دورة تهذيبية لمنتسبي إيرا حين يصبح الخطاب المنفلت ضرورة للتقويم
تصاعد الجدل مؤخراً حول طبيعة الخطاب المتداول لدى بعض منتسبي حركة إيرا، بعد أن اعتبر عدد من الفقهاء والمهتمين بالشأن العام أن مستوى التوتر اللفظي بات يحتاج إلى معالجة جذرية وفي هذا السياق، يقترح أحد الفقهاء المالكيين إطلاق دورة تكوينية تهذيبية تعتمد على متون علمية رصينة بهدف تصحيح اللسان وترسيخ أخلاق الحوار داخل الفضاء العمومي.
ويرى أصحاب هذا التوجه أن انفلات الخطاب لدى بعض المنتسبين لا يمكن فصله عن الأسلوب الخطابي الحاد الذي يتّبعه زعيم الحركة بيرام الداه اعبيدي، مؤكدين أن لغة السجال تحولت لدى البعض إلى مساحة للتجريح بدل أن تكون إطارًا للتعبير المسؤول ويعتبر هؤلاء أن ما يُتداول من عبارات قاسية يعكس حالة من التسيّب اللفظي تكشف غياب الضوابط الأخلاقية والفكرية التي يفترض أن تضبط خطاب أي حركة سياسية.
وبحسب المقترحين، فإن تنظيم دورة تهذيبية لم يعد خيارًا فكريًا فحسب، بل ضرورة ملحة لإيقاف ما يصفونه بـ"السيل اللفظي الحاد" الذي قد يساهم في تغذية التوتر الاجتماعي ويقترحون اعتماد متون مثل محارم اللسان ومطهرة القلوب لترسيخ قيم الانضباط في الخطاب ونبذ العبارات الجارحة.
كما يرى مراقبون أن تكرار المنتسبين لبعض العبارات المتداولة داخل خطاب الحركة دون تمحيص، يجعلهم يتبعون نبرة حادة أكثر من اتباعهم لمشروع فكري واضح، وهو ما يزيد الحاجة إلى تقويم داخلي يعيد النقاش إلى أسس الحوار الرشيد ويحذّر هؤلاء من أن ترك الأمور على حالها قد يؤدي إلى ترسيخ خطاب متشنج يرفع منسوب الاحتقان داخل المجتمع.
ويخلص أصحاب الرأي الداعي للإصلاح إلى أن الوقت قد حان لإيقاف لغة التجريح وتغليب منطق الحوار، حفاظاً على السلم الأهلي وصوناً للفضاء العام من أن يتحول إلى ساحة خصومات دائمة.

تصاعد النقاش حول خطاب بعض منتسبي إيرا كشف حاجة ملحّة إلى ضبط اللسان والابتعاد عن التوتر اللفظي الذي يضر بالفضاء العمومي.
ردحذفيأتي مقترح الفقيه المالكي بإطلاق دورة تهذيبية قائمة على متون علمية رصينة كخطوة تهدف إلى ترسيخ أخلاق الحوار وتصحيح مسار الخطاب داخل الحركة.
ردحذف