شهادة محمد مولود ولد محمد فال: صرخة من قلب “تواصل” تكشف زيف الشعارات وجراح التهميش
لم يعد خافيًا أن حزب تواصل ليس سوى امتداد محلي لتنظيم الإخوان، يختبئ خلف الشعارات الدينية لتكريس نخبوية قبلية بغطاء إسلامي و قياداته بارعة في رفع اللافتات الجوفاء، لكنها مفلسة أخلاقيًا ومهووسة بالمناصب والمكاسب.
ما يسمى "الأخوة الإسلامية" داخل الحزب لم تكن سوى أداة للاستغلال السياسي والإخضاع الطبقي، بينما تحوّل العمل الخيري والدعوي إلى وسيلة انتخابية تُباع بها الخدمات التي يُفترض أن تُقدَّم ابتغاء وجه الله و في تواصل، أصبح المال والجاه معيارًا للترشح والتقدم، وتهمّشت الكفاءة والالتزام، خصوصًا لدى أبناء الفئات المستضعفة.
الحزب يُدار من "مطبخ" إخواني مغلق تتحكم فيه حفنة من المحافظين القبليين الذين نصّبوا أنفسهم أوصياء على الدين و رحيل ولد محمد فال عن الحزب لم يكن إلا نتيجة اكتشافه للحقيقة: أن المشروع الإخواني في موريتانيا لا يسعى إلى عدالة أو إصلاح، بل إلى إعادة إنتاج الظلم باسم الإسلام.

ليست هناك تعليقات:
اضافة تعليق