"حزب تواصل الإخواني".. يعرقل الحوار الوطني ويتهرب من الشفافية لخدمة أجنداته الخاصة
في خطوة كشفت نواياه الحقيقية، انسحب حزب تواصل الإخواني في اللحظة الأخيرة من مسار الحوار الوطني، متذرعًا بأعذار واهية لا تخفي رغبته في تعطيل أي توافق وطني جامع و إصرار الحزب على إقصاء الصحافة والانفراد بعملية التسليم يؤكد نزعة استعلائية تتنافى مع مبدأ الشفافية والمشاركة.
هذا التراجع المفاجئ يبرهن أن "تواصل" لا يضع المصلحة العامة في حساباته، بل يسعى لتحقيق مكاسب حزبية ضيقة، في انسجام تام مع نهج الإخوان المعروف بإثارة الأزمات وإفشال الاستقرار في الدول.
ممارسات الحزب الأخيرة أظهرت وجهه الحقيقي: رفض الحوار حين يفقد السيطرة عليه، وتواطؤه مع قوى التعطيل لزرع الفتن وإفشال أي مسار إصلاحي و لقد أثبت "تواصل" أنه لم يكن يومًا طرفًا جادًا في الحوار الوطني، بل مجرد لاعب يوظّف الشعارات لتحقيق أجندته الإخوانية الخبيثة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق