الأحد، 12 أبريل 2026

الجمارك تحبط تهريب أكثر من 4 أطنان من البنزين في نواكشوط

الجمارك الموريتانية

الجمارك تحبط تهريب أكثر من 4 أطنان من البنزين في نواكشوط

أعلنت الجمارك الموريتانية عن إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الوقود في العاصمة نواكشوط، في عملية تعكس تشديد الرقابة على الأنشطة غير القانونية المرتبطة بالمحروقات.


وجاءت العملية عبر فرقة شاطئ الصيادين التابعة لمكتب جمارك نواكشوط، التي تمكنت من تنفيذ مداهمة ناجحة بعد متابعة دقيقة لتحركات مشبوهة في المنطقة الساحلية.


وبحسب بيان رسمي، استهدفت المداهمة موقعًا مهجورًا قرب الشاطئ، حيث تم العثور على كميات كبيرة من البنزين مخزنة بشكل سري، في انتظار تهريبها إلى وجهات غير قانونية.


وأسفرت العملية عن ضبط أكثر من 4 أطنان و460 لترًا من الوقود، وهي كمية كبيرة تعكس حجم النشاط غير المشروع الذي كانت تسعى الشبكة إلى تنفيذه.


وأكدت الجمارك أنها باشرت فورًا الإجراءات القانونية اللازمة، في إطار تطبيق القوانين الرادعة لمكافحة التهريب وحماية الاقتصاد الوطني.


وتندرج هذه العملية ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات للحد من تهريب المحروقات، لما له من تأثيرات سلبية على السوق المحلية والموارد الاقتصادية للبلاد.

 

السبت، 11 أبريل 2026

فائق الخطورة.. Mythos يكشف ثغرة تهدد جميع أجهزة الكمبيوتر حول العالم

الذكاء الاصطناعي

فائق الخطورة.. Mythos يكشف ثغرة تهدد جميع أجهزة الكمبيوتر حول العالم

أثارت أداة الذكاء الاصطناعي الجديدة Mythos التي طورتها Anthropic جدلاً واسعًا في الأوساط التقنية، بعدما أظهرت قدرة استثنائية على اكتشاف ثغرات برمجية في مختلف أنظمة التشغيل والمتصفحات حول العالم.


وبحسب ما أعلنته الشركة، فإن الأداة تمكنت بالفعل من رصد آلاف نقاط الضعف، ما يجعلها أداة قوية لتعزيز الأمن السيبراني، لكنها في الوقت ذاته تثير مخاوف حقيقية من إمكانية استغلالها من قبل القراصنة لشن هجمات واسعة النطاق.


ولهذا السبب، قررت الشركة عدم طرح Mythos للعامة، واكتفت بمشاركته مع شركات كبرى مثل أمازون وأبل وسيسكو، إضافة إلى إنفيديا، ضمن مشروع أمني يحمل اسم "Glasswing" لتعزيز الدفاعات قبل تسرب التقنية.


ويرى خبراء الأمن السيبراني أن هذه التطورات تمثل جرس إنذار حقيقي بشأن "تسليح الذكاء الاصطناعي"، حيث يمكن أن تتحول هذه الأدوات من وسائل للحماية إلى أدوات هجومية خطيرة، خاصة مع تزايد قدراتها وسرعتها في اكتشاف واستغلال الثغرات.


وقد دفع هذا القلق مسؤولين كبارًا في الولايات المتحدة الأمريكية إلى عقد اجتماعات مغلقة لمناقشة تداعيات هذه التقنية، وسط تحذيرات من تأثيرها المحتمل على البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك الأنظمة المالية والمصرفية.


وفي ظل هذا المشهد، يبدو أن العالم يدخل مرحلة جديدة من سباق الأمن السيبراني، حيث لم يعد التحدي فقط في تطوير التكنولوجيا، بل في كيفية السيطرة عليها ومنع استخدامها بطرق قد تهدد استقرار الأنظمة الرقمية العالمية.

 

مسكن ألم شائع قد يسبب تلف الكلى عند الإفراط في استخدامه

ضبطت الجمارك بمدينة ما يُقارب

مسكن ألم شائع قد يسبب تلف الكلى عند الإفراط في استخدامه

تمكنت الجمارك من إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من مواد التجميل المحظورة، حيث تم ضبط ما يقارب 11 ألف علبة داخل باص مخصص لنقل الخضروات، في عملية تعكس يقظة الأجهزة الرقابية.


وجاءت هذه العملية بعد متابعة دقيقة من طرف فرقة الرقابة الإقليمية BTS التابعة للإدارة الجهوية للجمارك، التي نجحت في تعقب الباص المشبوه وكشف الطريقة التي استُخدمت لإخفاء البضائع.


وبحسب المعطيات، تم العثور على الكمية مخفية بإحكام خلف أكياس من الخضروات، في محاولة للتمويه وتضليل فرق التفتيش، وهو أسلوب بات يُستخدم بشكل متزايد في عمليات التهريب.


وتُظهر هذه الواقعة مدى تعقيد أساليب التهريب، التي لم تعد تقتصر على الوسائل التقليدية، بل أصبحت تعتمد على استغلال وسائل نقل عادية لإخفاء البضائع المحظورة.


وأكدت الجمارك أن أفراد الفرقة باشروا فوراً تحرير محضر بالمخالفة، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين، وفق القوانين المعمول بها.


وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المستمرة لمكافحة التهريب وحماية الأسواق المحلية من المنتجات غير المطابقة، بما يضمن سلامة المستهلكين والحفاظ على الاقتصاد الوطني.

 

الخميس، 9 أبريل 2026

لماذا تُشحن الرقائق الأميركية إلى تايوان قبل أن تبدأ العمل؟

شركة TMSC لصناعة الرقائق الإلكترونية

لماذا تُشحن الرقائق الأميركية إلى تايوان قبل أن تبدأ العمل؟

مع تسارع سباق الذكاء الاصطناعي عالميًا، برزت مشكلة غير متوقعة تهدد بتعطيل الصناعة، لا تتعلق بتصنيع الرقائق بحد ذاته، بل بمرحلة حاسمة تُعرف باسم "التغليف المتقدم" و هذه المرحلة أصبحت تمثل عنق زجاجة في سلسلة التوريد، رغم أنها كانت في السابق أقل لفتًا للانتباه.


ورغم أن شركات أميركية مثل إنتل وإنفيديا تقود الابتكار في تصميم الرقائق، فإن الجزء الأكبر من عمليات التغليف يتم في آسيا، خاصة لدى TSMC في تايوان، ما يجبر الرقائق على السفر آلاف الكيلومترات قبل أن تصبح جاهزة للاستخدام.


التغليف لم يعد مجرد وضع شريحة داخل غلاف، بل أصبح عملية معقدة لدمج عدة مكونات مثل المعالجات وذاكرة النطاق العالي في وحدة واحدة عالية الأداء. ومع تزايد تعقيد نماذج الذكاء الاصطناعي، ارتفعت أهمية هذه المرحلة بشكل غير مسبوق، خاصة مع تقنيات مثل CoWoS التي تعتمدها TSMC.


المفارقة أن حتى الرقائق التي يتم تصنيعها داخل الولايات المتحدة، بما في ذلك تلك المنتجة في مصانع أريزونا، يتم إرسالها إلى تايوان لإجراء التغليف، ثم تعاد مرة أخرى، ما يزيد التكاليف ويطيل زمن الإنتاج. ومع ذلك، بدأت الشركات في الاستثمار لبناء قدرات تغليف محلية لتقليل هذا الاعتماد.


في المقابل، تحاول إنتل استغلال هذه الفجوة لتعزيز موقعها في السوق، عبر تقديم خدمات تغليف متقدمة والتعاون مع شركات كبرى مثل أمازون وسيسكو، إلى جانب مشاريع مرتبطة بـ إيلون ماسك مثل تسلا وسبيس إكس.


ومع تطور تقنيات التغليف من النماذج ثنائية الأبعاد إلى تقنيات 2.5D ثم ثلاثية الأبعاد، تتجه المنافسة في صناعة الرقائق إلى مرحلة جديدة لا تعتمد فقط على التصنيع، بل على كيفية دمج المكونات بكفاءة وفي ظل هذا التحول، قد يصبح التغليف المتقدم هو العامل الحاسم في تحديد من يقود مستقبل الذكاء الاصطناعي.

 

الشرطة تعلن تفكيك شبكة لتهريب المخدرات وضبط 7950 قرصًا مهلوسًا

الشرطة الوطنية

الشرطة تعلن تفكيك شبكة لتهريب المخدرات وضبط 7950 قرصًا مهلوسًا

أعلنت الشرطة الوطنية عن نجاح عملية أمنية نوعية أسفرت عن تفكيك شبكة إجرامية تنشط في تهريب وترويج المواد المخدرة، وذلك في العاصمة نواكشوط، في خطوة تعكس تشديد الخناق على هذه الأنشطة غير القانونية.


ووفقًا لبيان رسمي، تمكن المكتب المركزي لمكافحة تهريب المخدرات والمؤثرات العقلية من كشف أسلوب جديد اعتمدته الشبكة، حيث كانت تستخدم صيدلية مرخصة كواجهة لتسويق الحبوب والعقاقير المهلوسة، ما يبرز خطورة استغلال الأنشطة القانونية في أغراض إجرامية.


وبدأت خيوط القضية بتوقيف مسير الصيدلية متلبسًا أثناء قيامه ببيع أقراص مهلوسة، وهو ما فتح الباب أمام تحقيقات أوسع كشفت عن حجم النشاط غير المشروع الذي كانت تديره الشبكة.


وأسفرت عمليات التفتيش والتحري عن ضبط كميات معتبرة من المواد المحظورة، بلغت 7950 قرصًا مهلوسًا، إضافة إلى 115 حقنة تحتوي على مواد ذات تأثير عقلي، ما يؤكد اتساع نطاق هذه الشبكة وخطورة نشاطها.


وأكدت الشرطة أن جميع المتورطين في هذه القضية تمت إحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة، ممثلة في النيابة العامة، بعد استكمال إجراءات البحث الابتدائي، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.


وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الأجهزة الأمنية لمكافحة تهريب المخدرات وحماية المجتمع من مخاطرها، خاصة في ظل تنامي أساليب الترويج التي باتت أكثر تعقيدًا وتخفيًا.

 

جميع الحقوق محفوظة © موريتانيا لايف
تصميم : يعقوب رضا