الاثنين، 9 فبراير 2026

هواتف سامسونغ الرائدة: لماذا تفتقر إلى ترقيات كبيرة؟

هواتف سامسونغ الرائدة: لماذا تفتقر إلى ترقيات كبيرة؟

هواتف سامسونغ الرائدة: لماذا تفتقر إلى ترقيات كبيرة؟

تُعد سامسونغ من أبرز الشركات العالمية في سوق هواتف أندرويد، إلا أن هواتفها الرائدة كثيرًا ما تواجه انتقادات بسبب محدودية الترقيات في العتاد مقارنةً بالمنافسين و فإصدارات مثل Galaxy S25 وS25 Plus لا تزال تعتمد على تقنيات شحن وكاميرات قديمة، فيما يقتصر التطوير غالبًا على المعالج وبعض التحسينات البسيطة.


أحد أبرز أسباب هذا النهج هو تحديات الإنتاج الضخم، إذ تشحن سامسونغ ملايين الهواتف سنويًا، ما يفرض عليها الاعتماد على مكونات يمكن توفيرها بكميات كبيرة وبجودة مستقرة وهذا يجعلها تتجنب استخدام تقنيات جديدة يصعب إنتاجها على نطاق واسع، مثل مستشعرات الكاميرا المتطورة أو وحدات التقريب المتغيرة.


كما تلعب مخاوف الموثوقية والسلامة دورًا مهمًا في قرارات الشركة، خاصة بعد أزمة Galaxy Note 7 الشهيرة. فمنذ ذلك الحين، أصبحت سامسونغ أكثر حذرًا في تطوير البطاريات وتقنيات الشحن، ما يفسر استمرارها في استخدام السعات نفسها عبر عدة أجيال، في وقت تتجه فيه شركات صينية إلى بطاريات أكثر تطورًا.


ومن جهة أخرى، تؤثر اعتبارات الربح بشكل واضح على سياسة الترقيات، إذ إن المكونات الحديثة تكون أكثر تكلفة و لذلك، تفضل سامسونغ في كثير من الأحيان الاعتماد على تقنيات أقدم وأرخص، مع توجيه الميزات المتقدمة إلى نسخة “Ultra” الأعلى سعرًا، بهدف تعزيز الفارق بين الطرازات.


ويُعد ضعف المنافسة في بعض الأسواق، خاصة الولايات المتحدة، عاملًا إضافيًا يقلل من ضغط التطوير على سامسونغ و فغياب هواوي، ومحدودية حضور العلامات الصينية القوية، يمنح الشركة مساحة للاكتفاء بتحسينات تدريجية دون الحاجة إلى قفزات كبيرة.


وأخيرًا، ترتبط سامسونغ بالتزامات داخلية بحكم تصنيعها للعديد من مكونات أجهزتها بنفسها، مثل الشاشات ومستشعرات الكاميرا والمعالجات. وهذا يدفعها أحيانًا لاستخدام تقنيات داخلية قديمة بدلًا من الاعتماد على حلول أحدث من موردين آخرين، ما ينعكس على وتيرة الابتكار في هواتفها الرائدة.

 

الجمارك تحبط محاولة تهريب 4 أطنان و750 كلغ من الأرز شرقي البلاد

الجمارك تحبط محاولة تهريب 4 أطنان و750 كلغ من الأرز شرقي البلاد

الجمارك تحبط محاولة تهريب 4 أطنان و750 كلغ من الأرز شرقي البلاد

أعلنت الجمارك الموريتانية، أمس، في ولاية الحوض الشرقي، عن ضبط محاولة تهريب كميات معتبرة من الأرز الأجنبي، في إطار جهودها المتواصلة لمحاربة التهريب وحماية الاقتصاد الوطني.


وأوضحت الجمارك، في منشور رسمي لها، أن العملية الأولى أسفرت عن حجز 4 أطنان من الأرز في مدينة أفيرني التابعة لمقاطعة جكني، بعد عملية تفتيش ميدانية دقيقة.


وأضافت أن العملية الثانية نُفذت في اليوم نفسه، وأسفرت عن ضبط 750 كلغ من الأرز في قرية مدبوگو التابعة لمقاطعة كوبني، ضمن تدخلات مفاجئة ومحكمة نفذتها الفرق المختصة.


وأكدت الجمارك أن العمليتين جاءتا نتيجة مراقبة ميدانية مستمرة، وتنسيق محكم بين الوحدات العاملة في المناطق الحدودية، ما مكّن من إحباط محاولة إدخال هذه الكميات بطرق غير قانونية.


وأشارت إلى أن هذه التدخلات تندرج ضمن خطة شاملة لتعزيز الرقابة على المعابر والمسالك غير النظامية، والحد من تهريب المواد الغذائية المدعومة أو المستوردة بطرق غير شرعية.


واختتمت الجمارك بيانها بالتأكيد على مواصلة جهودها لحماية السوق المحلية، وضمان المنافسة العادلة، والتصدي لكل أشكال التهريب التي تضر بالاقتصاد الوطني والمواطنين.

 

الأحد، 8 فبراير 2026

الطب الشرعي الرقمي والذكاء الاصطناعي: سلاح جديد في مواجهة الجرائم الإلكترونية

الطب الشرعي الرقمي والذكاء الاصطناعي: سلاح جديد في مواجهة الجرائم الإلكترونية

الطب الشرعي الرقمي والذكاء الاصطناعي: سلاح جديد في مواجهة الجرائم الإلكترونية

لم تعد الجرائم الإلكترونية تعتمد على هاكر يجلس خلف شاشة، بل أصبحت تُدار اليوم بخوارزميات ذكية قادرة على التعلم والتخفي والتكيف ومع هذا التحول، بات كشف الحقيقة الرقمية تحديًا معقدًا، لا يُحسم بالحدس، بل بالأدلة والتحليل المنهجي، وهنا يبرز دور الطب الشرعي الرقمي كحارس للحقيقة في الفضاء السيبراني.


وفي هذا السياق، يؤكد الدكتور محمد محسن رمضان أن الهجمات السيبرانية أصبحت أكثر ذكاءً وسرعة، مدفوعة بالذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، مشيرًا إلى أن السؤال لم يعد “هل سنُهاجم؟” بل “متى وكيف؟ ومن المسؤول؟”، وهو ما يجعل توثيق الأدلة الرقمية أمرًا حاسمًا للعدالة.


ويُعد الطب الشرعي الرقمي علمًا متخصصًا يحوّل الفوضى الرقمية إلى قصة واضحة قائمة على الوقائع، عبر تتبع كل نقرة واتصال وملف، وجمع الأدلة وتحليلها بطريقة قانونية معتمدة، بما يضمن عدم ضياع الحقيقة وسط الكم الهائل من البيانات.


وتبدأ عملية التحليل الجنائي الرقمي بجمع البيانات وتأمينها، ثم فحصها واستعادة المحذوف منها، وتحليلها باستخدام تقنيات متقدمة لكشف الأنشطة الخبيثة والمعلومات المخفية، قبل إعداد تقارير دقيقة تربط الأدلة بالنتائج والاستنتاجات.


من جانبه، يوضح اللواء خالد الشاذلي أن مجالات الطب الشرعي الرقمي تمتد من الحواسيب والهواتف الذكية إلى الشبكات والخوادم وقواعد البيانات، مؤكدًا أن هذا التخصص لا يخدم القضايا الجنائية فقط، بل يشمل النزاعات القانونية وتسريبات البيانات والاحتيال والتجسس الصناعي.


ورغم التحديات التي يفرضها التشفير وتضخم البيانات وتطور التقنيات، يظل الطب الشرعي الرقمي حجر الأساس في منظومة العدالة السيبرانية، وخط الدفاع الأخير عن الحقيقة، في عالم تُدار فيه الجرائم بخوارزميات، ويُنتصر فيه بالأدلة لا بالهجمات.

 

الدرك الوطني يحبط تهريب كمية من المخدرات عند معبر الكيلومتر 55

الدرك الوطني يحبط تهريب كمية من المخدرات عند معبر الكيلومتر 55

الدرك الوطني يحبط تهريب كمية من المخدرات عند معبر الكيلومتر 55

في إطار جهوده المستمرة لمكافحة الجريمة المنظمة، أعلن الدرك الوطني الموريتاني عن ضبط كمية من المخدرات خلال عملية تفتيش روتينية على سالكي المعبر الحدودي المعروف بالكيلومتر 55.


وأوضح بيان صادر عن الدرك مساء أمس أن المواد المخدرة كانت مخفية بإحكام على بطن أحد المسافرين من جنسية أجنبية، باستخدام لاصق بلاستيكي، في محاولة لتمويهها وتجاوز إجراءات المراقبة.


وأشار البيان إلى أن عناصر الدرك تمكنوا من اكتشاف الكمية المضبوطة بفضل يقظتهم وخبرتهم في التعامل مع مثل هذه الأساليب الاحتيالية التي يلجأ إليها المهربون.


وأضاف المصدر ذاته أن هوية وجنسية المشتبه به لم يتم الكشف عنها، في انتظار استكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه وفق القوانين المعمول بها.


وأكد الدرك الوطني أن هذه العملية تندرج ضمن سلسلة من التدخلات الأمنية الرامية إلى محاربة تهريب المخدرات وحماية البلاد من مخاطر هذه الآفة الخطيرة.


واختتم البيان بالتشديد على مواصلة تعزيز الرقابة على المعابر الحدودية، والعمل المستمر من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار، والتصدي لكل أشكال الجريمة العابرة للحدود.

 

الخميس، 22 يناير 2026

موعد الإعلان وفتح الحجز المسبق وطرح هواتف Galaxy S26 للبيع

موعد الإعلان وفتح الحجز المسبق وطرح هواتف Galaxy S26 للبيع

موعد الإعلان وفتح الحجز المسبق وطرح هواتف Galaxy S26 للبيع

يبدو أن الجدل حول توقيت الإعلان عن سلسلة Galaxy S26 وتوفرها في الأسواق يقترب من نهايته، بعدما كشفت تقارير كورية عن مواعيد تتطابق مع تسريبات أوروبية سابقة، ما يعزز مصداقية الجدول الزمني المنتظر بانتظار التأكيد الرسمي من شركة سامسونغ.


وبحسب المعلومات المتداولة، تستعد سامسونغ لعقد حدث Galaxy Unpacked يوم 25 فبراير في مدينة سان فرانسيسكو، على أن يتم فتح باب الطلبات المسبقة في اليوم التالي، 26 فبراير.


أما الإطلاق التجاري الرسمي لسلسلة Galaxy S26، التي تضم هواتف S26 وS26 Plus وS26 Ultra، فمن المتوقع أن يكون في 11 مارس، وفق تقرير لموقع “PhoneArena”، مع وجود مرحلة بيع مبكر في بعض الأسواق مثل كوريا الجنوبية بين 5 و10 مارس.


ويُعد هذا الإطلاق متأخرًا نسبيًا مقارنة بالأجيال السابقة، إذ طُرحت سلسلة Galaxy S25 في فبراير 2025، بينما وصلت Galaxy S24 إلى الأسواق في يناير 2024، ما يعكس توجّه سامسونغ إلى تأخير إطلاق هواتفها الرائدة تدريجيًا.


وعلى صعيد الأسعار، لا تزال الصورة غير واضحة، إذ تشير التقارير إلى احتمال ارتفاع الأسعار في كوريا الجنوبية، بينما يبقى القرار غير محسوم في أسواق كبرى مثل أوروبا والولايات المتحدة، خاصة في ظل غياب تغييرات جذرية في التصميم.


أما من حيث المواصفات، فتشير التسريبات إلى تحسينات تشمل تعزيز الخصوصية، وتطوير البطارية وسرعة الشحن، ومعالجًا جديدًا وتحديثات على الكاميرات، مع ترجيحات بأن تكون أبرز الترقيات حصرية لطراز Galaxy S26 Ultra، ما يترك الحكم النهائي بيد المستخدمين عند الإعلان الرسمي.

 

جميع الحقوق محفوظة © موريتانيا لايف
تصميم : يعقوب رضا