نقص فيتامين B12 وتأثيره على صحة البشرة والشعر
يظهر نقص فيتامين B12 غالبًا على شكل تغيّرات واضحة في البشرة، مثل الشحوب أو فرط التصبغ، ما يجعله من المشكلات الصحية التي يمكن ملاحظتها مبكرًا ويرتبط هذا النقص بضعف وصول الأكسجين والمغذيات إلى خلايا الجلد، وقد تسبق علاماته الجلدية مضاعفات عصبية ودموية أكثر خطورة، الأمر الذي يجعل الانتباه إليها خطوة أساسية للعلاج في الوقت المناسب.
يُعد فيتامين B12 عنصرًا ضروريًا لوظائف الأعصاب وتكوين الحمض النووي وخلايا الدم الحمراء، لكنه يلعب أيضًا دورًا مهمًا في صحة الجلد و فعند انخفاض مستوياته، يكون الجلد من أول الأعضاء التي تتأثر، حيث قد تظهر بقع داكنة، شحوب، جفاف، أو التهابات، وهي مؤشرات على خلل في تغذية الخلايا وتجددها.
وتكمن أهمية هذا الفيتامين في دعمه لتكوين الخلايا ونموها وإصلاحها، إضافة إلى دوره في تعزيز المناعة وعند نقصه، يصبح الجلد أكثر عرضة للجفاف وبطء التئام الجروح والالتهابات، كما قد تظهر أعراض عصبية خفيفة مثل الوخز أو الحساسية التي تنعكس بدورها على صحة البشرة.
وتشمل أبرز علامات نقص فيتامين B12 الجلدية فرط التصبغ، خاصة في اليدين والقدمين، وظهور بقع بيضاء ناتجة عن اضطراب في تكوين الميلانين، إضافة إلى شحوب أو اصفرار البشرة، وتشقق زوايا الفم المؤلم و كما قد يؤدي النقص إلى جفاف الجلد وتغيرات في الشعر، فيصبح ضعيفًا وهشًا وأكثر عرضة للتساقط.
ولا تقتصر آثار نقص فيتامين B12 على البشرة فحسب، بل تمتد إلى الشعر أيضًا، حيث يؤثر ضعف تجدد الخلايا في قوة الشعر ولمعانه و كما قد تظهر لدى بعض الأشخاص التهابات جلدية أو طفح يشبه حب الشباب نتيجة اختلال المناعة وإصلاح الخلايا.
وللوقاية من نقص فيتامين B12، يُنصح بالتركيز على مصادره الغذائية، مثل اللحوم والدواجن والأسماك والمأكولات البحرية، إضافة إلى البيض ومنتجات الألبان و أما للنباتيين، فيمكن الاعتماد على الأطعمة المدعمة كحبوب الفطور والحليب النباتي المدعم والخميرة الغذائية، أو اللجوء إلى المكملات الغذائية عند الحاجة بعد استشارة مختص.

ليست هناك تعليقات:
اضافة تعليق