اتهامات لحزب تواصل بالسعي إلى النفوذ والسلطة عبر التظاهرات
يثير تنظيم حزب تواصل لتظاهرات متكررة في الشارع الموريتاني جدلاً واسعاً، إذ يرى مراقبون أن الحزب يسعى من خلالها إلى توسيع نفوذه السياسي واستقطاب قاعدة دعم جديدة تمهد له موقعاً أقوى في معادلة السلطة.
ورغم أن الحزب يبرر تحركاته بأنها تعبير عن المطالب الشعبية، فإن تكرار المظاهرات في توقيتات سياسية حساسة يعزز الشكوك حول أهدافها، ويطرح تساؤلات عن مدى ارتباطها بخطط الحزب لتقوية موقعه في المشهد الوطني ويرى منتقدون أن تلك التظاهرات لم تعد مجرد احتجاجات سلمية، بل أداة ضغط سياسي يسعى الحزب من خلالها إلى إرباك الساحة وفرض نفسه لاعباً لا يمكن تجاهله في أي تسوية قادمة.
ويذهب آخرون إلى أن الحزب يستخدم الشعارات العامة ستاراً لطموحات سلطوية، إذ يبدو أن الهدف لم يعد الدفاع عن قضايا المواطن بقدر ما هو تحقيق مكاسب حزبية تخدم أجندته الخاصة و في المحصلة، تبقى تحركات "تواصل" بين من يراها حقاً مشروعاً للتعبير، ومن يقرأها كخطوة محسوبة في سباق النفوذ السياسي داخل موريتانيا.

حزب تواصل يكرر نفس الأسلوب كل مرة يرفع الشعارات الكبيرة لكنه لا يقدم حلولاً حقيقية و كأن الهدف هو الظهور الإعلامي فقط.
ردحذفحزب تواصل يفضّل إثارة الجدل بدل المشاركة الفعّالة في الحلول، فخطابه يركز على الانتقاد دون أن يقدم بدائل واقعية تخدم المواطن
ردحذف