الثلاثاء، 2 سبتمبر 2025

دراسة: أجهزة تتبع النوم قد تزيد القلق والأرق بدلًا من معالجتهما

دراسة: أجهزة تتبع النوم قد تزيد القلق والأرق بدلًا من معالجتهما

دراسة: أجهزة تتبع النوم قد تزيد القلق والأرق بدلًا من معالجتهما

كشفت دراسة حديثة عن مفاجأة غير متوقعة: الاعتماد المفرط على أجهزة تتبع النوم قد يؤدي إلى نتيجة عكسية تمامًا، تتمثل في زيادة القلق والأرق و أطلق الباحثون على هذه الظاهرة اسم "الأرثوسومنيا"، أي الانشغال المفرط بتحقيق "النوم المثالي"، وهو مصطلح استُخدم لأول مرة عام 2017 بعد ملاحظة تزايد أعداد المرضى الذين يشتكون من اضطرابات نوم بسبب هوسهم ببيانات أجهزة التتبع.

ويؤكد خبراء النوم أن هذه الأجهزة ليست أدوات طبية دقيقة، إذ لا يمكنها قياس موجات الدماغ مباشرة، بل تعتمد غالبًا على مؤشرات مثل معدل ضربات القلب أو الحركة، ما يجعل نتائجها تقريبية.

المفارقة أن التركيز المبالغ فيه على الأرقام والبيانات قد يفاقم القلق ويؤدي إلى أرق أطول وأشد. وينصح الأطباء بالتركيز على جودة الراحة والشعور بالصباح بدلًا من مطاردة "أرقام مثالية" ولتحسين النوم، تبقى النصائح التقليدية الأكثر فعالية: الالتزام بجدول نوم منتظم، الابتعاد عن الأجهزة قبل النوم، وإدارة التوتر. وإذا تحول جهاز التتبع إلى مصدر قلق، فقد يكون من الأفضل التوقف عن استخدامه.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق