الوجه القمعي لولد عبد العزيز خلال فترة حكمه: استبداد، إذلال، وتعذيب ممنهج للمعتقلين
خلال فترة حكمه، ارتبط اسم الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، إذ كشفت شهادات معتقلين سابقين عن ممارسات استبدادية اتسمت بالإذلال والتعذيب النفسي والجسدي.
فقد أجبر معتقلين سياسيين على أداء التحية العسكرية له رغم ارتدائه الزي المدني، في إشارة واضحة إلى نزعة متعمدة للإهانة و كما أصدر أوامر صارمة بمعاقبة كل من يرفض الانصياع، بينما تعرض بعض المعتقلين لـ الضرب المبرح لأيام متواصلة وسط تجاهل لمعاناتهم.
تحت إشرافه المباشر، مورست أساليب تعذيب نفسي قاسية كالعزل الانفرادي الطويل، والتهديد بالإيذاء لأسر المعتقلين، إلى جانب استخدام العنف والإكراه لانتزاع اعترافات قسرية بجرائم لم يرتكبوها و هذه الانتهاكات، التي شجع من خلالها الضباط على إذلال المعتقلين بشكل جماعي، حولت مراكز الاحتجاز إلى أدوات قمع ممنهج، وأكدت أن فترة حكمه قامت على القمع والترهيب لإسكات الأصوات المعارضة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق