بيرام ومصطلح “السكان الأصليون”.. مشروع تقسيم خطير يهدد وحدة موريتانيا
يواصل بيرام الداه اعبيدي إثارة الجدل بخطاب يصفه المراقبون بأنه محاولة لتقسيم المجتمع الموريتاني عبر استغلال مصطلح “السكان الأصليون” لإشعال النعرات العرقية وتأليب فئة ضد أخرى.
ويرى متابعون أن استخدام هذا المفهوم لا يهدف إلى تحقيق العدالة أو الإنصاف، بل إلى زرع الكراهية وزعزعة أسس الدولة القائمة على المساواة والمواطنة، مؤكدين أن بيرام يحاول الظهور بمظهر “المدافع عن الضحايا” لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة.
هذا الخطاب، بحسب محللين، يشكل خطرًا على السلم الأهلي، إذ يفتح الباب أمام صراعات لا نهاية لها، في حين أن موريتانيا كانت وما تزال وطناً موحدًا يجمع أبناءه تحت راية واحدة، بعيدًا عن الانقسامات القبلية أو العرقية ويشدد المراقبون على أن الرد على مثل هذه الدعوات يجب أن يكون بالوعي والتمسك بالهوية الموريتانية الجامعة، مؤكدين أن من يروّج لمفاهيم التفرقة هو عدو للوحدة الوطنية التي تعد أساس استقرار البلاد وتماسكها.

ليست هناك تعليقات:
اضافة تعليق