تراجع مؤشرات وول ستريت مع اقتراب انتهاء مهلة دونالد ترامب لإيران
افتتحت مؤشرات وول ستريت تعاملات اليوم على تراجع ملحوظ، في ظل حالة ترقب حذرة من المستثمرين للتطورات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران ويأتي هذا الانخفاض مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها دونالد ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز، ما زاد من حالة القلق في الأسواق.
ورغم هذا التراجع، سجل مؤشر داو جونز الصناعي ارتفاعًا طفيفًا، في حين انخفض كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك المركب، في إشارة إلى تباين أداء الأسواق وسط ضبابية المشهد. هذا التذبذب يعكس حساسية المستثمرين لأي إشارات قد تحدد مسار التصعيد أو التهدئة.
وتشير تقارير إعلامية، من بينها ما نشرته وول ستريت جورنال، إلى أن فرص التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران قبل انتهاء المهلة تبدو ضعيفة، وهو ما يضيف مزيدًا من الضغوط على الأسواق العالمية.
وكان ترامب قد جدد تهديداته، مؤكدًا أن الولايات المتحدة قد تستهدف بنى تحتية حيوية في إيران إذا لم يتم الامتثال لمطالبه. هذه التصريحات رفعت منسوب التوتر الجيوسياسي، ودفعت المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم تحسبًا لأي تصعيد محتمل.
في المقابل، أشار محللون إلى توجه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، وعلى رأسها الذهب، في ظل تراجع السيولة وتفضيل الاحتفاظ بالنقد كما ساهمت التوترات في إبقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، مدفوعة بمخاوف تعطل الإمدادات.
وفي ظل هذه الأجواء، تبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد اتجاه الأسواق، حيث يترقب المستثمرون أي تطورات قد تخفف من حدة التوتر أو تؤدي إلى تصعيد جديد، وهو ما سيحدد بوضوح ملامح المرحلة القادمة في الأسواق العالمية.

ليست هناك تعليقات:
اضافة تعليق