التنمية الحيوانية: أمراض المواشي في تكانت سببها غياب التلقيح
أعلن المندوب الجهوي للتنمية الحيوانية في ولاية تكانت، محمد المختار ولد محمد، أن أجهزة الرقابة رصدت خلال العام الجاري انتشار عدد من الأمراض المعدية في صفوف المواشي، مرجعًا السبب الأساسي إلى عدم تلقيح نسبة كبيرة من القطعان خلال الحملات السابقة.
وجاء تصريح المندوب خلال إطلاق الحملة السنوية لتلقيح المواشي في الولاية، وهي حملة تستهدف تلقيح 400 ألف رأس من المجترات الصغيرة و80 ألف رأس من المجترات الكبيرة، بهدف الحد من انتشار الأمراض وحماية الثروة الحيوانية.
وأكد المسؤول الجهوي أن الوضع الحالي يتطلب تضافر جهود الجميع لإنجاح الحملة، لما يمثله تحصين المواشي من أهمية في الوقاية من الأمراض الخطيرة التي تهدد القطيع والمنطقة عمومًا.
وأشار إلى أن القطاع وفّر الوسائل اللوجستية والبشرية اللازمة، حيث تم تجهيز ثلاث فرق متنقلة ستتولى تغطية مختلف مناطق الولاية، لضمان وصول عمليات التلقيح إلى أكبر عدد ممكن من المواشي.
وأوضح ولد محمد أن الحملة تشمل تلقيحًا ضد أبرز الأمراض المعدية، وعلى رأسها طاعون المجترات الصغيرة وذات الجنب الساري، إضافة إلى لقاحات أخرى، مبرزًا أن لقاحين من هذه اللقاحات مجانيان، بينما تُقدّم البقية بأسعار رمزية في متناول الجميع.
ودعا المندوب ملاك المواشي إلى التبليغ الفوري عن أي قطعان لم تشمله عملية التلقيح، مؤكدًا أن نجاح الحملة مسؤولية مشتركة بين القطاع والرعاة، لما للثروة الحيوانية من دور حيوي في دعم الاقتصاد الوطني.

ليست هناك تعليقات:
اضافة تعليق