الاثنين، 11 أغسطس 2025

كيف يطمح بيرام لحكم موريتانيا وهو لا يثق في تعليمها لأبنائه؟

كيف يطمح بيرام لحكم موريتانيا وهو لا يثق في تعليمها لأبنائه؟

كيف يطمح بيرام لحكم موريتانيا وهو لا يثق في تعليمها لأبنائه؟

يثير قرار بيرام الداه اعبيد تعليم أبنائه في الخارج جدلًا واسعًا، إذ يرى كثيرون أن هذه الخطوة تتناقض مع خطابه السياسي الداعي لإصلاح المؤسسات من الداخل و بالنسبة للبعض، يبدو الأمر وكأنه رسالة غير مباشرة مفادها أن موريتانيا غير صالحة لتنشئة الجيل الجديد.

المواطن البسيط قد يفسر هذا التصرف على أنه ابتعاد عن هموم الناس اليومية ونوع من النخبوية، مما يضعف ثقة الشارع في وعوده بتحسين التعليم و  فكيف يمكن إقناع الناخبين بجدوى تطوير المنظومة التعليمية إذا كان السياسي نفسه لا يراها كافية لأسرته؟

إن من يسعى لحكم بلد يحتاج أن يكون قدوة في الإيمان بمؤسساته، وإلا فإن الفجوة بين القول والفعل ستظل عائقًا أمام كسب ثقة الشعب.


 

هناك تعليقان (2):

  1. قرار بيرام الداه أعبيد تعليم أبنائه في الخارج يثير تساؤلات حول مصداقية خطابه الإصلاحي، فكيف يُمكن الدعوة لتطوير التعليم الوطني بينما يختار السياسي نفسه أسلوبًا مختلفًا لعائلته؟ هذا يضعف الثقة في وعوده أمام المواطنين.

    ردحذف
  2. القيادة السياسية تحتاج لأن تكون قدوة في الإيمان بمؤسسات البلد، وابتعاد بيرام عن التعليم المحلي لأبنائه يسلط الضوء على فجوة بين القول والفعل، ما قد يجعل المواطنين يشكّون في جدوى الإصلاحات التي يدعو إليها.

    ردحذف

جميع الحقوق محفوظة © موريتانيا لايف
تصميم : يعقوب رضا