المدعية العامة تكشف حجم المسروقات من متحف اللوفر.. وتجنيد 100 محقق لتعقب الجناة
في حادثة هزّت العالم الثقافي، كشفت المدعية العامة في باريس لور بيكو أن قيمة المجوهرات المسروقة من متحف اللوفر بلغت نحو 102 مليون دولار، مؤكدة أن 100 محقق فرنسي يشاركون في تعقب الجناة الذين نفذوا واحدة من أكثر السرقات جرأة في التاريخ الحديث وبحسب التحقيقات، نفذ أربعة لصوص ملثمون العملية في وضح النهار، داخل قاعة أبولون التي تضم مجوهرات التاج الفرنسي، مستخدمين رافعة وشاحنة مجهزة لاختراق نافذة المتحف، قبل أن يفروا خلال سبع دقائق فقط تاركين خلفهم معداتهم.
المدعية العامة أوضحت أن بيع الحلي المسروقة كما هي “شبه مستحيل”، مرجّحة أن تكون السرقة بتكليف من جهة محددة أو لأغراض غسل أموال ومن بين المسروقات عقد من الياقوت للملكة ماري-إميلي وعقد زمرد للإمبراطورة ماري لويز، إضافة إلى قطع من مجوهرات الإمبراطورة أوجيني زوجة نابليون الثالث، فيما أسقط اللصوص تاجها خلال فرارهم.
العملية التي تُعد الأولى من نوعها في اللوفر منذ عام 1998، أثارت نقاشاً واسعاً في فرنسا حول ضعف تأمين المتاحف، خصوصاً بعد حوادث سرقة مشابهة طالت متاحف أخرى في باريس خلال الأشهر الماضية و اللوفر الآن تحت المجهر، و الشرطة الفرنسية تواصل سباقها مع الزمن لاستعادة المجوهرات الثمينة وكشف هوية اللصوص الذين سرقوا جزءاً من التاريخ الفرنسي في وضح النهار.

ليست هناك تعليقات:
اضافة تعليق