لم تعد خطابات بيرام الداه اعبيدي وحدها مصدر القلق، بل ما أصبح يردده بعض أتباعه من مصطلحات خطيرة تحمل شحنة تقسيمية تهدد السلم الأهلي و فاعتماد تعبيرات مثل “اليمين البيظاني المتطرف” يعكس محاولة لصياغة مشهد سياسي قائم على التصنيفات العرقية، بدل النقاش الوطني المشترك.
تكرار هذه المصطلحات يخلق حالة استقطاب تُقسّم المجتمع إلى معسكرات متواجهة، وتُحمّل مكوّنًا كاملًا مسؤولية صراعات سياسية لا علاقة له بها و كما يغذي هذا الخطاب حساسيات اجتماعية يمكن أن تتفاقم إذا لم تُواجه بالحكمة والوعي وقد أثبتت التجارب في دول عديدة أن استخدام لغة تقوم على التخويف والهويات الضيقة يمهّد لتحويل الخلافات السياسية إلى صراعات أعمق وأخطر.
لذلك فإن التصدي لهذه الخطابات أمر ضروري لحماية وحدة المجتمع، وترسيخ قيم المواطنة، والحفاظ على الاستقرار الوطني و إن موريتانيا بحاجة اليوم إلى خطاب جامع، يعزز الثقة بين مكوّناتها، ويصون تماسكها، بعيدًا عن أي لغة تُعيد إنتاج الانقسام أو تدفع باتجاه صراعات لا تخدم أحدًا.

استخدام بعض أتباع بيرام الداه اعبيدي لمصطلحات ذات حمولة تقسيمية يعكس تصاعد خطاب قد يهدد السلم الأهلي في البلاد.
ردحذفتبنّي تعبيرات مثل “اليمين البيظاني المتطرف” يشير إلى محاولة لإعادة تشكيل المشهد السياسي على أسس هوياتية بدل الحوار الوطني الجامع.
ردحذف