نواكشوط تدين مقتل مواطنين على الحدود المالية وتطالب بتحقيق فوري
أعربت موريتانيا عن استنكارها الشديد وقلقها البالغ إزاء التطورات الأمنية الخطيرة التي شهدتها الأراضي في مالي قرب الحدود المشتركة، والتي أسفرت عن مقتل عدد من المواطنين الموريتانيين في حادثة أثارت صدمة واسعة.
وجاء هذا الموقف عبر بيان رسمي صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، أكدت فيه إدانتها لهذه الأعمال بأقصى درجات الحزم، مشددة على أن حماية المواطنين تمثل “خطًا أحمر” لا يمكن التهاون فيه.
وقدمت الحكومة الموريتانية تعازيها الحارة إلى أسر الضحايا، مشيرة إلى أن خمسة من القتلى ينحدرون من بلدة سرسار بولاية الحوض الغربي، في ما يعكس حجم التأثير الإنساني العميق لهذه الحادثة على المجتمعات المحلية.
كما دعت نواكشوط السلطات المالية إلى وضع حد لما وصفته بالانتهاكات المتكررة، مطالبة بفتح تحقيق عاجل وشفاف يهدف إلى كشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤولين عنها، تمهيدًا لمحاسبتهم وفق القوانين المعمول بها.
وأكدت موريتانيا في بيانها تمسكها بخيار الحوار والتعاون الإقليمي كسبيل لمعالجة التحديات الأمنية المشتركة، مع احتفاظها في الوقت ذاته بحقها في اتخاذ الإجراءات المناسبة وفقًا للقانون الدولي لحماية مواطنيها.
وفي ختام البيان، دعت السلطات الموريتانية مواطنيها، خاصة القاطنين في المناطق الحدودية، إلى توخي الحذر واليقظة، وتجنب التواجد داخل الأراضي المالية، حرصًا على سلامتهم في ظل التوترات الأمنية الراهنة.

ليست هناك تعليقات:
اضافة تعليق