أعوان ولد عبد العزيز يحاولون تلميع صورته عبر المشاهير بعد فشل لجانهم الإلكترونية
بعد انكشاف فشل الحملات الإلكترونية الممولة التي سعى من خلالها أعوان الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إلى تلميع صورته وتشويه الحقائق، لجأ هؤلاء اليوم إلى أسلوب جديد لا يقل بؤسًا عن سابقه، يتمثل في استغلال بعض المشاهير للترويج لروايات مضللة تهدف إلى تبرئته من الجرائم المنسوبة إليه.
لكن هذه التحركات المكشوفة لا تعكس سوى حالة يأس وإفلاس سياسي، بعد أن أدركوا أن حملاتهم السابقة لم تعد تجد صدى لدى الشارع الموريتاني، الذي بات أكثر وعيًا وإدراكًا لحقيقة ما جرى خلال فترة حكم الرجل.
فكيف يمكن تبرئة من استغل سلطته ونهب أموال الدولة على حساب المواطنين؟ وكيف يمكن الدفاع عن من أضرّ بمصالح الشعب الموريتاني وأدخل البلاد في دوامة من الفساد وسوء التسيير و القانون فوق الجميع، ومن أجرم بحق الوطن يجب أن يتحمل مسؤوليته كاملة أمام القضاء، مهما كانت مكانته أو نفوذه. فزمن الإفلات من العقاب قد ولى، والشعوب لم تعد تنخدع بحملات التجميل الزائفة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق