة التطبيقات المثبتة مسبقًا، حيث تأتي هواتف سامسونغ محمّلة بنسخ مكررة من التطبيقات الأساسية مثل المتصفح والتقويم ومتجر التطبيقات هذا التكرار لا يسبب فقط فوضى في الواجهة، بل يستهلك أيضًا مساحة تخزين كان يمكن استغلالها بشكل أفضل وعلى النقيض، تقدم هواتف Google تجربة أندرويد أكثر بساطة وتنظيمًا.


ثانيًا، بطء الشحن مقارنة بالمنافسين يُعد نقطة ضعف واضحة. ففي الوقت الذي تقدم فيه شركات مثل Xiaomi تقنيات شحن فائقة السرعة، لا تزال سامسونغ تعتمد سرعات شحن متحفظة، ما يجعل المستخدم ينتظر وقتًا أطول لشحن بطاريته بالكامل.


أما العيب الثالث فيتمثل في استخدام معالجات Exynos في بعض الأسواق، والتي قد لا تقدم نفس كفاءة وأداء معالجات Snapdragon، خاصة عند الاستخدام المكثف أو تشغيل الألعاب، حيث يلاحظ المستخدم ارتفاع الحرارة واستنزاف البطارية بشكل أسرع.


رابعًا، تعاني بعض هواتف سامسونغ من تأخر طفيف في التقاط الصور، وهو ما قد يؤدي إلى فقدان لحظات مهمة أثناء تصوير الأجسام المتحركة هذه المشكلة تجعل التجربة أقل سلاسة مقارنة ببعض المنافسين الذين يركزون على سرعة التقاط الصورة.


وأخيرًا، يرى البعض أن تصميم هواتف سامسونغ أصبح نمطيًا ومتشابهًا بين الفئات المختلفة، مما يقلل من الإحساس بالتميز، خاصة عند مقارنة ذلك بهواتف تقدم تصاميم أكثر جرأة وابتكارًا.


ورغم هذه العيوب، تبقى سامسونغ خيارًا قويًا بفضل شاشاتها المميزة، ودعمها الطويل للتحديثات، بالإضافة إلى منظومتها المتكاملة من الأجهزة و لكن في النهاية، يعتمد القرار على أولويات المستخدم واحتياجاته اليومية.

 

هروب متهم في قضية مخدرات من قبضة مفوضية المؤثرات العقلية

قضية مخدرات

هروب متهم في قضية مخدرات من قبضة مفوضية المؤثرات العقلية

شهدت العاصمة نواكشوط حادثة لافتة، بعد تمكن مشتبه به في قضية مخدرات من الهروب أثناء توقيفه داخل مقر المفوضية الخاصة بالمخدرات والمؤثرات العقلية، وفق ما أفادت به مصادر إعلامية محلية.


وبحسب المعلومات المتوفرة، كان المعني موقوفًا رفقة عدد من المشتبه بهم الذين تم ضبطهم مؤخرًا، قبل أن يتمكن من الفرار في ظروف وصفت بالغامضة، ما أثار العديد من التساؤلات حول ملابسات الحادث.


وأشارت المصادر إلى أن عملية الهروب تمت داخل مقر المفوضية، وهو ما يزيد من خطورة الواقعة، خاصة في ظل الإجراءات الأمنية المفترض توفرها داخل مثل هذه المرافق الحساسة.


وفي أعقاب الحادثة، باشرت الجهات المختصة تحقيقًا داخليًا مع عدد من أفراد المفوضية، للاشتباه في احتمال وجود تقصير أو تواطؤ ساهم في تسهيل عملية الهروب.


في المقابل، لا تزال عمليات البحث جارية لتعقب المشتبه به الفار، حيث تعمل الأجهزة الأمنية على تكثيف جهودها لإلقاء القبض عليه في أقرب وقت ممكن.


وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة أهمية تعزيز الإجراءات الأمنية داخل مراكز التوقيف، وضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع التي قد تؤثر على ثقة المواطنين في المنظومة الأمنية.

 

جميع الحقوق محفوظة © موريتانيا لايف
تصميم : يعقوب رضا