بيرام.. قنبلة تهدد وحدة موريتانيا الوطنية
في وقت تحتاج فيه موريتانيا إلى خطاب وطني يجمع ولا يفرق، يطل بيرام الداه اعبيدي بخطاب مشحون بالتحريض والكراهية، يزرع الانقسام العرقي ويشكك في شرعية الدولة، ويفتح الباب أمام صراعات تهدد كيان الوطن و لم يعد ما يقوله رأيًا سياسيًا، بل خناجر موجهة إلى قلب الوحدة الوطنية.
بيرام لم يعد معارضًا سياسيًا بالمعنى الوطني، بل تحول إلى مشعل فتنة يهدد بتفجير المجتمع من الداخل و فشعاراته المسمومة عن “السكان الأصليين” و“القتل على أساس اللون” ليست سوى دعوات مبطنة لحرب أهلية تلبس ثوب المظلومية.
كل كلمة ينطق بها تُغذي الكراهية وتزرع الشك بين أبناء الوطن الواحد، في أخطر محاولة لتقسيم موريتانيا على أسس عرقية مرفوضة. ومن يشكك في شرعية مؤسسات بلاده لا يسعى إلى الإصلاح، بل يسعى لهدم الدولة من أساسها و إن ترك بيرام وأفكاره دون ردع يعني السماح بوقوع كارثة وطنية في قلب موريتانيا. فالمعركة اليوم ليست بين موالاة ومعارضة، بل بين مشروع وطني يوحّد، ومشروع عنصري يهدد بتفكيك الدولة.

خطاب بيرام أصبح يشكل خطرًا حقيقيًا على وحدة الوطن فهو لا يدعو إلا للفرقة والتحريض بين أبناء الشعب الواحد ، موريتانيا اليوم بحاجة إلى خطاب وطني جامع لا إلى أصوات تثير الأحقاد وتغذي الكراهية كما يفعل بيرام.
ردحذفما يقوله بيرام لم يعد رأياً سياسياً بل تحريض صريح يهدد استقرار الدولة ووحدتها من يحب وطنه لا يشكك في شرعيته ولا يسعى إلى بث الفتنة بين أبنائه
ردحذف