الأربعاء، 3 يونيو 2026

الحكومة تقرر خفض سعر قنينة غاز البوتان B12 إلى 4000 أوقية قديمة

الحكومة الموريتانية

الحكومة تقرر خفض سعر قنينة غاز البوتان B12 إلى 4000 أوقية قديمة

أعلنت الحكومة الموريتانية خفض سعر قنينة غاز البوتان من فئة B12 بمقدار 1000 أوقية قديمة، ليصبح سعرها الجديد 4000 أوقية قديمة بدلًا من 5000 أوقية.


وأوضحت وزارة الطاقة والنفط أن هذا الإجراء يأتي في إطار دعم الأسر الموريتانية والمساهمة في التخفيف من الأعباء المعيشية التي تواجه المواطنين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.


ويهدف القرار إلى تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين من خلال تقليص تكلفة إحدى المواد الأساسية المستخدمة يوميًا في المنازل، بما ينعكس إيجابًا على ميزانية الأسر.


ويأتي هذا التخفيض بعد نحو شهرين من قرار سابق برفع سعر الغاز المنزلي بنسبة 60%، وهو القرار الذي أثار حينها نقاشًا واسعًا حول تأثيره على تكاليف المعيشة.


ويرى متابعون أن الخطوة الجديدة تمثل استجابة لتطلعات المواطنين وتوجهًا نحو تحقيق توازن بين متطلبات السوق وضرورة حماية الفئات الأكثر تأثرًا بارتفاع الأسعار.


ومن المنتظر أن يسهم السعر الجديد في تخفيف الضغط على الأسر المستهلكة لغاز البوتان، مع ترقب انعكاسات القرار على السوق المحلية خلال الفترة المقبلة.

 

الثلاثاء، 2 يونيو 2026

بعد سنوات من التساؤلات.. العلماء يكشفون مصدر رسالة غامضة من الفضاء

تعبيرية عن كائنات فضائية

بعد سنوات من التساؤلات.. العلماء يكشفون مصدر رسالة غامضة من الفضاء

نجح علماء الفلك في حل أحد أكثر الألغاز الفضائية إثارة، بعدما تمكنوا من تحديد مصدر إشارات غامضة وقوية كانت تصل إلى الأرض من أعماق الفضاء، وأثارت لسنوات عديدة تساؤلات واسعة حول طبيعتها ومصدرها.


وتُعرف هذه الإشارات باسم "الظواهر الراديوية العابرة طويلة المدى"، وهي نبضات من الموجات الراديوية والأشعة السينية تتكرر بشكل منتظم كل نحو ساعة وأربعين دقيقة، قادمة من مناطق بعيدة في مجرتنا.


وكشفت دراسة حديثة أن مصدر هذه الإشارات ليس كائنات فضائية كما تصور البعض، بل نظام نجمي يتكون من قزم أبيض كثيف يجذب المادة من نجم مرافق له، ما يؤدي إلى انبعاث طاقة قوية يمكن رصدها من الأرض.


وأوضح الباحثون أن المادة المنتقلة بين النجمين تسخن بدرجات عالية أثناء دورانها، فتنتج أشعة سينية وموجات راديوية منتظمة، بينما تسهم المجالات المغناطيسية للنجمين في تعزيز هذه الانبعاثات.


وكان العلماء يعتقدون سابقاً أن هذه الإشارات تصدر عن نجوم نيوترونية بطيئة الدوران، إلا أن الدراسات الحديثة أظهرت أن هذا التفسير لا ينسجم مع الخصائص المرصودة لهذه الظاهرة.


ويأمل الباحثون أن يساعد هذا الاكتشاف في فهم المزيد من الإشارات الكونية الغامضة مستقبلاً، ويفتح الباب أمام دراسة أعمق للظواهر الفلكية التي لا تزال تخفي الكثير من الأسرار في أعماق الكون.


 

انطلاق دورة تدريبية لـ249 مفتشًا للتعليم الأساسي على منصة "تنوير"

أعمال دورة تكوينية موجهة لمفتشي التعليم الأساسي

انطلاق دورة تدريبية لـ249 مفتشًا للتعليم الأساسي على منصة "تنوير"

انطلقت اليوم الاثنين بمدينة نواذيبو أعمال دورة تكوينية مخصصة لمفتشي التعليم الأساسي، تهدف إلى تعزيز قدراتهم في إدارة واستغلال منصة "تنوير" للتكوين عن بعد، ضمن جهود تطوير منظومة التكوين المستمر في القطاع التربوي.


ويشارك في هذه الدورة 249 مفتشًا من مختلف أنحاء البلاد، بينهم مفتشون قطاعيون ومقاطعيون، تم توزيعهم على تسعة مراكز جهوية للتجميع، بما يضمن سهولة الوصول إلى التكوين وتوسيع دائرة الاستفادة منه.


ويركز البرنامج على تمكين المشاركين من اكتساب المهارات اللازمة لاستخدام المنصة الرقمية في تأطير المدرسين ومواكبتهم مهنيًا، بما يعزز جودة الأداء التربوي داخل المؤسسات التعليمية.


كما يسعى التكوين إلى تشجيع توظيف الموارد الرقمية الحديثة في العملية التعليمية، وتوسيع نطاق الاستفادة من أدوات التعليم عن بعد بما يواكب التحولات الرقمية في قطاع التعليم.


ويعتمد البرنامج على مقاربة تجمع بين التأطير الحضوري والتعلم عبر الموارد الرقمية المتاحة على منصة "تنوير"، ما يتيح للمشاركين فرصًا أكبر للتعلم الذاتي وتبادل الخبرات والمعارف.


ويأتي تنظيم هذه الدورة في إطار شراكة بين وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي والمركز الوطني للتكوين والتبادل عن بعد، بدعم من مشروع PASEB II، ضمن مساعي تحديث التكوين المستمر وتعزيز فعاليته واستدامته.

 

الاثنين، 1 يونيو 2026

تقارير عن انفجار هاتف Galaxy S25 FE في ثالث حادثة من نوعها خلال 2026

صورة تظهر انفجار هاتف Galaxy S25 FE

تقارير عن انفجار هاتف Galaxy S25 FE في ثالث حادثة من نوعها خلال 2026

أثارت تقارير متداولة على الإنترنت موجة من القلق بين مستخدمي الهواتف الذكية، بعد ادعاء أحد مالكي هاتف Galaxy S25 FE تعرض جهازه للانفجار أثناء الشحن ليلًا، في حادثة تعد الثالثة المرتبطة بأجهزة سامسونغ خلال عام 2026.


ووفقًا لما نشره المستخدم على منصة ريديت، فقد استيقظ على أصوات انفجارات متتالية داخل غرفة نومه، ليكتشف أن الهاتف تعرض لما يعرف بظاهرة "الانفلات الحراري"، وهي حالة تؤدي إلى ارتفاع حرارة البطارية بشكل غير طبيعي قد ينتهي بتلف الجهاز أو اشتعاله.


وأوضح صاحب الهاتف أن الجهاز كان موصولًا بشاحن USB-PD بقدرة 20 واط من شركة أخرى، مع استخدام الكابل الأصلي للهاتف، مشيرًا إلى أنه تعرض لحروق طفيفة في الرقبة واحتراق جزء من شعره، بينما امتلأت الغرفة بالدخان ما استدعى تدخل فرق الإطفاء.


وأثارت الحادثة نقاشًا واسعًا حول أسبابها المحتملة، إذ رجح بعض المتابعين أن وضع الهاتف داخل حافظة جلدية أو شحنه على الفراش ربما ساهم في احتجاز الحرارة، رغم أن الهواتف الحديثة تتضمن أنظمة حماية متطورة لمراقبة درجات الحرارة وإيقاف الشحن عند الضرورة.


وتكتسب الواقعة أهمية خاصة لأنها تأتي بعد تقارير سابقة تحدثت عن مشاكل مرتبطة ببطاريات بعض أجهزة سامسونغ الأخرى، من بينها هواتف Galaxy S25 Plus وGalaxy S24، إضافة إلى مزاعم بشأن حادثة تخص سماعات Galaxy Buds FE.


وفي ظل غياب تعليق رسمي من سامسونغ حتى الآن، يؤكد مراقبون أن تحديد السبب الحقيقي للحادثة يتطلب تحقيقًا فنيًا متخصصًا، لمعرفة ما إذا كانت ناجمة عن عيب تصنيعي أو ظروف استخدام استثنائية أو عوامل خارجية أخرى.

 

خفر السواحل الموريتاني ينقذ 143 مهاجراً غير نظامي قبالة نواكشوط

خفر السواحل الموريتانية

خفر السواحل الموريتاني ينقذ 143 مهاجراً غير نظامي قبالة نواكشوط

نفذت خفر السواحل الموريتانية،عملية إنقاذ بحرية أسفرت عن نجدة 143 مهاجراً غير نظامي كانوا على متن زورق قبالة سواحل العاصمة نواكشوط.


وأوضحت وزارة الصيد أن العملية جرت شمال نواكشوط عند الساعة الثانية بعد الظهر، في إطار المهام الدورية التي تقوم بها خفر السواحل لمراقبة المياه الإقليمية وتنفيذ عمليات البحث والإنقاذ.


وبحسب المعطيات الرسمية، كان الزورق قادماً من العاصمة الغامبية بانجول، ويحمل على متنه 143 مهاجراً، من بينهم 27 امرأة و9 أطفال، في رحلة هجرة غير نظامية عبر المحيط الأطلسي.


وأكدت الوزارة أن فرق الإنقاذ تدخلت في الوقت المناسب، ما ساهم في تأمين المهاجرين ونقلهم إلى مكان آمن وفق الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات.


وتوزعت جنسيات المهاجرين الذين كانوا على متن الزورق بين 88 غامبياً و44 سنغالياً و8 من سيراليون، إضافة إلى مهاجر واحد من كل من غينيا ومالي ونيجيريا.


وتبرز هذه العملية الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات الموريتانية لمراقبة سواحلها والتعامل مع تحديات الهجرة غير النظامية، إلى جانب حماية الأرواح في البحر وتعزيز أمن المجال البحري الوطني.

 

جميع الحقوق محفوظة © موريتانيا لايف
تصميم : يعقوب رضا