السبت، 7 مارس 2026

مهمة "IMAP".. خطوة جديدة من ناسا لكشف أسرار الغلاف الشمسي

مهمة "IMAP".. خطوة جديدة من ناسا لكشف أسرار الغلاف الشمسي

مهمة "IMAP".. خطوة جديدة من ناسا لكشف أسرار الغلاف الشمسي

تستعد ناسا لإطلاق مهمة فضائية جديدة تحمل اسم IMAP، بهدف كشف أسرار الغلاف الشمسي وفهم الدور الذي يلعبه في حماية النظام الشمسي من الإشعاعات الكونية القادمة من أعماق مجرة درب التبانة ويُعد الغلاف الشمسي بمثابة فقاعة هائلة تتشكل بفعل الرياح الشمسية التي تنطلق باستمرار من الشمس.


ويلعب هذا الغلاف دوراً مهماً في حماية الكواكب، بما فيها الأرض، من الجسيمات عالية الطاقة في الفضاء. ويعتقد العلماء أن هذه الحماية، إلى جانب المجال المغناطيسي للأرض، كانت عاملاً رئيسياً في ظهور الحياة واستمرارها، كما قد يفسر احتمال وجود حياة في الماضي على كواكب أخرى مثل المريخ.


وخلال العقود الماضية، ساهمت عدة مهمات فضائية في توسيع فهم العلماء لطبيعة الغلاف الشمسي، أبرزها مسبارا فوياجر 1 وفوياجر 2 اللذان تمكنا من مغادرة حدود الغلاف الشمسي وجمع بيانات مهمة عن الفضاء بين النجوم. وقد قدمت هذه المعلومات أساساً علمياً مهماً لدراسة حدود النظام الشمسي.


وتهدف مهمة IMAP الجديدة إلى دراسة كيفية تشكّل الرياح الشمسية وتفاعلها مع الفضاء بين النجوم عند حدود الغلاف الشمسي، التي تبدأ على مسافة تعادل نحو ثلاثة أضعاف المسافة بين الأرض والكوكب القزم بلوتو. وستعمل أجهزة المرصد العشرة على سد الثغرات في الخرائط الحالية للغلاف الشمسي.


كما سيساعد المشروع العلماء على فهم كيفية حماية الغلاف الشمسي للنظام الشمسي من الأشعة الكونية الضارة، إضافة إلى تحسين القدرة على التنبؤ بالعواصف الشمسية وتأثيراتها المحتملة على الاتصالات والأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة على الأرض.


وقد أُطلق المرصد على متن صاروخ فالكون 9 التابع لشركة سبيس إكس من مركز كينيدي للفضاء، إلى جانب مهمات أخرى لدراسة الطقس الفضائي، في خطوة يتوقع العلماء أن تقدم فهماً أعمق لطبيعة الغلاف الشمسي وكيفية عمله وشكله الحقيقي. 

 

ليست هناك تعليقات:

اضافة تعليق

جميع الحقوق محفوظة © موريتانيا لايف
تصميم : يعقوب رضا