الأحد، 23 نوفمبر 2025

هتافات مزيفة باسم الشعب… وحقيقة لا يمكن تزويرها

هتافات مزيفة باسم الشعب… وحقيقة لا يمكن تزويرها

هتافات مزيفة باسم الشعب… وحقيقة لا يمكن تزويرها

 يحاول أعوان الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز الترويج لفكرة أن الشعب الموريتاني يطالب بالإفراج عنه، لكن هذه الشعارات لا تعبّر إلا عن رغبة ضيقة لمجموعة مرتبكة تجد نفسها في مواجهة الحقيقة و فالموريتانيون، بكل أطيافهم، لا يقبلون أن يُنسب إليهم موقف يناقض تطلعهم الطبيعي نحو العدالة ومحاسبة كل من أساء استخدام السلطة وأضرّ بمصالح البلاد.


الهتاف باسم الشعب لا يمنح الشرعية لمن تهرّب طويلاً من مواجهة القضاء، ولا يخول لأي مجموعة صغيرة التحدث نيابة عن ملايين المواطنين الذين يريدون عدالة حقيقية لا مجاملات سياسية و كما أن استخدام اسم الشعب كغطاء لمحاولة تعطيل مسار المحاسبة لن ينجح، لأن الوعي العام اليوم أقوى من أن يُختطف بشعارات فارغة.


من ارتكب التجاوزات بحق الدولة والمواطنين يجب أن يتحمل نتائج أفعاله، بعيداً عن الضغوط والهتافات المصطنعة و فمحاولة تصوير الإفراج عن المتهم كأنه مطلب شعبي ليست إلا مناورة يائسة من دائرة تبحث عن حماية مصالحها الخاصة و موريتانيا اليوم أقوى، ومؤسساتها أكثر صلابة، ولن تتراجع العدالة أمام ضجيج لا يمثل إلا أصحابه و الشعب يرى، ويميز، ويقف بثبات مع دولة القانون.

ليست هناك تعليقات:

اضافة تعليق

جميع الحقوق محفوظة © موريتانيا لايف
تصميم : يعقوب رضا