الثلاثاء، 24 مارس 2026

الداخلية تندد بالاعتداءات المتكررة على المواطنين الموريتانيين في مالي

وزارة الداخلية

الداخلية تندد بالاعتداءات المتكررة على المواطنين الموريتانيين في مالي

أعربت وزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية في موريتانيا عن إدانتها الشديدة للاعتداءات المتكررة التي تستهدف المواطنين الموريتانيين داخل أراضي مالي، وذلك عقب حادثة مأساوية أسفرت عن مقتل اثنين من المواطنين و البيان الرسمي حمل نبرة حازمة، مؤكداً رفض السلطات لأي تهديد يمس أرواح وممتلكات المواطنين خارج الحدود.


وجاءت هذه التطورات لتسلط الضوء مجددًا على المخاطر الأمنية التي تواجه بعض الموريتانيين، خاصة المنمين الذين يتنقلون عبر المناطق الحدودية بحثًا عن المراعي وأكدت الوزارة أن الحادثة وقعت داخل الأراضي المالية، وفق المعطيات الرسمية الصادرة عن الجهات العسكرية المختصة.


وفي هذا السياق، شددت الوزارة على ضرورة الالتزام الصارم بتعليمات السلطات الإدارية والدبلوماسية، خصوصًا فيما يتعلق بالتنقل خارج البلاد أو الانتجاع داخل الأراضي المالية واعتبرت أن تجاهل هذه التوجيهات قد يعرض حياة المواطنين لمخاطر جسيمة يمكن تفاديها.


كما ذكّرت الوزارة بأنها سبق أن أصدرت تعميماً يمنع الانتجاع داخل الأراضي المالية، مرفقًا بحملات تحسيس واسعة تستهدف المنمين، بهدف توعيتهم بخطورة التوجه إلى مناطق غير آمنة وتندرج هذه الخطوة ضمن جهود استباقية لحماية المواطنين وتقليل المخاطر المرتبطة بالتنقل الحدودي.


ومن بين الإجراءات التي اتخذتها السلطات، إنشاء لجان قروية لليقظة في المناطق الحدودية، تعمل كحلقة وصل بين السكان المحليين والجهات الأمنية وقد تم تزويد هذه اللجان بوسائل اتصال حديثة لتعزيز سرعة الاستجابة وتحسين التنسيق في حالات الطوارئ.


وفي ختام بيانها، دعت الوزارة الأحزاب السياسية ومختلف الفاعلين في المجتمع إلى تغليب المصلحة العامة، والتركيز على توعية المواطنين بدل استغلال الحوادث لأغراض سياسية وكما أكدت أن الظروف الرعوية داخل موريتانيا هذا العام جيدة، مع تنفيذ برامج لحفر الآبار، بما يقلل الحاجة إلى التنقل خارج الحدود ويعزز الاستقرار المحلي.

 

الاثنين، 23 مارس 2026

مشهد سماوي ساحر.. اقتران القمر بالثريا يزين سماء الليلة

مشهد سماوي ساحر.. اقتران القمر بالثريا يزين سماء الليلة

مشهد سماوي ساحر.. اقتران القمر بالثريا يزين سماء الليلة

يشهد سماء الوطن العربي مساء اليوم مشهداً فلكياً بديعاً يتمثل في اقتران هلال القمر مع عنقود الثريا، في ظاهرة تلفت أنظار عشاق السماء والتصوير الفلكي.


وبحسب الجمعية الفلكية بجدة، سيظهر القمر مرتفعاً بعد حلول الظلام، بينما يتواجد عنقود الثريا أسفله في مشهد مميز، إلا أن التلوث الضوئي داخل المدن قد يحجب وضوح العنقود، ما يستدعي استخدام المناظير لرصده.


ويُعد عنقود الثريا من أشهر العناقيد النجمية المفتوحة، حيث يضم نحو 500 نجم تشكلت قبل حوالي 100 مليون سنة، ما يجعله حديث النشأة مقارنة بعمر الشمس الذي يقدر بنحو 4.6 مليار سنة.


وأوضح رئيس الجمعية، ماجد أبو زاهرة، أن الثريا تبعد عن الأرض ما بين 430 و445 سنة ضوئية، وفقاً لقياسات حديثة، وتُعرف أيضاً باسم "الشقيقات السبع" بسبب النجوم اللامعة التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة.


وأشار إلى أن أفضل مشاهدة للظاهرة تكون من الأماكن المظلمة بعيداً عن أضواء المدن، حيث يمكن تمييز عدد أكبر من النجوم، بينما يُظهر التصوير الفلكي تفاصيل أكثر دقة مثل السحب والغبار الكوني المحيط بالعنقود.


ويُتوقع أن يكون هذا المشهد فرصة مثالية لهواة الفلك لالتقاط صور مميزة تجمع بين القمر وعنقود الثريا في إطار واحد، في عرض سماوي نادر وجميل يزين سماء الليلة.

 

اتحاد الهواتف يعلن انتهاء الأزمة ويحمّل التجار مسؤولية الجمركة

اتحاد أسواق الهواتف

اتحاد الهواتف يعلن انتهاء الأزمة ويحمّل التجار مسؤولية الجمركة

أعلن اتحاد أسواق الهواتف في موريتانيا أن التاجر يتحمل مسؤولية جمركة الهواتف المستوردة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن أزمة الرسوم الجمركية التي أثارت جدلاً واسعًا قد انتهت بشكل نهائي.


وجاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقده الاتحاد عقب التوصل إلى اتفاق مع إدارة الجمارك، بشأن الرسوم التي كانت قد فرضت بنسبة 30% على الهواتف، قبل أن يتم التراجع عنها في خطوة لاقت ترحيبًا من التجار.


وأوضح الاتحاد أن الاتفاق الجديد يضمن حقوق التجار، ويشجعهم على الالتزام بالإجراءات القانونية دون اللجوء إلى التهرب الضريبي، مشيرًا إلى أن مساطر الدفع أصبحت أكثر بساطة ووضوحًا.


وكانت هذه الرسوم قد أثارت موجة من الاحتجاجات في صفوف التجار خلال الأسابيع الماضية، حيث اعتبروها عبئًا إضافيًا يهدد نشاطهم التجاري ويؤثر على أسعار الهواتف في السوق المحلية.


كما تحولت القضية إلى موضوع نقاش واسع على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة فيسبوك، حيث عبّر العديد من النشطاء عن مخاوفهم من انعكاسات هذه الرسوم على القدرة الشرائية للمواطنين.


في المقابل، مارست أحزاب سياسية من الأغلبية والمعارضة ضغوطًا على الحكومة للتراجع عن القرار، معتبرة أن الرسوم كانت “مجحفة”، وهو ما ساهم في الوصول إلى هذا الاتفاق الذي أنهى الأزمة.
 

الأربعاء، 18 مارس 2026

هبوط الذهب مع إعادة تقييم المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط

سبائك ذهبية والدولار

هبوط الذهب مع إعادة تقييم المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط

تراجعت أسعار الذهب، مع حالة من الترقب والحذر بين المستثمرين الذين يقيّمون تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، قبيل صدور قرار السياسة النقدية من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.


وسجل الذهب في المعاملات الفورية انخفاضًا طفيفًا بنسبة 0.2% ليصل إلى نحو 4996 دولارًا للأونصة، فيما تراجعت العقود الآجلة الأميركية أيضًا، وسط عزوف المستثمرين عن اتخاذ قرارات كبيرة قبل وضوح اتجاهات الأسواق.


ويرى محللون أن مسار الذهب خلال الفترة المقبلة سيعتمد بشكل كبير على توجهات الاحتياطي الفيدرالي، خاصة فيما يتعلق بأسعار الفائدة، إذ إن تثبيتها أو خفضها قد يعزز جاذبية المعدن الأصفر، بينما يؤدي ارتفاعها إلى تقليل الإقبال عليه.


في المقابل، تواصل أسعار النفط ارتفاعها بفعل تصاعد التوترات في المنطقة، خصوصًا مع المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة وإغلاق ممرات حيوية مثل مضيق هرمز، ما يزيد من الضغوط التضخمية عالميًا.


ورغم أن الذهب يُعد ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته، كونه لا يدر عائدًا، وهو ما يفسر حالة التذبذب الحالية في أسعاره.


كما شهدت المعادن النفيسة الأخرى تراجعًا، حيث انخفضت الفضة والبلاتين بشكل طفيف، في حين استقر البلاديوم، في ظل ترقب الأسواق لقرارات البنوك المركزية الكبرى خلال الأيام المقبلة.

 

ازدحام مروري في نواكشوط يربك وصول التلاميذ ويثير الجدل حول توقيت الاختبارات

زدحامًا مروريًا

ازدحام مروري في نواكشوط يربك وصول التلاميذ ويثير الجدل حول توقيت الاختبارات

شهدت العاصمة نواكشوط، صباح اليوم، ازدحامًا مروريًا خانقًا بعد إغلاق مداخل ومخارج السوق المركزي من طرف وزارة الداخلية الموريتانية، ضمن إجراءات احترازية مع اقتراب أيام العيد.


وأدى هذا الإجراء إلى تعطيل حركة السير بشكل كبير، ما تسبب في صعوبات ملحوظة أمام التلاميذ في الوصول إلى المدارس الواقعة داخل محيط السوق، وسط استياء واسع من أولياء الأمور والطلاب.


وتفاقمت الأزمة مع إعلان بعض المؤسسات التعليمية تنظيم اختبارات قبل الموعد الرسمي، رغم تأكيد وزارة التربية الموريتانية رفضها إجراء أي امتحانات قبل تاريخ 23 مارس.


وفي هذا السياق، أوضح أحد المراقبين في مؤسسة تعليمية داخل السوق أن الهدف من هذه الاختبارات هو الضغط على الأساتذة للحد من التغيب، خاصة خلال هذه الفترة التي تشهد انشغال البعض بالتحضير للعيد أو متابعة صرف الرواتب.


وقد أثار هذا الوضع جدلاً واسعًا حول مدى ملاءمة توقيت الاختبارات في ظل ظروف استثنائية، تجمع بين إجراءات أمنية مشددة واختناقات مرورية تؤثر بشكل مباشر على انتظام العملية التعليمية.


ويطالب عدد من المتابعين بضرورة التنسيق بين الجهات المعنية، لضمان سير الدراسة بشكل طبيعي، وتفادي اتخاذ قرارات قد تزيد من معاناة التلاميذ في مثل هذه الظروف.
 

جميع الحقوق محفوظة © موريتانيا لايف
تصميم : يعقوب رضا