نواذيبو تُطلق حملة أمنية مشتركة للتحقق من أوضاع الأجانب في المدينة
أطلقت السلطات الأمنية في مدينة نواذيبو، اليوم، حملة ميدانية واسعة للتحقق من وضعية الأجانب المقيمين في المدينة، وذلك بمشاركة مشتركة بين الشرطة والدرك والحرس الوطني وتأتي هذه الإجراءات في إطار تعزيز الرقابة الأمنية وضمان احترام القوانين المتعلقة بالهجرة والإقامة.
ووفق مصادر شبه رسمية، تمكنت الفرق الأمنية خلال الساعات الأولى من العملية من توقيف عشرات الأجانب من جنسيات متعددة، لا يمتلكون وثائق إقامة قانونية وتشير المصادر إلى أن العملية تُنفذ وفق خطة محكمة تستهدف مختلف أحياء نواذيبو ونقاط العبور المهمة.
وتسعى السلطات من خلال هذه الحملة إلى تنظيم وضعية الأجانب والتأكد من مدى التزامهم بالقوانين الوطنية المنظمة للهجرة و كما تهدف إلى الحد من الأنشطة غير القانونية التي قد تنتج عن وجود أجانب خارج الأطر القانونية.
وتعد مدينة نواذيبو إحدى أبرز المدن التي تضم أعدادًا كبيرة من المهاجرين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وخصوصًا من السنغال ومالي وغينيا كوناكري ويستقر بعضهم في المدينة للعمل، بينما يعتبرها آخرون محطة عبور نحو جزر الكناري في إسبانيا.
وتأتي هذه الحملة ضمن جهود أمنية متواصلة تشهدها المدينة خلال الأشهر الأخيرة، في ظل تزايد التحديات المرتبطة بالهجرة غير النظامية وتعمل السلطات على تعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة لضمان أكبر قدر من الفعالية.
وأكدت المصادر أن العمليات ستستمر خلال الأيام المقبلة، مع دعوة جميع الأجانب إلى تسوية أوضاعهم القانونية لتجنب التوقيف أو الترحيل و كما شددت على أن الإجراءات تأتي للحفاظ على الأمن والاستقرار واحترام سيادة القانون في المدينة.

