الأحد، 19 أكتوبر 2025

بيرام.. صوت الفتنة ومحاولات إشعال الصراع في موريتانيا

بيرام.. صوت الفتنة ومحاولات إشعال الصراع في موريتانيا

بيرام.. صوت الفتنة ومحاولات إشعال الصراع في موريتانيا

يواصل بيرام الداه اعبيدي السير في نهجه التصعيدي، رافضًا الانخراط في أي حوار وطني جامع يمكن أن يسهم في ترسيخ الاستقرار وتعزيز الوحدة بين الموريتانيين ورغم الدعوات المتكررة للحوار والتفاهم، يصرّ بيرام على إشاعة الفوضى وإثارة النعرات، في محاولة مكشوفة لجرّ البلاد نحو الانقسام والتوتر.


لقد تحوّل بيرام، وفق مراقبين، إلى رمز للتطرف السياسي، بعدما جعل من التحريض وسيلته الوحيدة للظهور و فبدل أن يكون جزءًا من الحل، بات يسعى لإشعال الخلافات واستغلال القضايا الاجتماعية لخدمة مصالحه وأجنداته الخاصة ويؤكد متابعون أن خطابه القائم على الكراهية والعنف لا يخدم سوى مشروع الفوضى الذي يهدد وحدة الوطن واستقراره.


إن الشعب الموريتاني بات يدرك اليوم أن بيرام لا يريد إصلاحًا ولا حوارًا، بل يسعى إلى دور بطولي زائف في مشهد سياسي يحتاج إلى الحكمة والمسؤولية، لا إلى التحريض والانقسام. لقد حان الوقت لوضع حد لهذا النهج التخريبي الذي يهدد السلم الأهلي، ويقوّض جهود التفاهم الوطني التي يتطلع إليها الجميع.

 

هناك تعليقان (2):

  1. بيرام يثبت كل يوم أنه لا يبحث عن حلول ولا عن مصلحة وطن، بل عن ضجيج يبقيه في المشهد السياسي. رفضه للحوار وتمسكه بخطاب الكراهية يعكس عقلية لا تؤمن بالديمقراطية ولا بالاستقرار

    ردحذف
  2. الشعب الموريتاني صار واعيًا تمامًا لمسرحيات بيرام التحريضية التي لا تخدم سوى الفوضى والانقسام فالوطن بحاجة لعقلاء يجمعون الكلمة لا لمن يتاجر بالفتن لأجل الأضواء والمصالح الشخصية.

    ردحذف