نائبة رئيس حزب الإنصاف: تلبية تطلعات الشباب على رأس التحديات المطروحة
أكدت نائبة رئيس حزب الإنصاف، هاوا جالو، أن موريتانيا و السنغال تواجهان تحديات مشتركة تتطلب تنسيق الجهود وتبادل الخبرات، مشيرة إلى أن الاستجابة لتطلعات الشباب تمثل أحد أبرز هذه التحديات في ظل النمو المتواصل لهذه الفئة داخل المجتمعات الإفريقية.
وجاءت تصريحات جالو خلال مشاركتها في مؤتمر حزب "باستيف" المنعقد في العاصمة السنغالية داكار، حيث أوضحت أن قضايا الإدماج الاقتصادي وخلق فرص العمل وتعزيز السلم الاجتماعي تظل من الأولويات التي تشغل البلدين.
وشددت على أن الأحزاب السياسية مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بالاقتراب من المواطنين والإنصات إلى انشغالاتهم، والعمل على تقديم حلول عملية وواقعية تستجيب لتطلعات مختلف الفئات، وخاصة الشباب.
وأعربت جالو عن قناعتها بأن تبادل التجارب والخبرات بين الأحزاب الإفريقية يشكل قيمة مضافة مهمة، لما يتيحه من فرص للتعلم المتبادل والاستفادة من النماذج الناجحة في مجالات التنمية والحكم الرشيد.
كما أكدت أن حزب الإنصاف وحزب باستيف يتقاسمان رؤية مشتركة تقوم على أهمية الأحزاب القوية والمتجذرة في المجتمع باعتبارها ركيزة أساسية لترسيخ الديمقراطية وتعزيز الاستقرار في البلدين.
وفي ختام كلمتها، أشادت نائبة رئيس حزب الإنصاف بمتانة العلاقات التاريخية والإنسانية التي تجمع موريتانيا والسنغال، مؤكدة أن تعزيز التعاون بين الحزبين من شأنه أن يسهم في خدمة المصالح المشتركة للشعبين ودعم مسيرة التنمية والاستقرار في المنطقة.
أكدت نائبة رئيس حزب الإنصاف هاوا جالو أن موريتانيا والسنغال تواجهان تحديات مشتركة، أبرزها الاستجابة لتطلعات الشباب وتعزيز الإدماج الاقتصادي وخلق فرص العمل وترسيخ السلم الاجتماعي.#موريتانيا #السنغال #حزب_الإنصاف #الشباب pic.twitter.com/Kvk9y6NGnA
— موريتانيا لايف (@MwrytanyaL35916) June 7, 2026

ليست هناك تعليقات:
اضافة تعليق