جامعة أميركية: محمد صلاح يسهم في خفض الكراهية ضد المسلمين خارج الملعب
كشفت دراسة صادرة عن جامعة ستانفورد أن تأثير النجم المصري محمد صلاح لم يقتصر على المستطيل الأخضر، بل امتد إلى المجتمع، حيث ساهم في خفض معدلات الكراهية ضد المسلمين منذ انضمامه إلى ليفربول.
وبحسب نتائج الدراسة، انخفضت جرائم الكراهية في محيط النادي بنسبة 19% منذ انتقال صلاح في عام 2017، كما تراجعت التعليقات المعادية للمسلمين على الإنترنت بنحو 50%، ما يعكس تأثيرًا اجتماعيًا لافتًا لنجم كرة القدم خارج الملعب.
ويُعد صلاح أحد أبرز اللاعبين في تاريخ ليفربول، إذ قضى تسع سنوات حافلة بالإنجازات، قاد خلالها الفريق للتتويج بعدة ألقاب، من بينها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب بطولات محلية وقارية أخرى.
كما يحتل النجم المصري المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي، بعدما سجل 255 هدفًا في 435 مباراة، فضلًا عن فوزه بالحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي أربع مرات، إلى جانب العديد من الجوائز الفردية.
وفي سياق متصل، أعلن صلاح رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم الحالي، في خطوة مفاجئة نسبيًا، رغم أن الأشهر الماضية شهدت مؤشرات على اقتراب نهاية مسيرته مع الفريق.
وسيظل تأثير صلاح حاضرًا في ذاكرة الجماهير، ليس فقط بفضل أهدافه وإنجازاته، بل أيضًا بصورته الإيجابية، خاصة لحظة سجوده بعد تسجيل الأهداف، والتي أصبحت رمزًا مميزًا يعكس هويته ويترك أثرًا عالميًا يتجاوز حدود كرة القدم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق