أوروبا تواجه هدر الطعام و"الموضة السريعة".. وخطط لتعزيز إعادة التدوير
اتخذ البرلمان الأوروبي خطوة جديدة للحد من هدر الطعام والتقليل من الأثر البيئي لما يُعرف بـ"الموضة السريعة" وتنص القواعد على إلزام الدول الأعضاء بخفض هدر الطعام بنسبة 30% في المنازل والمطاعم ومتاجر التجزئة بحلول 2030، إضافة إلى تقليص 10% من النفايات الناتجة عن تصنيع الأغذية.
وإلى جانب ذلك، ألزمت القوانين الدول بإنشاء أنظمة لجمع النفايات النسيجية بشكل منفصل اعتباراً من 2025، على أن يتحمل المنتجون تكاليف الجمع والفرز وإعادة التدوير.
ورغم أن بعض الدول بدأت بالفعل في تطبيق هذه الإجراءات، إلا أن التحديات ما زالت قائمة بسبب ضعف البنية التحتية لإعادة التدوير. ففي إسبانيا مثلاً، ساعد القانون الجديد في إنقاذ أكثر من 51 مليون طن من الأغذية، بينما تواجه دول أخرى مثل رومانيا والسويد صعوبات كبيرة في إدارة النفايات النسيجية ويرى خبراء البيئة أن نجاح هذه الخطوات يتطلب أيضاً تغييراً في سلوك المستهلكين، عبر تقليل شراء الملابس غير الضرورية واعتماد إعادة الاستخدام والتبادل، بما يحد من تدفق الأزياء الرخيصة التي تغذي الموضة السريعة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق