وزير الطاقة: خط الأمل الكهربائي عالي الجهد يربط نواكشوط بخمس ولايات داخلية
يشكل مشروع "خط الأمل الكهربائي" خطوة استراتيجية جديدة ضمن جهود الحكومة الموريتانية لتطوير البنية التحتية الطاقوية وتعزيز الربط الكهربائي بين العاصمة والولايات الداخلية ويهدف المشروع إلى تحسين استقرار التموين بالكهرباء وتوسيع نطاق الاستفادة من الخدمات الطاقوية في مختلف مناطق البلاد.
وأوضح وزير الطاقة والنفط، محمد ولد خالد، أن المشروع سيربط نواكشوط بخمس ولايات هي الترارزة والبراكنة والعصابة والحوض الغربي والحوض الشرقي، عبر شبكة جهد عال، في إطار خطة وطنية لتوسيع الشبكة الكهربائية الوطنية.
وأكد الوزير أن القطاع يعمل بالتوازي على تنفيذ مشاريع أخرى تشمل إنشاء خطوط كهربائية استراتيجية نحو ازويرات وانجاكو وعدد من المناطق الداخلية، بما يعزز التغطية الكهربائية ويدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف الولايات.
وأشار ولد خالد إلى أن القدرة الإنتاجية للكهرباء في موريتانيا تبلغ حاليا نحو 670 ميغاوات، متوقعا أن تشهد البلاد زيادة بأكثر من 800 ميغاوات خلال السنوات المقبلة، من بينها 300 ميغاوات مرتقبة قبل نهاية العام الجاري.
وتشمل المشاريع الجاري تنفيذها محطة للطاقة الشمسية على طريق روصو بقدرة 220 ميغاوات، إضافة إلى توسعة محطة الطاقة الواقعة على طريق نواذيبو لتصل قدرتها الإنتاجية إلى 256 ميغاوات، فضلا عن مشاريع مستقبلية تعمل بالغاز الطبيعي.
وتسعى الحكومة، وفق الوزير، إلى تعزيز الاعتماد على الطاقات المتجددة والغاز الطبيعي لدعم السيادة الطاقوية وتقليص التبعية الخارجية، في وقت يشهد فيه قطاع الطاقة اهتماما متزايدا باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة في البلاد.

ليست هناك تعليقات:
اضافة تعليق